الثورة المصرية 2011

جذبت دعاوي ومطالب المصريين برحيل الرئيس حسني مبارك ووضع نهاية لحكمه الذي دام 30 عام انتباه العالم مع بدء التظاهرات يوم 25 من يناير/كانون الثاني 2011، (#Jan25) عبر البلاد، خاصة في مركز القاهرة في ميدان التحرير حيث اعتصم المواطنون لأكثر من أسبوعين. وذلك بعد أن أصبحت الثورة التونسية مثالاً مُلهما في ديسمبر/كانون الأول 2010، بدورها الآن أصبحت الثورة المصرية مثالا يحتذى به ومثالا ملهما وأملاً إضافياً للتغير في منطقة شمال أفريقيا والخارج.

في البداية، أوقفت الحكومة الإنترنت وشبكات الهاتف المحمول، لكن ذلك لم يمنع تداول أخبار اعتقالات الشرطة وعمليات القمع على الإنترنت. وفقا لهيومن رايتس ووتش منظمة حقوق الإنسان، أدت انتهاكات الشرطة (خاصة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي الذي تم إطلاقه على رؤوس الناس) إلى مقتل 300 شخص على الأقل. في النهاية تحقق الانتصار في 11 من فبراير/ شباط، عندما تنحى حسني مبارك، بعد أن حكم مصر لمدة 30 عام ونقل سلطاته إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

منذ سقوط النظام القديم، ظل المصريون يكافحون لبناء نظام ديمقراطي جديد. ولأول مرة في تاريخ مصر الحديث يشارك الملايين في استفتاء يضع حداً إلى دستور عهد مبارك. وظلت هناك بعض التظاهرات والاعتصامات بعد رحيل مبارك لضمان تحقيق باقي مطالب الثورة، ومن بينها محاكمة مبارك وأعوانه ودعائم نظامه، والتي بدأت في أغسطس/ آب 2011.

يرى بعض المصريون أن الثورة قد انتهت، بينما يرى البعض الآخر الاستمرار في الكفاح والنضال من أجل الديمقراطية، في حين يرى آخرون بضرورة توقف المظاهرات من أجل استقرار البلد واستقرار اقتصادها.

ما نفعله: يقوم مدوني الأصوات العالمية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإطلاعنا على كيفية استخدام المواطنين للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لإيصال صوتهم، عادةً من خلال الترجمة من العربية. نرجو مراجعة تلك الصفحة باستمرار فهي في تطور دائم.