الْفَائِزُونَ بِجَائِزَةِ الطَّيِّب صَالِح
أعْلَنَتْ لَجْنَةُ جَائِزَةِ الطَّيِّب صَالِح لِلْإبْدَاعِ الْكِتَابِيِّ قَائِمَةَ الْفَائِزِينَ فِي مَجَالَاتِ الرِّوَايَةِ وَالْقِصَّةِ الْقَصِيرَةِ وَالْكِتَابَةِ الْمَسْرَحِيَّةِ.
أعْلَنَتْ لَجْنَةُ جَائِزَةِ الطَّيِّب صَالِح لِلْإبْدَاعِ الْكِتَابِيِّ أَمْسِ الْخَمِيس قَائِمَةَ الْفَائِزِينَ فِي مَجَالَاتِ الرِّوَايَةِ وَالْقِصَّةِ الْقَصِيرَةِ وَالْكِتَابَةِ الْمَسْرَحِيَّةِ.
وَأَحْرَزَتِ الْكَاتِبَةُ السُّورِيَّةُ تَوْفِيقَة خَضُّور الْجَائِزَةَ الْأُولَى فِي الرِّوَايَةِ عَنْ عَمَلِهَا "سَأُعِيدُ إنْجَابَ الْقَمَرِ". وَفَازَ بِالْمَرْكَزِ الثَّانِي الْكَاتِبُ السُّودَانِيُّ عَلِي الرِّفَاعِي عَنْ رِوَايَتِهِ "شَبَابِيكُ الْوَجْهِ الْآخَرِ"، وَأحْرَزَ الْمَرْكَزَ الثَّالِثَ الرِّوَائِيُّ الْجَزَائِرِيُّ أَحْمَدُ طِيبَاوِي عَنْ رِوَايَتِهِ "مَوْتٌ نَاعِمٌ".
وَفِي مَجَالِ الْقِصَّةِ الْقَصِيرَةِ، أحْرَزَ الْقَاصُّ الْمِصْرِيُّ أشْرَفُ الشِّرْبِينِي الْمَرْكَزَ الْأوَّلَ عَنْ مَجْمُوعَتِهِ "الْوَفَاةُ السَّعِيدَةُ لِعَبْده الْحَلَّاق"، وَعَادَ الْمَرْكَزُ الثَّانِي لِلْقَاصِّ الْمِصْرِيِّ إبْرَاهِيمِ عَبْدِ الْفَتَّاحِ عَنْ مَجْمُوعَتِهِ "مَطَرٌ صَيْفِيٌّ"، وَأَحْرَزَ السُّودَانِيُّ أَمِيرُ صَالِحُ جِبْرِيل الْمَرْكَزَ الثَّالِثَ عَنْ مَجْمُوعَتِهِ "احْتِضَارُ مَلِكٍ عَظِيمٍ".
مَرْكَزُ رِييِكَا الإسْلَامِيُّ، تُحْفَة
بَعْدَ انْتِظَارٍ طَوِيلٍ، وَرَغْمَ الْأحْدَاثِ الَّتِي مَرَّتْ بِبَلَدِهِم، تَحَقَّقَ حُلْمُ مُسْلِمِي كرُوَاتْيا بِبِنَاءِ مَسْجِدٍ لَهُمْ.
الآنَ وَقَدْ خَارَتْ قُوَاهُ وَاحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ وَتَثَاقَلَتْ مِشْيَتُهُ، هَا هُوَ إسْمَائِيتْشُ بْنُ حَامِدٍ أَخِيرًا يَرَى بِأُمِّ عَيْنَيْهِ صَرْحًا أضْخَمَ وَأَجْمَلَ مِنْ كُلِّ مَا تَصَوَّرَهُ عِنْدَمَا قَدَّمَ قَبْلَ ثَلَاثِينَ عَامًا هُوَ وَبَعْضُ مُسْلِمِي يُوغُسْلَافْيَا السَّابِقَةِ طَلَبًا لِبِنَاءِ مَسْجِدٍ فِي بَلْدَةِ رِييكَا الْكُرُواتِيَّةِ لِتَأْدِيَةِ ثَانِي أرْكَانِ الْإسْلَامِ.
لَكِنْ بَعْدَ حُصُولِهِمْ عَلَى الْإذْنِ عَامَ 1989، وَقَبْلَ أنْ يَتَمَكَّنُوا مِنْ مُبَاشَرَةِ الْبِنَاءِ، عَصَفَتْ بِالْمِنْطَقَةِ تَقَلُّبَاتٌ جِذْرِيَّةٌ زَلْزَلَتْ كُلَّ شَيْءٍ إلَّا تَصْمِيمَ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ عَلَى إنْجَازِ مَشْرُوعِهِمْ، فَلَمْ يُثْنِهِمْ تَفَكُّكُ الدَّوْلَةِ الَّتِي مَنَحَتْهُمُ الإذْنَ، وَلَا مُعَارَضَةُ سَاكِنِي الْمَنْطِقَةِ الْعَنِيفَةِ أحْيَانًا، وَلَا قِلَّةُ ذَاتِ الْيَدِ عَنِ الاسْتِمْرَارِ فِي سَعْيِهِمْ لِتَحْقِيقِ حُلْمِهِمْ. 
اسْتِخْدَامُ الْأَطْفَالِ لِلتِّقْنِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ
هَلِ اسْتِخْدَامُ التِّقْنِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ مُفِيدٌ لِلْأَطْفَالِ أَمْ مُضِرٌّ بِهِمْ؟ عَبِّرْ عَنْ رَأْيِكَ.
رَغْمَ صِغَرِ سِنِّهِمْ أصْبَحَتْ التِّقْنِيَّاتُ الْمُتَقَدِّمَةُ الْأَقْرَبَ إِلَيْهِمْ، حَيْثُ بَاتَتْ أَجْهِزَةُ الْإِنْتَرْنَت وَالْآيباد وَالْهَوَاتِفُ الْمَحْمُولَةُ بِكُلِّ تَطْبِيقَاتِهَا الْمُتَقَدِّمَةِ فِي مُتَنَاوَلِ الْأَطْفَالِ وَالْمُرَاهِقِينَ بَدَلًا مِنَ الْأَلْعَابِ التَّقْلِيدِيَّةِ، وَتَعَدَّتْ ذَلِكَ لِتَدْخُلَ إِلَى مَدَارِسِهِمْ وَصُفُوفِهِمْ الدِّرَاسِيَّةِ وَحَتَّى أَسِرَّتِهِمْ الدَّافِئَةِ.
هِيَ ظَاهِرَةٌ لَاقَتْ رَوَاجًا وَتَشْجِيعًا لَدَى الْكَثِيرِينَ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ الْغَرْبِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ، عَلَى اعْتِبَارِهَا تُسَاعِدُ عَلَى تَوْسِيعِ مَدَارِكِ الْأَطْفَالِ وَتَجْعَلُ مِنْهُمْ أُنَاسًا مُثَقَّفِينَ مُسْتَقْبَلًا وَمُوَاكِبِينَ لِعَصْرِ تِكْنُولُوجْيَا الْمَعْلُومَاتِ، دُونَ الِانْتِبَاهِ لِمَا قَدْ تُحْدِثُهُ مِنْ أَثَرٍ عَلَى صِحَّتِهِمْ وَتَفَاعُلِهِمْ مَعَ مُحِيطِهِمْ، فَضْلًا عَنْ تَعَرُّضِهِمْ لِلضُّغُوطِ النَّفْسِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيّةِ وَالتَّحَرُّشِ وَالِاسْتِغْلَالِ حِينَ يَتَصَفَّحُونَ مَوَاقِعَ ضَارَّةً أَوْ شَبَكَاتٍ لِلتَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ أَصْبَحَتْ هَدَفًا لِمُجْرِمِي الْإِنْتَرْنَت.
فَكَيْفَ تَنْظُرُ إِلَى اسْتِخْدَامِ الْأَطْفَالِ لِلتَّكْنُولُوجْيَا؟ وَهَلْ تَرَاهُ مُفِيدًا أَمْ مُضِرًّا؟ وَكَيْفَ نَجْعَلُهُ مُفِيدًا؟  
مُسَابَقَةٌ لِحِفْظِ الْقُرْآنِ فِي كُرْوَاتْيَا
تَسْتَضِيفُ كُرْوَتْيَا مُسَابَقَةَ الشَّيْخِ جَاسِم بن مُحَمَّد بن ثَانِي السَّنَوِيَّةَ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، الْمُخَصَّصَةَ لِغَيْرِ النَّاطِقِينَ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
اْنْطَلَقَتْ بِالْمَرْكَزِ الْإِسْلَامِيِّ فِي رِيِيكَا بِكُرْوَاتْيَا الْمُسَابَقَةُ السَّنَوِيَّةُ لِلشَّيْخِ جَاسِم بن مُحَمَّد بن ثَانِي لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الْمُخَصَّصَةُ لِغَيْرِ النَّاطِقِينَ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَذَلِكَ بِمُشَارَكَةِ مِائَةِ مُتَسَابِقٍ وَمُتَسَابِقَةٍ. وَتَهْدِفُ الْمُسَابَقَةُ الَّتِي تُعَدُّ الْأُولَى مِنْ نَوْعِهَا عَلَى مُسْتَوَى الْعَالَمِ، إِلَى خِدْمَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَتَعْزِيزِ عَلَاقَةِ الْمُسْلِمِينَ بِهِ.
وَسَيَتَبَارَى الْمُتَسَابِقُونَ -وَكُلُّهُمْ مِمَّنْ تَجَاوَزَتْ أَعْمَارُهُمْ 14 عَامًا- عَلَى مَدَى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ فِي حِفْظِ الْفَاتِحَةِ وَبَعْضِ قِصَارِ سُوَرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، فَضْلًا عَنْ تَفْسِيرِ بَعْضِ الْكَلِمَاتِ وَحِفْظِ بَعْضِ الْأَحَادِيثِ، عَلَى أَنْ يَحْصُلَ الْعَشْرَةُ الْأَوَائِلُ مِنْهُمْ عَلَى جَوَائِزَ قَيِّمَةٍ، وَتُمْنَحَ لِلْبَاقِينَ جَوَائِزُ رَمْزِيَّةٌ.
وَتَجْرِى الْمُسَابَقَةُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْجَمْعِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِكُرْوَاتْيَا وَيُشَارِكُ فِيهَا مُتَسَابِقُونَ مِنَ الْبُوسْنَة وَالْهِرْسَك وَسْلُوفِينْيَا وَمَقْدُونْيَا، فِي حِينِ تَتَوَلَّى الْجِهَةُ الْقَطَرِيَّةُ الْمُنَظِّمَةُ جَمِيعَ الاِسْتِعْدَادَاتِ الْمَادِيَّةِ وَالْأَدَبِيَّةِ لِهَذِهِ الْمُسَابَقَةِ. 
مَوْقِعُ الْجَزِيرَةِ نت فِي حُلَّةٍ جَدِيدَةٍ
انْطِلَاقُ النُّسْخَةِ التَّجْرِيبِيَّةِ لِلتَّصْمِيمِ الْجَدِيدِ لِمَوْقِعِ الْجَزِيرَةِ نَت.
انْطَلَقَت الْأَرْبِعَاءَ الْمَاضِي النُّسْخَةُ التَّجْرِيبِيَّةُ لِلتَّصْمِيمِ الْجَدِيدِ لِلْجَزِيرَةِ نَت، الَّذِي يَتَضَمَّنُ مَزَايَا بَرْمَجِيَّةً وَبَصَرِيَّةً عَدِيدَةً تَهْدِفُ لِمُوَاكَبَةِ التَّطَوُّرِ الْحَاصِلِ فِي الْفَضَاءِ الْإِلكتْرُونِيِّ وَتَسْهِيلِ اسْتِفَادَةِ الْقُرَّاءِ مِنْ خِدْمَاتِ الْمَوْقِعِ.
وَيُقَدِّمُ التَّصْمِيمُ الْجَدِيدُ مَزَايَا رَئِيسِيَّةً، مِنْهَا الاِهْتِمَامُ بِنُمُوِّ مُحْتَوَى الْمَوَادِّ وَتَحْدِيثِهَا بِاسْتِمْرَارٍ، لِيَتَمَكَّنَ الْقَارِئُ مِنْ مُتَابَعَةِ تَطَوُّرِ الْقِصَّةِ الْخَبَرِيَّةِ بِشَكْلٍ سَلِسٍ وَفَعَّالٍ. وَمِنْهَا أَيْضًا الدَّعْمُ الْمُتَقَدِّمُ لِلْأَرْشَفَةِ، حَيْثُ يُقَدِّمُ الْمَوْقِعُ الْمَوَادَّ فِي حُزَمٍ مُتَكَامِلَةٍ.
وَيَأْتِي التَّصْمِيمُ الْمُطَوَّرُ لِمَوْقِعِ الْجَزِيرَةِ نت وَفْقًا لِمَفْهُومِ الْبَسَاطَةِ وَالتَّرْكِيزِ عَلَى أَوْلَوِيَّةِ الْمُحْتَوَى، لِذَا تَمَّ الِاعْتِمَادُ عَلَى أَلْوَانٍ دُونَ تَدَرُّجَاتٍ، وَتَرْكُ مَسَاحَاتٍ بَيْضَاءَ مُرِيحَةٍ لِلْعَيْنِ.
وَتَمَّ التَّرْكِيزُ أَيْضًا عَلَى مَفْهُومِ تَسْهِيلِ الْقِرَاءَةِ بِاخْتِيَارِ خُطُوطٍ مُلَائِمَةٍ. كَمَا تَسْمَحُ الْقَوَائِمُ الْمُنْسَدِلَةُ فِي أَعْلَى الصَّفْحَةِ بِتَقْسِيمِ الْعَنَاصِرِ إِلَى أَرْبَعِ بَوَّابَاتٍ رَئِيسِيَّةٍ هِيَ الْأَخْبَارُ وَالْمَعْرِفَةُ وَالْبَرَامِجُ وَالتَّعْلِيمُ.
هَلْ يَتَعَارَضُ دُسْتُورُ تُونُسَ مَعَ الْإسْلَامِ؟
اسْتَبْعَدَ النُّوَّابُ التُّونُسِيُّونَ فَقْرَةً تَنُصُّ على أنَّ الشَّرِيعَةَ الإسْلامِيَّةَ مَصْدَرٌ لِلتَّشْرِيع، فَهَلْ هَذَا يَعْنِي أنَّ الدُّسْتُورَ يَتَعارَضُ مَعَ الإسْلامِ؟
يَتَبَنَّى مَشْرُوعُ الدُّسْتُورِ التُّونُسِيِّ الْجَدِيدِ قِيَمَ الدَّوْلَةِ الْمَدَنِيَّةِ وَحُرِّيَّةَ الْمُعْتَقَدِ وَالضَّمِيرِ، وَاسْتَبْعَدَ فِي فُصُولِهِ النَّصَّ عَلَى أَنَّ الشَّرِيعَةَ الْإسْلَامِيَّةَ مَصْدَرٌ أَسَاسِيٌّ لِلتَّشْرِيعِ، وَهِيَ مَضَامِينُ تَوَافَقَتْ عَلَيْهَا الْكُتَلُ دَاخِلَ الْمَجْلِسِ الْوَطَنَيِّ التَّأْسِيسِيِّ ، غَيْرَ أنَّهَا لَا تَزَالُ مَحَلَّ جَدَلٍ.
وَصَادَقَ نُوَّابُ الْبَرْلَمَانِ عَلَى الْبَابِ الْأوَّلِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْمَبَادِئِ الْعَامَّةِ الَّذِي يَنُصُّ عَلَى أَنَّ "تُونُسَ دَوْلَةٌ حُرَّةٌ مُسْتَقِلَّةٌ ذَاتُ سِيَادَةٍ، الْإسْلَامُ دِيْنُهَا وَالْجُمْهُورِيَّةُ نِظَامُهَا".
وَرَغْمَ أنَّ نَائِبَيْنِ مِنْ حِزْبِ حَرَكَةِ النَّهْضَةِ الَّذِي يَمْتَلِكُ أغْلَبِيَّةَ الْمَقَاعِدِ اقْتَرَحَا أنَّ يَنُصَّ الْفَصْلُ الْأَوَّلُ عَلَى أنَّ الْقُرْآَنَ وَالسُّنَّةَ مَصْدَرٌ أسَاسِيٌّ لِتَشْرِيعِ الْقَوَانِينِ، فَإنَّ غَالِبِيَّةَ النُّوَّابِ رَفَضُوا النَّصَّ عَلَى أنَّ الشَّرِيعَةَ الإسْلَامِيَّةَ جَوْهَرُ التَّشْرِيعِ.
بَنْغَازِي تَنْبِضُ بِالْحَيَاةِ رَغْمَ الْعُنْفِ
رَغْمَ عَدَمِ الاسْتِقْرَارِ فِي لِيبْيَا، يُحَاوِلُ سُكَّانُ بَنْغَازِي أَنْ يَعِيشُوا حَيَاةً طَبِيعِيَّةً فَيُقْبِلُونَ عَلَى الْاَسْوَاقِ مُتَجَاهِلِينَ أَعْمَالَ الْعُنْفِ.
تَعِجُّ بَنْغَازِي كُبْرَى مُدُنِ شَرْقِ لِيبْيَا بِالْحَرَكَةِ لَيْلًا ونَهَارًا، وَلَا يَكَادُ يُرَى فِيهَا أَثَرٌ لِفَوْضى أَوِ انْفِلَاتٍ. لَكِنَّ الْحَيَاةَ الَّتِي تَنْبِضُ بِهَا الْمَدِينَةُ تُكَدِّرُ صَفْوَهَا أَعْمَالُ الْعُنْفِ الْمُتَوَاتِرَةُ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ الْأَجْهِزَةَ الْأَمْنِيَّةَ وَبَعْضَ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ وَالَّتِي تُثِيرُقَلَقَ السُّكَّانِ.
إلَّا أَنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ مُمَارَسَةِ حَيَاتِهِم بِصُورَةٍ طَبِيعِيَّةٍ. فَالْعَدِيدُ مْنَ الشَّوَارِعِ تَشْهَدُ حَرَكَةَ سَيْرٍ كَثِيفَةً فِي أَغْلَبِ سَاعَاتِ النَّهَارِ.
وَتَدِبُّ الْحَرَكَةُ في الْمَقَاهِي وَالْمَحَالِّ التِّجَارِيَّةِ فِي كُلِّ أَنْحَاءِ الْمَدِينَةِ مُنْذُ الصَّبَاحِ، وَيُقْبِلُ النَّاسُ عَلَى التَّبَضُّعِ حَتَّى سَاعَاتِ اللَّيْلِ الْأُولَى غَيْرَ آبِهِينَ بِقِصَصٍ تُرْوَى عَنِ اعْتِدَاءَاتٍ بِهَدَفِ السَّلْبِ تَحْدُثُ بَيْنَ الْفَيْنَةِ وَالْأُخْرَى.
خُبَرَاءُ مَغَارِبَةٌ يُقَاضُونَ البَنْكَ الدَّوْليَّ
يَتَّهِمُ خُبَرَاءُ مَغَارِبَةٌ الْبَنْكَ الدَّوْلِيَّ بِتَزْوِيرِ نَتَائِجِ دِرَاسَاتٍ لِلضَّغْطِ عَلَى الدُّوَلِ وَدَفْعِهَا لِقَبُولِ قُرُوضٍ.
رَفَعَ خُبُرَاءُ اقْتِصَادِيُّونَ مَغَارِبَةٌ دَعْوَى قَضَائِيَّةً ضِدَّ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ أمَامَ إحْدَى مَحَاكِمِ الرِّبَاطِ فِي أوَّلِ سَابِقَةٍ فِي تَارِيخِ الْقَضَاءِ الْمَغْرِبِيِّ مُوَجِّهِينَ إلَيْهِ تُهْمَةَ " تَزْوِيرِ نَتَائِجِ دِرَاسَةٍ" أنْجَزُوهَا لِفَائِدَتِهِ فِي الْمَغْرِبِ.
وَأُثيرَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ بَعْدَ تَكْلِيفِ الْبَنْكِ فَرِيقًا مِنَ الْخُبَرَاءِ الْبَاحِثِينَ الْمَغَارِبَةِ بِإنْجَازِ دِرَاسَةٍ مَيْدَانِيَّةٍ حَوْلَ قِطَاعِ الزِّرَاعَةِ بِالْمَغْرِبِ، حَيْثُ قَالَ هَؤُلاءِ الْخُبَراءُ إنَّ الْمُؤَسَّسَةَ الدَّوْلِيَّةَ حَرَّفَتْ مَضْمُونَ الدِّراسَةِ ضِدَّ إرَادَتِهِمْ وَرَغْمَ اعْتِرَاضَاتِهِمْ عَلَى نَشْرِهَا.
وَقَالَ مُحَامِي دِفَاعِ الْبَاحِثِينَ الْمَغَارِبَةِ إنَّ الْهَدَفَ مِنْ هَذِهِ الدَّعْوَى هُوَ "تَنْبِيهُ السُّلْطَاتِ الْمَغْرِبِيَّةِ وَبَاقِي الدُّوَلِ إلَى الْمُنَاوَرَاتِ الَّتِي يَعْتَمِدُهَا الْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ فِي بَعْضِ الدِّرَاسَاتِ وَتَزْيِيفِهِ لِلنَّتَائِجِ بِهَدَفِ تَبْرِيرِ سِيَاسَتِهِ وَالضَّغْطِ عَلَى الدُّوَلِ لِقَبُولِ قُرُوضٍ مُعَيَّنَةٍ".
مَانْدِيلَّا.. الْأَبُ الرُّوحِيُّ
يَسْتَنْكِرُ الرَّئِيسُ التُّونُسِيُّ خِطَابَ كَرَاهِيَةٍ فِي نَدْوَةٍ نَظَّمَتْهَا لَجْنَةُ نُوبِلَ لِلسَّلَامِ َبِحُضُورِ نِلْسُون مَانْدِيلا.
رَأَيْتُ مَانْدِيلَّا مَرَّتَيْنِ فِي حَيَاتِي: يَوْمَ 11 دِيسَمْبِرَ/ كَانُونَ اْلَأوَّلِ 2013 مُسَجًّى فِي تَابُوتٍ بَلَّوُرِيٍّ وَعَلَى مَلَامِحِهِ وَقَارُ مَنْ مَاتَ لِيَدْخُلَ التَّارِيخَ، فِي مَوْكِبٍ خَاشِعٍ ضَمَّ قُرَابَةَ مَائَةِ رَئِيسِ دَوْلَةٍ وَحُكُومَةٍ، يَنْحَنُونَ مِثْلِي أمَامَ جُثْمَانِهِ دَقَائِقَ مَعْدُودَاتٍ.
أمَّا الْمَرَّةُ الْأُولَى فَكَانَتْ فِي بِدَايَةِ التِّسْعِينِيَّاتِ، فِي اجْتِمَاعٍ نَظَّمَتْهُ بِأُوسْلُو لَجْنَةُ نُوبِلَ لِلسَّلَامِ، وَدَعَتْ إلَيْهِ ثُلَّةً مِنَ الشَّخْصِيَّاتِ الْحُقُوقِيَّةِ مِنْهُمْ مَنْ سَيُصْبِحُ أَوَّلَ رَئِيسٍ لِتشِيكُوسْلُوفَاكْيَا الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ فَاكْلَاف هَافِيل وَمِنْهُم كَاتِبُ هَذِهِ السُّطُورِ. 
كَانَ مَوْضُوعُ النَّدْوَةِ بِعُنْوَانِ "لِمَاذَا يَكْرَهُ بَعْضُنَا بَعْضًا''؟ 
الْمُضْحِكُ الْمُبْكِي فِي الْأمْرِ أنَّ أَحَدَ الْمُتَدَخِّلِينَ ألْقَى في أوَّلِ نَدْوَةٍ عُمُومِيَّةٍ خِطَابًا بَالِغَ الْفَجَاجَةِ وَالْوَقَاحَةِ وَالْعُنْصُرِيَّةِ ضِدَّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَالْعَرَبِ. 
كِتَاب "غَرْنَاطَة وَقَصْرُ الْحَمْرَاء" بِالْعرَبِيَّة
صَدَرَت تَرْجَمَةٌ عَرَبِيَّةٌ لِكِتَابِ: "غَرْنَاطَة وَقَصْرُ الْحَمْرَاءِ، وَصْفٌ لِمَدِينَةِ غَرْنَاطَة الْقَدِيمَةِ وَقَصْرِهَا الْإِسْلَامِيِّ" لِألبرت فريدريك كالفرت.
أَصْدَرَتْ دَارُ الْكُتُبِ الْوَطَنِيَّةُ فِي هَيْئَةِ أَبُوظَبِي لِلسِّيَّاحَةِ وَالثَّقَافَةِ تَرْجَمَةً عَرَبِيَّةً لِكِتَابِ "غَرْنَاطَة وَقَصْرُ الْحَمْرَاءِ.. وَصْفٌ لِمَدِينَةِ غَرْنَاطَةَ الْقَدِيمَةِ وَقَصْرِهَا الْإِسْلَامِيِّ" لألبرت فريدريك كالفرت. وَيَأْتِي الْكِتَابُ ضِمْنَ سِلْسِلَةِ "رُوَادِ الْمَشْرِقِ الْعَرَبِيِّ" الْمُكَرَّسَةِ لِأَدَبِ رَحَلَاتِ الْأُورُوبِّيِّينَ إِلَى الْمَشْرِقِ الْعَرَبِيِّ، وَهُوَ يُعَدُّ تُحْفَةً فَنِّيَّةً وَضَعَهَا عَامَ 1904 الرَّحَّالَةُ وَمُهَنْدِسُ التَّعْدِينِ كالفرت الَّذِي فُتِنَ بِإِسْبَانْيَا فَأَلَّفَ عَنْهَا وَعَنْ فُنُونِهَا 36 كِتَابًا.
وَيَعْتَرِفُ كَالفرت فِي كِتَابِهِ بِأَنَّ مَدِينَةَ غَرْنَاطَةَ "لَيْسَتْ سِوَى إِبْدَاعٍ صِرْفٍ لِلْمُسْلِمِينَ الْمَغَارِبَةِ، فَتَارِيخُهَا تَارِيخُهُمْ جَمِيعًا بِلَا اسْتِثْنَاءٍ، وَمَاضِيهَا سِجِلٌّ لِأَمْجَادِهِمْ وَذِكْرَى زَوَالِ دَوْلَتِهِمْ. ثُمَّ إِذَا بِهَا فِي ظِلِّ الْحُكْمِ الْمَسِيحِيِّ تَهْوِي مَنْزِلَتُهَا مِنْ عَاصِمَةٍ مُتَأَلِّقَةٍ إِلَى مُجَرَّدِ ضَاحِيَّةٍ فَقِيرَةٍ، وَمَا هِيَ الْيَوْمَ إِلاَّ نُصُبٌ تِذْكَارِيٌّ عَظِيمٌ يَشْهَدُ عَلَى سُلَالَةٍ تَلَاشَتْ وَحَضَارَةٍ بَادَتْ".
في 18 دِيسَمبر مِنْ كُلِّ عَامٍ ، يُحْيِي النَّاطِقُونَ بِالْعَرَبِيَّةِ ذِكْرَى اعْتِمَادِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لُغَةَ عَمَلٍ وَتَرْجَمَةٍ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَامَ 1973.
يَحْتَفِلُ النَّاطِقُونَ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلُغَةِ الضَّادِ الَّذِي يُوافِقُ الـ18 مِنْ دِيسَمْبرَ مِنْ كُلِّ عَامٍ، وَهُوَ التَّارِيخُ الَّذِي أقَرَّتْ فِيهِ الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إدْخَالَ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ ضِمْنَ اللُّغَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَجَعْلَها لُغَةَ عَمَلٍ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ.
فَعِنْدَ إنْشَاءِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَامَ 1945، اعْتَمَدَتِ الْمُنَظَّمَةُ الدَّوْلِيَّةُ خَمْسَ لُغَاتٍ حَيَّةٍ هِيَ الْإسْبَانِيَّةُ وَالْإنْجِلِيزِيَّةُ وَالرُّوسِيَّةُ وَالصِّينِيَّةُ وَالْفَرَنْسِيَّةُ، بِحَيْثُ تَكُونُ لُغَاتِ تَوْثِيقِ الْمَحَاضِرِ الرَّسْمِيَّةِ وَأوْرَاقِ الْعَمَلِ أثْنَاءَ الاجْتِمَاعَاتِ، وَتُعْتَمَدُ فِي التَّرْجَمَةِ الْحَيَّةِ الْمُبَاشِرَةِ أثْنَاءَ الْمُؤْتَمَرَاتِ تَحَدُّثًا وَكِتَابَةً.
وَيَعُودُ الْفَضْلُ فِي إدْرَاجِ الْعَرَبِيَّةِ لِتَكُونَ لُغَةً سَادِسَةً بِجَانِبِ تِلْكَ اللُّغَاتِ إلَى اقْتِرَاحٍ تَقَدَّمَتْ بِهِ السُّعُودِيَّةُ وَالْمَغْرِبُ أثْنَاءَ انْعِقَادِ الدَّوْرَةِ الـ190 لِلْمَجْلِسِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْيُونِسْكُو عَامَ 1973.
تَبَاطُؤُ ارْتِفَاعِ دَرَجَاتِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ
تَبَاطَأَتْ في الْأَعْوَامِ الْخَمْسَةَ عَشَرَ الْأَخِيرَة وَتِيرَةُ ارْتِفَاعِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ، رَغْمَ زِيادَة انْبِعَاثَاتِ الْغَازاتِ الْمُسَبِّبَةِ لِلاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ.
قَالَ بَاحِثُونَ إِنَّ رِيَاحًا أَقْوَى مِنَ الْمُعْتَادِ خَفَّفَتْ مِنْ حَرَارَةِ سَطْحِ الْمُحِيطِ الْهَادِي هِيَ سَبَبُ التَّبَاطُؤِ الْمُؤَقَّتِ فِي ارْتِفَاعِ دَرَجَةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ مُنْذُ بِدَايَةِ الْقَرْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ.
وَكَانَ بَاحِثُونَ فِي اللَّجْنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلتَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ قَدْ قَالُوا فِي الْعَامِ الْمَاضِي إِنَّ وَتِيرَةَ الاِرْتِفَاعِ فِي دَرَجَةِ حَرَارَةِ سَطْحِ الْأَرْضِ تَبَاطَأَتْ فِي الْأَعْوَامِ الـ15 الْمَاضِيَةِ، رَغْمَ الاِرْتِفَاعِ الْمُطَّرِدِ فِي انْبِعَاثَاتِ الْغَازَاتِ الْمُسَبِّبَةِ لِظَاهِرَةِ الاِحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ الْمَسْؤُولَةِ عَنِ التَّغَيُّرِ الْمُنَاخِيِّ، وَفْقَ الْكَثِيرِينَ.
وَرَبَطَ بَحْثٌ سَابِقٌ بَيْنَ تَبَاطُؤِ ارْتِفَاعِ الْحَرَارَةِ وَعَوَامِلَ مِنْهَا ترَاجُعُ الطَّاقَةِ النَّاتِجَةِ مِنَ الشَّمْسِ وَتَرَاكُمُ هَوَاءٍ مُلَوَّثٍ فِي الْجَوِّ يَحْجُبُ أَشِعَّتَهَا. وَذَهَبَتْ أَبْحَاثٌ أُخْرَى إِلَى أنَّ السَّبَبَ قَدْ يَكُونُ امْتِصَاصَ الْمُحِيطَاتِ الْعَمِيقَةِ لِلْمَزِيدِ مِنَ الْحَرَارَةِ. 
الْكُتَّابُ الْعَرَبُ وَالرَّبِيعُ الْعَرَبِي
أَعْرَبَ الْكُتَّابُ الْعَرَبُ عَنْ تَخَوُّفِهِمْ مِنَ التَّأْثِيرِ السَّلْبِيِّ لِلتَّحَوُّلَاتِ السِّيَاسِيَّةِ عَلَى الْإِبْدَاعِ الْفِكْرِيِّ وَالثَّقَافِيِّ فِي الْمَنْطِقَةِ.
هَيْمَنَتِ التَّحَوُّلَاتُ السِّيَاسِيَّةُ وَالْأَحْدَاثُ الرَّاهِنَةُ الَّتِي تَعْصِفُ بِالْمَنْطِقَةِ الْعَرَبِيَّةِ عَلَى اجْتِمَاعِ الْمَكْتَبِ الدَّائِمِ لِلِاتِّحَادِ الْعَامِّ لِلْأُدَبَاءِ وَالْكُتَّابِ الْعَرَبِ الَّذِي اخْتَتَمَ أَعْمَالَهُ الْأَرْبِعَاءَ بِالْعَاصِمَةِ الْعُمَانِيَّةِ مَسْقَط، وَذَلِكَ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ سَيْطَرَةِ الصِّبْغَةِ الثَّقَافِيَّةِ الْكَامِلَةِ عَلَى الْفَعَالِيَّاتِ الْمُصَاحِبَةِ لِلِاجْتِمَاعِ طَوَالَ فَتْرَةِ انْعِقَادِهِ مِنْ 24 إلَى 27 نُوفَمْبِرَ/تَشْرِينَ الثَّانِي الْجَارِي.
وَقَدِ انْعَكَسَ هَاجِسُ التَّحَوُّلَاتِ السِّيَاسِيَّةِ بِالْمَنْطِقَةِ بِوُضُوحٍ عَلَى الْبَيَانَاتِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَصْدَرَهَا الِاجْتِمَاعُ الَّذِي كَانَ مُغْلَقًا، وَهِيَ الْبَيَانُ الْخِتَامِيُّ، وَالثَّقَافِيُّ، وَبَيَانُ الْحُرِّيَّاتِ فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ، الَّتِي كَشَفَ مَضْمُونُهَا عَنْ تَخَوُّفِ الْمُبْدِعِينَ وَالْكُتَّابِ الْعَرَبِ مِنَ التَّأْثِيرِ السَّلْبِيِّ لِتِلْكَ التَّحَوُّلَاتِ عَلَى مَسِيرَةِ الْإِبْدَاعِ الْأَدَبِيِّ وَالْفِكْرِيِّ بِالْمَنْطِقَةِ.
انْقِراضُ المَرْجانِ يُهَدِّدُ الحَياة البَحْرِيَّة
تُهَدِّدُ التَّغَيُّرَاتُ الْمُنَاخِيَّةُ وَزِيَادَةُ انْبِعَاثَاتِ ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُونِ بِالْقَضَاءِ عَلَى 60% مِنَ الشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةِ بِحُلُولِ عَامِ 2030.
يُقَدِّرُ الْبَاحِثُونَ أنَّ 60% مِنَ الشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةِ مُهَدَّدَةٌ بِالاخْتِفَاءِ بِحُلُولِ عَامِ 2030، مُرْجِعِينَ أسْبَابَ ذَلِكَ إلَى الاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ وَزِيَادَةِ انْبِعَاثَاتِ غَازِ ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُونِ، الْأمْرُ الَّذِي يُهَدِّدُ مَوَاطِنَ كَثِيرٍ مِنَ الْأسْمَاكِ وَالْقِشْرِيَّاتِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْكَائِنَاتِ الْبَحْرِيَّةِ.
وَحَتَّى اللَّحْظَةِ تَمَكَّنَتِ الشِّعَابُ الْمَرْجَانِيَّةُ مِنَ التَّعَايُشِ مَعَ التَّغْيِيرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ الَّتِي تَحْدُثُ عَلَى سَطْحِ الْأرْضِ مِنْ خِلَالِ بِنَائِهَا مُسْتَعْمَرَاتٍ كِلْسِيَّةٍ، غَيْرَ أنَّ زِيَادَةَ انْبِعَاثَاتِ غَازِ ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُونِ سَتُؤَدِّي إلَى ارْتِفَاعِ دَرَجَةِ حَرَارَةِ الْبِحَارِ وَزِيَادَةِ الْحُمُوضَةِ فِيهَا، مِمَّا يُؤَدِّي إلَى تَفَكُّكِ الْمُسْتَعْمَرَاتِ الْكِلْسِيَّةِ وَالْقَضَاءِ عَلَى الشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةِ. 
قِصَّةُ الْعَلَاقَاتِ السُّورِيَّةِ الرُّوسِيَّةِ
تَتَعَدَّدُ المَصَالِحُ الرُّوسِيَّةُ فِي سُورِيَا، فَمِنْهَا اتِّفَاقِيَّات تِجَارِيَّة وَعَسْكَرِيَّة، ومِينَاءُ طَرْطُوس، الْقَاعِدَةُ الرُّوِسِيَّةُ الْوَحِيدَةُ فِي الْمُتَوَسِّطِ.
فِي الـ 17 مِنْ يَنَاير/كاَنُون الثَّانِي 2014، نَقَلَتْ وَكَالَةُ رويتَرز عَنْ مَصَادِرَ مُطَّلِعَةٍ قَوْلَهَا إِنَّ رُوسْيَا كَثَّفَتْ فِي الْفَتْرَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ إِمْدَادَاتِ الْعَتَادِ الْعَسْكَرِيِّ إِلَى سُورِيَا، بِمَا فِي ذَلِكَ عَرَبَاتٌ مُدَرَّعَةٌ وَطَائِرَاتٌ بِدُونِ طَيَّارٍ وَقَنَابِلُ مُوَجَّهَةٌ، فَمَا دِلَالَةُ ذَلِكَ؟
أَجَل، هُوَ رِهَانٌ رُوسِيٌّ عَلَى سُورِيَا وَمِنْ خِلَالِهَا عَلَى الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ، فَلَا شَيْءَ فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ يَفُوقُ أَهَمِّيَّةَ الْمُتَوَسِّطِ فِي حِسَابَاتِ رُوسْيَا الْجيُوسِيَّاسِيَّةِ. وَالصِّرَاعُ الدَّوْلِيُّ عَلَى الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ يُمَثِّلُ أَحَدَ عَوَامِلِ التَّمَسُّكِ الرُّوسِيِّ بِسُورِيَا مُنْذُ الْعَهْدِ السُّوفْيَاتِيِّ وَحَتَّى يَوْمِنَا هَذَا، لِأَهَمِّيَّتِهِ الإِسْتْرَاتِيجِيَّةِ لِلْقُوَى الْعُظْمَى.
وَفِي هَذَا الْإِطَارِ حَصَلَ الرُّوسُ عَلَى "نُقْطَةِ صِيَّانَةٍ وَإِمْدَادٍ"، فِي مَدِينَةِ طَرْطوُس عَلَى السَّاحِلِ السُّورِيِّ، وَهَذِهِ الْمُنْشَأَةُ لَا يَجْرِي تَصْنِيفُهَا قَاعِدَةً عَسْكَرِيَّةً بِالْمَفْهُومِ النِّظَامِيِّ لِلْمُصْطَلَحِ الْمُتَعَارَفِ عَلَيْهِ دَوْلِيًّا. 
الإسْلامُ في الدَّانمَارْك
بَعْدَ الرُّسُومِ الْمُسِيئَةِ لِلنَّبِيِّ (ص) عَامَ 2006، تَحَوَّلَتْ حَيَاةُ الْمُسْلِمِينَ في الدَّانمَارْك، فَأَصْبَحُوا يَتَمَتَّعُونَ بِكَثِيرٍ مِن لْحُقُوقِ.
يَرْوِي رَئِيسُ الْمَجْلِسِ الْإسْلَامِيِّ كَيْفَ تَحَوَّلَ شَابٌّ دَانمَارْكِيٌّ بَعْدَ اعْتِنَاقِهِ الإسْلَامَ مِنْ عَاقٍّ لِوَالِدَتِهِ الْعَجُوزِ -الَّتِي كَانَ يَشْتِمُهَا وَيُؤْذِيهَا وَيَضْرِبُهَا- إلَى حَمَلٍ وَدِيعٍ وَمُطِيعٍ يَعْتَنِي بِهَا، لا يَنَامُ إلَّا بَعْدَ إعْطَائِهَا الدَّوَاءَ.
وَيَبْدُو رَئِيسُ الْمَجْلِسِ مُتَفَائِلًا بِمُسْتَقْبَلِ الْمُسْلِمِينَ فِي بَلَدٍ "يَحْمِيهِمْ قَانُونُهُ وَيَحْتَضِنُهُمْ شَعْبُهُ".
"رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ"، هَكَذَا يَصِفُ انْقِلَابَ حَيَاةِ الْمُسْلِمِينَ فِي الدِّانْمَارْك رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ بَعْدَ نَشْرِ الرُّسُومِ الْمُسِيئَةِ لِلنَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عَامَ 2006، حَيْثُ تَحَوَّلُوا مِنْ فِئَةٍ مُهَمَّشَةٍ لا حُضُورَ فَاعِلًا لَهَا، تُؤَدِّي شَعَائِرَهَا فِي أقْبِيَةٍ تَحْتَ الْأرْضِ، إلَى فِئَةٍ تَحْتَ الضَّوْءِ لَدَيْهَا مَقَابِرُ خَاصَّةٌ، وَأَكْثَرُ مِنْ 15 مَدْرَسَةً إسْلَامِيَّةً مُنْتَشِرَةً فِي الْبِلَادِ مَدْعُومَةً بِنِسْبَةِ 85% مِنَ الدَّوْلَةِ. 
الْعِلَاجُ بِالْمُوسِيقَى فِي الْجَزَائِرِ
فِي مَصْلَحَةِ طِبِّ الْأطْفَالِ بِمُسْتَشْفَى بَابِ الْوَادِ بَوَسَطِ الْعَاصِمَةِ الْجَزَائِرِيَّةِ، تَمَكَّنَ مَرَاحِي جَمَال، وَتَحْتَ إشْرَافِ رَئِيسِ الْمَصْلَحَةِ مِنْ تَأْسِيسِ أَوَّلِ فِرْقَةٍ مُوسِيقِيَّةٍ أفْرَادُهَا مِنَ الْأطْفَالِ الْمَرْضَى الْمُقِيمِينَ بِالْمُسْتَشْفَى، وَأَحْيَتْ هَذِهِ الْفِرْقَةُ الْعَدِيدَ مِنَ الْحَفَلَاتِ كَمَا نَشَّطَتِ الْعَدِيدَ مِنَ الْمُؤْتَمَرَاتِ الطِّبِّيَّةِ الْمُقَامَةِ بِالْجَزَائِرِ.
فِي هَذَا الْمُسْتَشْفَى اسْتُعْمِلَتْ تِقْنِيَّةُ الْعِلَاجِ بِالْمُوسِيقَى، وَيُقْصَدُ بِهَا اسْتِعْمَالُ الْأدَوَاتِ الْمُوسِيقِيَّةِ لِأغْرَاضٍ عِلَاجِيَّةٍ مِنْ خِلَالِ التَّفَاعُلِ مَعَ الْمُوسِيقَى. وَيُقَالُ عَنْ هَذِهِ التِّقْنِيَّةِ إنَّهَا مُفِيدَةٌ لِعِلَاجِ الْكَثِيرِ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ وَالْإعَاقَاتِ الذِّهْنِيَّةِ مِثْلَ التَّوَحُّدِ وَمَرَضِ ألْزَهَايْمَرْ، إلَى جَانِبِ مُسَاعَدَتِهَا عَلَى التَّغَلُّبِ عَلَى الصَّدَمَاتِ النَّفْسِيَّةِ النَّاتِجَةِ عَنِ الْعُنْفِ بِمُخْتَلَفِ أشْكَالِهِ، كَمَا تُسَاعِدُ عَلَى حَلِّ مَشَاكِلِ الْإعَاقَاتِ الْجَسَدِيَّةِ وَمُشْكِلَاتِ النُّطْقِ. 
الطَّحَالِبُ مَصْدَرٌ وَاعِدٌ للطَّاقَةِ
يُمْكِنُ لِلزّيْتِ النَّبَاتِيِّ الَّذِي تُنْتِجُهُ الطَّحَالِبُ أَنْ يُوَفِّرَ بَدِيلًا عَنِ الْوَقُودِ الْحَيَوِيِّ الْمُصَنَّعِ مِنَ الْمَحَاصِيلِ الزِّرَاعِيَّةِ.
شَهِدَتِ السَّنَوَاتُ الْمَاضِيَّةُ اهْتِمَامًا مَلْحُوظًا بِالْوَقُودِ الْحَيَوِيِّ كَأَحَدِ مَصَادِرِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ، إِلَّا أَنَّ إِنْتَاجَهُ أَثَارَ جَدَلًا عَالَمِيًّا نَظَرًا لِاعْتِمَادِ تَصْنِيعِهِ عَلَى بَعْضِ الْمَحَاصِيلِ الزِّرَاعِيَّةِ - كَالذُّرَةِ وَفُولِ الصُّويَا - مِمَّا يُؤَثِّرُ عَلىَ سَلَّةِ الْغِذَاءِ الْعَالَمِيَّةِ. وَمِنْ هُنَا فَقَدْ بَرَزَتْ فِكْرَةُ إِنْتَاجِ الْوَقُودِ الْحَيَوِيِّ مِنَ الطَّحَالِبِ كَمَصْدَرٍ لِلطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ.
وَالطَّحَالِبُ نَبَاتَاتٌ بَحْرِيَّةٌ بَسِيطَةُ التَّكْوِينِ، مُعْظَمُهَا قَادِرٌ عَلَى إِجْرَاءِ عَمَلِيَّةِ التَّمْثِيلِ الضَّوْئِيِّ، حَيْثُ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُنْتِجَ زَيْتًا نَبَاتِيًّا، تَتِمُّ مُعَالَجَتُهُ كِيمْيَائِيًّا لِلْحُصُولِ عَلَى الدِّيزَل الْحَيَوِيِّ، الْقَادِرِ عَلَى تَشْغِيلِ كَثِيرٍ مِنَ الْمُحَرِّكَاتِ.
وَتَتَمَيَّزُ الطَّحَالِبُ بِسُرْعَةِ التَّكَاثُرِ، وَلَا تَحْتَاجُ إِلَى تُرْبَةٍ خِصْبَةٍ لِنُمُوِّهَا، كَمَا يُمْكِنُ تَرْبِيَتُهَا فِي الْبِرَكِ الْمَفْتُوحَةِ أَوْ فِي الْأَمَاكِنِ الَّتِي تَنْبَعِثُ مِنْهَا كَمِّيَّاتٌ كَبِيرَةٌ مِنْ غَازِ ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُون اللَّازِمِ لِنُمُوِّهَا، كَمَحَطَّاتِ تَوْلِيدِ الطَّاقَةِ وَالْمَنَاطِقِ الصِّنَاعِيَّةِ. 
مِهْرَجانُ السِّينَمَا المِصرِيّة وَالأُورُوبّيّة
انْطِلَاقُ فَعَّالِيَّاتِ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مِهْرَجَانِ الْأُقْصُر لِلسِّينَمَا الْمِصْرِيَّةِ وَالْأُورُوبِّيَّةِ.
بِمُشَارَكَةِ 62 فِيلْمًا مِنْ 19 دَوْلَةً أُورُوبِّيَّةً وَالْبَلَدِ الْمُضِيفِ مِصْر انْطَلَقَتْ فَعَّالِيَّاتُ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مِهْرَجَانِ الْأُقْصُرِ لِلسِّينَمَا الْمِصْرِيَّةِ وَالْأُورُوبِّيَّةِ، وَتَحْضُرُ السِّينَمَا الْأَلْمَانِيَّةُ ضَيْفَ شَرَفٍ عَلَى الْمِهْرَجَانِ الَّذِي يُفْتَتَحُ بِالْفِيلْمِ الْمِصْرِيِّ الْجَدِيدِ "لَا مُؤَاخَذَةَ" لِلْمُخْرِجِ عَمْرو سَلَامَة.
وَتَدُورُ أَحْدَاثُ الْفِيلْمِ حَوْلَ يَوْمِيَّاتِ طِفْلٍ مَسِيحِيٍّ وَعَلَاقَتِهِ بِزُمَلَائِهِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَدْرَسَةِ، مُلْقِيًا الضَّوْءَ عَلَى قَضِيَّةِ الْفِتْنَةِ الطَّائِفِيَّةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمِصْرِيِّ بِأُسْلُوبٍ بَسِيطٍ مِنْ خِلَالِ عَلَاقَاتِ الْأَطْفَالِ فِي الْمَدْرَسَةِ بِزَمِيلِهِمُ الْمَسِيحِيِّ، وَدَوْرِ الْكِبَارِ فِي هَذِهِ الْعِلَاقَةِ.
وَيَضُمُّ الْمِهْرَجَانُ -الَّذِي تَمَّ تَأْجِيلُهُ مِنْ شَهْرِ سَبْتَمْبَر/أَيْلُول الْمَاضِي بِسَبَبِ الظُّرُوفِ السِّيَّاسِيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ فِي مِصْرَ- هَذَا الْعَام مُسَابَقَتَيْنِ، الْأُولَى لِلْأَفْلَامِ الطَّوِيلَةِ وَالْأُخْرَى لِلْأَفْلَامِ الْقَصِيرَةِ وَأَفْلَامِ التَّحْرِيكِ. 
كُسُوفَانِ لِلشَّمْسِ وَخُسُوفَانِ لِلْقَمَرِ فِي 2014
قَالَ مَرْكزُ الْفَلَكِ الدَّوْلِيُّ إِنَّ عَامَ 2014 سَيَشْهَدُ كُسُوفَيْنِ جُزْئِيَّيْنِ لِلشَّمْسِ وَخُسُوفَيْنِ تَامَّيْنِ لِلْقَمَرِ.
قَالَ مَرْكَزُ الْفَلَكِ الدَّوْلِيُّ إِنَّ عَامَ 2014 سَيَشْهَدُ نَحْوَ 18 حَدَثًا فَلَكِيًّا نَادِرًا وَهَامًّا، ثَلَاثَةٌ مِنْهَا مُتَعَلِّقَةٌ بِرُؤْيَةِ الْكَوَاكِبِ، وَكُسُوفَانِ لِلشَّمْسِ وَخُسُوفَانِ لِلْقَمَرِ، وَثَمَانِي زَخَّاتٍ لِلشُّهُبِ.
وَبِحَسَبِ الْمَرْكَزِ فَإِنَّ 29 أَبْرِيل/نَيْسَان الْمُقْبِل سَيَشْهَدُ كُسُوفًا حَلَقِيًّا لِلشَّمْسِ فِي قَارَّتَيْ أُسْترَالْيَا وَالْقُطْبِيَّةِ الْجَنُوبِيَّةِ وَجَنُوبَ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ، يَلِيهِ كُسُوفٌ ثَانٍ يَوْمَ 23 أكتوبر/تِشْرِين الْأَوَّل مِنْ هَذَا الْعَام وَسَيَكُونُ كُسُوفًا جُزْئِيًّا يُرَى فِي قَارَّةِ أَمِيرِكَا الشَّمَالِيَّةِ وَأَقْصَى شَمَالِ شَرْقِ آسْيَا.
أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلْقَمَرِ، فَسَيَحْدُثُ الْخُسُوفُ الْأَوَّلُ يَوْمَ 15 أَبْرِيل/نيسان 2014، وَسَيَكُونُ خُسُوفًا كُلِّيًّا يُشَاهَدُ مِنَ القَّارَّتَيْنِ الْأَمِيرِكِيَّتَيْنِ وَالْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ، وَسَيَحْدُثُ الْخُسُوفُ الثَّانِي فِي الثَّامِنِ مِنْ أكْتَوْبَر/تِشْرِين الْأَوَّل، وَهُوَ أَيْضًا خُسُوفٌ كُلِّيٌّ يُشَاهَدُ مِنْ أَجْزَاءٍ مِنَ الْأَمِيرِكِيَّتَيْنِ وَالْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ وَأسْتْرَالْيَا وَأَجْزَاءٍ مِنْ شَرْقِ آسْيَا. 
أَسَدٌ يَتَجَوَّلُ بِشَوَارِعِ الْكُوَيْتِ
قُبِضَ عَلَى أَسَدٍ وَهُوَ يَتَجَوَّلُ بِهُدُوءٍ فِي شَوَارِعِ الْعَاصِمَةِ الْكُوَيْتِ.
عَثَرَ مُوَاطِنٌ كُوَيْتِيٌّ عَلَى أَسَدٍ يَتَجَوَّلُ فِي شَوَارِعِ الْعَاصِمَةِ الْكُوَيْتِ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا هَرَبَ مِنْ بَيْتِ صَاحِبِهِ، فَمَا كَانَ مِنْهُ إِلَّا أَنْ أَمْسَكَ بِه وَاتَّصَلَ بِالسُّلُطَاتِ لِتَسَلُّمِهِ.
وَقَالَ مَصْدَرٌ أَمْنِيٌ إِنَّ الْأَسَدَ مُتَوَسِّطُ الْعُمْرِ "هَادِئُ الطَّبْعِ"، وَقَدْ عَثَرَ عَلَيْهِ الْمُوَاطِنُ وَهُوَ يَتَجَوَّلُ بِالشَّوَارِعِ فَاسْتَدْرَجَهُ وَأَدْخَلَهُ إِلَى سَيَّارَتِهِ وَحَاوَلَ أَنْ يَقُودَهَا، لَكِنَّهُ شَعُرَ بِالْخَطَرِ فَاسْتَدْعَى الشُّرْطَةَ الَّتِي حَضَرَتْ وَنَقَلَت الْأَسَدَ إِلَى سَيَّارَةِ النَّجْدَةِ، ثُمَّ اسْتَدْعَتْ طَبِيبًا بَيْطَرِيًّا لِلتَّعَامُلِ مَعَهُ.
وَقَالَ الْمَصْدَرُ نَفْسُهُ إِنَّ اقْتِنَاءَ الْحَيَوَانَاتِ الْمُفْتَرِسَةِ "أَمْرٌ غَيْرُ قَانُونِيٍّ وَغَيْرُ مُعْتَادٍ" فِي الْكُوَيْتِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ تَمَّ التَّعَرُّفُ عَلَى مَالِكِ الْأَسَدِ وَسَيَجْرِي التَّحْقِيقُ مَعَهُ فَوْرَ وُصُولِهِ إلَى لْبِلَادِ.
تَارِيخٌ وَأَعْلَامٌ: غُوتَه
يَرَى بَعْضُ الْبَاحِثِينَ أَنَّ الْكَاتِبَ الْأَلْمَانِيَ تَأَثَّرَ بِالثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ.
يَلْمَسُ الْمُتَتَبِّعُ لِأَعْمَالِ غُوته -مِنْ غَيْرِ شَكٍّ- التَّأْثِيرَ الْعَرَبِيَّ وَالْإِسْلَامِيَّ فِيهَا، لَكِنَّ الْبَاحِثِينَ يَخْتَلِفُونَ حَوْلَ مَدَى قُوَّةِ ذَلِكَ التَّأْثِيرِ. فَبَيْنَما يَعْتَبِرُ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْمُكَوِّنَ الْعَرَبِيَّ الْإِسْلَامِيَّ فِي أَدَبِ غُوته مُكَوِّنٌ ثَانَوِيٌّ، يَرَى آخَرُونَ أَنَّهُ مُكَوِّنٌ أَسَاسِيٌّ فِي أَعْمَالِ شَاعِرِ أَلْمَانْيَا الْكَبِيرِ، كَمَا هُوَ الشَّأْنُ بِالنِّسْبَةِ لِلْبَاحِثَةِ الْأَلْمَانِيَّةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ كَاتْرِينا مُومْزن.
تَرَى مُومْزن فِي كِتَابِهَا "غُوته وَالْعَالَمُ الْعَرَبِيُّ" أَنَّ غُوته مَا كَانَ لِيَصِلَ إلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَوْلَا اطِّلَاعُهُ عَلَى الثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ، وَتُثْبِتُ الْبَاحِثَةُ الْأَلْمَانِيَّةُ اطِّلَاعَهُ الْوَاسِعَ عَلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَحِكَايَاتِ أَلْفِ لَيْلَةٍ وَلَيْلَةٍ وَالْمُعَلَّقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَالشِّعْرِ الْفَارِسِيِّ الْمُتَمَثِّلِ فِي شِعْرِ حَافِظٍ الشّيرَازِيِّ، وَغَيْرِهَا مِنْ رَوَافِدِ الثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ. 
مَعْرِضٌ أُوزْبَكِيٌّ فِي قَطَر
يُقَدِّمُ مَعْرِضُ أوزبَكِسْتَان الْفَنِّيُّ الْمُنَظَّمُ فِي الدَّوْحَةِ مَجْمُوعَةً مُتَنَوِّعَةً مِنَ الْفُنُونِ الْأُوزْبَكِيَّةِ.
مِنْ كُنُوزِ الْمَعْرِفَةِ إِلَى اللَّوْحَاتِ الْفَنِّيَّةِ وَالْمَنْحُوتَاتِ وَالْمُجَوْهَرَاتِ، تَتَنَوَّعُ ذَخِيرَةُ مَعْرِضِ أُوزْبَكِسْتَانَ الْفَنِيِّ الَّذِي افْتُتِحَ فِي الدَّوْحَةِ مَطْلَعَ الْأُسْبُوعِ وَيَسْتَقْبِلُ الزُّوَّارَ حَتَّى الـ16 مِنَ الشَّهْرِ الْجَارِي.
وَتُعْرَضُ فِي التَّظَاهُرَةِ الْفَنِّيَّةِ الَّتِي يَحْتَضِنُهَا الْحَيُّ الثَّقَافِيُّ فِي الْعَاصِمَةِ الدَّوْحَةِ أَقْدَمُ نُسْخَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَيُطْلَقُ عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ مَخْطُوطَةُ سَمَرْقَنْدَ وَتُسَمَّى فِي الْمَوْرُوثِ الْإِسْلَامِيِّ بِالْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ. الْمُصْحَفُ الْمَكْتُوبُ بِالْخَطِّ الْكُوفِيِّ يَعُودُ لِلْقَرْنِ الْأَوَّلِ الْهِجْرِيِّ، وَبِالذَّاتِ إِلَى عَهْدِ الْخَلِيفَةِ الرَّاشِدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَقَدْ نُقِلَ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ فِي الْقَرْنِ الْعَاشِرِ لِلْمِيلَادِ.
وَيَشْهَدُ الْمَعْرِضُ مُنْذُ افْتِتَاحِهِ إِقْبَالًا كَبِيرًا مِنَ الْمُثَقَّفِينَ وَالْإِعْلَامِيِّينَ وَأَعْضَاءِ السِّلْكِ الدِّبْلُومَاسِيِّ فِي قَطَر، وَتَتَخَلَّلُهُ أُمْسِيَاتٌ مُوسِيقِيَّةٌ وَحَفَلَاتُ رَقْصٍ تَحْكِي جَانِبًا مِنَ الْفَنِّ الْأُوزْبَكِيِّ الضَّارِبِ فِي الْقِدَمِ.
تَرْجَمَةُ كِتَابِ "حَيَاةُ مُحَمَّدٍ"
صُدُورُ أَوَّلِ تَرْجَمَةٍ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ لِكِتَابِ "تَارِيخُ الْعَرَبِ وَحَيَاةُ مُحَمَّدٍ" لِلْكُونْت دو بُولانْفِيلييه.
لَعَلَّ دَعْوَةَ الْمُفَكِّرِ الرَّاحِلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَدَوِي لِتَرْجَمَةِ كِتَابِ "تَارِيخُ الْعَرَبِ وَحَيَاةُ مُحَمَّدٍ" لِلْكُونْت دو بُولانْفِيلييه هِيَ الَّتِي دَفَعَتْ الْمُتَرْجِمَ التُّونُسِيَّ مُصْطَفَى التَّواتِيِّ لِلْبَحْثِ عَنْ الْمُؤَلَّفِ الَّذِي وَجَدَهُ فِي الْمَكْتَبَةِ الْوَطَنِيَّةِ الْفَرَنْسِيَّةِ فِي طَبْعَتَيْنِ، الْأُولَى مَنْشُورَةٌ فِي أمِسْتِرْدام عَامَ 1730 وَالثَّانِيَةُ فِي لَنْدُن عَامَ 1732 لِيُصْدِرَهُ فِي أَوَّلِ تَرْجَمَةٍ عَرَبِيَّةٍ بَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ قُرُونٍ مِنْ تَأْلِيفِهِ.
وَيُعَدُّ كِتَابُ "تَارِيخ الْعَرَبِ وَحَيَاةُ مُحَمَّدٍ" مِنْ أَهَمِّ الْمُؤَلَّفَاتِ الَّتِي وَضَعَهَا الْمُسْتَشْرِقُونَ الَّذِينَ عَرَفُوا وَعَايَشُوا الْحَضَارَةَ الْعَرَبِيَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ، وقَدْ حَثَّ الْمُفَكِّرُ الرَّاحِلُ الْمُتَرْجِمِينَ الْعَرَبَ عَلَى نَقْلِهِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ لِلِاطِّلَاعِ عَلَيْهِ، وَالتَّعَرُّفِ عَلَى أَحَدِ الْمُسْتَشْرِقِينَ الشُّرَفَاءِ الَّذِينَ تَعَامَلُوا بِحُبٍّ مَعَ الْحَضَارَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَآمَنُوا بِمُنْتَجِهَا وَأُصُولِهَا بَعِيدًا عَنِ النَّظْرَةِ التَّعَصُّبِيَّةِ التَّبْشِيرِيَّةِ.
تَارِيخٌ وَأَعْلَامٌ: مُحَمَّد أَسَد
نُظِّمَتْ فِي كييف نَدْوَةٌ حَوْلَ أَهَمِّيَّةِ الْإِرْثِ الْفِكْرِيِّ لِلْمُفَكِّرِ الأُوكرانِي مُحَمَّد أَسَد فِي فَهْمِ مَشَاكِلِ الْعَالَمِ الْمُعَاصِرِ.
يَصِفُ عُلَمَاءُ وَمُسْتَشْرِقُونَ الْمُفَكِّرَ الْمُسْلِمَ مُحَمَّد أَسَد (ليوبولد فايس قَبْلَ الْإِسْلَامِ) بِأَنَّهُ حَلْقَةُ الْاِرْتِبَاطِ الْوَثِيقَةُ، أَوْ نُقْطَةُ التَّلَاقِي بَيْنَ الْغَرْبِ الَّذِي وُلِدَ وَعَاشَ فِيهِ شَبَابَهُ، وَبَيْنَ الشَّرْقِ الَّذِي أَحَبَّهُ وَاعْتَنَقَ دِيَانَتَهُ وَعَاشَ فِيهِ مُعْظَمَ حَيَاتِهِ.
وَكَمَا جَاءَ فِي مُدَاخَلَاتِ الْمُشَارِكِينَ فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ عَنِ الْمُفَكِّرِ الرَّاحِلِ بِالْعَاصِمَةِ الأوكرانية كييف، يُعَدُّ مُحَمَّد أَسَد نَمَوْذَجًا فَرِيدًا يُقَرِّبُ الثَّقَافَاتِ وَالْحَضَارَاتِ، وَيُعَزِّزُ إِمْكَانِيَّةَ الْحِوَارِ بَيْنَهَا عَلَى أَسَاسِ الْقَوَاسِمِ الْمُشْتَرَكَةِ وَالْاِحْتِرَامِ الْمُتَبَادَلِ، وَلَا سِيَّمَا أَنَّهُ كَانَ ابْنَ أُسْرَةٍ يَهُودِيَّةٍ وَمُجْتَمَعٍ مَسِيحِيٍّ غَرْبِيٍّ، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ لِيُدَافِعَ عَنْ دِينِهِ مُحِبًّا وَمُحْتَرِمًا لِأَصْلِهِ وَمَاضِيهِ.
اهْتَمَّ مُحَمَّد أَسَد كَثِيرًا بِالْحِوَارِ وَبِالدِّفَاعِ عَنْ دِينِهِ الْإِسْلَامِ، فَكَتَبَ آلَافَ الْمَقَالَاتِ وَأَصْدَرَ عَشَرَاتِ الْكُتُبِ بِلُغَاتٍ عِدَّةٍ، لِإِنْصَافِ الْإِسْلَامِ وَالدِّفَاعِ عَنْهُ.
الْكَشْفُ عَنْ 190 حَالَة عُبُودِية بِاليَمَن
كَشَفَت مُنظَّمة حُقوقِية عَنْ وُجودِ 190 حالَة مِنَ الرِّق وَالْعُبُودِيَّة فَي مُحَافَظة يمَنِيَّة، واِمْتِلاَك بَعْض "المَشَايِخ" لِعَبيد وجَوارٍ، واسْتِرْقاقُهم بِصُورة غير إنسانية.
​​كَشَفَتْ مُنَظَّمَةٌ حُقُوقِيَّةٌ عَنْ وُجُودِ 190 حَالَة مِنَ الرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ فِي مُحَافَظَةٍ يمَنِيَّةٍ، وَحَمَّلَتْ نِظَامَ الرَّئِيسِ السَّابِقِ عَلِي عَبْد اللهِ صَالِح الْمَسْؤُولِيَّةَ فِي اِمْتِلاَكِ بَعْض "الْمَشَايِخ" لِعَبِيدٍ وَجَوَار، وَاِسْتِرْقَاقهمْ بِصُورَةٍ مُهِينَةٍ وَغَيْرِ إِنْسَانِية.
وَرَصَدَتِ الْمُنَظَّمَةُ "عَمَلِيَّاتِ اِتِّجَارِ بِالْبَشَرِ فِي مَنَاطِق قَرِيبَةٍ مِنَ الْحُدُودِ السُّعُودِيَّةِ، بَيْنَمَا أَشَارَ بَاحِثٌ حُقُوقِيٌّ إِلَى وُجُودِ حَالَات رِقّ مُمَاثِلَةِ فِي مُحَافَظَةِ الْحَديدة غَرْبِي الْبِلَادِ.
إِنَّ ظاهِرَةَ الرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ فِي الْيَمَنِ قَدِيمَةٌ، حَيْثُ يَتَوَارَثُ بَعْض الْمَشَايِخ أَشْخَاصًا عَبِيدًا وَجَوَارِيَ، وَهَذَا يُعَدُّ اِمْتِهَانًا فَاضِحًا وَجَرِيمَةً ضِدَّ الْإِنْسَانِيَّة.
وَعَبَّرَ الْبَاحِثُ الْحُقُوقِيُّ عَنْ الْأَسَفِ لِلْحَدِيثِ عَنْ ظاهِرَةِ الرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ بِالْيَمَنِ، فِي وَقْتٍ سَيَحْتَفِي فيه الْعَالَمُ بِالذّكْرَى الـ64 لِلْإِعْلاَنِ الْعَالَمِي لِحُقُوقِ الْإِنْسَانِ.
ويُؤَكِّدُ حُقُوقِيُّونَ أَنَّ حالَاتِ الْاِسْتِعْبَادِ تَعُودُ لِعَوَامِل اِجْتِمَاعِيَّةٍ وَاِنْتِشارِ الْجَهْلِ وَالْفَقْر، مُؤَكِّدِينَ أَنَّ الدُّسْتُورَ الْيَمَنِيّ يُجَرِّمُ وَيُحَرِّمُ الرِّقَّ والْعُبُودِيَّةَ، كَمَا أَنَّ قَانُونَ الْجَرَائِمِ وَالْعُقُوبَاتِ نَصَّ عَلَى أَنَّهُ "يُعَاقَبُ بِالْحَبْسِ مُدَّةً لَا تَزِيدُ عَنْ عَشْرِ سَنَوَاتٍ كُلُّ مَنْ بَاعَ أَوْ اِشْتَرَى أَوْ تَصَرَّفَ أَيَّ تَصَرُّفِ بِإِنْسَان".
أَقْدَمُ أَدْيِرِةِ العَالَمِ بَيْنَ القُدْسِ وأَرِيْحا
تَضُمُّ المِنْطَقَةُ الصَّحرَاوِيَّةُ الفِلِسطِينِيَّةُ الواقِعَةُ بَينَ القُدسِ وأَرِيحَا أَقْدَمَ الأدْيِّرِةِ وأَغْرَبَهَا. وَهِيَ اليومَ مَزَارَاتٌ لِلحُجَّاجِ والسُّيَّاحِ.
تَضُمُّ المِنْطَقَةُ الصَّحْرَاوِيَّةُ الفِلَسطِينِيَّةٌ الوَاقِعَةُ بينَ القُدْسِ وأرِيحَا ونَهْرِ الأرْدُنِ مَجْمُوعَةً مِنْ أَقْدَمِ الأَدْيِرَةِ وأغْرَبِهَا، وتَكْتَسِبُ تِلْكَ الأَدْيِرَةُ شُهْرَتَهَا مِنْ صِلَتِهَا بِالسَّيِّدِ المَسِيحِ.
يُعْتَبَرُ دَيْرُ القُرُنْطُلِ الذي بُنِيَ في القَرْنِ الرَّابِعِ مِنْ أَغْرَبِ الأَدْيِرَةِ لِوُجُودِ جُزْءٍ مِنْهُ مُعَلَّقٍ بِالهَوَاءِ، وجُزْءٍ آخَرَ مَنْحُوتٍ في الصَّخْرِ.
وتُعَدُّ أَدْيَرَةُ المِنْطَقَةُ الصَّحْرَاوِيَّةُ ومِنْ أبْرِزِهَا "مَار غرِيس" الذي أُنْشِئَ في القَرْنِ الرَّابِعِ مَتَاحِفَ بِسَبَبِ الآثَارِ الَّثمِينَةِ المَوجُودَةِ فِيهَا.
تَنْتَشِرُ بَينَ القُدْسِ وأرِيحَا صَوَامِعُ وأَدْيِرَةٌ تَتَمَيَّزُ عَنْ بَقِيَّةِ أَدْيِرَةِ العَالَمِ بِبُعْدِهَا عَنِ التَّجَمُّعَاتِ السَّكَنِيَّةِ، واسْتِمْرارِ حَيَاةِ الرَّهْبَنَةِ فِيهَا دُونَ انْقِطَاعٍ مُنْذُ قُرُونٍ كَثِيرَةٍ.
تَمَتَّعَتْ الأَدْيِرَةُ بِالاسْتِقْرَارِ بَعْدَ ظُهُورِ الإسْلَامِ لِأَنَّ مُعْظَمَ الحُكَّامِ المُسْلِمِينَ تَعَامَلُوا مَعَهَا بِتَسَامُحٍ.
نِسَاءُ سُوريَا يُوَاجِهْن الْمَوْت والْإِهَانَة
أَفَادَ تَقْرير لِحُقوقِ الإنسان أنَّ 3517 سُورِيَة قَضَيْن نَحْبَهُنَّ مُنْذ تَفَجُّرِ الثَّوْرَةِ، كما اعتُقلتْ 495 امْرأة، وَتَعَرّضْن للتّعْذيب والإِهَانَة وَهَتْك الأَعْرَاض.
​​أَفَادَ تَقْريرٌ جَديد لِلشَّبَكَةِ السُّورِيةِ لِحُقوقِ الْإِنسَان أَنَّ 3517 سُورِيَة قَضَيْنَ نَحْبَهُنَّ مُنْذُ تَفَجُّرِ الثَّوْرَةِ جِرَاءَ "مَوْجَةَ الْقَتْلِ" الَّتِي يَشُنَّهَا النِّظَامُ السُّورِي بِحَق مُعارِضِيِه، فِي حِين تَحَدَّثَ التَّقْرير عَنْ اعْتِقالِ 495 مِنْهُنَّ وَعَنْ حالَاتٍ "مَنْهَجِيَّةٍ" مِنَ التَّعْذِيبِ وَالإِهَانَةِ وَهَتْكِ الْأَعْرَاضِ.
وَيَقُولُ التَّقْرِيرإنَّهُ إِضافَة إِلَى مَا تَعَرَّضَتْ لَهُ المَرْأة السُّورِيَّة مِنْ تَهْجِيرِ وَنَهْبٍ لِلْمُمْتَلَكَاتِ وَتَمْيِيز طائِفِيِّ، فَقَدْ تَحَمَّلَتْ أيضاً مَسْؤُولِيَّةَ الأُسْرَة وَالْمَنْزِل بَعْدَ غِيَاب الْعَائِلِ الَّذِي قَدْ يَكُونُ قُتِلَ أَوْ جُرِحَ أَوْ فُقِدَ فِي إِحْدَى جَبَهَاتِ الْقتالِ الْمُسْتَعِرَةِ.
وَتَوَزَّعَتْ أَسَبَابُ مَوْتِهِنَّ بَيْنَ ضَرْب مُبَاشِر بِالْقَذَائِفِ وَالْمِدْفَعِيَّةِ الثَّقِيلَةِ وَسِلاَح الْجَوِّ، أَوْ بِرَصاصِ قَنَّاصَة عَنَاصِر حِفْظِ النِّظَامِ، أَوْ بالإِعْدَامَات الْمَيْدَانِيَّةَ، أَوْ الْمَوْت تَحْتَ التَّعْذِيبِ.
رايكارد يُعْلِنُ تَشْكِيلَةَ السُّعُودِيَّةِ
في إطَارِ اسْتِعْدَادِ السُّعُودِيَّةِ لِلمُشَارَكَةِ في كَأْسِ الخَلِيجِ 21 بِالبَحْرَيْن، أعْلَنَ المُدِيرُ الفَنِّيُّ تَشْكِيلَةَ الفَرِيقِ الجَدِيدَةَ المُكَوَّنَةَ مِنْ 28 لاعِبًا.
​​أَعْلَنَ المُدِيرُ الفَنِّيُّ لِلمُنْتَخَبِ السُّعُودِيِّ لِكُرَةِ القَدَمِ، الهُولَنْدِيُّ فرانك رايكارد، تَشْكِيْلَةً مِنْ 28 لَاعِبًا سَتَدْخُلُ فِي مُعَسْكَرٍ تَدْرِيبِيٍّ فِي الدَّمّامِ اسْتِعْدَادًا لِلْمُشَارَكَةِ فِي دَوْرَةِ كَأْسِ الخَلِيجِ الحَادِيَةِ وَالعِشْرِينَ: "خَلِيجِي 21"، الَّتِي تَحْتَضِنُهَا البَحْرَيْن مِنْ 5 إلَى 18 مِنَ الشَّهْرِ المُقْبِلِ.
وَيَنْطَلِقُ المُعَسْكَرُ فِي 29 مِنَ الشَّهْرِ الجَارِي وَيَسْتَمِرُّ حَتَّى مَوعِدِ سَفَرِ المُنْتَخَبِ إلَى البَحْرَيْنِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي الدَّوْرَةِ الَّتِي سَتَفْتَتِحُ السُّعُودِيَّةُ مُبَارَيَاتِهَا فِيهَا ضِمْنَ المَجْمُوعَةِ الثَّانِيَةِ أَمَامَ العَرِاقِ فِي السَّادِسِ مِنَ الشَّهْرِ المُقْبِلِ، عَلَى أنْ تُوَاجِهَ اليَمَنَ فِي التَّاسِعِ مِنْهُ وَالكُوَيْتَ في الثَّانِي عَشَرَ مِنْهُ.
يُذْكَرُ أنَّ نِظَامَ البُطُولَةِ يَسْمَحُ بِمَشَارَكَةِ 23 لَاعِبًا فَقَطْ.
حَمْلَةٌ بِالسُّودَانِ لِمَنْعِ العُنْف ضِدَّ الْمَرْأة
اِنْطَلَقَتْ حَمَلَةٌ لِمُكَافَحَةِ العُنْفِ ضِدَّ المَرْأَةِ السُّودانِيَّةِ بِهَدَفِ زِيادَة الوَعْي بِحُقوقِ المرأة وبِالعُنْفِ الَّذِي تُواجِهُهُ مَحَلّيًّا وإِقْلِيمِيًّا.
اِنْطَلَقَت يَوْمَ الْأَحَدِ بِالْخُرْطُومِ حَمْلَةٌ لِمُكَافَحَةِ الْعُنْفِ ضِدَّ المَرْأَةِ السُّودَانِيةِ تَحْتَ شِعَارِ "عَدَم السَّمَاحِ بِأَيَّةِ حالَةٍ بِالْعُنْفِ ضِدَّ الْمَرْأَةِ"، وَذَلِكَ بِالتَّزَامُنِ مَعَ حَمْلَةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ حَوْلَ الْمَوْضُوعِ نَفْسِهِ فِي مِنْطَقَةِ دُوَلِ الْبُحَيْرَاتِ الْعُظْمَى.
وَتَهْدِفُ الْحَمْلَةُ إِلَى "زِيادَةِ الْوَعْيِ بِحُقوقِ الْمَرْأَة وَبِالْعُنْفِ الْقَائِمِ عَلَى النَّوْعِ الاجْتِمَاعِيِّ فِي مُسْتَوَيَيْهِ الْمَحَلِّيِّ وَالْإِقْلِيمِيِّ".
وَنَظَّمَتْ نَاشِطَاتٌ اِجْتِمَاعِيَاتٌ بِمُشَارَكَةِ مُمَثِّلَاتٍ لِعَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ وَقْفَةً أَكَّدْنَ خِلَالَهَا رَغْبَتَهُنَّ فِي بَعْثِ رِسَالَةٍ مُجْتَمَعِيَّة بِضَرُورَةِ النَّظَرِ إِلَى حُقُوقِ الْمَرْأةِ وَالاعْتِرافِ بِهَا.
وأَكَّدَتِ الْحُكُومَةُ السُّودانِيَّةُ وُجُودَ تَقَدُّمٍ كَبِيرٍ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْمَرْأَةِ بِالْبِلادِ. وَأَعْلَنَت الْتِزَامَهَا بِرَفْضِ أَيَّةِ حالَةِ عُنْفٍ أَوْ إِهَانَةٍ لِلْمَرْأَةِ السُّودانِيَّةِ وَبِـ"عَدَمِ الْإِفْلَاتِ مِنَ الْعَدَالَةِ لَكُلِّ مُرْتَكِبِي جَرَائِمِ الْعُنْفِ ضِدَّهَا".
الأَمْطَارُ تُجَدِّدُ مَخَاوِفَ السُّعُودِيِّينَ
أَمْطَارٌ غَزِيرَةٌ هَطَلَتْ عَلَى السُّعُودِيَّةِ أَغْرَقَتْ طُرُقًا وَشَوَارِعَ وَأَحْيَاءً فِي تَبُوكَ، وَهُوَ ما أَثَارَ غَضَبِ المُوَاطِنِينَ مِنْ ضَعْفِ البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ.
​ تَشْهَدُ مُعْظَمُ مَناطِقِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، وَخاصَّةً الشَّمَالِيَّةَ الغَرْبِيَّةَ مِنْها، هَذِهِ الأَيَّامَ هُطُولَ أَمْطَارٍ غَزِيرَةٍ كَانَ لِمَدِينَةِ تَبُوكَ النَّصِيبُ الْأَكْبَرُ مِنْها، مِمَّا أَثَارَ مَخَاوِفَ النَّاسِ مِنْ أَنْ تَتَكَرَّرَ مَأْسَاةُ غَرَقِ جِدَّةَ عَامَ 2009، الَّتِي تَسَبَّبَتْ فِي وَفَاةِ العَشَرَاتِ وَإِصَابَةِ المِئَاتِ.
فَقَدْ أَغْرَقَتِ الأَمْطَارُ الغَزِيرَةُ شَوَارِعَ تَبُوكَ وَأُجْلِيَ سُكَّانُ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَحْيَائِها، كَمَا أُغْلِقَتْ طُرُقٌ رَئِيسِيَّةٌ وَدَوْلِيَّةٌ تَرْبِطُ تَبُوكَ بِخَارِجِهَا، مِمَّا جَعَلَ وَسَائِلَ الإِعْلَامِ السُّعُودِيَّةَ تُرَكِّزُ عَلَى المَوْضُوعِ الَّذِي انْتَشَرَ أَيْضًا عَلَى مَوْقِعِ تويتر.
وَأَثَارَ وَسْمٌ فِي توْتِير بِـ"تَبُوكُ_تَغْرَقُ" حَفِيظَةَ المُغَرِّدِينَ وَغَضَبَهُمْ مِنْ حَالِ الضَّعْفِ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهَا البِنَى التَّحْتِيَّةُ فِي بَعْضِ مَنَاطِقَ المَمْلَكَةِ، وَخَاصَّةً تَبُوكَ الَّتِي أَصَابَتْهَا السُّيُولُ مُنْذُ الأَحَدِ المَاضِي.
الْجَزائِرُ تَفْتَحُ قِطاعَ الْبِناءِ
تَعْجَزُ الشَّرِكاتُ الْمَحَلِّيَّةُ عَنْ تَلْبِيَةِ احْتِياجاتِ الْمَساكِنِ الْمُتَزايِدَةِ فِي الْجَزائِرِ، لِذا تَنْظُرُ الْحُكُومَةُ نَحَوَ الشَّرِكاتِ الْأجْنَبِيَّةِ
تَضافَرَتْ ضُغُوطٌ سِياسِيَّةٌ وَاجْتِماعِيَّةٌ لِتَدْفَعَ الْجَزَائِرَ لِفَتْحِ قِطاعِ الْبِناءِ أَمَامَ الْمُنَافَسَةِ الْعَالَمِيَّةِ، وَهُوَ مَا قَدْ يُتِيحُ عُقُودًا بِمِلْيَارَاتِ الدُّولَارَاتِ لِشَرِكَاتٍ أَجْنَبِيَّةٍ، وَكَانَتْ الْبِلَادُ طِيلَةَ عُقُودٍ تُقَيِّدُ بِشِدَّةٍ الْمُشَارَكَةَ الْأَجْنَبِيَّةَ فِي اقْتِصَادِهَا الْغَنِيِّ بِالنَّفْطِ وَالْغَازِ مُتَمَسِّكَةً بِمِيرَاثِ الْفِكْرِ الِاشْتِرَاكِيِّ الَّذِي كَانَتْ تَتَبَنَّاهُ بَعْدَ اسْتِقْلَالِهَا عَنْ فَرَنْسَا عَامَ 1962.
لَكِنَّ الْحُكُومَةَ تَتَعَرَّضُ لِضُغُوطٍ شَعْبِيَّةٍ شَدِيدَةٍ لِسَدِّ النَّقْصِ فِي الْإسْكَانِ، وَقَدْ خَصَّصَتْ نَحْوَ 50 مِلْيَارَ دُولَارٍ لِقِطَاعِ الْإسْكَانِ ضِمْنَ خُطَّةٍ خَمْسِيَّةِ لِلْإنْفَاقِ الْعَامِّ تَمْتَدُّ مِنْ 2010 إِلَى 2014، وَيَبْدُو أَنَّ الشَّرِكَاتِ الْمَحَلِّيَّةَ غَيْرُ قَادِرَةٍ عَلَى تَلْبِيَةِ الطَّلَبِ عَلَى الْمَسَاكِنِ الْجَدِيدَةِ بِالِاعْتِمَادِ عَلَى قُدْرَاتِهَا الذَّاتِيَّةِ.
كُنُوزُ صَنْعَاءَ الْأَثَرِيَّةُ
تَقُولُ مُنَظَّمَةُ الْيُونِسْكُو إنَّهَا قَلِقَةٌ عَلَى الْكُنُوزِ الْمِعْمَارِيَّةِ لِمَدِينَةِ صَنْعَاءَ الْقَدِيمَةِ.
أَعْرَبَتْ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلثَّقَافَةِ وَالتَّرْبِيَّةِ وَالْعُلُومِ (اليُونِسْكُو) عَنْ قَلَقِهَا مِنْ تَآكُلِ مَدِينَةِ صَنْعَاءَ الْقَدِيمَةِ بِسَبَبِ الْإِهْمَالِ وَالنَّشَاطِ الْعُمْرَانِيِّ الْعَشْوَائِيِّ فِي ظِلِّ عَدَمِ مُبَالَاةِ السُّلُطَاتِ.
وَطَلَبَت الْيُونِسْكُو فِي رِسَالَةٍ فِي فِبْرَاير/شُبَاط 2012 مِنَ السُّلُطَاتِ الْيَمَنِيَّةِ أَنْ "تَضْمَنَ حِمَايَةَ التُّرَاثِ الثَّقَافِي لِلْبِلَادِ". إِلَّا أَنَّ السُّلُطَاتِ الْيَمَنِيَّةَ الْمُنْهَكَةَ بِالْأَزَمَاتِ السِّياسِيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ لَا تَبْدُو قَادِرَةً عَلَى تَحْقِيقِ ذَلِكَ بِحَسَبِ مَسْؤُولِينَ.
وَوَسَطُ صَنْعَاءَ غَنِيٌّ بِكُنُوزٍ مِعْمَارِيَّةٍ فَرِيدَةٍ تَشْمَلُ 106 مَسَاجِدَ وَ 12 حَمَّامًا تُرْكِيًّا وَ 6500 مَنْزِلٍ، جَمِيعُهَا مَبْنِيَّةٌ قَبْلَ الْقَرْنِ الْحَادِي عَشَرَ.
وَيُشَكِّلُ مَوْسِمُ الْأَمْطَارِ تَهْدِيدًا سَنَوِيًّا لِلْمَنَازِلِ الطِّينِيَّةِ الْقَدِيمَةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الطَّبَقَاتِ، وَهُنَاكَ حَوَالَيْ عَشَرَةِ مَنَازِلَ تَهَدَّمَتْ خِلَالَ مَوْسِمِ الْأَمْطَارِ هَذَا الْعَام.
الْمُتْعَةُ مِفْتَاحُ مُمَارَسَةِ الرِّيَّاضَةِ
يَجِبُ أنْ يَكُونَ النَّشَاطُ الْبَدَنِيُّ مُمْتِعًا مِنْ أَجْلِ التَحْفِيزِ عَلَى مُمَارَسَةِ الرِّيَّاضَةِ بِاسْتِمْرَارٍ.
كُلَّمَا قَلَّ مُعَدَّلُ مُمَارَسَةِ الْأَنْشِطَةِ الْحَرَكِيَّةِ ارْتَفَعَتْ احْتِمَالِيَّةُ إِصَابَةِ الشَّخْصِ بِزِيَّادَةِ الْوَزْنِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى تَرَاجُعِ قُدْرَتِهِ عَلَى مُمَارَسَةِ أَيِّ نَشَاطٍ بَدَنِيٍّ. وَتُؤَكِّدُ اخْتِصَاصِيَّةُ عِلْمِ النَّفْسِ جُولْيَا شارنهورست، أَنَّ التَّخَلُّصَ مِنْ هَذِهِ الدَّائِرَةِ الْمُفْرَغَةِ لَيْسَ أَمْرًا سَهْلًا عَلَى الْإِطْلَاقِ وَيَحْتَاجُ لِبَذْلِ بَعْضِ الْمَجْهُودِ فِي الْبِدَايَةِ، وَذَلِكَ لِتَحْوِيلِ الرِّيَّاضَةِ مِنْ مُجَرَّدِ نَشَاطٍ إِلَى مُتْعَةٍ حَقِيقِيَّةٍ.
وَلِلْقِيَّامِ بِذَلِكَ تُوصِي شارنهورست بِالْبَدْءِ فِي خَطَوَاتٍ بَسِيطَةٍ لِمُمَارَسَةِ الْأَنْشِطَةِ الْحَرَكِيَّةِ، دُونَ تَحْمِيلِ الْجِسْمِ جُهْدًا كَبِيرًا فِي الْبِدَايَةِ قَدْ يَتَسَبَّبُ فِي نُفُورِ الشَّخْصِ مِنَ الاسْتِمْرَارِ. وَتُؤَكِّدُ عَالِمَةُ النَّفْسِ أَنَّ الْأَسْبَابَ الْمَنْطِقِيَّةَ الْمُحَفِّزَةَ عَلَى مُمَارَسَةِ الرِّيَّاضَةِ لَا تَكْفِي وَحْدَهَا، وَأَنَّ مَنْ يَرْغَبُ فِي تَغْيِيرِ سُلُوكِهِ بِصِفَةٍ دَائِمَةٍ يَحْتَاجُ لِلشُّعُورِ بِالْمُتْعَةِ إِلَى جَانِبِ الدَّوَافِعِ الْمَنْطِقِيَّةِ.
حَظْرُ التَّجَوُّلِ يَضْرِبُ اقْتِصادَ اللَّيْلِ بِمِصر
أَدَّى تَوَقُّفُ الْحَيَاةِ اللَّيْلِيَّةِ بِسَبَبِ حَظْرِ التَّجَوُّلِ فِي مِصْرَ إلَى خَسَائِرَ ضَخْمَةٍ لِلِاقْتِصَادِ الْمِصْرِيِّ وَانْخِفَاضِ دَخْلِ الدَّوْلَةِ مِنَ الضَّرَائِبِ.
أَدَّى نِظامُ حَظْرِ التَّجَوُّلِ فِي مِصْرَ الَّذِي يُجْبِرُ نَحْوَ عِشْرِينَ مِلْيُونًا مِنْ سُكَّانِ الْقاهِرَةِ عَلَى إِغْلَاقِ مَنَازِلِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ إِلَى التَّأْثِيرِ عَلَى اقْتِصَادِ اللَّيْلِ الَّذِي تَتَمَيَّزُ بِهِ الْعَاصِمَةُ الْمِصْرِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ تَعِجُّ بِالْحَيَاةِ اللَّيْلِيَّةِ.
وَتَقُولُ صَحِيفَةُ هَآرِتْس الْإسْرَائِيلِيَّةُ إِنَّهُ لَا تُوجَدُ مُعْطَيَاتٌ دَقِيقَةٌ لِلْخَسَائِرِ النَّاجِمَةِ عَنْ فَرْضِ الْحُكُومَةِ لِحَظْرِ التَّجَوُّلِ مُنْذُ 14 أُغُسْطُسَ/آب الْجَارِي، لَكِنَّ التَّقْدِيرَاتِ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 25 وَ30 مِلْيَارَ دُولَارٍ.
وَيُعْتَبَرُ هَذَا الْمَبْلَغُ هَائِلًا لِدَوْلَةٍ تُعَانِي مِنْ دُيُونٍ مُتَرَاكِمَةِ. وَهَذِهِ الْخَسَائِرُ الْفَوْرِيَّةُ تُضَافُ أَيْضًا إِلَى أَضْرَارٍ بَعِيدَةِ الْمَدَى، كَفِقْدَانِ مَدَاخِيلِ الدَّوْلَةِ جَرَّاءَ الشَّلَلِ الْجُزْئِيِّ لِلتِّجَارَةِ وَالْإِنْتَاجِ.
تَارِيخٌ وَأَعْلَامٌ: ابْنُ بَادِيسَ
مَجَلَّةُ الشِّهَابِ، أَسَّسَهَا الشَّيْخُ عَبْدُ الحَمِيدِ ابْنُ بَادِيس (1307 – 1358 هِجْرِي / 1889 – 1940 مِيلَادِي)، وَهُوَ عَالِمٌ وَدَاعِيَةٌ جَزَائِرِيٌّ.
تَتَنَاوَلُ الْحَلْقَةُ الـ43 مِنْ سِلْسِلَةِ بِالْهِجْرِي حَدَثًا وَقَعَ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ عَامَ 1358 لِلْهِجْرَةِ (1939 لِلْمِيلَادِ)، وَهُوَ إِيقَافُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بَنْ بَادِيس مَجَلَّتَهُ "الشِّهَاب"، تَحَسُّبًا لِاسْتِغْلَالِ سُلُطَاتِ الاحْتِلَالِ الْفَرَنْسِيِّ فِي الْجَزَائِرِ لَهَا لِأَغْرَاضِ الدَّعْمِ الْمَعْنَوِيِّ لِلْقُوَّاتِ الْفَرَنْسِيَّةِ مَعَ بِدَايَةِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَّةِ.
وَكَانَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَادِيس -الَّذِي يُعَدُّ وَاحِدًا مِنْ أَبْرَزِ الشَّخْصِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي الْجَزَائِرِ وَالْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ- قَدِ انْخَرَطَ فِي الصَّحَافَةِ وَالنَّشْرِ لِإِدْرَاكِهِ أهَمِّيَّةَ الْإِعْلَامِ فِي تَعْبِئَةِ الرَّأْيِ الْعَامِّ ضِدَّ الاحْتِلَالِ الْفَرَنْسِيِّ لِبِلَادِهِ الْجَزَائِرِ وَلِسَائِرِ الْبِلَادِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ. وَقَدْ شَرَعَ فِي هَذَا الاتِّجَاهِ بَعْدَ أَنْ أَكْمَلَ رَحْلَاتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فِي تُونُسَ وَمِصْرَ وَالْحِجَازِ، فَأَسَّسَ مَطْبَعَةً لِلنَّشْرِ وَأَصْدَرَ عَامَ 1314 لِلْهِجْرَةِ (1925 لِلْمِيلَادِ) صَحِيفَتَهُ الْأُولَى.
أَجَانِبُ يَعْتَنِقُونَ الْإِسْلَامَ فِي قَطَر
تُؤَكِّدُ الْإِحْصَائِيَّاتُ أَنَّ أَلْفَيْ أَجْنَبِيٍّ يَعْتَنِقُونَ الْإِسْلَامَ سَنَوِيًّا فِي قَطَر، الَّتِي تَسْتَقْطِبُ عَشَرَاتِ الْآلَافِ مِنَ الْعُمَّالِ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ.
بَعْدَ قُدُومِهِ إِلَى قَطَر عَامَ 2003، عَمِلَ الْمُوَاطِنُ الْهِنْدِيُّ بروين كُومار سَائِقًا لِأُسْرَةٍ، وَأَصْبَحَ يَقْضِي يَوْمَهُ بَيْنَ الْعَمَلِ الْمُجْهِدِ وَمُشَاهَدَةِ الْأَفْلَامِ الْهِنْدِيَّةِ وَالْأَكْلِ وَالنَّوْمِ. لَكِنَّ كومار انْتَفَضَ أَخِيرًا عَلَى هَذَا النَّمَطِ الرَّتِيبِ مِنَ الْحَيَاةِ، بَعْدَ أَنْ أَصْغَى إِلَى نِدَاءِ الرُّوحِ وَتَسَاؤُلِهَا عَنِ السَّعَادَةِ وَسِرِّ الْوُجُودِ، وَالْمَعْنَى الْحَقِيقِيِّ لِلْعَيْشِ فِي عَالَمٍ يَتَصَارَعُ فِيهِ الشَّرُّ وَالْخَيْرُ.
وَبَعْدَ شُهُورٍ مِنَ الْحَيْرَةِ وَالْقَلَقِ تَعَرَّفَ كُومَار عَلَى مَرْكَزِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْد الثَّقَافِي لِلتَّعْرِيفِ بِالْإِسْلَامِ، حَيْثُ قَرَّرَ دُخُولَ الْإِسْلَامِ، فَتَغَيَّرَ اسْمُهُ إِلَى عَبْد الْكَرِيمِ، وَتَغَيَّرَ جَدْوَلُ يَوْمِهِ، لِيَبْدَأَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَارْتِيَادِ الْمَسَاجِدِ لِلتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ. وَشَمَلَتْ قَائِمَةُ الْمُهْتَدِينَ الْجُدُدِ مُوَاطِنِينَ مِنْ نَيْجِيرْيَا وَالْكَامِيرُون وَفَرَنْسَا وَدُوَلٍ آسْيَوِيَّةٍ، مُقِيمِينَ فِي قَطَر.
ارْتِفَاعُ وَفَيَاتِ كُورُونَا بِالسَّعُودِيَّةِ
حَسَبَ السُّلُطَاتِ الصِّحِّيَّةِ، تَسَبَّبَ فَيْرُوس "كورونا نوفل" فِي السَّعُودِيَّةِ فِي وَفَاةِ 36 شَخْصًا حَتَّى الْآنَ.
أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الصِّحَّةِ السَّعُودِيَّةُ الْيَوْمَ عَنْ وَفَاتَيْنِ جَدِيدَتَيْنِ بِالْفَيْرُوسِ التَّاجِي "كورونا نوفل"، لِيَرْتَفِعَ عَدَدُ الَّذِينَ تُوُفُّوا جَرَّاءَهُ إِلَى 36 شَخْصًا. كَمَا أَعْلَنَتِ الْوِزَارَةُ عَنْ تَمَاثُلِ ثَلَاثِ حَالَاتٍ لِلشِّفَاءِ مِمَّنْ أُعْلِنَ عَنْ إِصَابَتِهِمْ سَابِقًا. وَأَوْضَحَتْ أَنَّهُ اسْتِمْرَارًا لِلتَّقَصِّي الْوَبَائِي الَّذِي تُجْرِيهِ وِزَارَةُ الصِّحَّةِ لِفَيْرُوسِ كُورونا فَقَدْ تَمَّ فِي الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَّةِ إِجْرَاءُ 569 فَحْصًا مِخْبَرِيًّا مُنْذُ آخِرِ إِعْلَانٍ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ جَمِيعَ نَتَائِجِهَا جَاءَتْ سَلْبِيَّةً.
وَكَانَتْ وِزَارَةُ الصِّحَّةِ قَدْ أَعْلَنَتْ نِيَتَهَا تَطْبِيقَ نِظَامٍ لِلرَّصْدِ الْوَبَائِيِّ وَمُرَاقَبَةِ الْقَادِمِينَ لِأَدَاءِ مَنَاسِكِ الْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ عَبْرَ الْمَنَافِذِ الْحُدُودِيَّةِ. وَجَاءَ هَذَا الْقَرَارُ بَعْدَ إِعْلَانِ السَّعُودِيَّةِ تَخْفِيضَ أَعْدَادِ الْحُجَّاجِ هَذَا الْعَامِ، وَنَفَتْ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ أَنْ يَكُونَ لِذَلِكَ عَلَاقَةٌ بِالْفَيْرُوسِ.
مَخَاطِرُ بَدَانَةِ الْأَطْفَالِ وَالْوِقَايَةُ مِنْهَا
تُشَكِّلُ الْبَدَانَةُ خَطَرًا كَبِيرًا عَلَى صِحَّةِ الْأَطْفَالِ وَمُسْتَقْبَلِهِمْ، لِهَذَا يُنْصَحُ بِالْوِقَايَةِ مِنْهَا مُنْذُ الصِّغَرِ.
تُعَدّ الْبَدَانَةُ مَرَضَ الْعَصْرِ الَّذِي أَصَابَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالْكِبَارَ وَالصِّغَارَ، وَفِي السَّنَوَاتِ الْمَاضِيَةِ شَهِدَتْ نِسْبَةُ الْبَدَانَةِ ارْتِفَاعًا بَيْنَ الْأَطْفَالِ، وَهُوَ أَمْرٌ يَدُقُّ نَاقُوسَ الْخَطَرِ لِانْعِكَاسَاتِهِ عَلَى صِحَّتِهِمْ وَعَافِيَّةِ الْمُجْتَمَعِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ. وَيُؤَكِّدُ الْأَطِبَّاءُ أَنَّ الْبَدَانَةَ عِنْدَمَا تُصِيبُ الْأَطْفَالَ تَكُونُ أَسْوَأَ وَأَشَدَّ خَطَرًا لِمَا فِيهَا مِنْ آثَارٍ سَلْبِيَّةٍ عَلَى نُمُوِّ الطِّفْلِ وَتَكْوِينِهِ النَّفْسِيِّ.
وَيَنْصَحُ اسْتِشَارِيُّ الْأَطْفَالِ الْأُمَّ بِتَقْلِيلِ مَخَاطِرِ إِصَابَةِ طِفْلِهَا بِالْبَدَانَةِ مُنْذُ الصِّغَرِ، وَذَلِكَ عَبْرَ تَأْخِيرِ إِعْطَاءِ الْأَطْعِمَةِ الصَّلْبَةِ لِلطِّفْلِ وَالِاعْتِمَادِ عَلَى الرِّضَاعَةِ الطَّبِيعِيَّةِ لِأَطْوَلِ فِتْرَةٍ مُمْكِنَةٍ. وَتَشْجِيعِ الطِّفْلِ عَلَى مُمَارَسَةِ الْأَنْشِطَةِ الْبَدَنِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَذَلِكَ بِمُشَارَكَتِهِ اللَّعِبَ أَوْ اصْطِحَابِهِ فِي جَوْلَةٍ عَلَى الْأَقْدَامِ، كَمَا يُعَدُّ إِلْحَاقُهُ بِإِحْدَى الرِّيَّاضَاتِ مِنَ الْحُلُولِ الرَّائِعَةِ.
الدَّوْرَةُ الـ49 لِمِهْرَجَانِ قَرْطَاج الدَّوْلِي
أُعْلِنَ يَوْمَ الْخَمِيسِ عَنْ تَفَاصِيلِ الدَّوْرَةِ الـ49 لِمِهْرَجَانِ قَرْطَاجَ الدَّوْلِيِّ.
أَعْلَنَتِ الْهَيْئَةُ الْمُدِيرَةُ لِمِهْرَجَانِ قَرْطَاج الدَّوْلِي عَنْ تَفَاصِيلِ الدَّوْرَةِ الـ49 لِلْمِهْرَجَانِ الَّذِي سَتَنْطَلِقُ فَعَّالِيَّاتُهُ فِي 12 يُولْيُو/تَمُوز وتَسْتَمِرُّ إِلَى 17 أَغُسْطُسْ/آب بِالْمَسْرَحِ الرُّومَانِي بِالْمَدِينَةِ الْأَثَرِيَّةِ بِقَرْطَاج. وَتَشْهَدُ سَهَرَاتُ الْمِهْرَجَانِ عُرُوضًا غِنَائِيَّةً وَمَسْرَحِيَّةً مُتَنَوِّعَةً، وَحُضُورَ عَدَدٍ مِنَ الْفَنَّانِينَ الْعَرَبِ وَالْعَالَمِيِّينَ.
وَقَالَ مُدِيرُ الْمِهْرَجَانِ إِنَّ فَعَّالِيَّاتِ هَذِهِ الدَّوْرَةِ سَتَضُمُّ 28 عَرْضًا مُوسِيقِيًّا لِفَنَّانِينَ وَفِرَقٍ مِنْ تُونُسَ وَخَارِجِهَا. وَأَضَافَ فِي مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ أنَّ الْمِهْرَجَانَ سَيُفْتَتَحُ بِعَرْضِ جَوْقَةِ الْجَيْشِ الْأَحْمَرِ الرُّوسِيِّ، لِيُسْدَلَ السِّتَارُ يَوْمَ 17 أَغُسْطُسْ/آب بِعَرْضٍ فَنِّيٍّ لِلْفِرْقَةِ التُّرْكِيَّةِ "نَارُ الْأَنَاضُول" مِنْ أَنْطَالْيَا.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مِنْ أَبْرَزِ الْأَسْمَاءِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ الَّتِي سَتَعْتَلِي مَسْرَحَ الْمِهْرَجَانِ هَذَا الْعَامَ الْفَنَّانُ الْجَمَايْكِيُّ الْمَعْرُوفُ شاغِي وَنَجْمُ الرَّاي الْجَزَاِئرِيُّ الشَّابُّ خَالِد وَالْمُغَنِّيَّةُ الْفَرَنْسِيَّةُ الشَّهِيرَةُ باتريسيا كاس.
 شَهِدَ عَامُ 2014 عِدَّةَ إِنْجَازَاتٍ طِبِّيَّةٍ، أَبْرَزُهَا عَلَى صَعِيدِ الْأَجْهِزَةِ الطِّبِّيَّةِ سَيَّارَةُ إِسْعَافٍ لِلتَّعَامُلِ مَعَ السَّكْتَةِ الدِّمَاغِيَّةِ، وَمُنَظِّمٌ لَاسِلْكِيٌّ لِضَرَبَاتِ الْقَلْبِ. أَمَّا عَلَى صَعِيدِ الْعِلَاجَاتِ فَشَمِلَتْ عَقَاقِيرَ جَدِيدَةً، لِتَخْفِيضِ الْكُولِيسترُولِ فِي الدَّمِ، وَلِعِلَاجِ سَرَطَانِ الْجِلْدِ الْغَامِقِ "الْمِيلَانُومَا" وَقُصُورِ الْقَلْبِ وَالتَّلَيُّفِ الرِّئَوِيِّ. كَمَا شَمِلَتْ تَطْعِيمًا جَدِيدًا يُقَلِّلُ احْتِمَالَ الْإِصَابَةِ بِحُمَّى الضَّنَكِ بِنِسْبَةِ 60%.
أَمَّا جَائِزَةُ نُوبلَ فِي الطِّبِّ فَقَدْ فَازَ بِهَا ثَلَاثَةُ عُلَمَاءَ بِسَبَبِ اكْتِشَافِهِمْ خَلَايَا "نِظَامِ تَحْدِيدِ الْمَوَاقِعِ الدَّاخِلِيِّ" فِي الدِّمَاغِ.
"هيومن رايتس ووتش" تَدْعُو لِإِغْلَاقِ غوانتانامو 
رَحَّبَتْ "هيومن رايتس ووتش" بِالْإِفْرَاجِ عَنْ سِتَّةِ مُعْتَقَلِينَ كَانُوا يَقْبَعُونَ فِي سِجْنِ غوانتانامو، وَدَعَتْ دُوَلَ الْعَالَمِ إِلَى أَنْ تَحْذُوَ حَذْوَ أورُوغْوَاي الَّتِي نُقِلَ إِلَيْهَا الْمُعْتَقَلُونَ "مِنْ أَجْلِ إِنْهَاءِ الظُّلْمِ الَّذِي طَالَ أَمَدُهُ وَالْمُتَمَثِّلِ فِي اعْتِقَالِ أَشْخَاصٍ إلَى أَجَلٍ غَيْرِ مُسَمًّى مِنْ دُونِ اتِّهَامٍ"، حَسَبَ تَصْرِيحِ لِمَسْؤُولَةٍ بِالْمُنَظَّمَةِ.
وَقَدْ تَمَّ تَرْحِيلُ سِتَّةِ مُعْتَقَلِينَ إِلَى أُورُوغْوَاي عَلَى مَتْنِ طَائِرَةٍ حَرْبِيَّةٍ، بَعْدَ أَنْ قَضَوْا 12 سَنَةً مِنَ الاِحْتِجَازِ مِنْ دُونِ مُحَاكَمَةٍ. وَبِهَذَا يَبْقَى 136 مُحْتَجَزًا فِي الْمُعْتَقَلِ الْمُثِيرِ لِلْجَدَلِ، وَالَّذِي شَهِدَ حَالَاتِ تَعْذِيبٍ حَسَبَ مُنَظَّمَاتٍ حُقُوقِيَّةٍ.
التِّكْنُولُوجْيَا تُهَدِّدُ الْحَيَاةَ الزَّوْجِيَّةَ 

 هُنَاكَ أَدِلَّةٌ مُتَزَايِدَةٌ - بِنَاءً عَلَى الْأَبْحَاثِ السِّيكُولُوجِيَّةِ - تُشِيرُ إلَى أنَّ الْعَلَاقَاتِ الزَّوْجِيَّةَ تَتَعَرَّضُ لِلْهُجُومِ مِنْ قِبَلِ التِّكْنُولُوجْيَا الْحَدِيثَةِ كَالْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ وَالْأَجْهِزَةِ اللَّوْحِيَّةِ، وَأنَّهَا قَدْ تُؤَثِّرُ سَلْبِيًّا عَلَى الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ. وَلِذَلِكَ فَهُنَاكَ مَنْ يَرَى أنَّ غُرْفَةَ نَوْمِ الزَّوْجَيْنِ مَكَانٌ مُقَدَّسٌ يَجِبُ عَدَمُ تَلْوِيثِهِ بِالتِّكْنُولُوجْيَا الَّتِي تُباعِدُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ.



فَقَدْ أَظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ نُشِرَتِ الشَّهْرَ الْمَاضِيَ فِي الْمَجَلَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْعِلَاجِ الْعَصَبِيِّ النَّفْسِيِّ، أنَّهُ عِنْدَمَا يَكُونُ أحَدُ الزَّوْجَيْنِ يَسْتَخْدِمُ أَحَدَ أشْكَالِ التِّكْنُولُوجْيَا أكْثَرَ مِنَ الْآخَرِ، فَإنَّ الْآخَرَ يَشْعُرُ بِأنَّهٌ مُهْمَلٌ وَغَيْرُ مُسْتَقِرٍّ فِي الْعَلَاقَةِ، وَكَأَنَّهُ مُهَدَّدٌ بِالاِنْفِصَالِ أَوِ الْهَجْرِ.



    الْعَسَلُ الْيَمَنِيُّ
     لَجَأَتْ عَشَرَاتُ الْأُسَرِ النَّازِحَةِ مِنَ الْحُرُوبِ فِي جَنُوبِ الْيَمَنِ إلَى تَرْبِيَةِ النَّحْلِ وَجَعَلَتْهُ مَصْدَرَ دَخْلٍ، مُسْتَفِيدَةً مِنْ دَعْمِ الصَّلِيبِ الْأَحْمَرِ الَّذِي دَرَّبَهُمْ عَلَى تَرْبِيَةِ النَّحْلِ وَزَوَّدَهُمْ بِخَلَايَاهُ الْخَاصَّةِ.

تَخْتَلِفُ أَسْعَارُ الْعَسَلِ الْيَمَنِيِّ مِنْ صِنْفٍ إلَى آخَر وَمِنْ مَنْطِقَةٍ إلَى أُخْرَى، وَمِنْ بَيْنِ مَا تُنْتِجُهُ تِلْكَ الْعَائِلَاتُ عَسَلُ السِّدْرِ، وَهُوَ مِنْ أَجْوَدِ وَأَغْلَى أَنْوَاعِ الْعَسَلِ عَلَى مُسْتَوَى الْعَالَمِ، حَيْثُ يَصِلُ سِعْرُ الْكِيلُوغْرامِ الْوَاحِدِ مِنْ بَعْضِ أَنْوَاعِهِ الْفَاخِرَةِ إلَى مَا يُقَارِبُ مِائَتَيْ دُولَارٍ أَمِيرْكِيٍّ.

وَالسَّبَبُ أنَّ النَّحْلَ تَتَغَذَّى فِي تِلْكَ الْمَنَاطِقِ بِأَشْجَارِ السِّدْرِ، عَكْسَ النَّحَالِينَ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ لِلنَّحْلِ وَجَبَاتٍ خَالِصَةً مِنَ السُّكَّرِ فَتُنْتِجُ أصْنَافًا ذَاتَ جَوْدَةٍ أقَلَّ.



<t>التّكْنولُوجْيَا:أَحْدَاثٌ ومُسْتَجِدّاتٌ في 2014</t>
فِي هَذَا الْعَامِ احْتَفَلَ مُسْتَخْدِمُو الشَّبَكَةِ الْعَنْكَبُوتِيَّةِ بِمُرُورِ رُبْعِ قَرْنٍ عَلَى انْطِلَاقِهَا، كَمَا حَزِنَ عُشَّاقُ أَلْعَابِ الْفِيدْيُو لِوَفَاةِ مُبْتَكِرِ أَوَّلِ مِنَصَّةِ أَلْعَابٍ. وَتَصَاعَدَ الِاهْتِمَامُ بِالْخُصُوصِيَّةِ وَتَشْفِيرِ الْبَيَانَاتِ، وَفِي الْمُقَابِلِ تَصَاعَدَتْ وَتِيرَةُ الْهَجَمَاتِ الْإلكتْرُونِيَّةِ خَاصَّةً ضِدَّ أَهْدَافٍ أَمِيرِكِيَّةٍ.

وَشَهِدَ عَامُ 2014 كَذَلكَ ازْدِهَارَ الْعَدِيدِ مِنَ التِّقْنِيَّاتِ وَدُخُولَهَا مَرْحَلَةَ الِانْتِشَارِ مِثْلَ عُمْلَةِ بِتْكوين الرَّقْمِيَّةِ الَّتِي تَحَوَّلَتْ مِنْ عُمْلَةٍ مَشْبُوهَةٍ إِلَى عُمْلَةٍ تَثِقُ بِهَا كُبْرَى الشَّرِكَاتِ مِثْلَ مَايكْرُوسُوفْت، وَتَطَوَّرَ اسْتِخْدَامُ الطَّائِرَاتِ الْعَامِلَةِ بِدُونِ طَيَّارٍ وَبَدَأَت السَّاعَاتُ الذَّكِيَّةُ الِانْتِشَارَ وَكَذَلِكَ الطِّبَاعَةُ الثُّلَاثِيَّةُ الْأَبْعَادِ.



<t> فنانَةٌ تُرْكِيَّةٌ تَعرِضُ لَوْحَاتٍ بِرَامَ الله</t>
 عَرَضَتِ الْفَنَّانَةُ التُّرْكِيَّةُ إيدَا أوْزَكَان مَسَاءَ أَمْسِ لَوْحَاتٍ لِفَنِّ الإبْرُو (الرَّسْمُ عَلَى الْمَاءِ) فِي مُتْحَفِ مَحْمُودِ دَرْوِيشِ بِمَدِينَةِ رَامَ الله بِالضِّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ بِحُضُورٍ رَسْمِيٍّ وَشَعْبِيٍّ.

وشَمِلَ الْمَعْرَضُ لَوْحَاتٍ فَنِّيَّةً مِنْ رَسْمِ أوْزَكَان، كَمَا شَارَكَتْ طَالِبَاتٌ مِنْ مَدَارِسَ فِلَسْطِينِيَّةٍ الْفَنَّانَةَ التُّرْكِيَّةَ فِي عَمَلِ لَوْحَاتٍ.

وَقَالَتْ "أوْزَكَان" عَلَى هَامِشِ الْمَعْرِضِ الَّذِي اسْتَمَرَّ عِدَّةَ سَاعَاتٍ إنَّهَا "سَعِيدَةٌ بِوُجُودِهَا فِي فِلَسْطِينَ، وَمُشَارَكَتِهَا بِلَوْحَاتٍ فَنِّيَّةٍ، لِتُرَاثٍ تُرْكِيٍّ عَرِيقٍ".

وَأَوْضَحَتْ أنَّهَا تُمَارِسُ الْفَنَّ مُنْذُ كَانَتْ طَالِبَةً، وَشَارَكَتْ بِعَدَدٍ مِنَ الْمَعَارِضِ دَاخِلَ بِلَادِهَا وَخَارِجَهَا




<t>تُرْكِيَا: قَصْرٌ رِئَاسِيٌّ مُثِيرٌ لِلْجَدَلِ
</t>
 عَلَى خِلَافِ نُظَرَائِهِ السَّابِقِينَ، كَسَرَ الرَّئِيسُ التُّرْكِيُّ رَجَب طَيّب أرْدُوغَان تَقْلِيدًا اتَّبَعَهُ الرُّؤَسَاءُ الْأَتْرَاكُ لِعُقُودٍ طَوِيلَةٍ، وَقَرَّرَ تَرْكَ الْقَصْرِ الْجُمْهُورِيِّ الَّذِي شَغَلَهُ مُؤَسِّسُ الْجُمْهُورِيَّةِ التُّرْكِيَّةِ مُصْطَفَى كَمَال أتَاتُورْك، رَمْزُ الدَّوْلَةِ التُّرْكِيَّةِ الْعِلْمَانِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ عَقِبَ انْهِيَارِ الدَّوْلَةِ الْعُثْمَانِيَّةِ.

وَقَدْ أَثَارَ هَذَا الْقَرَارُ زَوْبَعَةً مِنَ الِانْتِقَادَاتِ بَيْنَ صُفُوفِ الْمُعَارَضَةِ التُّرْكِيَّةِ، الَّتِي اتَّهَمَتْ أرْدُوغَان بِانْتِهَاكِ الْقَوَانِينِ وَتَبْذِيرِ أَمْوَالِ الشَّعْبِ ''لِبِنَاءِ سُلْطَةٍ لِنَفْسِهِ''، إِلَّا أَنَّ مُؤَيِّدِي الرَّئِيسِ يَعْتَبِرُونَ الْقَصْرَ الرِّئَاسِيَّ الْجَدِيدَ مَفْخَرَةً لِلشَّعْبِ التُّرْكِيِّ وَتَجْسِيدًا لِشِعَارِ "تُرْكِيَا الْجَدِيدَة".



<t>36 مِلْيُونَ إنْسانٍ يُعانوُنَ الْعُبُودِيّةَ</t>
 كَشَفَ تَقْرِيرُ مُؤَشِّرِ الْعُبُودِيَّةِ فِي الْعَالَمِ أَنَّ 35.8 مِلْيُونَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَطِفْلٍ فِي الْعَالَمِ يُعَانُونَ مِنَ "الْعُبُودِيَّةِ الْحَدِيثَةِ"، وَجَاءَت الْأَرْقَامُ صَادِمَةً فِي مَا يَخُصُّ الشَّرْقَ الْأَوْسَطَ، حَيْثُ وَصَلَتْ إِلَى أكْثَرَ مِنْ مِلْيُونَيْ إِنْسَانٍ.

وَيُعَرِّفُ الْمُؤَشِّرُ "الْعُبُودِيَّةَ الْحَدِيثَةَ" بِحَجْزِ الْحُرِّيَّةِ وَالْمَنْعِ مِنَ السَّفَرِ وَمَنْعِ الْحُقُوقِ وَالْإِجْبَارِ عَلَى الْعَمَلِ أَوِ الزَّوَاجِ أَوِ الِاسْتِعْبَادِ الْجِنْسِيِّ، وَغَيْرِهَا مِنَ الاِنْتِهَاكَاتِ. وَيَكْشِفُ التَّقْرِيرُ عَنْ زِيَادَةٍ بِنَسْبَةِ 20% فِي عَدَدِ مَنْ يُعَانُونَ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ الْحَدِيثَةِ مُقَارَنَةً بِالْعَامِ الْمُنْصَرِمِ.



<t>قِيثارُ جُون لِينُون فِي مَزَادٍ عَلَنِيٍّ</t>
 يُعْرَضُ الْقِيثارُ الْكَهْرَبَائِيُّ -الَّذِي عَزَفَ عَلَيْهِ جُونْ لِينُون عِنْدَمَا كَانَ عُضْوًا فِي فِرْقَةِ "الْبِيتِلْز" أُغْنِيَةَ "بِيبَرْبَاك رَايْتَر" فِي مَلْعَبِ "آبِي رُودَ" عَامَ 1966- لِلْبَيْعِ فِي مَزَادٍ عَلَنِيٍّ الْيَوْمَ الْأَحَدَ لِلْأَشْيَاءِ التَّذْكَارِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمُوسِيقَى "الرُّوك آنْد رُول" فِي لُنْدُنَ.

وَمِنَ الْمُتَوَقَّعِ أَنْ تَفُوقَ قِيمَةُ الْقِيثارِ مَبْلَغَ 600 أَلْفِ جُنَيْهٍ إسْتِرْلِينِيٍّ (940 أَلْفَ دُولَارٍ).

وَوَصَفَ الْقَائِمُونَ عَلَى مَزَادِ "تَرَاكْس أُوكْشِن" هَذَا الْقِيثارَ، وَهُوَ مِنْ نَوْعِ "جِريتْش 6120 شِيتْ أَتْكِينْز نَاشْفِيل"، بِأَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ أَهَمِّ آلَاتِ الْقِيثارِ الْخَاصَّةِ بِجُون لِينُون الَّتِي تُطْرَحُ فِي السُّوقِ فِي الْأَعْوَامِ الثَّلَاثِينَ الْمَاضِيَةِ.

وَهُنَاكَ صُوَرٌ لِلِينُونَ الَّذِي قُتِلَ فِي نيُويُورْكَ عَامَ 1980 وَهُوَ يَعْزِفُ عَلَى الْقِيثارِ فِي احْتِفَالَاتِ آبِي رُودَ.


<t>السَّمَاءُ تُمْطِرُ شُهُبًا حَتَّى نِهَايَةِ الشَّهْرِ</t>
 قَالَ رَئِيسُ قِسْمِ الْفَلَكِ بِالْمَعْهَدِ الْقَوْمِيِّ لِلْبُحُوثِ الْفَلَكِيَّةِ وَالْجِيُوفِيزِيقِيَّةِ فِي مِصْرَ أَشْرَفُ تَادْرِس إنَّ ظَاهِرَةَ الْمَطَرِ الشِّهَابِيِّ الَّتِي بَدَأَتْ يَوْمَ 14 نُوفَمْبَرَ/تِشْرِينَ الثَّانِي الْجَارِي مُسْتَمِرَّةٌ فِي الْمَنْطِقَةِ الْعَرَبِيَّةِ حَتَّى نِهَايَةِ الشَّهْرِ.

وَتُعْرَفُ هَذِهِ الظَّاهِرَةُ بِـ"الْمَطَرِ الشِّهَابِيِّ" أَوْ "الرَّخَّةِ الشِّهَابِيَّةِ"، وَتَحْدُثُ بِسَبَبِ تَقَاطُعِ مَدَارِ الْأَرْضِ مَعَ مَدَارِ أَحَدِ الْمُذَنَّبَاتِ الْقَدِيمَةِ، فَيَدْخُلُ مَدَارُ الْأَرْضِ فِي نِطَاقِ الذُّيوُلِ التُّرَابِيَّةِ لِلْمُذَنَّبِ، الَّتِي يَتْرُكُهَا خَلْفَهُ دَائِمًا، فَيَحْدُثُ الْهُطُولُ الشِّهَابِيُّ.

وَأَوْضَحَ تَادْرِسُ أنَّ ذِرْوَةَ الْمَطَرِ الشِّهَابِيِّ كَانَتْ يَوْمَيْ 17 وَ18 مِنَ الشَّهْرِ الْجَارِي، لَكِنَّهَا مُسْتَمِرَّةٌ بِمُعَدَّلَاتِ أَقَلَّ حَتَّى نِهَايَةِ الشَّهْرِ.


<t>"إيلو": مَوْقِعٌ جَدِيدٌ يُنَافِسُ "فيسبوك"</t>
 تَسْعَى شَبَكَةُ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ الصَّاعِدَةُ "إيلو" إِلَى مُنَافَسَةِ شَبَكَةِ "فيسْبُوك" عَبْرَ التَّخَلِّي عَنِ الْإِعْلَانَاتِ وَالْحِفَاظِ عَلَى الْخُصُوصِيَّةِ وَحِمَايَةِ الْبَيَانَاتِ.

وَأَوْضَحَتْ شَبَكَةُ "إيلو" أَنَّ أَعْدَادَ مُسْتَخْدِمِيهَا تَتَضَاعَفُ كُلَّ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، عِلْمًا بِأَنَّهَا لَا تَزَالُ تَعْتَمِدُ عَلَى الدَّعَوَاتِ فَقَطْ، حَيْثُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ صَدِيقٌ لِلْمُسْتَخْدِمِ الرَّاغِبِ فِي الاِنْضِمَامِ إِلَيْهَا. وَرَغْمَ أَنَّ طَرِيقَةَ اسْتِعْمَالِ الشَّبَكَةِ الْجَدِيدَةِ تَمْتَازُ بِالْبَسَاطَةِ، فَإِنَّهَا لَا تَزَالُ تَفْتَقِرُ إِلَى بَعْضِ الْوَظَائِفِ وَالْخِدْمَاتِ الْمُهِمَّةِ وَبَيْنَهَا خِدْمَةُ الرَّسَائِلِ الْخَاصَّةِ.



<t>أفْرِيقْيَا تَنْتَظِرُ لِقَاحَ إيبولا فِي 2015</t>
 أَعْلَنَتْ مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّة أنَّهُ مِنَ الْمُقَرَّرِ إرْسَالُ مِئَاتِ آلَافِ الْجُرْعَاتِ مِنْ لِقَاحَاتٍ مُضَادَّةٍ لِفَيْرُوسِ إيبُولَا إلَى أفْرِيقْيَا فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنَ الْعَامِ الْقَادِمِ، مُوضِحَةً أنَّهُ مِنَ الْمُحْتَمَلِ أنْ تَبْدَأَ التَّجَارِبُ عَلَى اللِّقَاحَاتِ بِأَفْرِيقْيَا فِي دِيسِمْبِرَ/كَانُونَ الْأَوَّلِ الْقَادِمِ.

وَقَالَتِ الطَّبِيبَةُ مَارِي بُول كِينِي مُسَاعِدَةُ الْمُدِيرَةِ الْعَامَّةِ لِمُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ إنَّهُ سَيَتِمُّ إرْسَالُ خُبَرَاءَ لِلْمُسَاعَدَةِ الْعَاجِلَةِ فِي مُكَافَحَةِ الْفَيْرُوسِ.

وَأَضَافَتْ - فِي خِتَامِ اجْتِمَاعٍ رَفِيعِ الْمُسْتَوَى عَلَى مُسْتَوَى الْخُبَرَاءِ لِلْمُنَظَّمَةِ فِي جِنِيفَ- أنَّ تَجَارِبَ تُجْرَى فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرِيطَانْيَا وَمَالِي عَلَى لِقَاحَيْنِ لِمُكَافَحَةِ الْمَرَضِ الْقَاتِلِ، مُشِيرَةً إلَى أنَّ تَجَارِبَ أُخْرَى سَتَبْدَأُ قَرِيبًا فِي سُوِيسْرَا وَأَلْمَانْيَا.
<t>الشَّبابُ يَهْجُرونَ الرَّقْمِيَّةَ والآباء يدمنونها</t>
كَرَ أَحَدُ الْبَاحِثِينَ أنَّ هُنَاكَ حَالَةً مِنَ الْهِجْرَةِ الْجَمَاعِيَّةِ لَدَى الشَّبَابِ الصِّغارِ إلَى مَرْحَلَةِ مَا قَبْلَ الْعَصْرِ الرَّقْمِيِّ، عَلَى عَكْسِ مَا يَعْتَقِدُ الْكَثِيرُونَ.
وَقَالَ الْبَاحِثُ فِيلِيب إيكْرَاتِه لِوَكَالَةِ الْأَنْبَاءِ الْأَلْمَانِيَّةِ إنَّ هُنَاكَ عَوْدَةً مُتَزَايِدَةً مِنْ جَانِبِ الشَّبَابِ الْيَافِعِينَ إلَى الْعَلَاقَاتِ الشَّخْصِيَّةِ الْمُبَاشِرَةِ وَالرِّحْلَاتِ وَالْحِرَفِ الْيَدَوِيَّةِ وَالْوَجَبَاتِ الْغِذَائِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، فِي حِينِ أنَّ الْمَشْغُولِينَ الْآنَ بِالْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ وَأَحْدَثِ الْأَجْهِزَةِ الرَّقْمِيَّةِ هُمُ الْأَكْبَرُ سِنًّا.
وَاعْتَبَرَ إيكْرَاتِه أنَّ تَصَوُّرَ النَّاسِ أنَّ شَبَابَ الْيَوْمِ يَتَبَنَّى كُلِّيًّا الْعَصْرَ الرَّقْمِيَّ هُوَ تَشْخِيصٌ غَيْرُ صَحِيحٍ وَسَيُؤَدِّي إلَى رَدٍّ عَنِيفٍ، وَفْقَ تَعْبِيرِهِ.
وَتَابَعَ الْبَاحِثُ قائِلًا "إنَّ الشَّبَابَ الْيَوْمَ يَقُومُ بِمُحَاوَلَةٍ وَاعِيَةٍ لِإيْجَادِ مَسَارٍ مُوَازٍ وَمُنَاظِرٍ لِلْعَصْرِ الرَّقْمِيِّ".
الصُّومالُ: إمْكاناتٌ زِراعِيَّةٌ هائِلَةٌ، وَلَكِن ...</t>
 احْتَفَلَ الْعَالَمُ يَوْمَ الْخَمِيسِ بِالْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلْغِذَاءِ بَيْنَمَا لا تَزَالُ حَالَةُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِّ فِي الصُّومَالِ فِي مُسْتَوًى مُتَدَنٍّ جِدًّا وَفْقَ مُنَظَّمَاتٍ أُمَمِيَّةٍ أَطْلَقَتْ تَحْذِيرَاتِهَا مُؤَخَّرًا مِنْ أنَّ مِلْيُونَ صُومَالِيٍّ سَيُوَاجِهُونَ نَقْصًا حَادًّا فِي الْغِذَاءِ، وَهُوَ مَا يُنْذِرُ بِتَكْرَارِ مَوْجَةِ الْجَفَافِ وَالْمَجَاعَةِ الَّتِي وَقَعَتْ عَامَ 2011 وحَصَدَتْ أَرْوَاحَ نَحْوِ رُبْعِ مِلْيُونِ صُومَالِيٍّ.
وَبِمُنَاسَبَةِ إِحْيَاءِ هَذَا الْيَوْمِ فِي الْعَاصِمَةِ الصُّومَالِيَّةِ مُقَدِيشُو، شَدَّدَ الْمُشَارِكُونَ عَلَى ضَرُورَةِ دَعْمِ الْقِطَاعِ الزِّرَاعِيِّ، وَأَكَّدُوا أنَّ اسْتِغْلَالَ الزِّرَاعَةِ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ لا يَسُدُّ الاحْتِيَاجَاتِ الْغِذَائِيَّةَ لِلصُّومَالِيِّينَ فَقَطْ بَلْ قَدْ يَجْعَلُ الصُّومَالَ حَسَبَ رَأْيِهِمْ سَلَّةً غِذَائِيَّةً لِلْعَالَمِ.
وَأَجْمَعَ الْمُشَارِكُونَ عَلَى أنَّ الْقِطَاعَ الزِّرَاعِيِّ شَهِدَ تَرَاجُعًا كَبِيرًا فِي الْعَقْدَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ نَتِيجَةَ عَوَامِلَ مَحَلِّيَّةٍ وَخَارِجِيَّةٍ. 
<t>وَسَائِلُ أَمَانِ الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ </t>
يُسَبِّبُ ضَيَاعُ الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ قَلَقًا كَبِيرًا لِلْمُسْتَخْدِمِينَ لِأنَّهُ يُهَدِّدُ أمْنَ الْمَعْلُومَاتِ الشَّخْصِيَّةِ الْمُتَاحَةِ عَلَى هَذِهِ الْأجْهِزَةِ.
 يُسَبِّبُ ضَيَاعُ أَوْ سَرِقَةُ الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ قَلَقًا كَبِيرًا لِلْمُسْتَخْدِمِينَ، نَظَرًا لِكَمِّيَّةِ الْبَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةِ الَّتِي يَتِمُّ تَخْزِينُهَا عَلَيْهَا. وَيُعْتَبَرُ تَفْعِيلُ قُفْلِ الْجِهَازِ بِمَثَابَةِ الْخُطْوَةِ الْأُولَى لِحِمَايَةِ الْبَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةِ، سَوَاءً كَانَ ذَلِكَ بِاسْتِخْدَامِ الرَّقْمِ السِّرِّيِّ أَوِ الْأَنْمَاطِ أَوْ بَصْمَةِ الْأَصَابِعِ أَوْ خَاصِّيَّةِ التَّعَرُّفِ عَلَى وَجْهِ الْمُسْتَخْدِمِ.
وَإِذَا مَا تَعَرَّضَ الْهَاتِفُ الذَّكِيُّ لِلضَّيَاعِ أَوِ السَّرِقَةِ، فَيُمْكِنُ لِلْمُسْتَخْدِمِ الاِسْتِعَانَةُ بِوَظِيفَةِ تَحْدِيدِ الْمَوْقِعِ أَوْ وَظِيفَةِ حَذْفِ الْبَيَانَاتِ عَنْ بُعْدٍ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْخُصُوصِيَّةِ، وَتَتَوَفَّرُ مِثْلُ هَذِهِ الْوَظَائِفِ فِي أَغْلَبِ أَنْظِمَةِ التَّشْغِيلِ.
<t>نَصَائِحُ لِإِيقَافِ تَسَاقُطِ الشَّعْرِ </t>
كَيْفَ تَتَصَرَّفُ لِتُوقِفَ تَسَاقُطَ شَعْرِكَ؟ إِلَيْكَ نَصَائِحَ بَسِيطَةً قَدْ تُفِيدُكَ فِي هَذِهِ الْمَسْألَةِ.
كَيْفَ تَتَصَرَّفُ لِتُوقِفَ تَسَاقُطَ شَعْرِكَ وَتُحَافِظَ عَلَى مَا تَبَقَّى مِنْهُ؟ أَوْرَدَ مَوْقِعُ "غيزوندهايت تيبس" الْأَلْمَانِيُّ الْإلَكْترُونِيُّ الْمُخْتَصُّ بِالصِّحَةِ نَصَائِحَ هَامَّةً وَبَسِيطَةً قَدْ تُسَاعِدُكَ، مِنْ أَهَمِّهَا: مُرَاجَعَةُ طَبِيبٍ مُخْتَصٍّ فَوْرَ ظُهُورِ أَعْرَاضِ تَسَاقُطِ الشَّعْرِ، وَتَنَاوُلُ الْأَطْعِمَةِ الْغَنِيَّةِ بِالْفِيتَامِينَاتِ وَالْمَعَادِنِ، وَتَجَنُّبُ التَّوَتُّرِ، وَالْمُحَافَظَةُ عَلَى الْقَدْرِ الْكَافِي مِنَ النَّوْمِ.
الْغِنَاءُ يُقَوِّي جِهَازَ الْمَنَاعَةِ
أَثْبَتَتْ دِرَاسَةٌ أَلْمَانِيَّةٌ حَدِيثَةٌ أنَّ الْغِنَاءَ الْجَمَاعِيَّ يُسَاعِدُ عَلَى تَقْوِيَّةِ جِهَازِ الْمَنَاعَةِ، إضَافَةً إلَى مَفْعُولِهِ الْمُضَادِّ لِلتَّوَتُّرِ.
 أَثْبَتَتْ دِرَاسَةٌ أَلْمَانِيَّةٌ حَدِيثَةٌ دَوْرَ الْغِنَاءِ الْجَمَاعِيِّ فِي تَعْزِيزِ الْجِهَازِ الْمَنَاعِيِّ لِلْجِسْمِ وَتَنْظِيمِ دَقَّاتِ الْقَلْبِ، إِضَافَةً إِلَى خَفْضِ هُرْمُونِ التَّوَتُّرِ، الْكُورْتِيزُول، مِمَّا يَجْعَلُ تَأْثِيرَهُ عَلَى الصِّحَّةِ مُشَابِهًا لِتَأْثِيرِ الْيُوغَا.
وَتَوَصَّلَ الْبَاحِثُ الْمُوسِيقِيُّ الْألْمَانِيُّ "غونثر كرويتس" إِلَى هَذِهِ النَّتِيجَةِ بَعْدَ إِجْرَائِهِ تَجْرِبَةً عَلَى مَجْمُوعَةِ مُغَنِّينَ فِي جَوْقَةٍ مُوسِيقِيَّةٍ. وَنَصَحَت الدِّرَاسَةُ بِمُمَارَسَةِ الْغِنَاءِ حَتَّى وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِشَكْلٍ مُتْقَنٍ، وَأَكَّدَتْ أَنَّ الْغِنَاءَ ضِمْنَ مَجْمُوعَاتٍ لَهُ فَعَّالِيَّةٌ أَكْثَرُ مِنَ الْغِنَاءِ الْمُنْفَرِدِ.
<t> وَرْدُ الطَّائِفِ.. قِصَّةُ عِشْقٍ </t>
لا يُذْكَرُ اسْمُ الْوَرْدِ إلَّا اسْتَحْضَرَت الْأَذْهَانُ مَدِينَةَ الطَّائِفِ الَّتِي يُعْتَبَرُ عِطْرُهَا مِنْ أَغْلَى الْعُطُورِ.
 يَرْتَبِطُ الْوَرْدُ بَيْنَ النَّاسِ بِالصَّبَاحَاتِ وَالْمَسَاءَاتِ وَالْهَدَايَا وَالزِّيَارَاتِ أَمَّا عِنْدَ أَهْلِ الطَّائِفِ فَهُوَ ارْتِبَاطٌ رُوحِيٌّ وَتَارِيخِيٌّ وَعِشْقٌ مُتَبَادَلٌ، يَسْقُونَهُ وَيَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُهُمْ مُنْذُ الْقَرْنِ التَّاسِعِ الْهِجْرِيِّ.
لا يُذْكَرُ اسْمُ الْوَرْدِ إلَّا اسْتَحْضَرَت الْأَذْهَانُ مَدِينَةَ الطَّائِفِ (88 كِيلُومِتْرًا شَرْقَ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ) وَرَائِحَةَ عِطْرِ وَرْدِها الْفَوَّاحَةَ، الَّذِي يَعْتَبِرُهُ صُنَّاعُ الْعُطُورِ مِنْ أَغْلَى الْعُطُورِ.
وَأَطْيَبُ الْوَرْدِ الطَّائِفِيِّ مَا كَانَ فِي جِبَالِ الْهَدَا وَالشِّفَاءِ، وَأَعْبَقُهَا مَا يُرْوَى مِنْ مِيَاهِ الْمَطَرِ وَلَمْ يُؤْذِهِ قَرٌّ أَوْ حَرٌّ، يَطِيبُ الْمُزَارِعُ مَعَهُ فَيْزَدَادُ طِيبًا.
وَفِي كُلِّ عَامٍ مِنْ مَوْسِمِ الْوَرْدِ الطَّائِفِيِّ (نِهَايَةَ مَارِسَ/آذَارَ وَأَوَائِلَ أبْرِيلَ/نِيسَانَ) تُرْوَى قِصَّةُ حُبٍّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ عَلَى قِمَمِ وَسُفُوحِ جِبَالِ الطَّائِفِ.
لِمَاذَا نَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ؟
مَعَ أنَّ الْأَمْرَ قَدْ يَبْدُو غَرِيبًا ، فَإنَّ الْبُكَاءَ مِنَ الْفَرَحِ آلِيَّةٌ طَبِيعِيَّةٌ لاسْتِعَادَةِ التَّوَازُنِ الْعَاطِفِيِّ.
قَدْ يَبْدُو الْأَمْرُ رَدًّا غَرِيبًا أَنْ يَنْفَجِرَ الشَّخْصُ بِالْبُكَاءِ عِنْدَمَا يَكُونُ سَعِيدًا، لَكِنَّ مَجْمُوعَةً مِنْ عُلَمَاءِ النَّفْسِ الْأَمِيرْكِيِّينَ تَوَصَّلُوا لِسَبَبِ ذَلِكَ وَهُوَ أَنَّ "دُمُوعَ الْفَرَحِ" قَدْ تَكُونُ طَرِيقَةَ الْجِسْمِ الصَّحِيحَةِ لِاسْتِعَادَةِ "التَّوَازُنِ الْعَاطِفِيِّ" بِهَذِهِ التَّعْبِيرَاتِ.
وَيَرَى عُلَمَاءُ النَّفْسِ أنَّهُ بِالاسْتِجَابَةِ لِلْعَوَاطِفِ الْإِيجَابِيَّةِ الْجَيَّاشَةِ بِأُخْرَى سَلْبِيَّةٍ يَصِيرُ الشَّخْصُ قَادِرًا عَلَى تَهْدِئَةِ هَذِهِ الانْفِعَالَاتِ الشَّدِيدَةِ بِسُرْعَةٍ أَكْبَرَ.
وَقَالَ الْعُلَمَاءُ إنَّ مِثْلَ هَذِهِ الْأَفْكَارِ تَزِيدُ فَهْمَهُمْ لِكَيْفِيَّةِ تَعْبِيرِ النَّاسِ عَنْ عَوَاطِفِهِمْ وَمُرَاقَبَتِهَا وَمَا لِهَذَا مِنِ ارْتِبَاطٍ مُهِمٍّ بِالصِّحَّةِ النَّفْسِيَّةِ وَالْجَسَدِيَّةِ وَنَوْعِيَّةِ الْعَلَاقَاتِ مَعَ الْآخَرِينَ بَلْ حَتَّى كَيْفِيَّةِ تَعَامُلِ النَّاسِ مَعَ بَعْضِهِمْ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ.
رِوَايَةُ "عُشْب اللَّيَالِي" لِبَاتْرِيك مُودْيَانُو</t>
يَسْتَعِيدُ الْكَاتِبُ في هَذِهِ الرِّوَايَةِ صُورَةً حَالِكَةً لِباريس أثْنَاءَ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَةِ الثَّانِيّةِ، حِينَ تَحَوَّلَتْ مِن مَدِينَةِ أنْوَارٍ إلى مَدِينَةِ أشْبَاحٍ.
يَسْتَعِيدُ الْفَرَنْسِيُّ بَاترِيك مُوديَانو -الْحَائِزُ عَلَى جَائِزَةِ نُوبَل لِلْآدَاب 2014- فِي رِوَايَتِهِ "عُشْبُ اللَّيَالِي" صُورَةً حَالِكَةً لِبَارِيس أَثْنَاءَ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَّةِ وَمَا تَلَاهَا، وَكَيْفَ تَحَوَّلَتْ مِنْ مَدِينَةٍ لِلْأَنْوَارِ إِلَى مَدِينَةٍ لِلْأَشْبَاحِ.
الرَّاوِي جُون مُثَقَّفٌ بَارِيسِيٌّ مُسِنٌّ، يُحَاوِلُ اسْتِجْمَاعَ ذَاكِرَتِهِ لِتَدْوِينِ بَعْضِ الْمَحَطَّاتِ وَالْمُفَارَقَاتِ الَّتِي مَرَّ بِهَا فِي حَيَاتِهِ، وَيَتَذَكَّرُ أَجْوَاءَ بَارِيس حِينَ خَرَجَتْ مُنْهَكَةً مِنَ الْحَرْبِ، مُحَاوِلًا إِعَادَةَ اكْتِشَافِ الْحَقَائِقِ، لَعَلَّ الزَّمَنَ الْفَاصِلَ بَيْنَ الْمَرْحَلَتَيْنِ يُوضِحُ لَهُ مَا اسْتَعْصَى عَلَى فَهْمِهِ حِينَهَا.
سِتَّةُ مَلَايِينِ بَائِعٍ مُتَجَوِّلٍ فِي مِصْرَ</t>
يَقْتَرِبُ عَدَدُ الْبَاعَةِ الْمُتَجَوِّلِينَ فِي مِصْرَ مِنْ سِتَّةِ مَلَايِين، يَتَعَامَلُونَ بِنَحْوِ 40% مِنَ السُّيُولَةِ الْمَالِيَّةِ فِي السُّوقِ الْمِصْرِيَّةِ.
قَالَتِ النَّاشِطَةُ الْحُقُوقِيَّةُ فِي مَجَالِ الْعُمَّالِ هُدَى مُنْعِم فِي مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ إنَّ الْبَائِعَ الْمُتَجَوِّلَ يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا لِلدَّخْلِ الْقَوْمِيِّ إذَا تَمَّ اسْتِغْلَالُهُ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ.
وَأَضَافَتْ أنَّ الْقُدْرَةَ الشِّرَائِيَّةَ لِلْمُوَاطِنِ الْمِصْرِيِّ وَخَاصَّةً بَعْدَ ارْتِفَاعِ الْأَسْعَارِ فِي الآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ، أتَاحَتْ لِلْبَائِعِ الْمُتَجَوِّلِ أنْ يَكُونَ جَاذِبًا لِلْمُوَاطِنِ الْأَقَلِّ دَخْلًا.
وَيَعِيشُ أَكْثَرُ مِنْ 25 مِلْيُونَ مِصْرِيٍّ مِنْ أَصْلِ أكْثَرَ مِنْ 90 مِلْيُونًا تَحْتَ خَطِّ الْفَقْرِ، طِبْقًا لِبَيَانَاتٍ صَادِرَةٍ عَنْ جِهَازِ التَّعْبِئَةِ الْعَامَّةِ وَالإحْصَاءِ الْمِصْرِيِّ.
وَحَوْلَ الْبَاعَةِ الْمُتَجَوِّلِينَ وَمَطَالِبِهِمْ، قَالَ مُحْمَّدُ عَبْد الله، رَئِيسُ نِقَابَةِ الْبَاعَةِ الْمُتَجَوِّلِينَ وَالْعَمَالَةِ الْحُرَّةِ إنَّ بَعْضَ الْبَاعَةِ الْمُتَجَوِّلِينَ هُمْ مِنْ أصْحَابِ الْمُؤَهِّلَاتِ الْمُتَوَسِّطَةِ وَالْعُلْيَا، مُضِيفًا "نُحَاوِلُ خَلْقَ فُرَصِ عَمَلٍ بِأَيْدِينَا".
الْحَيَاةُ الْأُسَرِيَّةُ وَالتِّقْنِيَّاتُ الْجَدِيدَة  : دَخَلَتِ التَّكْنُولُوجْيَا فِي كُلِّ بَيْتٍ وَأُسْرَةٍ وَأَصْبَحَتْ تُشَكِّلُ الْجُزْءَ الْكَبِيرَ مِنْ حَيَاتِنَا، وَفَتَحَتِ الآفَاقَ أَمَامَ كُلِّ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ، لِلِاطِّلَاعِ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ بِسُرْعَةٍ وَسُهُولَةٍ، لَكِنَّهَا أَفْقَدَتِ الْأُسْرَةَ دِفْءَ الْحَمِيمِيَّةِ وَالْحِوَارِ، فِي رَأْيِ بَعْضِ مُنْتَقِدِيهَا. لَقَدْ سَاهَمَتِ التَّكْنُلُوجْيَا فِي تَقْلِيلِ النِّزَاعَاتِ الْأُسَرِيَّةِ وَأَعْطَتْ لِكُلِّ فَرْدٍ نَوْعًا مِنَ الِاسْتِقْلَالِيَّةِ، وَأَخْفَتِ الشَّعُورَ بِالْغُرْبَةِ، وَسَاهَمَتْ فِي تَقَارُبِ الشُّعُوبِ وَنَشْرِ الثَّقَافَاتِ، إِلَّا أَنَّهَا أَدَّتْ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ إِلَى التَّبَاعُدِ وَانْعِدَامِ الْحِوَارِ الْأُسَرِيِّ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنِ "الْعُزْلَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ". إِنَّ الْإِنْسَانَ الَّذِي اخْتَرَعَ كُلَّ هَذِهِ الْأَجْهِزَةِ الْإِلِكتْرُونِيَّةِ لِتَسْهِيلِ حَيَاتِهِ، سَاهَمَ كَذَلِكَ فِي تَعْقِيدِهَا عَبْرَ الْإِدْمَانِ عَلَى اسْتِخْدَامِ هَذِهِ الْأَجْهِزَةِ. وَخَلَقَ أَمْرَاضًا وَمَشَاكِلَ مُجْتَمَعِيَّةً جَدِيدَةً. فَهَلِ التَّكْنُولُوجْيَا هِيَ الَّتِي خَلَقَتِ التَّبَاعُدَ الْأُسَرِيَّ؟ وَمَا دَوْرُهَا فِي إِحْدَاثِ هَذَا التَّبَاعُدِ؟ وَمَا الْحُلُولُ الْمُقْتَرَحَةُ لِأُسْرَةٍ تَسُودُهَا الْحَمِيمِيَّةُ وَالتَّفَاهُمُ فِي عَصْرِ التَّكْنُولُوجْيَا؟/
فَكُّ لُغْزِ طَبَقَةِ الصَّوْتِ الْمُنْخَفِضَةِ للكوالا  : تُشْبِهُ أَصْوَاتُ ذُكُورِ حَيَوَانِ الْكُوَالَا صَوْتَ التَّجَشُّؤِ الْمُرْتَفِعِ وَالْمَتْبُوعِ بِشَخِيرٍ عَالٍ كَصَوْتِ الْخَشْخَشَةِ، وَهِيَ أَصْوَاتٌ مُخِيفَةٌ لِدَرَجَةِ أَنَّ فَنِّيِّي الصَّوْتِ السِّينِمَائِيِّ اسْتَخْدَمُوهَا فِي تَسْجِيلَاتِهِمْ لِابْتِكَارِ صَوْتِ زَئِيرِ دَيْنَاصُورِ "تِي.رِكْس" فِي فِيلْمِ حَدِيقَةِ الدَّيْنَاصُورَاتِ الْمَعْرُوفِ، وَالْآنَ اكْتَشَفَ الْعُلَمَاءُ لُغْزَ طَبَقَةِ الصَّوْتِ الْعَمِيقَةِ لِهَذَا الْحَيَوَانِ الْأسْتُرَالِيِّ الشَّهِيرِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِي أَيِّ حَيَوَانٍ أَرْضِيٍّ ثَدْيِيٍّ آخَرَ.   وَمِنَ الْمَعْرُوفِ أَنَّ طَبَقَةَ الصَّوْتِ الْعَمِيقَةِ هَذِهِ تَصْدُرُ عَادَةً مِنَ الذُّكُورِ كَيْ تُعْلِمَ الْإنَاثَ بِمَكَانِهَا، حَيْثُ تَنْجَذِبُ الْإِنَاثُ نَحْوَ الصَّوْتِ الَّذِي يُسَاعِدُهَا عَلَى اخْتِيَارِ شَرِيكِهَا، وَكَذَلِكَ لِتُخِيفَ بِهِ الذُّكُورُ الْأَعْدَاءَ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الْأُخْرَى./
هُمُومُ الْمُغْتَرِبِينَ الْعَرَبِ فِي الصِّينِ  : فُصُولٌ مِنَ الْمُعَانَاةِ رَوَاهَا لِلْجَزِيرَةِ نَتْ بَعْضُ أَعْضَاءِ الْجَالِيَاتِ الْعَرَبِيَّةِ فِي الصِّينِ، أَثْنَاءَ تَخْلِيدِ بِعْثَةِ جَامِعَةِ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ بِالصِّينِ "لِيَوْمِ الْمُغْتَرِبِ الْعَرَبِيِّ". يَقُولُ أَحَدُ مَسْؤُولِي مَجْلِسِ الْجَالِيَّاتِ الْعَرَبِيَّةِ فِي مَدِينَةِ "إي وو" لِلْجَزِيرَةِ نَتْ إِنَّ هَذِهِ الْمَدِينَةَ كَانَتْ قَبْلَ سَنَوَاتٍ مُجَرَّدَ قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ، وَأَصْبَحَتْ بِجُهُودِهِمْ وَاحِدَةً مِنْ أَكْبَرِ الْأَسْوَاقِ التِّجَارِيَّةِ الدَّائِمَةِ فِي الْعَالَمِ، لَكِنَّهُمْ كُوفِئُوا بِفَرْضِ قَوَانِينَ جَائِرَةٍ "لِلتَّضْيِيقِ عَلَيْنَا وَإِجْبَارِنَا عَلَى الْمُغَادَرَةِ". وَمِنْ أَمْثِلَةِ هَذَا التَّضْيِيقِ، إِلْزَامُ الْمُغْتَرِبِينَ بِدَفْعِ ضَرَائِبَ بِأَثَرٍ رَجْعِيٍّ يَعُودُ إِلَى عِدَّةِ سَنَوَاتٍ، مِمَّا أَدَّى إِلَى إِفْلَاسِ الْكَثِيرِ مِنَ الْمَكَاتِبِ التِّجَارِيَّةِ، وَمَنْحُ تَأْشِيرَةِ إِقَامَةٍ لِشَخْصٍ وَاحِدٍ فَقَطْ مِنْ ذَوِي الْمُقِيمِ، مِمَّا شَتَّتَ شَمْلَ الْكَثِيرِ مِنَ الْعَائِلَاتِ، وَرَفْضُ التَّرْخِيصِ لِلْمَدَارِسِ الْعَرَبِيَّةِ أَوْ لِلْمَسَاجِدِ؛ وَحَظْرُ السُّلُطَاتِ دَفْنَ الْمَوْتَى الْعَرَبِ فِي الْمَدِينَةِ، وَفَرْضُهَا إِرْسَالَ النَّعْشِ إِلَى بَلَدِ الْمُتَوَفَّى./
دِبْلُوماسِي يابانِي في مُصارَعَةٍ سُودانِيَّةٍ  : /
السَّنِغَال.. عَاصِمَةُ فَنِّ النَّحْتِ  : يَسْتَحْضِرُ فَنُّ النَّحْتِ فِي السَّنِغَال، كَمَا هُوَ الْحَالُ فِي بُلْدَانٍ أَفْرِيقِيَّةٍ أُخْرَى، رُوحَ الْقَارَّةِ وَسِحْرَهَا وَغُمُوضَهَا، وَقَدْ قَدَّمَتْ الْمُجْتَمَعَاتُ التَّقْلِيدِيَّةُ الْأَفْرِيقِيَّةُ بِتَنَوُّعِ عَادَاتِهَا وَأَنْظِمَتِهَا الدِّينِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ إِبْدَاعَاتٍ فَنِّيَّةً فِي هَذَا الْمَجَالِ أَثَّرَتْ عَلَى الْإِنْتَاجِ التَّشْكِيلِيِّ الْغَرْبِيِّ، حَيْثُ كَانَ الْقِنَاعُ الْأَفْرِيقِيُّ أَحَدَ مَصَادِرِ إلْهَامِ الرَّسَّامِ الشَّهِيرِ بابلو بِيكَاسُو. وَيَحْظَى فَنُّ النَّحْتِ بِاهْتِمَامٍ وَاسِعٍ مِنْ قِبَلِ السَّنِغَالِيِّينَ، فَبِالْإِضَافَةِ إِلَى تَحَوُّلِهِ إِلَى مَوْرِدٍ اقْتِصَادِيٍّ لِلْكَثِيرِ مِنَ النَّاسِ، فَهُوَ يُعَدُّ هِوَايَةً يُمَارِسُهَا كَثِيرُونَ، وَقَدْ مَنَحَ هَذَا الاِهْتِمَامُ الْبَلَدَ شُهْرَةً كَبِيرَةً فِي هَذَا الْمَجَالِ، فَأصْبَحَ يَسْتَقْطِبُ التَّظَاهُرَاتِ الْفَنِّيَّةَ الْكُبْرَى الْخَاصَّةَ بِالنَّحْتِ. وَيَرَى النَّحَّاتُ مَالِك إمْبَاي أَنَّ النَّحْتَ ارْتَبَطَ فِي الثَّقَافَاتِ الْأَفْرِيقِيَّةِ الْقَدِيمَةِ بِبَعْضِ الْمُعْتَقَدَاتِ الْوَثَنِيَّةِ وَالسِّحْرِ./
النَّقْدُ: ارْتِفاعٌ مُتَوَقَّع لِلبِطالَةِ بِالْخَلِيج  : قَالَ صُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيُّ الْأَرْبِعَاءَ إِنَّ دُوَلَ مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ الْخَلِيجِيِّ رُبَّمَا تَشْهَدُ ارْتِفَاعَ مُعَدَّلَاتِ الْبِطَالَةِ بَيْنَ مُوَاطِنِيهَا فِي الْأَعْوَامِ الْمُقْبِلَةِ، إِذَا لَمْ تُغَيِّرْ عَادَاتِهَا الْمُسْتَمِرَّةَ مُنْذُ عُقُودٍ فِي الِاعْتِمَادِ عَلَى الْعَمَالَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ الرَّخِيصَةِ. وَمُنْذُ سَبْعِينِيَّاتِ الْقَرْنِ الْمَاضِي، أَسْهَمَ مَلَايِينُ الْعُمَّالِ مِنْ ذَوِي الْمَهَارَاتِ الْمُنْخَفِضَةِ مِنْ جَنَوبِ وَجَنُوبِ شَرْقِ آسيَا فِي النُّمُوِّ الِاقْتِصَادِيِّ السَّرِيعِ لِدُوَلِ الْخَلِيجِ، الَّتِي يُفَضِّلُ مُوَاطِنُوهَا الْوَظَائِفَ الْمُرِيحَةَ ذَاتَ الرَّوَاتِبِ الْمُرْتَفْعَةِ فِي الْقِطَاعِ الْحُكُومِيِّ. وَحَذَّرَ صُنْدُوقُ النَّقْدِ مِنْ أَنَّ هَذَا النَّمُوذَجَ مِنْ غَيْرِ الْمُرَجَّحِ أَنْ يَسْتَمِرَّ فِي دُوَلِ مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ الْخَلِيجِيِّ السِّتِّ، ذَاتِ الزِّيَادَةِ السُّكَّانِيَّةِ السَّرِيعَةِ وَبِصِفَةٍ خَاصَّةٍ بَيْنَ الشَّبَابِ بِسَبَبِ ارْتِفَاعِ فَاتُورَةِ الرَّوَاتِبِ الْحُكُومِيَّةِ./
مَسَاعٍ لِإحْيَاءِ "أَوْقَافِ" تُونُسَ  : مُنْذُ تَأْسِيسِهِ قَبْلَ أَكْثَرَ مِنْ 13 قَرْنًا، ظَلَّ جَامِعُ الزَّيْتُونَةِ بِتُونُسَ وَقْفًا مَشْهُورًا لِلْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ، لَكِنَّ إِشْعَاعَهُ عَلَى الْعَالَمِ الْإِسْلَامِيِّ تَرَاجَعَ بَعْدَ أَنْ أَلْغَى الرَّئِيسُ الرَّاحِلُ بُورقِيبَة قَانُونَ الْأَوْقَافِ الَّذِي تَسْعَى الْحُكُومَةُ الْحَالِيَّةُ لِسَنِّهِ مِنْ جَدِيدٍ. وَيُعَدُّ جَامِعُ الزَّيْتُونَةِ، الَّذِي يَتَرَبَّعُ وَسْطَ الْمَدِينَةِ الْعَتِيقَةِ بِالْعَاصِمَةِ تُونُسَ، مِثَالًا حَيًّا لِنِظَامِ الْأَوْقَافِ أَوْ الصَّدَقَاتِ الْجَارِيَةِ الَّتِي كَانَ يَتَبَرَّعُ بِهَا النَّاسُ سَعْيًا لِمَرْضَاةِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ، وَلَا سِيَّمَا بَعْدَ مَمَاتِهِمْ. لَكِنَّ تَجْفِيفَ مَنَابِعِ تَمْوِيلِهِ مِنَ الْأَوْقَافِ أَوْ الأَحْبَاسِ وَجَّهَ ضَرْبَةً قَاصِمَةً لِجَامِعِ الزَّيْتُونَةِ، جَعَلَتْهُ يُعَانِي مِنْ ضَائِقَةٍ مَالِيَّةٍ حَالَتْ دُونَ مُوَاصَلَةِ دَوْرِهِ فِي نَشْرِ الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ وَالِاعْتِدَالِ وَتَعْزِيزِ جُهُودِ الدَّوْلَةِ فِي التَّنْمِيَةِ./
أُوبَّك قَدْ تَخْسَرُ 8% مِنْ حِصَّتِهَا بِالسُّوق  : قَالَتْ مُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْمُصَدِّرَةِ لِلنَّفْطِ "أُوبَّك" إِنَّهَا قَدْ تَخْسَرُ 8% مِنْ حِصَّتِهَا فِي سُوقِ النَّفْطِ خِلَالَ السَّنَوَاتِ  الخَمْسِ الْقَادِمَةِ, إِذْ تُعَزِّزُ طَفْرَةُ النَّفْطِ الصَّخْرِيِّ وَمَصَادِرُ مُنَافِسَةٌ أُخْرَى إِمْدَادَاتِ الْمَعْرُوضِ مِنْ خَارِجِ الْمُنَظَّمَةِ وَهُوَ مَا يُضْعِفُ اسْتِفَادَةَ أُوبَّك مِنْ زِيَادَةِ الطَّلَبِ الْعَالَمِيِّ. وَفِي تَقْرِيرِهَا السَّنَوِيِّ ، تَوَقَّعَتْ الْمُنَظَّمَةُ تَرَاجُعَ الطَّلَبِ الْعَالَمِيِّ لِنَفْطِهَا فِي الْمُتَوَسِّطِ إِلَى 29.2 مِلْيُونَ بِرْمِيلٍ يَوْمِيًّا فِي 2018 مُنْخَفِضًا بِـ1.2 مِلْيُون بِرْمِيلٍ يَوْمِيًّا عَنْ مُسْتَوَاهُ فِي 2013 بِسَبَبِ تَزَايُدِ الْمَعْرُوضِ مِنْ خَارِجِ الْمُنَظَّمَةِ. وَقَالَ الْأَمِينُ الْعَامُّ لِلْمُنَظَّمَةِ فِي مُقَدِّمَةِ التَّقْرِيرِ: "لَيْسَ هُنَاكَ نَقْصٌ فِي النَّفْطِ, وَالْمَصَادِرُ وَفِيرَةٌ, وَفِي مُقَابِلِ الطَّلَبِ الْعَالَمِيِّ الْمُتَزَايِدِ عَلَى النَّفْطِ يُوجَدُ تَنَوُّعٌ فِي مَصَادِرِ الْإِمْدَادَاتِ"./
الدَّبْكَةُ الْكُرْدِيَّةُ.. إِيقَاعَاتُ الْحَنِينِ  : تُقَدِّمُ الدَّبْكَةُ فِي إِقْلِيمِ كُرْدِسْتَانِ الْعِرَاقِ مُتْعَةً بَصَرِيَّةً وَفَنِّيَّةً رَائِقَةً بِإِيقَاعَاتِهَا الْمُخْتَلِفَةِ وَتَصْمِيمِ رَقَصَاتِهَا وَالنَّغَمَاتِ الْمُرَافِقَةِ لَهَا، لِتَكُونَ أَكْثَرَ الْعُرُوضِ جَذْبًا لِلْجَمَاهِيرِ ضِمْنَ الْفُنُونِ التُّرَاثِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ فِي الْإِقْلِيمِ، وَهِيَ تَحْضُرُ بِمُخْتَلِفِ الْمُنَاسَبَاتِ وَالْفَعَالِيَّاتِ لِتُبْرِزَ ذَلِكَ التَّوَهُّجَ فِي الذَّاكِرَةِ الْجَمْعِيَّةِ، وَالْحَنِينَ إِلَى الْمَاضِي. وَلِكُلِّ مَنْطِقَةٍ أَوْ قَبِيلَةٍ فِي الْإِقْلِيمِ رَقَصَاتُهَا الْخَاصَّةُ رَغْمَ تَشَابُهِ بَعْضِ الْحَرَكَاتِ الَّتِي تَتَمَيَّزُ بِسُرْعَةِ الْإِيقَاعِ وَالْأَدَاءِ الْجَمَاعِيِّ، إِلَّا أَنَّ لِكُلِّ رَقْصَةٍ أُسْلُوبَهَا الْخَاصَّ وَاسْمَهَا الْمُخْتَلِفَ، وَتَتَطَلَّبُ أَدَوَاتٍ مُوسِيقِيَّةً شَعْبِيَّةً تَجْعَلُهَا أَكْثَرَ إِثَارَةً. فِي قَاعَةِ مِيدْيَا بِمَدِينَةِ أَرْبِيل تُدَرِّبُ "أَرزو هونر" رَئِيسَةُ فِرْقَةِ "روزهلات" لِلْفُنُونِ الشَّعْبِيَّةِ فِرْقَتَهَا الْمُتَكَوَّنَةَ مِنْ عَشْرَةِ رَاقِصِينَ مِنْ كِلَا الْجِنْسَيْنِ، وَقَدْ تَحَدَّثَتْ لِلْجَزِيرَةِ نت عَنْ كَيْفِيَّةِ اخْتِيَارِ نَوْعِيَّةِ الدَّبْكَةِ فِي الْمُنَاسَبَاتِ الرَّسْمِيَّةِ./
الهِجْرَةُ غَيْرُ الشَّرْعِيَّةِ.. الْحُلْمُ والْكابُوس  : ألْقَتْ حَادِثَةُ "عَبَّارَةِ الْمَوْتِ" فِي الْبَحْرِ الْإنْدُونِيسِيِّ بِظِلَالِهَا السَّوْدَاءِ عَلَى الْمِزَاجِ اللُّبْنَانِيِّ الْقَلِقِ وَالْمُضْطَرِبِ أصْلًا لِمَا يَجْرِي فِي سُورِيَا، وَإِذَا بِاللُّبْنَانِيِّينَ يُفْجَعُونَ بَعْدَ فَوَاجِعِهِم الْكَثِيرَةِ بِثَلَاثِينَ مِنْ أبْنَائِهِمْ مِنْ عَكَارَ وَطَرَابُلُسَ، الَّذِينَ قَادَتْهُمْ أَحْلَامُهُمْ إِلَى هِجْرَةٍ غَيْرِ شَرْعِيَّةٍ عَبْرَ الْمُحِيطَاتِ. فَبَدَلًا مِنْ أَنْ يَصِلُوا إِلَى الْجَنَّةِ أَوِ النَّعِيمِ وَالرَّخَاءِ، إِذَا بِهِمْ يَلْقَونَ حَتْفَهُمْ غَرَقًا فِي بَحْرِ "سِيَانجُور" بَيْنَ إنْدُونِيسيَا وَجَزِيرَةِ كِرِيسْماس الْأُسْتُرَالِيَّةِ، وَهُمْ ضَحِيَّةُ سَمَاسِرَةِ الْبَشَرِ وَتُجَّارِ الْمَوْتِ، الَّذِينَ كَانُوا وَرَاءَ الْكَابُوسِ الَّذِي هَزَّ اللُّبْنَانِيِّينَ مِنَ الْأَعْمَاقِ. أثَارَتْ حَادِثَةُ "عَبَّارَةِ الْمَوْتِ" مَسْأَلَةَ الْهِجْرَةِ غَيْرِ الشَّرْعِيَّةِ وَأَسْبَابَهَا وَدَوَافِعَهَا عَلَى الْمُسْتَوَيَيْنِ الْإقْلِيمِيِّ وَالدَّوْلِيِّ، إِضَافَةً إِلَى الاتِّفَاقِيَّاتِ وَالْمُعَاهَدَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تُنَظِّمُهَا وَتُنَظِّمُ أَوْضَاعَ الْمُهَاجِرِينَ وَأَنْوَاعَهِمْ./
الدَّبْكَةُ تَبُثُّ الدِّفْءَ بِأُورُوبَّا الْبَارِدَةِ  : يَبْدَأُ الْعَرْضُ الرَّاقِصُ "بَدْكَة" (تَحْوِير لِكَلِمَةِ دَبْكَة) الَّذِي تُؤَدِّيهِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الرَّاقِصِينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ فِي الظَّلَامِ بِأَصْوَاتٍ وَأَجْسَامٍ تَتَحَرَّكُ وَأَقْدَامٍ تَضْرِبُ الْأَرْضَ. وَهُوَ تَمْهِيدٌ رَاقِصٌ سُرْعَانَ مَا يَظْهَرُ فِي النُّورِ لِيَأْخُذَ الْمُشَاهِدَ فِي رِحْلَةٍ مِنَ الْمُوسِيقَى وَالْأَلْوَانِ وَالْمَرَحِ.  هَكَذَا يَتَحَدَّثُ كُلُّ الَّذِينَ الْتَقَتْهُم الْجَزِيرَةُ نِت أَثْنَاءَ الْعُرُوضِ الْمُخْتَلِفَةِ الَّتِي قَدَّمَتْهَا الْفِرْقَةُ الْفِلَسْطِينِيَّةُ فِي برُوكْسلَ قَبْلَ انْتِقَالِهَا لِتَقْدِيمِ الْعَرْضِ فِي مُدُنٍ بَلْجِيكِيَّةٍ وَدُوَلٍ أُورُوبِيَّةٍ أُخْرَى. فَقَدْ لَخَّصَ النَّاقِدُ الْفَنِّيُّ جَان مَارِي وِينَانْت هَذَا الْعَرْضَ الْفِلَسْطِينِيَّ الْبَلْجِيكِيَّ الَّذِي احْتَفَتْ بِهِ الصِّحَافَةُ فِي كُلِّ الْأَمَاكِنِ الَّتِي مَرَّ بِهَا حَتَّى الْآنَ بِالْقَوْلِ إِنَّهُ "طَاقَةٌ مِنَ الْإِعْصَارِ وَالْابْتِسَامَاتِ وَالْأَجْسَامِ الَّتِي تَقْفِزُ"./
السِّياحَةُ الطَّبِيعِيَّةُ فِي رَأْسِ الْخَيْمَةِ  : تَشْتَهِرُ إِمَارَةُ رَأْسِ الْخَيْمَةِ بِأَنَّهَا جَنَّةُ السِّياحَةِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْإِمَارَاتِ الْعَرَبِيَّةِ الْمُتَّحِدَةِ، لِمَا تَزْخَرُ بِهِ مِنْ تَنَوُّعٍ طَبِيعِيٍّ يَجْمَعُ بَيْنَ صَحْرَاءَ ذَهَبِيَّةِ الرِّمَالِ، وَمَنَاطِقَ خَضْرَاءَ زَادَتْهَا أَشْجَارُ النَّخِيلِ رَوْعَةً وَجَمَالاً، وَجِبَالٍ شَاهِقَةٍ تَحْتَبِسُ لَهَا الْأَنْفَاسُ، وَسَوَاحِلَ بَحْرِيَّةٍ تَأْسِرُ الْأَلْبَابَ. وَتُعْتَبَرُ الصُّقُورُ مِنْ أَهَمِّ عَوَامِلِ الْجَذْبِ السِّياحِيِّ فِي الْإِمَارَةِ الَّتِي تَبْعُدُ حَوَالَيْ 80 كِيلُومِتْرًا عَنْ إِمَارَةِ دُبَي، حَيْثُ يَتَمَكَّنُ السُّياحُ مِنْ مُشَاهَدَةِ هَذِهِ الطُّيُورِ الْجَارِحَةِ وَهِيَ تَقُومُ بِمُنَاوَرَاتِ التَّحْلِيقِ وَالطَّيَرَانِ. وَتَحْظَى الصُّقُورُ بِتَقْلِيدٍ عَرِيقٍ فِي بُلْدَانِ شِبْهِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَخَاصَّةً فِي إِمَارَةِ رَأْسِ الْخَيْمَةِ، وَكَانَتْ تُسْتَخْدَمُ أساسًا لِغَرَضِ الصَّيْدِ، أَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَصْبَحَتْ مُجَرّدَ رِياضَةٍ./
مَشَارِيعُ تَوْسِعَةٍ بِمَكَّةَ  : تَعْمَلُ السُّلْطَاتُ السُّعُودِيَّةُ عَلَى سِلْسِلَةٍ مُتَرَابِطَةٍ مِنَ التَّوْسِعَاتِ فِي الْحَرَمِ الْمَكِّيِّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الزِّحَامِ الْمُتَكَرِّرِ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. وَبِمَا أَنَّ الْمَشَاعِرَ مُتَعَدِّدَةٌ بَيْنَ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَرَمْيِ الْجَمَرَاتِ، وَالتَّنَقُّلِ بَيْنَ مِنًى وَعَرَفَاتٍ وَمُزْدَلِفَةَ، فَإِنَّ أَيَّ تَوْسِعَةٍ مُنْفَرِدَةٍ لِأَيِّ مَشْعَرٍ لَنْ تَأْتِيَ -وَفْقًا لِتَصْرِيحَاتِ الْمَسْؤُولِينَ- بِالنَّتَائِجِ الْمَرْجُوَّةِ لِأَدَاءِ الْمَنَاسِكِ بِيُسْرٍ. كَمَا أَنَّ أَيَّ تَوْسِعَةٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ سَتَكُونُ غَيْرَ مُجْدِيَةٍ إِذَا لَمْ يُوَاكِبْهَا تَطْوِيرٌ شَامِلٌ لِلْبُنَى التَّحْتِيَّةِ فِي الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ لِاسْتِيعَابِ أَيِّ زِيَادَاتٍ مُسْتَقْبَلِيَّةٍ فِي أَعْدَادِ الْحُجَّاجِ وَالْمُعْتَمِرِينَ، وَمِنْ هُنَا جَاءَتْ خُطَّةُ التَّوْسِعَةِ الْأَخِيرَةِ الَّتِي حُدِّدَ عَامُ 2020 مَوْعِدًا لِلِانْتِهَاءِ مِنْهَا./
تَارِيخٌ وَأَعْلَامٌ: طَهَ حُسَيْن  : ​ لَمْ يَهْدَأْ غُبَارُ الْمَعَارِكِ الَّتِي أَثَارَهَا طَوَالَ حَيَاتِهِ، وَلَا حَتَّى بَعْدَ الْعَامِ الْأَرْبَعِينَ مِنَ الْغِيَّابِ.  وَلَمَّا لَمْ يَنَلْ مِنْهُ خُصُومُهُ فِي حَيَاتِهِ، وَبَقِيَ رَائِدَ حَرَكَةِ التَّنْوِيرِ لِمَنْ بَعْدَهُ، سُرِقَ تِمْثَالُهُ مِنْ قَلْبِ مَدِينَتِهِ وَمَسْقَطِ رَأْسِهِ "الْمِنْيَا" فِي غَارَةٍ أَخِيرَةٍ عَلَى مَا تَبَقَّى مِنْ عَمِيدِ الْأَدَبِ الْعَرَبِيِّ طَهَ حُسَيْن. لَمْ يَكُنْ كَاتِبُ "الْأَيَّامِ" كَامِلًا. عَاشَ تَحَوُّلَاتِهِ فِي السِّياسَةِ وَالْفِكْرِ كَأَيِّ مُثَقَّفٍ يَنْشُدُ الْحَقِيقَةَ، لَكِنَّهُ فِي حَيْرَتِهِ وَشَكِّهِ ذَاكَ كَانَ مِنْ أَوَائِلِ مَنْ يُلْقُونَ حَجَرًا فِي بِرْكَةِ الْفِكْرِ الْعَرَبِيِّ الرَّاكِدِ، حِين أَثَارَ زَوْبَعَةً هَائِلَةً بِكِتَابِهِ "فِي الشِّعْرِ الْجَاهِلِي"، وَفَتَحَ الْبَابَ لِمَنْ بَعْدَهُ لِهَزِّ الْمُسَلَّمَاتِ وَبَعْثِ الْحَيَاةِ فِي السَّاكِنِ./
الطِّبُّ الشَّعْبِيُّ.. حَقِيقَةٌ أَمْ دَجَلٌ؟  : انْتَشَرَتْ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ مَرَاكِزُ الطِّبِّ الشَّعْبِيِّ (أَوِ الطِّبِّ الْبَدِيلِ)، وَبَدَأَ يَجْذِبُ اهْتِمَامَ الْأَكَادِيمِيِّينَ وَالْمُتَخَصِّصِينَ فِي الطِّبِّ، وَحَقَّقَ نَجَاحَاتٍ كَبِيرَةً خُصُوصًا فِي عِلَاجِ الْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ، عَنْ طَرِيقِ وَسَائِلَ مِثْلَ الْحِجَامَةِ وَالْعِلَاجِ بِالْأَعْشَابِ أَوِ الْوَخْزِ بِالْإِبَرِ، فِي ظِلِّ تَنَامِي الْآثَارِ الْجَانِبِيَّةِ لِلْأَدْوِيَّةِ الْكِيمْيَائِيَّةِ، لَكِنَّهُ تَعَرَّضَ لِانْتِقَادَاتٍ لَاذِعَةٍ. فَهُنَاكَ مَنْ يَرَاهُ أَقْرَبَ إِلَى الْخُرَافَةِ أَوِ الدَّجَلِ فِي ظِلِّ التَّشْكِيكِ فِي فَعَّالِيَّتِهِ وَمُسْتَوَى الْأَمَانِ فِيهِ. هَلْ تَرَى فِي الطِّبِّ الشَّعْبِيِّ مَدْخَلًا عِلْمِيًّا جَدِيدًا وَحَقِيقَةً يُمْكِنُ إِثْبَاتُهَا مِنْ مَنْظُورٍ عِلْمِيٍّ؟ أَمْ أَنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى الدَّجَلِ فِي ظِلِّ غِيَابِ الضَّوَابِطِ وَالْقَوَانِينِ الَّتِي تُؤَطِّرُهُ؟ هَلْ هُوَ حَقِيقَةٌ يُمْكِنُ الاِعْتِمَادُ عَلَيْهَا فِي عِلَاجِ الْأَمْرَاضِ أمْ أَنَّهُ مُجَرَّدُ وَسِيلَةٍ لِلتَّرَبُّحِ السَّرِيعِ عَبْرَ بَثِّ الْخُرَافَاتِ؟/
التَّمْيِيزُ ضِدَّ الْمُحَجَّبَاتِ فِي أَلْمَانْيَا  : رَغْمَ أَنَّ الْمَحْكَمَةَ الدُّسْتُورِيَّةَ الْعُلْيَا بِأَلْمَانْيَا أَقَرَّتْ قَبْلَ عَشْرَةِ أَعْوَامٍ عَدَمَ دُسْتُورِيَّةِ قَانُونِ مَنْعِ الْحِجَابِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُدَرِّسَاتِ الْمُسْلِمَاتِ، فَإِنَّ ثَمَانِيَ وِلَايَاتٍ وَاصَلَتْ تَطْبِيقَهُ، مِمَّا يُهْدِرُ فُرَصَ عَمَلِ الْمَرْأَةِ الْمُحَجَّبَةِ فِي هَذَا الْمَجَالِ. وَيَعُودُ حُكْمُ الْمَحْكَمَةِ لِتَارِيخِ 24 سِبْتَمْبَرَ/ أَيْلُولَ 2003، مِمَّا شَكَّلَ حِينَهَا اِنْتِصَارًا شَخْصِيًّا لَفَرِيسَتَا لُودِينِس، الَّتِي خَاضَتْ مَعْرَكَةً قَضَائِيَّةً لَدَى الْعَدِيدِ مِنَ الْهَيْئَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الِابْتِدَائِيَّةِ وَالِاسْتِئْنَافِيَّةِ. لَكِنَّ هَذِهِ الذِّكْرَى لَمْ تَعُدْ تُحَرِّكُ مَشَاعِرَ لُودِينِس حَيْثُ تَقُولُ "عَشْرُ سَنَوَاتٍ فَتْرَةٌ طَوِيلَةٌ بِلَا شَكٍّ، إِلَّا أَنَّهَا لَيْسَتْ مُنَاسَبَةً سَعِيدَةً بِالنِّسْبَةِ لِي" وتُضِيفُ "صَحِيحٌ أَنَّنِي احْتَفَلْتُ آنَذَاكَ بِالْحُكْمِ، إِلَّا أَنَّ التَّدَاعِيَاتِ كَانَتْ أَكْثَرَ سَلْبِيَّةً"./
كِتَاب: حُرُوب الْغِذَاءِ  : يَشْكُو الْعَالَمُ مُنْذُ سَنَوَاتٍ مِنَ ارْتِفَاعِ أَسْعَارِ الْغِذَاءِ، وَتَزَايُدِ عَدَدِ الْجَوْعَى لِيَتَجَاوَزَ مِلْيَارَ إِنْسَانٍ، وَتَضَاعُفِ أَعْدَادِ الْمَرْضَى بِالسَّرَطَانَاتِ نَتِيجَةً لِلْغِذَاءِ الْمُسَمَّمِ، وَانْتِشَارِ الْمَخَاوِفِ مِنَ الْمُنْتَجَاتِ الزِّرَاعِيَّةِ الْمُسْتَنْبَتَةِ مِنَ الْبُذُورِ الْمُهَجَّنَةِ وِرَاثِيًّا، وَأَضْرَارِ الِاسْتِخْدَامِ الْمُفْرِطِ لِلْأَسْمِدَةِ وَالْمُبِيدَاتِ الْكِيمْيَائِيَّةِ عَلَى صِحَّةِ الْبَشَرِ، وَعَلَى التَّوَازُنِ الْبِيئِيِّ. وَهَذَا الْكِتَابُ يُنَاقِشُ جُذُورَ الْخَلَلِ فِي نُظُمِ الزِّرَاعَةِ الْحَدِيثَةِ، وَالْمَآسِيَ الَّتِي جَلَبَتْهَا عَلَى نُظُمِ الزِّرَاعَةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، فِي آسْيَا وَأَفْرِيقْيَا وَأَمِيركَا اللَّاتِينِيَّةِ، كَمَا يَرْصُدُ نِضَالَ الْفَلَّاحِينَ الْمُثَابِرِينَ دِفَاعًا عَنْ تَطْوِيرِ الزِّرَاعَةِ الْمُتَوَارَثَةِ، مِنْ أَجْلِ تَوْفِيرِ احْتِيَاجَاتِ الْبَشَرِ وَالْحَيَوَانَاتِ مِنَ الْغِذَاءِ. وَالْمُؤَلِّفُ "وَالدن بيللو" أُسْتَاذُ عِلْمِ اجْتِمَاعٍ بِجَامِعَةِ الْفِلِبّين، وَأَحَدُ الْقِيَادَاتِ الْبَارِزَةِ فِي الْحَرَكَاتِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُنَاهِضَةِ لِلْعَوْلَمَةِ، وَلَهُ الْعَدِيدُ مِنَ الدِّرَاسَاتِ بِشَأْنِ أَزْمَةِ الْغِذَاءِ، وَالْأَزْمَةِ الْمَالِيَّةِ./
مَمْلَكَةُ الزِّيوان، رِوايَةٌ مِن الصّحْراء الجَزائرية  : فِي "مَمْلَكَةِ الزِّيوانِ" يَرْصُدُ الْجَزَائِرِيُّ الصِّدِّيقُ حَاج أَحْمَد الْمُتَغَيِّرَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةَ الَّتِي مَرَّتْ بِهَا الْجَزَائِرُ عَامَّةً وَمِنْطَقَةُ آدْرَارَ فِي الصَّحْرَاءِ الْجَنُوبِيَّةِ وَمُحِيطِها خَاصَّةً، وَيُصَوِّرُ حَيَاةَ النَّاسِ حِينَمَا تَجْتَاحُهُمْ مُتَغَيِّرَاتٌ عَدِيدَةٌ وَيَلُفُّهُمْ الِانْشِغَالُ بِالْمُسْتَقْبَلِ وَالْخُصُوصِيَّةِ فَيُدْفَنُ التَّارِيخُ وَيَبْقَى رَهْنًا لِلذِّكْرَيَاتِ. تَحْتَلُّ ضَوَاحِي مَدِينَةِ آدْرَارَ صَدَارَةَ الْأَحْدَاثِ فِي الرِّوَايَةِ، حَيْثُ إِنَّ الْقُصُورَ الْمُتَرَامِيَةَ فِي دَوْحَاتٍ مُتَجَاوِرَةٍ تَعْكِسُ طَبِيعَةَ الْبَشَرِ هُنَاكَ، وَتَقَدِّمُ تَصَوُّرًا لِلْحَيَاةِ الَّتِي يَعِيشُونَهَا وَالْقَسْوَةَ الَّتِي يُعَانُونَهَا جَرَّاءَ الظُّرُوفِ الطَّبِيعِيَّةِ مِنْ جِهَةٍ، وَالْبُعْدِ عَنْ مَرْكَزِ الْمَدِينَةِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، مِمَّا يُفَاقِمُ كَثِيرًا مِنَ الْمَشَاكِلِ الَّتِي يَصْعُبُ حَلُّهَا، وَيُؤَثِّرُ عَلَى الْعَلَاقَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ الَّتِي يُشِيرُ جُزْءٌ مِنَ الْعُنْوَانِ إِلَى جَانِبٍ مِنْهَا إِذْ يَعْنِي الزِّيوَانُ بِاللَّهْجَةِ التَّوَاتِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ "عُرْجُونَ الثَّمَرِ الْيَابِسِ"./
حُقُوقُ الْإِنْسَانِ فِي الْإِسْلَامِ  : أَسَّسَ الْإِسْلَامُ نَظْرَتَهُ إِلَى الْإِنْسَانِ عَلَى رَكِيزَةٍ جَوْهَرِيَّةٍ هِيَ فَرَادَةُ الْإِنْسَانِ بَيْنَ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِكَوْنِهِ ذَاتًا عَارِفَةً "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا"، وَعَلَى مَوْقِعِهِ الْمُتَمَيِّزِ فِي الْمُعَادَلَةِ الْكَوْنِيَّةِ "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً"، وَمَكَانَتِهِ الْخَاصَّةِ "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ". وَقَدِ انْطَوَتْ فَلْسَفَتُهُ الْعَامَّةُ عَلَى تَبَنٍّ كَامِلٍ لِحُقُوقِ الْإِنْسَانِ مِنْ خِلَالِ مُنْطَلَقِهِ الرَّئِيسِيِّ وَهُوَ احْتِرَامُ النَّوْعِ الْإِنْسَانِيِّ وَتَكْرِيمُهُ الْوَاضِحُ لِبَنِي الْإِنْسَانِ "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ" أَوَّلًا، وَمُسَاوَاتِهِ بَيْنَ الْبِشْرِ جَمِيعًا فِي أَصْلِ النَّشْأَةِ وَالْخَلْقِ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا" ثانيًا، وَرَبْطِهِ قِيمَةَ الْفَرْدِ بِالْعَمَلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ لَا بِشَيْءٍ آخِرَ مِنْ لَوْنٍ أَوْ عِرْقٍ أَوْ جِنْسٍ "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" ثَالِثًا./
تَوَقُّعُ نَجاحِ الحِوارِ باليَمَنِ رَغْمَ الصُّعُوبات  : يُوَاجِهُ مُؤْتَمَرُ الْحِوَارِ الْوَطَنِيِّ فِي الْيَمَنِ، الَّذِي دَخَلَ مَرَاحِلَهُ الْأَخِيرَةَ، مَشَاكِلَ وَصُعُوبَاتٍ قَدْ تَحْكُمُ عَلَيْهِ بِالْفَشَلِ أَوْ بِعَدَمِ التَّوَصُّلِ إلى حُلُولٍ لِعَدَدٍ مِنَ الْقَضَايَا الْأسَاسِيَّةِ الْمَعْرُوضَةِ عَلَيْهِ، خَاصَّةً فِي ظِلِّ تَعْلِيقِ الْحِرَاكِ الْجَنُوبِيِّ مُشَارَكَتَهُ فِيهِ، لَكِنَّ مَسْؤُولِينَ عَنْهُ يُؤَكِّدُونَ أَنَّهُ سَيَنْجَحُ. وَعَلَّقَ مُمَثِّلُو الْحِرَاكِ قَبْلَ أُسْبُوعَيْنِ مُشَارَكَتَهُمْ فِي الْمُؤْتَمَرِ، وَبَعَثُوا رسَالَةً إِلَى الرَّئِيسِ تَتَضَمَّنُ مَطَالِبَ لِعَوْدَتِهِمْ، بَيْنَهَا النِّدِّيَّةُ فِي الْحِوَارِ بَيْنَ الشِّمَالِ وَالْجَنُوبِ، وَنَقْلُ الْحِوَارِ إِلَى خَارِجِ الْبِلَادِ، وَحَقُّ تَقْرِيرِ الْمَصِيرِ لِلْجَنُوبِ. وَقَالَ النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ لِلْحِرَاكِ إِنَّ وَفْدَ الْحِرَاكِ لَمْ يَنْسَحِبْ مِنَ الْمُؤْتَمَرِ، بَلْ "مَدَّدَ إِجَازَتَهُ" لِلتَّشَاوُرِ مَعَ الْقُوَى الْجَنُوبِيَّةِ الْأُخْرَى./
أَسَدٌ يَتَجَوَّلُ بِشَوَارِعِ الْكُوَيْتِ  : عَثَرَ مُوَاطِنٌ كُوَيْتِيٌّ عَلَى أَسَدٍ يَتَجَوَّلُ فِي شَوَارِعِ الْعَاصِمَةِ الْكُوَيْتِ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا هَرَبَ مِنْ بَيْتِ صَاحِبِهِ، فَمَا كَانَ مِنْهُ إِلَّا أَنْ أَمْسَكَ بِه وَاتَّصَلَ بِالسُّلُطَاتِ لِتَسَلُّمِهِ. وَقَالَ مَصْدَرٌ أَمْنِيٌ إِنَّ الْأَسَدَ مُتَوَسِّطُ الْعُمْرِ "هَادِئُ الطَّبْعِ"، وَقَدْ عَثَرَ عَلَيْهِ الْمُوَاطِنُ وَهُوَ يَتَجَوَّلُ بِالشَّوَارِعِ فَاسْتَدْرَجَهُ وَأَدْخَلَهُ إِلَى سَيَّارَتِهِ وَحَاوَلَ أَنْ يَقُودَهَا، لَكِنَّهُ شَعُرَ بِالْخَطَرِ فَاسْتَدْعَى الشُّرْطَةَ الَّتِي حَضَرَتْ وَنَقَلَت الْأَسَدَ إِلَى سَيَّارَةِ النَّجْدَةِ، ثُمَّ اسْتَدْعَتْ طَبِيبًا بَيْطَرِيًّا لِلتَّعَامُلِ مَعَهُ. وَقَالَ الْمَصْدَرُ نَفْسُهُ إِنَّ اقْتِنَاءَ الْحَيَوَانَاتِ الْمُفْتَرِسَةِ "أَمْرٌ غَيْرُ قَانُونِيٍّ وَغَيْرُ مُعْتَادٍ" فِي الْكُوَيْتِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ تَمَّ التَّعَرُّفُ عَلَى مَالِكِ الْأَسَدِ وَسَيَجْرِي التَّحْقِيقُ مَعَهُ فَوْرَ وُصُولِهِ إلَى لْبِلَادِ./
الْجَزائِرُ تَفْتَحُ قِطاعَ الْبِناءِ  : تَضافَرَتْ ضُغُوطٌ سِياسِيَّةٌ وَاجْتِماعِيَّةٌ لِتَدْفَعَ الْجَزَائِرَ لِفَتْحِ قِطاعِ الْبِناءِ أَمَامَ الْمُنَافَسَةِ الْعَالَمِيَّةِ، وَهُوَ مَا قَدْ يُتِيحُ عُقُودًا بِمِلْيَارَاتِ الدُّولَارَاتِ لِشَرِكَاتٍ أَجْنَبِيَّةٍ، وَكَانَتْ الْبِلَادُ طِيلَةَ عُقُودٍ تُقَيِّدُ بِشِدَّةٍ الْمُشَارَكَةَ الْأَجْنَبِيَّةَ فِي اقْتِصَادِهَا الْغَنِيِّ بِالنَّفْطِ وَالْغَازِ مُتَمَسِّكَةً بِمِيرَاثِ الْفِكْرِ الِاشْتِرَاكِيِّ الَّذِي كَانَتْ تَتَبَنَّاهُ بَعْدَ اسْتِقْلَالِهَا عَنْ فَرَنْسَا عَامَ 1962. لَكِنَّ الْحُكُومَةَ تَتَعَرَّضُ لِضُغُوطٍ شَعْبِيَّةٍ شَدِيدَةٍ لِسَدِّ النَّقْصِ فِي الْإسْكَانِ، وَقَدْ خَصَّصَتْ نَحْوَ 50 مِلْيَارَ دُولَارٍ لِقِطَاعِ الْإسْكَانِ ضِمْنَ خُطَّةٍ خَمْسِيَّةِ لِلْإنْفَاقِ الْعَامِّ تَمْتَدُّ مِنْ 2010 إِلَى 2014، وَيَبْدُو أَنَّ الشَّرِكَاتِ الْمَحَلِّيَّةَ غَيْرُ قَادِرَةٍ عَلَى تَلْبِيَةِ الطَّلَبِ عَلَى الْمَسَاكِنِ الْجَدِيدَةِ بِالِاعْتِمَادِ عَلَى قُدْرَاتِهَا الذَّاتِيَّةِ./
الْمُتْعَةُ مِفْتَاحُ مُمَارَسَةِ الرِّيَّاضَةِ  : كُلَّمَا قَلَّ مُعَدَّلُ مُمَارَسَةِ الْأَنْشِطَةِ الْحَرَكِيَّةِ ارْتَفَعَتْ احْتِمَالِيَّةُ إِصَابَةِ الشَّخْصِ بِزِيَّادَةِ الْوَزْنِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى تَرَاجُعِ قُدْرَتِهِ عَلَى مُمَارَسَةِ أَيِّ نَشَاطٍ بَدَنِيٍّ. وَتُؤَكِّدُ اخْتِصَاصِيَّةُ عِلْمِ النَّفْسِ جُولْيَا شارنهورست، أَنَّ التَّخَلُّصَ مِنْ هَذِهِ الدَّائِرَةِ الْمُفْرَغَةِ لَيْسَ أَمْرًا سَهْلًا عَلَى الْإِطْلَاقِ وَيَحْتَاجُ لِبَذْلِ بَعْضِ الْمَجْهُودِ فِي الْبِدَايَةِ، وَذَلِكَ لِتَحْوِيلِ الرِّيَّاضَةِ مِنْ مُجَرَّدِ نَشَاطٍ إِلَى مُتْعَةٍ حَقِيقِيَّةٍ. وَلِلْقِيَّامِ بِذَلِكَ تُوصِي شارنهورست بِالْبَدْءِ فِي خَطَوَاتٍ بَسِيطَةٍ لِمُمَارَسَةِ الْأَنْشِطَةِ الْحَرَكِيَّةِ، دُونَ تَحْمِيلِ الْجِسْمِ جُهْدًا كَبِيرًا فِي الْبِدَايَةِ قَدْ يَتَسَبَّبُ فِي نُفُورِ الشَّخْصِ مِنَ الاسْتِمْرَارِ. وَتُؤَكِّدُ عَالِمَةُ النَّفْسِ أَنَّ الْأَسْبَابَ الْمَنْطِقِيَّةَ الْمُحَفِّزَةَ عَلَى مُمَارَسَةِ الرِّيَّاضَةِ لَا تَكْفِي وَحْدَهَا، وَأَنَّ مَنْ يَرْغَبُ فِي تَغْيِيرِ سُلُوكِهِ بِصِفَةٍ دَائِمَةٍ يَحْتَاجُ لِلشُّعُورِ بِالْمُتْعَةِ إِلَى جَانِبِ الدَّوَافِعِ الْمَنْطِقِيَّةِ./
حَظْرُ التَّجَوُّلِ يَضْرِبُ اقْتِصادَ اللَّيْلِ بِمِصر  : أَدَّى نِظامُ حَظْرِ التَّجَوُّلِ فِي مِصْرَ الَّذِي يُجْبِرُ نَحْوَ عِشْرِينَ مِلْيُونًا مِنْ سُكَّانِ الْقاهِرَةِ عَلَى إِغْلَاقِ مَنَازِلِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ إِلَى التَّأْثِيرِ عَلَى اقْتِصَادِ اللَّيْلِ الَّذِي تَتَمَيَّزُ بِهِ الْعَاصِمَةُ الْمِصْرِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ تَعِجُّ بِالْحَيَاةِ اللَّيْلِيَّةِ. وَتَقُولُ صَحِيفَةُ هَآرِتْس الْإسْرَائِيلِيَّةُ إِنَّهُ لَا تُوجَدُ مُعْطَيَاتٌ دَقِيقَةٌ لِلْخَسَائِرِ النَّاجِمَةِ عَنْ فَرْضِ الْحُكُومَةِ لِحَظْرِ التَّجَوُّلِ مُنْذُ 14 أُغُسْطُسَ/آب الْجَارِي، لَكِنَّ التَّقْدِيرَاتِ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 25 وَ30 مِلْيَارَ دُولَارٍ. وَيُعْتَبَرُ هَذَا الْمَبْلَغُ هَائِلًا لِدَوْلَةٍ تُعَانِي مِنْ دُيُونٍ مُتَرَاكِمَةِ. وَهَذِهِ الْخَسَائِرُ الْفَوْرِيَّةُ تُضَافُ أَيْضًا إِلَى أَضْرَارٍ بَعِيدَةِ الْمَدَى، كَفِقْدَانِ مَدَاخِيلِ الدَّوْلَةِ جَرَّاءَ الشَّلَلِ الْجُزْئِيِّ لِلتِّجَارَةِ وَالْإِنْتَاجِ./
تَارِيخٌ وَأَعْلَامٌ: ابْنُ بَادِيسَ  : تَتَنَاوَلُ الْحَلْقَةُ الـ43 مِنْ سِلْسِلَةِ بِالْهِجْرِي حَدَثًا وَقَعَ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ عَامَ 1358 لِلْهِجْرَةِ (1939 لِلْمِيلَادِ)، وَهُوَ إِيقَافُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بَنْ بَادِيس مَجَلَّتَهُ "الشِّهَاب"، تَحَسُّبًا لِاسْتِغْلَالِ سُلُطَاتِ الاحْتِلَالِ الْفَرَنْسِيِّ فِي الْجَزَائِرِ لَهَا لِأَغْرَاضِ الدَّعْمِ الْمَعْنَوِيِّ لِلْقُوَّاتِ الْفَرَنْسِيَّةِ مَعَ بِدَايَةِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَّةِ. وَكَانَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَادِيس -الَّذِي يُعَدُّ وَاحِدًا مِنْ أَبْرَزِ الشَّخْصِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي الْجَزَائِرِ وَالْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ- قَدِ انْخَرَطَ فِي الصَّحَافَةِ وَالنَّشْرِ لِإِدْرَاكِهِ أهَمِّيَّةَ الْإِعْلَامِ فِي تَعْبِئَةِ الرَّأْيِ الْعَامِّ ضِدَّ الاحْتِلَالِ الْفَرَنْسِيِّ لِبِلَادِهِ الْجَزَائِرِ وَلِسَائِرِ الْبِلَادِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ. وَقَدْ شَرَعَ فِي هَذَا الاتِّجَاهِ بَعْدَ أَنْ أَكْمَلَ رَحْلَاتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فِي تُونُسَ وَمِصْرَ وَالْحِجَازِ، فَأَسَّسَ مَطْبَعَةً لِلنَّشْرِ وَأَصْدَرَ عَامَ 1314 لِلْهِجْرَةِ (1925 لِلْمِيلَادِ) صَحِيفَتَهُ الْأُولَى./
أَجَانِبُ يَعْتَنِقُونَ الْإِسْلَامَ فِي قَطَر  : بَعْدَ قُدُومِهِ إِلَى قَطَر عَامَ 2003، عَمِلَ الْمُوَاطِنُ الْهِنْدِيُّ بروين كُومار سَائِقًا لِأُسْرَةٍ، وَأَصْبَحَ يَقْضِي يَوْمَهُ بَيْنَ الْعَمَلِ الْمُجْهِدِ وَمُشَاهَدَةِ الْأَفْلَامِ الْهِنْدِيَّةِ وَالْأَكْلِ وَالنَّوْمِ. لَكِنَّ كومار انْتَفَضَ أَخِيرًا عَلَى هَذَا النَّمَطِ الرَّتِيبِ مِنَ الْحَيَاةِ، بَعْدَ أَنْ أَصْغَى إِلَى نِدَاءِ الرُّوحِ وَتَسَاؤُلِهَا عَنِ السَّعَادَةِ وَسِرِّ الْوُجُودِ، وَالْمَعْنَى الْحَقِيقِيِّ لِلْعَيْشِ فِي عَالَمٍ يَتَصَارَعُ فِيهِ الشَّرُّ وَالْخَيْرُ. وَبَعْدَ شُهُورٍ مِنَ الْحَيْرَةِ وَالْقَلَقِ تَعَرَّفَ كُومَار عَلَى مَرْكَزِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْد الثَّقَافِي لِلتَّعْرِيفِ بِالْإِسْلَامِ، حَيْثُ قَرَّرَ دُخُولَ الْإِسْلَامِ، فَتَغَيَّرَ اسْمُهُ إِلَى عَبْد الْكَرِيمِ، وَتَغَيَّرَ جَدْوَلُ يَوْمِهِ، لِيَبْدَأَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَارْتِيَادِ الْمَسَاجِدِ لِلتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ. وَشَمَلَتْ قَائِمَةُ الْمُهْتَدِينَ الْجُدُدِ مُوَاطِنِينَ مِنْ نَيْجِيرْيَا وَالْكَامِيرُون وَفَرَنْسَا وَدُوَلٍ آسْيَوِيَّةٍ، مُقِيمِينَ فِي قَطَر./
ارْتِفَاعُ وَفَيَاتِ كُورُونَا بِالسَّعُودِيَّةِ  : أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الصِّحَّةِ السَّعُودِيَّةُ الْيَوْمَ عَنْ وَفَاتَيْنِ جَدِيدَتَيْنِ بِالْفَيْرُوسِ التَّاجِي "كورونا نوفل"، لِيَرْتَفِعَ عَدَدُ الَّذِينَ تُوُفُّوا جَرَّاءَهُ إِلَى 36 شَخْصًا. كَمَا أَعْلَنَتِ الْوِزَارَةُ عَنْ تَمَاثُلِ ثَلَاثِ حَالَاتٍ لِلشِّفَاءِ مِمَّنْ أُعْلِنَ عَنْ إِصَابَتِهِمْ سَابِقًا. وَأَوْضَحَتْ أَنَّهُ اسْتِمْرَارًا لِلتَّقَصِّي الْوَبَائِي الَّذِي تُجْرِيهِ وِزَارَةُ الصِّحَّةِ لِفَيْرُوسِ كُورونا فَقَدْ تَمَّ فِي الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَّةِ إِجْرَاءُ 569 فَحْصًا مِخْبَرِيًّا مُنْذُ آخِرِ إِعْلَانٍ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ جَمِيعَ نَتَائِجِهَا جَاءَتْ سَلْبِيَّةً. وَكَانَتْ وِزَارَةُ الصِّحَّةِ قَدْ أَعْلَنَتْ نِيَتَهَا تَطْبِيقَ نِظَامٍ لِلرَّصْدِ الْوَبَائِيِّ وَمُرَاقَبَةِ الْقَادِمِينَ لِأَدَاءِ مَنَاسِكِ الْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ عَبْرَ الْمَنَافِذِ الْحُدُودِيَّةِ. وَجَاءَ هَذَا الْقَرَارُ بَعْدَ إِعْلَانِ السَّعُودِيَّةِ تَخْفِيضَ أَعْدَادِ الْحُجَّاجِ هَذَا الْعَامِ، وَنَفَتْ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ أَنْ يَكُونَ لِذَلِكَ عَلَاقَةٌ بِالْفَيْرُوسِ./
مَخَاطِرُ بَدَانَةِ الْأَطْفَالِ وَالْوِقَايَةُ مِنْهَا  : تُعَدّ الْبَدَانَةُ مَرَضَ الْعَصْرِ الَّذِي أَصَابَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالْكِبَارَ وَالصِّغَارَ، وَفِي السَّنَوَاتِ الْمَاضِيَةِ شَهِدَتْ نِسْبَةُ الْبَدَانَةِ ارْتِفَاعًا بَيْنَ الْأَطْفَالِ، وَهُوَ أَمْرٌ يَدُقُّ نَاقُوسَ الْخَطَرِ لِانْعِكَاسَاتِهِ عَلَى صِحَّتِهِمْ وَعَافِيَّةِ الْمُجْتَمَعِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ. وَيُؤَكِّدُ الْأَطِبَّاءُ أَنَّ الْبَدَانَةَ عِنْدَمَا تُصِيبُ الْأَطْفَالَ تَكُونُ أَسْوَأَ وَأَشَدَّ خَطَرًا لِمَا فِيهَا مِنْ آثَارٍ سَلْبِيَّةٍ عَلَى نُمُوِّ الطِّفْلِ وَتَكْوِينِهِ النَّفْسِيِّ. وَيَنْصَحُ اسْتِشَارِيُّ الْأَطْفَالِ الْأُمَّ بِتَقْلِيلِ مَخَاطِرِ إِصَابَةِ طِفْلِهَا بِالْبَدَانَةِ مُنْذُ الصِّغَرِ، وَذَلِكَ عَبْرَ تَأْخِيرِ إِعْطَاءِ الْأَطْعِمَةِ الصَّلْبَةِ لِلطِّفْلِ وَالِاعْتِمَادِ عَلَى الرِّضَاعَةِ الطَّبِيعِيَّةِ لِأَطْوَلِ فِتْرَةٍ مُمْكِنَةٍ. وَتَشْجِيعِ الطِّفْلِ عَلَى مُمَارَسَةِ الْأَنْشِطَةِ الْبَدَنِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَذَلِكَ بِمُشَارَكَتِهِ اللَّعِبَ أَوْ اصْطِحَابِهِ فِي جَوْلَةٍ عَلَى الْأَقْدَامِ، كَمَا يُعَدُّ إِلْحَاقُهُ بِإِحْدَى الرِّيَّاضَاتِ مِنَ الْحُلُولِ الرَّائِعَةِ./
الدَّوْرَةُ الـ49 لِمِهْرَجَانِ قَرْطَاج الدَّوْلِي  : أَعْلَنَتِ الْهَيْئَةُ الْمُدِيرَةُ لِمِهْرَجَانِ قَرْطَاج الدَّوْلِي عَنْ تَفَاصِيلِ الدَّوْرَةِ الـ49 لِلْمِهْرَجَانِ الَّذِي سَتَنْطَلِقُ فَعَّالِيَّاتُهُ فِي 12 يُولْيُو/تَمُوز وتَسْتَمِرُّ إِلَى 17 أَغُسْطُسْ/آب بِالْمَسْرَحِ الرُّومَانِي بِالْمَدِينَةِ الْأَثَرِيَّةِ بِقَرْطَاج. وَتَشْهَدُ سَهَرَاتُ الْمِهْرَجَانِ عُرُوضًا غِنَائِيَّةً وَمَسْرَحِيَّةً مُتَنَوِّعَةً، وَحُضُورَ عَدَدٍ مِنَ الْفَنَّانِينَ الْعَرَبِ وَالْعَالَمِيِّينَ. وَقَالَ مُدِيرُ الْمِهْرَجَانِ إِنَّ فَعَّالِيَّاتِ هَذِهِ الدَّوْرَةِ سَتَضُمُّ 28 عَرْضًا مُوسِيقِيًّا لِفَنَّانِينَ وَفِرَقٍ مِنْ تُونُسَ وَخَارِجِهَا. وَأَضَافَ فِي مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ أنَّ الْمِهْرَجَانَ سَيُفْتَتَحُ بِعَرْضِ جَوْقَةِ الْجَيْشِ الْأَحْمَرِ الرُّوسِيِّ، لِيُسْدَلَ السِّتَارُ يَوْمَ 17 أَغُسْطُسْ/آب بِعَرْضٍ فَنِّيٍّ لِلْفِرْقَةِ التُّرْكِيَّةِ "نَارُ الْأَنَاضُول" مِنْ أَنْطَالْيَا. وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مِنْ أَبْرَزِ الْأَسْمَاءِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ الَّتِي سَتَعْتَلِي مَسْرَحَ الْمِهْرَجَانِ هَذَا الْعَامَ الْفَنَّانُ الْجَمَايْكِيُّ الْمَعْرُوفُ شاغِي وَنَجْمُ الرَّاي الْجَزَاِئرِيُّ الشَّابُّ خَالِد وَالْمُغَنِّيَّةُ الْفَرَنْسِيَّةُ الشَّهِيرَةُ باتريسيا كاس.  /
تَارِيخٌ وَأَعْلَامٌ: غُوتَه  : يَلْمَسُ الْمُتَتَبِّعُ لِأَعْمَالِ غُوته -مِنْ غَيْرِ شَكٍّ- التَّأْثِيرَ الْعَرَبِيَّ وَالْإِسْلَامِيَّ فِيهَا، لَكِنَّ الْبَاحِثِينَ يَخْتَلِفُونَ حَوْلَ مَدَى قُوَّةِ ذَلِكَ التَّأْثِيرِ. فَبَيْنَما يَعْتَبِرُ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْمُكَوِّنَ الْعَرَبِيَّ الْإِسْلَامِيَّ فِي أَدَبِ غُوته مُكَوِّنٌ ثَانَوِيٌّ، يَرَى آخَرُونَ أَنَّهُ مُكَوِّنٌ أَسَاسِيٌّ فِي أَعْمَالِ شَاعِرِ أَلْمَانْيَا الْكَبِيرِ، كَمَا هُوَ الشَّأْنُ بِالنِّسْبَةِ لِلْبَاحِثَةِ الْأَلْمَانِيَّةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ كَاتْرِينا مُومْزن. تَرَى مُومْزن فِي كِتَابِهَا "غُوته وَالْعَالَمُ الْعَرَبِيُّ" أَنَّ غُوته مَا كَانَ لِيَصِلَ إلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَوْلَا اطِّلَاعُهُ عَلَى الثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ، وَتُثْبِتُ الْبَاحِثَةُ الْأَلْمَانِيَّةُ اطِّلَاعَهُ الْوَاسِعَ عَلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَحِكَايَاتِ أَلْفِ لَيْلَةٍ وَلَيْلَةٍ وَالْمُعَلَّقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَالشِّعْرِ الْفَارِسِيِّ الْمُتَمَثِّلِ فِي شِعْرِ حَافِظٍ الشّيرَازِيِّ، وَغَيْرِهَا مِنْ رَوَافِدِ الثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ. /
مَعْرِضٌ أُوزْبَكِيٌّ فِي قَطَر  : مِنْ كُنُوزِ الْمَعْرِفَةِ إِلَى اللَّوْحَاتِ الْفَنِّيَّةِ وَالْمَنْحُوتَاتِ وَالْمُجَوْهَرَاتِ، تَتَنَوَّعُ ذَخِيرَةُ مَعْرِضِ أُوزْبَكِسْتَانَ الْفَنِيِّ الَّذِي افْتُتِحَ فِي الدَّوْحَةِ مَطْلَعَ الْأُسْبُوعِ وَيَسْتَقْبِلُ الزُّوَّارَ حَتَّى الـ16 مِنَ الشَّهْرِ الْجَارِي. وَتُعْرَضُ فِي التَّظَاهُرَةِ الْفَنِّيَّةِ الَّتِي يَحْتَضِنُهَا الْحَيُّ الثَّقَافِيُّ فِي الْعَاصِمَةِ الدَّوْحَةِ أَقْدَمُ نُسْخَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَيُطْلَقُ عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ مَخْطُوطَةُ سَمَرْقَنْدَ وَتُسَمَّى فِي الْمَوْرُوثِ الْإِسْلَامِيِّ بِالْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ. الْمُصْحَفُ الْمَكْتُوبُ بِالْخَطِّ الْكُوفِيِّ يَعُودُ لِلْقَرْنِ الْأَوَّلِ الْهِجْرِيِّ، وَبِالذَّاتِ إِلَى عَهْدِ الْخَلِيفَةِ الرَّاشِدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَقَدْ نُقِلَ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ فِي الْقَرْنِ الْعَاشِرِ لِلْمِيلَادِ. وَيَشْهَدُ الْمَعْرِضُ مُنْذُ افْتِتَاحِهِ إِقْبَالًا كَبِيرًا مِنَ الْمُثَقَّفِينَ وَالْإِعْلَامِيِّينَ وَأَعْضَاءِ السِّلْكِ الدِّبْلُومَاسِيِّ فِي قَطَر، وَتَتَخَلَّلُهُ أُمْسِيَاتٌ مُوسِيقِيَّةٌ وَحَفَلَاتُ رَقْصٍ تَحْكِي جَانِبًا مِنَ الْفَنِّ الْأُوزْبَكِيِّ الضَّارِبِ فِي الْقِدَمِ./
تَرْجَمَةُ كِتَابِ "حَيَاةُ مُحَمَّدٍ"  : لَعَلَّ دَعْوَةَ الْمُفَكِّرِ الرَّاحِلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَدَوِي لِتَرْجَمَةِ كِتَابِ "تَارِيخُ الْعَرَبِ وَحَيَاةُ مُحَمَّدٍ" لِلْكُونْت دو بُولانْفِيلييه هِيَ الَّتِي دَفَعَتْ الْمُتَرْجِمَ التُّونُسِيَّ مُصْطَفَى التَّواتِيِّ لِلْبَحْثِ عَنْ الْمُؤَلَّفِ الَّذِي وَجَدَهُ فِي الْمَكْتَبَةِ الْوَطَنِيَّةِ الْفَرَنْسِيَّةِ فِي طَبْعَتَيْنِ، الْأُولَى مَنْشُورَةٌ فِي أمِسْتِرْدام عَامَ 1730 وَالثَّانِيَةُ فِي لَنْدُن عَامَ 1732 لِيُصْدِرَهُ فِي أَوَّلِ تَرْجَمَةٍ عَرَبِيَّةٍ بَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ قُرُونٍ مِنْ تَأْلِيفِهِ. وَيُعَدُّ كِتَابُ "تَارِيخ الْعَرَبِ وَحَيَاةُ مُحَمَّدٍ" مِنْ أَهَمِّ الْمُؤَلَّفَاتِ الَّتِي وَضَعَهَا الْمُسْتَشْرِقُونَ الَّذِينَ عَرَفُوا وَعَايَشُوا الْحَضَارَةَ الْعَرَبِيَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ، وقَدْ حَثَّ الْمُفَكِّرُ الرَّاحِلُ الْمُتَرْجِمِينَ الْعَرَبَ عَلَى نَقْلِهِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ لِلِاطِّلَاعِ عَلَيْهِ، وَالتَّعَرُّفِ عَلَى أَحَدِ الْمُسْتَشْرِقِينَ الشُّرَفَاءِ الَّذِينَ تَعَامَلُوا بِحُبٍّ مَعَ الْحَضَارَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَآمَنُوا بِمُنْتَجِهَا وَأُصُولِهَا بَعِيدًا عَنِ النَّظْرَةِ التَّعَصُّبِيَّةِ التَّبْشِيرِيَّةِ.  /
تَارِيخٌ وَأَعْلَامٌ: مُحَمَّد أَسَد  : يَصِفُ عُلَمَاءُ وَمُسْتَشْرِقُونَ الْمُفَكِّرَ الْمُسْلِمَ مُحَمَّد أَسَد (ليوبولد فايس قَبْلَ الْإِسْلَامِ) بِأَنَّهُ حَلْقَةُ الْاِرْتِبَاطِ الْوَثِيقَةُ، أَوْ نُقْطَةُ التَّلَاقِي بَيْنَ الْغَرْبِ الَّذِي وُلِدَ وَعَاشَ فِيهِ شَبَابَهُ، وَبَيْنَ الشَّرْقِ الَّذِي أَحَبَّهُ وَاعْتَنَقَ دِيَانَتَهُ وَعَاشَ فِيهِ مُعْظَمَ حَيَاتِهِ. وَكَمَا جَاءَ فِي مُدَاخَلَاتِ الْمُشَارِكِينَ فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ عَنِ الْمُفَكِّرِ الرَّاحِلِ بِالْعَاصِمَةِ الأوكرانية كييف، يُعَدُّ مُحَمَّد أَسَد نَمَوْذَجًا فَرِيدًا يُقَرِّبُ الثَّقَافَاتِ وَالْحَضَارَاتِ، وَيُعَزِّزُ إِمْكَانِيَّةَ الْحِوَارِ بَيْنَهَا عَلَى أَسَاسِ الْقَوَاسِمِ الْمُشْتَرَكَةِ وَالْاِحْتِرَامِ الْمُتَبَادَلِ، وَلَا سِيَّمَا أَنَّهُ كَانَ ابْنَ أُسْرَةٍ يَهُودِيَّةٍ وَمُجْتَمَعٍ مَسِيحِيٍّ غَرْبِيٍّ، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ لِيُدَافِعَ عَنْ دِينِهِ مُحِبًّا وَمُحْتَرِمًا لِأَصْلِهِ وَمَاضِيهِ. اهْتَمَّ مُحَمَّد أَسَد كَثِيرًا بِالْحِوَارِ وَبِالدِّفَاعِ عَنْ دِينِهِ الْإِسْلَامِ، فَكَتَبَ آلَافَ الْمَقَالَاتِ وَأَصْدَرَ عَشَرَاتِ الْكُتُبِ بِلُغَاتٍ عِدَّةٍ، لِإِنْصَافِ الْإِسْلَامِ وَالدِّفَاعِ عَنْهُ./
الْكَشْفُ عَنْ 190 حَالَة عُبُودِية بِاليَمَن  : ​​كَشَفَتْ مُنَظَّمَةٌ حُقُوقِيَّةٌ عَنْ وُجُودِ 190 حَالَة مِنَ الرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ فِي مُحَافَظَةٍ يمَنِيَّةٍ، وَحَمَّلَتْ نِظَامَ الرَّئِيسِ السَّابِقِ عَلِي عَبْد اللهِ صَالِح الْمَسْؤُولِيَّةَ فِي اِمْتِلاَكِ بَعْض "الْمَشَايِخ" لِعَبِيدٍ وَجَوَار، وَاِسْتِرْقَاقهمْ بِصُورَةٍ مُهِينَةٍ وَغَيْرِ إِنْسَانِية. وَرَصَدَتِ الْمُنَظَّمَةُ "عَمَلِيَّاتِ اِتِّجَارِ بِالْبَشَرِ فِي مَنَاطِق قَرِيبَةٍ مِنَ الْحُدُودِ السُّعُودِيَّةِ، بَيْنَمَا أَشَارَ بَاحِثٌ حُقُوقِيٌّ إِلَى وُجُودِ حَالَات رِقّ مُمَاثِلَةِ فِي مُحَافَظَةِ الْحَديدة غَرْبِي الْبِلَادِ. إِنَّ ظاهِرَةَ الرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ فِي الْيَمَنِ قَدِيمَةٌ، حَيْثُ يَتَوَارَثُ بَعْض الْمَشَايِخ أَشْخَاصًا عَبِيدًا وَجَوَارِيَ، وَهَذَا يُعَدُّ اِمْتِهَانًا فَاضِحًا وَجَرِيمَةً ضِدَّ الْإِنْسَانِيَّة. وَعَبَّرَ الْبَاحِثُ الْحُقُوقِيُّ عَنْ الْأَسَفِ لِلْحَدِيثِ عَنْ ظاهِرَةِ الرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ بِالْيَمَنِ، فِي وَقْتٍ سَيَحْتَفِي فيه الْعَالَمُ بِالذّكْرَى الـ64 لِلْإِعْلاَنِ الْعَالَمِي لِحُقُوقِ الْإِنْسَانِ. ويُؤَكِّدُ حُقُوقِيُّونَ أَنَّ حالَاتِ الْاِسْتِعْبَادِ تَعُودُ لِعَوَامِل اِجْتِمَاعِيَّةٍ وَاِنْتِشارِ الْجَهْلِ وَالْفَقْر، مُؤَكِّدِينَ أَنَّ الدُّسْتُورَ الْيَمَنِيّ يُجَرِّمُ وَيُحَرِّمُ الرِّقَّ والْعُبُودِيَّةَ، كَمَا أَنَّ قَانُونَ الْجَرَائِمِ وَالْعُقُوبَاتِ نَصَّ عَلَى أَنَّهُ "يُعَاقَبُ بِالْحَبْسِ مُدَّةً لَا تَزِيدُ عَنْ عَشْرِ سَنَوَاتٍ كُلُّ مَنْ بَاعَ أَوْ اِشْتَرَى أَوْ تَصَرَّفَ أَيَّ تَصَرُّفِ بِإِنْسَان"./
أَقْدَمُ أَدْيِرِةِ العَالَمِ بَيْنَ القُدْسِ وأَرِيْحا  : تَضُمُّ المِنْطَقَةُ الصَّحْرَاوِيَّةُ الفِلَسطِينِيَّةٌ الوَاقِعَةُ بينَ القُدْسِ وأرِيحَا ونَهْرِ الأرْدُنِ مَجْمُوعَةً مِنْ أَقْدَمِ الأَدْيِرَةِ وأغْرَبِهَا، وتَكْتَسِبُ تِلْكَ الأَدْيِرَةُ شُهْرَتَهَا مِنْ صِلَتِهَا بِالسَّيِّدِ المَسِيحِ. يُعْتَبَرُ دَيْرُ القُرُنْطُلِ الذي بُنِيَ في القَرْنِ الرَّابِعِ مِنْ أَغْرَبِ الأَدْيِرَةِ لِوُجُودِ جُزْءٍ مِنْهُ مُعَلَّقٍ بِالهَوَاءِ، وجُزْءٍ آخَرَ مَنْحُوتٍ في الصَّخْرِ. وتُعَدُّ أَدْيَرَةُ المِنْطَقَةُ الصَّحْرَاوِيَّةُ ومِنْ أبْرِزِهَا "مَار غرِيس" الذي أُنْشِئَ في القَرْنِ الرَّابِعِ مَتَاحِفَ بِسَبَبِ الآثَارِ الَّثمِينَةِ المَوجُودَةِ فِيهَا. تَنْتَشِرُ بَينَ القُدْسِ وأرِيحَا صَوَامِعُ وأَدْيِرَةٌ تَتَمَيَّزُ عَنْ بَقِيَّةِ أَدْيِرَةِ العَالَمِ بِبُعْدِهَا عَنِ التَّجَمُّعَاتِ السَّكَنِيَّةِ، واسْتِمْرارِ حَيَاةِ الرَّهْبَنَةِ فِيهَا دُونَ انْقِطَاعٍ مُنْذُ قُرُونٍ كَثِيرَةٍ. تَمَتَّعَتْ الأَدْيِرَةُ بِالاسْتِقْرَارِ بَعْدَ ظُهُورِ الإسْلَامِ لِأَنَّ مُعْظَمَ الحُكَّامِ المُسْلِمِينَ تَعَامَلُوا مَعَهَا بِتَسَامُحٍ./
نِسَاءُ سُوريَا يُوَاجِهْن الْمَوْت والْإِهَانَة  : ​​أَفَادَ تَقْريرٌ جَديد لِلشَّبَكَةِ السُّورِيةِ لِحُقوقِ الْإِنسَان أَنَّ 3517 سُورِيَة قَضَيْنَ نَحْبَهُنَّ مُنْذُ تَفَجُّرِ الثَّوْرَةِ جِرَاءَ "مَوْجَةَ الْقَتْلِ" الَّتِي يَشُنَّهَا النِّظَامُ السُّورِي بِحَق مُعارِضِيِه، فِي حِين تَحَدَّثَ التَّقْرير عَنْ اعْتِقالِ 495 مِنْهُنَّ وَعَنْ حالَاتٍ "مَنْهَجِيَّةٍ" مِنَ التَّعْذِيبِ وَالإِهَانَةِ وَهَتْكِ الْأَعْرَاضِ. وَيَقُولُ التَّقْرِيرإنَّهُ إِضافَة إِلَى مَا تَعَرَّضَتْ لَهُ المَرْأة السُّورِيَّة مِنْ تَهْجِيرِ وَنَهْبٍ لِلْمُمْتَلَكَاتِ وَتَمْيِيز طائِفِيِّ، فَقَدْ تَحَمَّلَتْ أيضاً مَسْؤُولِيَّةَ الأُسْرَة وَالْمَنْزِل بَعْدَ غِيَاب الْعَائِلِ الَّذِي قَدْ يَكُونُ قُتِلَ أَوْ جُرِحَ أَوْ فُقِدَ فِي إِحْدَى جَبَهَاتِ الْقتالِ الْمُسْتَعِرَةِ. وَتَوَزَّعَتْ أَسَبَابُ مَوْتِهِنَّ بَيْنَ ضَرْب مُبَاشِر بِالْقَذَائِفِ وَالْمِدْفَعِيَّةِ الثَّقِيلَةِ وَسِلاَح الْجَوِّ، أَوْ بِرَصاصِ قَنَّاصَة عَنَاصِر حِفْظِ النِّظَامِ، أَوْ بالإِعْدَامَات الْمَيْدَانِيَّةَ، أَوْ الْمَوْت تَحْتَ التَّعْذِيبِ./
رايكارد يُعْلِنُ تَشْكِيلَةَ السُّعُودِيَّةِ  : ​​أَعْلَنَ المُدِيرُ الفَنِّيُّ لِلمُنْتَخَبِ السُّعُودِيِّ لِكُرَةِ القَدَمِ، الهُولَنْدِيُّ فرانك رايكارد، تَشْكِيْلَةً مِنْ 28 لَاعِبًا سَتَدْخُلُ فِي مُعَسْكَرٍ تَدْرِيبِيٍّ فِي الدَّمّامِ اسْتِعْدَادًا لِلْمُشَارَكَةِ فِي دَوْرَةِ كَأْسِ الخَلِيجِ الحَادِيَةِ وَالعِشْرِينَ: "خَلِيجِي 21"، الَّتِي تَحْتَضِنُهَا البَحْرَيْن مِنْ 5 إلَى 18 مِنَ الشَّهْرِ المُقْبِلِ. وَيَنْطَلِقُ المُعَسْكَرُ فِي 29 مِنَ الشَّهْرِ الجَارِي وَيَسْتَمِرُّ حَتَّى مَوعِدِ سَفَرِ المُنْتَخَبِ إلَى البَحْرَيْنِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي الدَّوْرَةِ الَّتِي سَتَفْتَتِحُ السُّعُودِيَّةُ مُبَارَيَاتِهَا فِيهَا ضِمْنَ المَجْمُوعَةِ الثَّانِيَةِ أَمَامَ العَرِاقِ فِي السَّادِسِ مِنَ الشَّهْرِ المُقْبِلِ، عَلَى أنْ تُوَاجِهَ اليَمَنَ فِي التَّاسِعِ مِنْهُ وَالكُوَيْتَ في الثَّانِي عَشَرَ مِنْهُ. يُذْكَرُ أنَّ نِظَامَ البُطُولَةِ يَسْمَحُ بِمَشَارَكَةِ 23 لَاعِبًا فَقَطْ./
حَمْلَةٌ بِالسُّودَانِ لِمَنْعِ العُنْف ضِدَّ الْمَرْأة  : اِنْطَلَقَت يَوْمَ الْأَحَدِ بِالْخُرْطُومِ حَمْلَةٌ لِمُكَافَحَةِ الْعُنْفِ ضِدَّ المَرْأَةِ السُّودَانِيةِ تَحْتَ شِعَارِ "عَدَم السَّمَاحِ بِأَيَّةِ حالَةٍ بِالْعُنْفِ ضِدَّ الْمَرْأَةِ"، وَذَلِكَ بِالتَّزَامُنِ مَعَ حَمْلَةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ حَوْلَ الْمَوْضُوعِ نَفْسِهِ فِي مِنْطَقَةِ دُوَلِ الْبُحَيْرَاتِ الْعُظْمَى. وَتَهْدِفُ الْحَمْلَةُ إِلَى "زِيادَةِ الْوَعْيِ بِحُقوقِ الْمَرْأَة وَبِالْعُنْفِ الْقَائِمِ عَلَى النَّوْعِ الاجْتِمَاعِيِّ فِي مُسْتَوَيَيْهِ الْمَحَلِّيِّ وَالْإِقْلِيمِيِّ". وَنَظَّمَتْ نَاشِطَاتٌ اِجْتِمَاعِيَاتٌ بِمُشَارَكَةِ مُمَثِّلَاتٍ لِعَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ وَقْفَةً أَكَّدْنَ خِلَالَهَا رَغْبَتَهُنَّ فِي بَعْثِ رِسَالَةٍ مُجْتَمَعِيَّة بِضَرُورَةِ النَّظَرِ إِلَى حُقُوقِ الْمَرْأةِ وَالاعْتِرافِ بِهَا. وأَكَّدَتِ الْحُكُومَةُ السُّودانِيَّةُ وُجُودَ تَقَدُّمٍ كَبِيرٍ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْمَرْأَةِ بِالْبِلادِ. وَأَعْلَنَت الْتِزَامَهَا بِرَفْضِ أَيَّةِ حالَةِ عُنْفٍ أَوْ إِهَانَةٍ لِلْمَرْأَةِ السُّودانِيَّةِ وَبِـ"عَدَمِ الْإِفْلَاتِ مِنَ الْعَدَالَةِ لَكُلِّ مُرْتَكِبِي جَرَائِمِ الْعُنْفِ ضِدَّهَا"./
الأَمْطَارُ تُجَدِّدُ مَخَاوِفَ السُّعُودِيِّينَ  : ​ تَشْهَدُ مُعْظَمُ مَناطِقِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، وَخاصَّةً الشَّمَالِيَّةَ الغَرْبِيَّةَ مِنْها، هَذِهِ الأَيَّامَ هُطُولَ أَمْطَارٍ غَزِيرَةٍ كَانَ لِمَدِينَةِ تَبُوكَ النَّصِيبُ الْأَكْبَرُ مِنْها، مِمَّا أَثَارَ مَخَاوِفَ النَّاسِ مِنْ أَنْ تَتَكَرَّرَ مَأْسَاةُ غَرَقِ جِدَّةَ عَامَ 2009، الَّتِي تَسَبَّبَتْ فِي وَفَاةِ العَشَرَاتِ وَإِصَابَةِ المِئَاتِ. فَقَدْ أَغْرَقَتِ الأَمْطَارُ الغَزِيرَةُ شَوَارِعَ تَبُوكَ وَأُجْلِيَ سُكَّانُ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَحْيَائِها، كَمَا أُغْلِقَتْ طُرُقٌ رَئِيسِيَّةٌ وَدَوْلِيَّةٌ تَرْبِطُ تَبُوكَ بِخَارِجِهَا، مِمَّا جَعَلَ وَسَائِلَ الإِعْلَامِ السُّعُودِيَّةَ تُرَكِّزُ عَلَى المَوْضُوعِ الَّذِي انْتَشَرَ أَيْضًا عَلَى مَوْقِعِ تويتر. وَأَثَارَ وَسْمٌ فِي توْتِير بِـ"تَبُوكُ_تَغْرَقُ" حَفِيظَةَ المُغَرِّدِينَ وَغَضَبَهُمْ مِنْ حَالِ الضَّعْفِ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهَا البِنَى التَّحْتِيَّةُ فِي بَعْضِ مَنَاطِقَ المَمْلَكَةِ، وَخَاصَّةً تَبُوكَ الَّتِي أَصَابَتْهَا السُّيُولُ مُنْذُ الأَحَدِ المَاضِي./
كُنُوزُ صَنْعَاءَ الْأَثَرِيَّةُ  : أَعْرَبَتْ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلثَّقَافَةِ وَالتَّرْبِيَّةِ وَالْعُلُومِ (اليُونِسْكُو) عَنْ قَلَقِهَا مِنْ تَآكُلِ مَدِينَةِ صَنْعَاءَ الْقَدِيمَةِ بِسَبَبِ الْإِهْمَالِ وَالنَّشَاطِ الْعُمْرَانِيِّ الْعَشْوَائِيِّ فِي ظِلِّ عَدَمِ مُبَالَاةِ السُّلُطَاتِ. وَطَلَبَت الْيُونِسْكُو فِي رِسَالَةٍ فِي فِبْرَاير/شُبَاط 2012 مِنَ السُّلُطَاتِ الْيَمَنِيَّةِ أَنْ "تَضْمَنَ حِمَايَةَ التُّرَاثِ الثَّقَافِي لِلْبِلَادِ". إِلَّا أَنَّ السُّلُطَاتِ الْيَمَنِيَّةَ الْمُنْهَكَةَ بِالْأَزَمَاتِ السِّياسِيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ لَا تَبْدُو قَادِرَةً عَلَى تَحْقِيقِ ذَلِكَ بِحَسَبِ مَسْؤُولِينَ. وَوَسَطُ صَنْعَاءَ غَنِيٌّ بِكُنُوزٍ مِعْمَارِيَّةٍ فَرِيدَةٍ تَشْمَلُ 106 مَسَاجِدَ وَ 12 حَمَّامًا تُرْكِيًّا وَ 6500 مَنْزِلٍ، جَمِيعُهَا مَبْنِيَّةٌ قَبْلَ الْقَرْنِ الْحَادِي عَشَرَ. وَيُشَكِّلُ مَوْسِمُ الْأَمْطَارِ تَهْدِيدًا سَنَوِيًّا لِلْمَنَازِلِ الطِّينِيَّةِ الْقَدِيمَةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الطَّبَقَاتِ، وَهُنَاكَ حَوَالَيْ عَشَرَةِ مَنَازِلَ تَهَدَّمَتْ خِلَالَ مَوْسِمِ الْأَمْطَارِ هَذَا الْعَام./
إِحْيَاءُ ذِكْرَى النَّكْبَةِ فِي برِيطَانيا  : يُحْيِي الْفِلَسْطِينِيُّونَ فِي برِيطانيا الذِّكْرَى الـ65 لِنَكْبَةِ الشَّعْبِ الْفَلَسْطِينِي بِمُظَاهَرَاتٍ وَاعْتِصَامَاتٍ وَوَقَفَاتٍ احْتِجَاجِيَّةٍ وَفَعَالِيَّاتٍ ثَقَافِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ وَفُلكلُورِيَّةٍ فِي مَنَاطَقَ مُخْتَلِفَةٍ بِالْمَمْلَكَةِ الْمُتَّحِدَةِ. وَأَعْلَنَتْ مُنَظَّمَاتٌ فِلَسْطِينِيَّةٌ وَبرِيطَانِيَّةٌ عَنْ تَنْظِيمِ مُظَاهَرَاتٍ السَّبْتَ الْقَادِمَ بِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ، أَمَامَ الْبَرْلَمَانِ الْبَرِيطَانِيِّ الَّذِي صَدَرَ مِنْهُ "وَعْدُ بَلفور". وَكَانَ آرْثرْ جِيمْس بلفور وَزِيرًا لِخَارِجِيَّةِ برِيطانيا عِنْدَمَا أَصْدَرَ يَوْمَ 2 نُوفَمْبِر/تِشْرِينَ الثَّانِي 1917 تَصْرِيحًا مَكْتُوبًا يَتَعَهَّدُ فِيهِ بِإِقَامَةِ "وَطَنٍ قَوْمِيٍّ لِلشَّعْبِ الْيَهُودِيِّ فِي فِلَسْطِينَ"، وَاشْتَهِرَ التَّصْرِيحُ بِاسْمِ "وَعْدِ بلفور". مِنْ جِهَتِهِ أَعْلَنَ الْمُنْتَدَى الْفِلَسْطِينِي فِي بريطانيا عَنِ انْطِلَاقِ مِهْرَجَانِ "يَوْمِ فِلَسْطِينَ التَّاسِع" الَّذِي يُعْتَبَرُ أَكْبَرَ مِهْرَجَانٍ فِلَسْطِينِيٍّ بِالْبِلَادِ فِي لَنْدن وَمَانشِسْتَر يَوْمَ 27 مَايُو/أَيَّار الْجَارِي.  /
مُؤْتَمَرٌ لِلْمُغْتَرِبِينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ  : أَطْلَقَ أَكَادِيمِيُّونَ فِلَسْطِينِيُّونَ الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ الْأَوَّلَ لِلْأَكَادِيمِيِّينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ بِالْمَهْجَرِ وَالشَّتَاتِ، الَّذِي بَدَأَتْ أَعْمَالُهُ أَمْسِ الْأَرْبِعَاء بِمَدِينَةِ نابُلُسَ وَيَسْتَمِرُّ يَوْمَيْنِ، وَتَمَيَّزَ بِكَوْنِهِ الْأَوَّلَ مِنْ نَوْعِهِ وَبِمُشَارَكَةٍ وَاسِعَةٍ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَكَادِيمِيٍّ وَبَاحِثٍ فِلَسْطِينِيٍّ بِالْخَارِجِ وَالدَّاخِلِ وَبَعْضِ الْمُشَارِكِينَ الْعَرَبِ. وَيَسْعَى الْمُجْتَمِعُونَ لِلنُّهُوضِ بِالْفِكْرِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَقَضَايَاهُ الْمُخْتَلِفَةِ عِلْمِيًّا وَثَقَافِيًّا وَاجْتِمَاعِيًّا، وَتَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى قَضِيَّةِ فِلَسْطِينَ. وَأَوْضَحَ مُنَظِّمُو الْمُؤْتَمَرِ وَالْمُشَارِكُونَ فِيهِ أَنَّهُ يَهْدِفُ لِخَلْقِ جِسْرٍ مِنَ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الْأَكَادِيمِيّينَ بِالْوَطَنِ وَنُظَرَائِهِمْ بِالشَّتَاتِ، وَتَعْزِيزِهِ بَيْنَ الْأَكَادِيمِيِّينَ الْمُهَجَّرِينَ أَنْفُسِهِمْ لِيَصُبُّ فِي خِدْمَةِ الْوَطَنِ الْأُمِّ فِلَسْطِينَ. وَأَكَّدَ الْأَكَادِيمِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ الْمُنَسِّقُ الْعَامُّ لِلْمُؤْتَمَرِ يَحْيَى جَبْر أَنَّهُ يَأْتِي بِتَنْظِيمٍ مِنْ جَامِعَةِ النَّجَاحِ الْوَطَنِيَّةِ بِنَابُلُسَ وَدَائِرَةِ شُؤُونِ الْمُغْتَرِبِينَ بِمُنَظَّمَةِ التَّحْريرِ الفِلَسْطِينِيَّةِ./
أَوَّلُ أوبرا بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْجَزَائِرِ  : اسْتَمْتَعَ مُحِبُّو مُوسِيقَى الْأُوبرا بِالْعَرْضِ الشَّرَفِيِّ لِأَوَّلِ أُوبرا بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْجَزَائِرِ، الَّذِي شَارَكَ في تَنْظِيمِهِ الدِّيوَانُ الْوَطَنِيُّ لِلثَّقَافَةِ وَالْإِعْلَامِ وَالتِّلِفِزْيُونُ الْجَزَائِرِيُّ وَعِدَّةُ مُؤَسَّسَاتٍ أُخْرَى فِي مَسْرَحِ مُحْيِي الدِّين بَاش طرزي وَسَطَ الْعَاصِمَةِ. وَقَدَّمَ الْمُوسِيقَارُ الْجَزَائِرِيُّ الْمُغْتَرِبُ طَارِق بن وَرقَة أوبرا "النَّفس" هَدِيَّةً لِبَلَادِهِ الْجَزَائِرِ فِي خَمْسِينِيَّةِ اسْتِقْلَالِهَا، وحَكَى فِيهَا حَنِينَهُ إلَى الْجَزَائِرِ وَذِكْرَيَاتِ طُفُولَتِهِ الْقَصِيرَةِ فِيهَا، حَيْثُ غَادَرَهَا وَهُوَ ابْنُ الْخَامِسَةِ مَعَ عَائِلَتِهِ. وَاسْتَمَرَّ الْعَرْضُ سَاعَةً وَعَشْرَ دَقَائِقَ، رَافَقَت فيها الْمُوسِيقَى وَالْغِنَاءَ لَوْحَاتٌ فَنِّيَّةٌ، وَتَدَاخَلَتْ الْمُوسِيقَى الَّتِي عَزَفَهَا 65 عَازِفًا مَعَ أَصْوَاتِ أَرْبَعَةِ مُغَنِّينَ. وبِالْإِضَافَةِ إِلَى الْكُورَال، كَانَ الْعُودُ الْعَرَبِيُّ وَالنَّايُ حَاضِرَيْنِ فِي الْجُوقَةِ الْمُوسِيقِيَّةِ فَأَعْطَيَا اللَّمْسَةَ الشَّرْقِيَّةَ لِأُوبرا "النَّفس" الَّتِي كُتِبَتْ كَلِمَاتُهَا بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ./
كُوبُ قَهْوَةٍ لِتَشْجِيعِ الْقِرَاءَةِ  : احْتَفَلَ نَادِي الْقِرَاءَةِ بِجَامِعَةِ الْمَلِكِ سَعُود في الرِّيَّاضِ بِالْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلْكِتَابِ الَّذِي يُوافِقُ 23 مِنْ أَبْرِيل/نَيْسَان مِنْ كُلِّ سَنَةٍ، بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، حَيْثُ قَرَّرَ مُشْرِفُوهُ تَوْزِيعَ أَكْوَابٍ مِنَ الْقَهْوَةِ لِلتَّشْجِيعِ عَلَى الْقِرَاءَةِ، فَضْلًا عَنْ تَخْفِيضِ أَسْعَارِ الْكُتُبِ. وَفِي الْوَقْتِ الَّذِي اخْتَارَتْ فِيهِ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَّةِ وَالْعُلُومِ وَالثَّقَافَةِ (اليُونسكو) الْعَاصِمَةَ التَّايْلَنْدِيَّةَ بَانكُوك عَاصِمَةً عَالَمِيَّةً لِلْكِتَابِ اعْتِرَافًا بِبَرْنَامِجِهَا الرَّامِي لِتَنْمِيَّةِ الْقِرَاءَةِ لَدَى الشَّبَابِ وَالْفِئَاتِ الْمَحْرُومَةِ، قَرَّرَ نَادِي الْقُرَّاءِ تَشْجِيعَ الْإِقْبَالِ عَلَى الْكِتَابِ بِوَسَائِلَ بَسِيطَةٍ. وَوَجَّهَ النَّادِي دَعْوَةً مَفْتُوحَةً إلَى كُلِّ رُوَادِ الْمَقَاهِي الْمَشْهُورَةِ فِي الرِّيَّاضِ، لِلْاِحْتِفَالِ بِيَوْمِ الْكِتَابِ، وَجَاءَتْ الدَّعْوَةُ تَحْتَ عُنْوَانِ: "أَحْضِرْ كِتَابًا وَاقْرَأْ... وَالْقَهْوَةُ عَلَيْنَا"، كَمَا اقْتَرَحَ عَلَى الْمَكْتَبَاتٍ تَخْفِيضَ أَسْعَارِ الْكُتُبِ إِلَى النِّصْفِ لِتَشْجِيعِ الْمُطَالَعَةِ وَتَرْسِيخِهَا لَدَى الْفِئَاتِ الْاجْتِمَاعِيَّةِ عَلَى اخْتِلَافِهَا./
مَعْرِضٌ تَشْكِيلِيٌّ يَحْتَفِي بِدَرْوِيش  : ​ تَكْرِيمًا لِلشَّاعِرِ الْفِلَسْطِينِيِّ الرَّاحِلِ مَحْمُود دَرْوِيش وَتَزَامُنًا مَعَ يَوْمِ الْأَرْضِ، أَقَامَتْ النَّحَّاتَةُ الْمَعْرُوفَةُ مُنَى السُّعُودِي بِمُشَارَكَةِ ابْنَتِهَا ضِيَاء الْبَطَل، مَعْرِضًا تَشْكِيلِيًّا بِعُنْوَانِ "تَحِيَّةٌ لِمَحْمُود دَرْوِيش" فِي الْعَاصِمَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ عَمَّانَ. وَيَضُمُّ الْمَعْرِضُ 30 لَوْحَةً وَمَنْحُوتَةً مَرْسُومَةً بِمَقَاطِعَ مُخْتَارَةٍ مِنْ قَصَائِدِ دَرْوِيش تُعَدُّ الْأَكْثَرَ تَأْثِيرًا فِي الْقُلُوبِ وَالْعُقُولِ، وَالْأَكْثَرَ ارْتِبَاطًا بِالْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الَّتِي أَفْنَى الشَّاعِرُ الرَّاحِلُ حَيَاتَهُ فِي خِدْمَتِهَا وَسَخَّرَ قَصَائِدَهُ لِلدِّفَاع عَنْهَا. وَقَدْ أَعَادَتْ الْقَصَائِدُ الْمُخْتَارَةُ التَّأْكِيدَ عَلَى مَفَاهِيمِ الْوَطَنِ وَالْحُرِّيَّةِ وَالْإِنْسَانِ.  وَتَقُولُ النَّحَّاتَةُ مُنَى السُّعُودِي لِلْجَزِيرَةِ نَتْ إِنَّ عَلَاقَتَهَا بِالشِّعْرِ قَدِيمَةٌ، فَالْفُنُونُ كُلُّهَا تَلْتَقِي وَتَتَوَالَدُ، وَيَظَلُّ الشِّعْرُ بِالنِّسْبَةِ لَهَا مَصْدَرَ إِلْهَامٍ وَخَاصَّةً شِعْرَ دَرْوِيش الَّذِي يُلْهِمُهَا مُنْذُ السَّبْعِينِيَّاتِ الْعَدِيدَ مِنَ الرُّسُومَاتِ وَالْمَنْحُوتَاتِ./
اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ: الرَّابِعَةُ فِي برُوكسَل  : ​أَظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ أَعَدَّتْهَا جَامِعَةُ برُوكسَل أَنَّ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ أَصْبَحَتْ تَحْتَلُّ حَالِيًّا الْمَرْكَزَ الرَّابِعَ بَيْنَ 104 لُغاتٍ هِيَ اللُّغَاتُ الْمُسْتَعْمَلَةُ فِي الْعَاصِمَةِ الْبَلْجِيكِيَّةِ، عَاصِمَةِ الْاِتِّحَادِ الْأُورُوبِّي، وَذَلِكَ بَعْدَ الْفَرَنْسِيَّةِ وَالْإِنْجلِيزِيَّةِ وَالْهُولَنْدِيَّةِ، مَعَ قَفْزَةٍ كَبِيرَةٍ مُنْذُ عَامِ 2006. وَأُعِدَّتْ الدِّرَاسَةُ بِنَاءً عَلَى طَلَبٍ مِنْ حُكُومَةِ مَنْطِقَةِ الْفَلَاندَر بِشَمَالِ الْبِلَادِ، حَوْلَ مِقْيَاسِ اسْتِخْدَامِ اللُّغَاتِ فِي بْرُوكسَل. وَوَرَدَ فِي نَتَائِجِ الدِّرَاسَةِ أَنَّ حَوَالَيْ 20% مِنْ سُكَّانِ الْعَاصِمَةِ الْأُورُوبِّيَّةِ يَتَحَدَّثُونَ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ. وَأَشَارَتْ الدِّرَاسَةُ إِلَى أَنَّهُ خِلَالَ سِتِّ سَنَوَاتٍ فَقَط، ارْتَفَعَ عَدَدُ الَّذِينَ يُعْلِنُونَ عَن التَّحَدُّثِ -بِشَكْلٍ رَئِيسِيٍّ- بِالْعَرَبِيَّةِ مِنْ 6.6% إِلَى 17.9%، وَأَكَّدَتْ أَنَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى التَّرْكِيبَةِ السُّكَّانِيَّةِ لِمَدِينَةِ برُوكسَل./
الْجَائِزَةُ الْعَالَمِيَّةُ لِلرِّوَايَة الْعَرَبِيَّة  : /
زَيْتُ الْأَرْغَانِ: ذَهَبُ الْمَغْرِبِ  : تَنْمُو شَجَرَةُ الْأَرْغَان فِي جَنُوبِ الْمَغْرِبِ فَقَطْ، وَلَا تُوجَدُ فِي أَيِّ مِنْطَقَةٍ أُخْرَى فِي الْعَالِمِ. وَيُسْتَعْمَلُ زَيْتُ  الْأَرْغَانِ فِي أَغْرَاضِ التَّغْذِيَةِ وَالتَّجْمِيلِ وَبَعْضِ الْعِلاَجَاتِ الطِّبِّيَّةِ. يَزْخَرُ هَذَا الزَّيْتُ بِالْعَدِيدِ مِنَ الْفَوَائِدِ، لِأَنَّه يَحْتَوِي عَلَى مِقْدَارٍ عَالٍ مِنْ فِيتَامِينِ "هـ"، وَالْعَدِيدِ مِنَ الْأَحْمَاضِ الدُّهْنِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ، فَضْلًا عَنْ أَنَّه يَتَمَتَّعُ بِخَوَاصَّ تَجْمِيلِيَّةٍ وَعِلاجِيَّةٍ عَدِيدَةٍ، حَيْثُ يَحْمِي مِنَ السَّرَطَانِ وَيُمْكِنُ اِسْتِعْمَالُهُ يَوْمِيًّا عَامِلًا مُرَطِّبًا وَمُغَذِّيًّا لِلْوَجْهِ أَوْ الْجِسْمِ أَوْ مُضَادًّا طَبِيعِيًّا لِلتجَاعِيدِ، فَهُوَ يُمْتَص بِسُهولَةٍ وَلَا يَتْرُكُ أَثَرًا، وَيُعَالِجُ الْجَفَافَ وَالتَّشَقُّقَاتِ وَالْخُشُونَةَ. كَمَا يُؤَخِّرُ ظُهورَ التَّجَاعِيدِ و يُسَاعِدُ عَلَى تَنْظِيفِ الْبَشَرَةِ مِنْ آثَارِ حَبِّ الشَّبَابِ، ويُغَذِّي الشَّعَرَ وَفَرْوَةَ الرَّأْسِ وَيَقْضِي عَلَى الْقِشْرَةِ./
تَرَاجُعُ أَعْدَادِ الْمُصَلِّينَ فِي الأَقْصَى  : ​ عَبَّرَتْ أَوْسَاطٌ مَقْدِسِيَّةٌ وَمُنَظَّمَاتٌ وَشَخْصِيَّاتٌ مُهْتَمَّةٌ بِشُؤُونِ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى عَنْ قَلَقِهَا بِسَبَبِ تَرِاجُعِ أَعْدَادِ الْمُصَلِّينَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى بَعْدَ انْتِهَاءِ الْمَوَاسِمِ الدِّينِيَّةِ، وَخَاصَّةً مَوْسِمَ شَهْرِ رَمَضَانَ، مُعْرِبَةً فِي الْمُقَابِلِ عَنْ تَخَوُّفِهَا مِنْ تَزَايُدِ مَرَّاتِ اقْتِحَامِ الْيَهُودِ لَهُ. وَرَغْمَ أَنَّ الْمَسْؤُولَيَّةَ الأُولَى تَقَعُ عَلَى الاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيليِّ الَّذِي يَتَّخِذُ إِجْرَاءَاتٍ عَدِيدَةً تَمْنَعُ دُخُولَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ إِلَى الْقُدْسِ، فَإِنَّ عَوَامِلَ دَاخِلِيّةٍ أَيْضًا تَقِفُ وَرَاءَ تَنَاقُصِ عَدَدِ الْمُصَلِّينَ وَمِنْهَا الانْشِغَالَاتُ الْيَوْمِيَّةُ. وَكَانَتْ مُعْطَيَاتٌ قَدْ نَشَرَتْهَا مُؤَسَّسَةُ عِمَارَةِ الأَقْصَى وَالْمُقَدَّسَاتِ قَدْ أَفَادَتْ أَنَّ عَدَدَ الْمُقْتَحِمِينَ مِنَ الْمُسْتَوْطِنِينَ وَالْجَمَاعَاتِ الْيَهُودِيَّةِ لِلْمَسْجِدِ الأَقْصَى مُنْذُ بِدَايَةِ الْعَامِ الْحَالِيِّ بَلَغَ نَحْوَ ثَمَانِيَّةِ آلَافِ مُسْتَوْطِنٍ وَجُنْدِيٍّ، إَضَافَةً إِلَى نَحْوِ 220 أَلْفَ سَائِحٍ أَجْنَبِيٍّ./
مُبَادَرَةُ: كِتَاب فِي تَاكْسِي  : ​​بَعْدَ إِطْلَاقِ حَمْلَةِ "كِتَابٌ فِي تَاكْسِي"، لَنْ يَكُونَ الْوَقْتُ الَّذِي يَقْضِيهِ الْمُسَافِرُ بَيْنَ مُدُنِ الضِّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ مُمِلًّا وَلَا مُجَرَّدَ وَقْتِ انْتِظَارٍ لِلَحْظَةِ الْوُصُولِ، فَالْمَعْرِفَةُ سَتَكُونُ الرَّفِيقَ الْمُسَلِّيَ بِتَحَوُّلِ وَسَائِل النَّقْلِ دَاخِلَ الضَّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ إِلَى فَضَاءٍ لِلْمُطَالَعَةِ، بَعْدَ تَزْوِيدِهَا بِكُتُبٍ مُخْتَلِفَةٍ وَمَجَلَّاتٍ وَرِوَايَاتٍ وَقِصَصٍ لِلْأَطْفَالِ، فِي بَادِرَةٍ لِتَشْجِيعِ الْقِرَاءَةِ وَإِعَادَةِ الِاعْتِبَارِ لِلْكِتَابِ. وَيَسْعَى الشُّبَّانُ الَّذِينَ أَطْلَقُوا هَذِهِ الْحَمْلَةَ إِلَى أَنْ يَكُونَ الْمُجْتَمَعُ الْفِلَسْطِينِيُّ قَارِئًا وَقَادِرًا عَلَى تَثْقِيفِ نَفْسِهِ. وَبَعْدَ انْتِهَاءِ مَرْحَلَةِ تَجْمِيعِ الْكُتُبِ سَيَجْرِي فَرْزُهَا اسْتِعْدَادًا لِلْبَدْءِ فِي تَوْزِيعِهَا عَلَى الْمَرْكَبَاتِ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْقَادِمَةِ. وَتَسْتَهْدِفُ الْحَمْلَةُ الْمَرْكَبَاتِ الصَّغِيرَةَ الْحَجْمِ وَسَتَشْمَلُ مَا يَزِيدُ عَلَى 300 مَرْكَبَةٍ فِي هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ، وَسَتَتَطَوَّرُ لِتَصِلَ إِلَى الْحَافِلَاتِ الْكَبِيرَةِ وَإِلَى مُدُنٍ ثَانِيَةٍ إِذَا أَثْبَتَتْ نَجَاعَتَهَا./
ياسِينُ بَقُّوشُ.. اغْتِيالُ ذَاكِرَةٍ مِنَ الْفَرَح  : ​لَمْ يَكُنْ "ياسِينُ بَقُّوشُ" واحِدًا مِنْ نُجُومِ الصَّفِّ الْأوَّلِ فِي أَشْهَرِ مُسَلْسَلَاتِ الْكُومِيدْيا السُّورِيَّةِ فِي سَبْعِينِيَّاتِ الْقَرْنِ الْماضِي، لَكِنَّهُ، وَكَما كَانَ نَجْمًا شَعْبِيًّا بَسِيطًا فِي دَوْرِهِ الشَّهِيرِ "ياسينو" فِي مُسَلْسَلَي "صَحَّ النَّوْمُ" وَ"مِلْحٌ وَسُكَّر"، ظَلَّ قَرِيبًا مِنَ الشَّعْبِييِنَ وَالْبُسَطاءِ الَّذِينَ انْحازَ إلَيْهِمْ، وَقَضَى مِثْلَ كَثِيرٍ مِنْهُمْ بِقَذِيفَةٍ غادِرَةٍ فِي سُورِيا الْيَوْمَ. هَكَذا خَتَمَ ياسِينُ الْحيَاةَ قَرِيبًا مِنْ فُنْدُقِ "صَحَّ النَّوْمُ" بِمَوْتٍ تراجِيدِيٍّ لا يَصْلُحُ أبَدًا خَاتِمَةً لا لِمُسَلْسَلٍ كُومِيدِيٍّ وَلا لِلْفَرَحِ الَّذِي أَشاعَهُ بَيْنَ طَيِّبِينَ مِثْلِهِ. ظَلَّ بَقُّوشُ بَسِيطًا طِيلَةَ حَياتِهِ الْفَنِّيَّةِ لِدَرَجَةِ أَنَّهُ لَمْ يُغَيِّرِ اسْمَهُ مُمَثِّلًا، وَبَقِيَ "ياسِينُو" عَلَى خَشَباتِ الْمَسارِحِ وَفِي أَدْوارِهِ الدّرامِيَّةِ، كَما فِي الْحَياةِ ساذَجًا وَطَيِّبًا./
حُجْرَتَانِ وَصَالَةٌ: الْحَياةُ عَلى عَتَبَةِ الْمَوْت  : ​​يَصْعُبُ تَصْنِيفُ الْعَمَلِ الأَدَبِيِّ الأَخِيرِ الَّذِي وَضَعَهُ الْكاتِبُ المِصْرِيُّ الرّاحِلُ إِبْراهِيمُ أَصْلَان بِعُنْوانِ "حُجْرَتانِ وَصالَة" وَصَدَرَتْ تَرْجَمَتُهُ الْفَرَنْسِيَّةُ حَدِيثًا عَنْ دارِ نَشْرِ "أكت سُودْ" (سِلْسِلَةُ "سِنْدِباد"). وَلَعَلَّ هَذِهِ الصُّعُوبَةَ هِيَ الَّتِي دَفَعَتْ أَصْلانَ إلى تَسْهِيلِ مُهِمَّةِ النُّقّادِ بِإِضافَةِ عِبارَةِ "مُتَتالِيَة عائِلِيَّة" إلى عُنْوانِ الْكِتابِ مُحاوَلَةً لِتَصْنِيفِهِ. يَنْقَسِمُ الْكِتابُ إلى فُصُولٍ عَدِيدَةٍ يَرْوِي كُلُّ واحِدٍ مِنْها مَشْهَدًا حَياتِيًّا عادِيًّا لِمُسِنٍّ يُدْعَى "الأُسْتاذ خَلِيل"، يَعِيشُ مَعَ زَوْجَتِهِ "إِحْسان" في شَقَّةٍ تَتَكَوَّنُ مِن حُجْرَتَيْنِ وَصالَةٍ، بَعْدَما مَرَّ عَلَيْهِما عُمُرٌ طَوِيلٌ أَنْجَبا فِيهِ وَلَدَيْنِ وَأَشْرَفا عَلَى تَرْبِيَتِهِما وَتَعْلِيمِهِما، قَبْلَ أَنْ يَرْحَلَ الْوَلَدانِ إِثْرَ زَواجِهِما فَيَفْرُغَ بَيْتُ خَلِيلٍ وَإِحْسان مِنَ الْحَياةِ./
تَارِيخٌ وَأَعْلَامٌ: بَدْر شَاكِر السَّيَّاب  : شَرَعَ مَجْلِسُ مُحَافَظَةِ الْبَصْرَةِ فِي تَحْوِيلِ مَنْزِلِ الشَّاعِرِ الْعِرَاقِيِّ بَدْرٍ شَاكِرٍ السَّيَّابِ فِي قَرْيَةِ جِيكُورَ إِلَى مُتْحَفٍ، حَيْثُ سَيَتَمَكَّنُ الْمُعْجَبُونَ بِهِ مِن الاقْتِرَابِ أَكْثَرَ مِنْ إِبْدَاعَاتِهِ وَبَعْضِ تَفَاصِيلِ حَيَاتِهِ الْخَاصَّةِ.  وَهِيَ خَطْوَةٌ أَثَارَتْ إِعْجَابَ الْكَثِيرِ مِنَ الْمُبْدِعِينَ الْعِرَاقِيِّينَ الَّذِينَ طَالَبُوا السُّلُطَاتِ بِالْمَزِيدِ مِنَ الاِهْتِمَامِ بِرُمُوزِ الْبَلَدِ. وَيُعْتَبَرُ السَّيَّابُ (1926ـ 1964) أَحَدَ مُؤَسِّسِي مَدْرَسَةِ الشِّعْرِ الْحُرِّ الَّتِي أَدْخَلَتْ الْحَدَاثَةَ عَلَى الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ. وَقَدْ تَغَنَّى كَثِيرًا بِالْقَرْيَةِ الَّتِي عَاشَ فِيهَا فَقِيرًا مَحْرُومًا، مِمَّا انْعَكَسَ عَلَى شِعْرِهِ الَّذِي اتَّخَذَ طَابِعًا ثَوْرِيًّا. وَبِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ، قَالَ الْأَمِينُ الْعَامُّ لِاتِّحَادِ الْأُدَبَاءِ وَالْكُتَّابِ إِنَّ تَحْوِيلَ مَنْزِلِ السَّيَّابِ الَّذِي كَرَّسَ حَيَاتَهُ لِتَطْوِيرِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ إِلَى مُتْحَفٍ يُزَارُ هُوَ شَيْءٌ عَظِيمٌ جِدًّا، وَيُعَبِّرُ عَنْ اعْتِزَازِ الْعِرَاقِيِّينَ بِالْأَدَبِ وَالْفِكْرِ./
سَبْعِينِيٌّ فِلَسْطِينِيٌّ يَسْتَعِدُّ لِلدُّكْتُورَاه  : يَتَطَلَّعُ الحَاجُّ تَوفِيق مَحَامِيد (70 عَامًا) مِنْ سُكَّانِ بَلْدَةِ أُمِّ الفَحْمِ بِالدَّاخِلِ الفِلَسْطِينِيِّ، لِنَيْلِ الدُّكْتُورَاه فِي أُصُولِ الفِقْهِ بَعْدَ أَيَّامٍ مِنْ نَيْلِهِ دَرَجَةَ المَاجِسْتِير مِنْ جَامِعَةِ أَبُودِيسَ فِي القُدْسِ المُحْتَلَّةِ، الَّتِي كَانَ عُنْوُانُ رِسَالَتِهَا "التَّجَنُّسُ بِجِنْسِيَّةِ دَوْلَةِ الكِيَانِ الإِسْرَائِيلِيِّ-دِرَاسَةٌ فِقْهِيَّةٌ". وَتَتَطَلَّبُ الدِّرَاسَاتُ العُلْيَا مَلَكَةً عِلْمِيَّةً عَالِيَةً، وَإرَادَةً صُلْبَةً وَشِدَّةً لا تُرَامُ، وَهَكَذَا وَجَدَتِ الجَزِيرَةُ نِت الحَاجَّ تَوفِيق عِنْدَمَا زَارَتْهُ بِمَكَاتِبِ شَرِكَةِ المُقَاوَلَاتِ وَالبِنَاءِ -الَّتِي أسَّسَهَا عَام 1985- وَحَوْلَهُ العَشَرَاتُ مِنْ أحْفَادِهِ فِي تَحَدٍّ لِلنَّفْسِ، وَهُوَ عَلى اقْتِنَاعٍ تَامٍّ بِأَنَّ الأُمَمَ لَا تَرْتَقِي إلى العُلا إلَّا بِالعِلْمِ والمَعْرِفَةِ وَالإبْدَاعِ./
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
الاقْتِصَادُ الْبُوسْنِيُّ يُرَاوِحُ مَكَانَهُ  : مَا زَالَتْ جُمْهُورِيَّةُ الْبُوسْنَة وَالْهِرْسِك تُعَانِي مِنْ مُشْكِلَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ هَيْكَلِيَّةٍ وَتَرَدِّي الاقْتِصَادِ بِسَبَبِ الْوَضْعِ الْإِدَارِيِّ الْمُعَقَّدِ وَالْفَسَادِ. فَقَدِ اسْتَطَاعَت اتِّفَاقِيَّةُ دَايْتُونَ في 1995 أنْ تَفْرِضَ السَّلَامَ، لَكِنَّهَا تَرَكَتْ نُدُوبًا لَمْ تَنْدَمِلْ بَعْدُ وَاسْتَطَاعَتْ أنْ تُعِيدَ الْأَمْنَ، لَكِنَّ الْآلَافَ مِنَ الْبُوسْنِيِّينَ الَّذِينَ شَرَّدَتْهُمُ الْحَرْبُ لَمْ يَسْتَطِيعُوا الْعَوْدَةَ إلَى دِيَارِهِمْ. وَتُعْتَبَرُ الضَّرَائِبُ وَشَرِكَاتُ الاتِّصَالَاتِ وَالطَّاقَةِ أكْبَرَ مَصَادِرِ التَّمْوِيلِ لِلْحُكُومَةِ. وَتَمْتَلِكُ الْبِلَادُ ثَرَوَاتٍ طَبِيعِيَّةً كَبِيرَةً مِنْ مَصَادِرِ الْمِيَاهِ سَاعَدَتْهَا فِي تَصْدِيرِ الْكَهْرَبَاءِ. وَتُضَافُ إلَى ذَلِكَ مَنَاجِمُ الْفَحْمِ وَصِنَاعَةُ الْأَخْشَابِ وَالْألُومِنْيُوم./
قافِلَةٌ تَضامُنِيّةٌ تَصِلُ غَزَّةَ  : تَصِلُ الْيَوْمَ الْأَحَدَ إِلَى غَزَّةَ عَبْرَ مَعْبَرِ رَفَحَ الْحُدُودِيِّ مَعَ مِصْرَ قَافِلَةٌ تَضَامُنِيَّةٌ تَضُمُّ نُشَطَاءَ عَرَبًا تَرَافِقُهُمْ مُسَاعَدَاتٌ لِلْقِطَاعِ الْمُحَاصَرِ، فِي وَقْتٍ يُفْتَحُ فِيهِ الْمَعْبَرُ لِدُخُولِ مُعْتَمِرِينَ وَعَالِقِينَ فَقَطْ. /
رِيَاضَةُ الْفُرُوسِيَّةِ فِي تُونُسَ  : لَمْ يَمْنَعْ ضَعْفُ مَوَارِدِ التَّمْوِيلِ وَارْتِفَاعُ كُلْفَةِ الْمُشَارَكَاتِ الدَّوْلِيَّةِ رِيَاضَةَ الْفُرُوسِيَّةِ فِي تُونُسَ مِنْ أنْ تَسْتَقْطِبَ الْمِئَاتِ مِنْ عُشَّاقِهَا فِي بَلَدٍ يَكَادُ الاهْتِمَامُ فِيهِ يَقْتَصِرُ عَلَى رِيَاضَاتٍ شَعْبِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ، عَلَى رَأْسِهَا كُرَتَا الْقَدَمِ وَالْيَدِ وَبْعْضُ الْأَلْعَابِ الْفَرْدِيَّةِ. وَمُنْذُ انْتِخَابِ مَكْتَبِهِ الْجَدِيدِ فِي مَايُو/أَيَّارَ 2011، شَرَعَ الاتِّحَادُ التُّونُسِيُّ لِلْفُرُوسِيَّةِ فِي تَنْفِيذِ خُطَّةٍ تَرْنُو إلَى الْمُضِيِّ بِهَذِهِ الرِّيَاضَةِ نَحْوَ بُلُوغِ الْعَالَمِيَّةِ، وَتَعْزِيزِ وُجُودِهَا فِي الْمُنَافَسَاتِ الْخَارِجِيَّةِ، وَالارْتِقَاءِ إلَى دَرَجَاتِ التَّصْنِيفِ الْمُعْتَمَدِ مِنْ قِبَلِ الاتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ لِلْفُرُوسِيَّةِ./
لِقَاءَاتٌ ثُلَاثِيَّةٌ لِإِنْقَاذِ الْمُفَاوَضَاتِ  : يَعْقِدُ الْمَبْعُوثُ الْأَمِيرِكِيُّ مَارْتن إنْدِيك اجْتِمَاعَاتٍ هَذِهِ الْأَيَّام مَعَ الْمُفَاوِضِينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ وَالْإسْرِائِيلِيِّينَ فِي مُحَاوَلَةٍ لِإِنْقَاذِ الْمُفَاوَضَاتِ، الَّتِي تَوَقَّفَتْ نِهَايَةَ مَارِس/آذَار بَعْدَ رَفْضِ إِسْرَائِيلَ الْإِفْرَاجَ عَنْ دُفْعَةٍ مِنَ الْأَسْرَى الْفِلَسْطِينِيِّينَ./
مَشْرُوع سُعُودِي لِرَسْمِ خَرائِطِ الجِينوم الْبَشَرِي  : تَسْعَى السُّعُودِيَّةُ إلَى تَحْقِيقِ طَفْرَةٍ فِي مُسْتَقْبَلِ الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ بِالْمَمْلَكَةِ مِنْ خِلَالِ مَشْرُوعٍ جَدِيدٍ لِرَسْمِ خَرَائِطِ الْجِينُومِ الْبَشَرِيِّ يَسْتَمِرُّ خَمْسَ سَنَوَاتٍ لِتَكْوِينِ قَاعِدَةِ بَيَانَاتٍ لِلْحِمْضِ النَّوَوِيِّ لِيَسْتَخْدِمَهَا الْعُلَمَاءُ فِي مُخْتَلَفِ الْأَغْرَاضِ. وَيَهْدِفُ الْبَرْنَامَجُ السُّعُودِيُّ لِلْجِينُومِ -الَّذِي أُطْلِقَ أَوَاخِرَ عَامِ 2013- إلَى رَسْمِ خَرَائِطِ الرُّمُوزِ الْوِرَاثِيَّةِ لِآلَافِ السُّعُودِيِّينَ لِتَحْدِيدِ التَّحْوِيرَاتِ الْوِرَاثِيَّةِ الَّتِي تُسَبِّبُ الْأَمْرَاضَ الْمُخْتَلِفَةَ، وَتَطْوِيرِ وَسَائِلَ جَدِيدَةٍ لِعَلَاجِهَا. وَسَيَتَمَكَّنُ الْبَاحِثُونَ مِنْ خِلَالِ الْمَشْرُوعِ مِنْ تَحْدِيدِ التَّغَيُّرَاتِ الْجِينِيَّةِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّغَيُّرَاتِ الَّتِي تُسَبِّبُ الْأَمْرَاضَ، وَمُحَاوَلةِ تَطْوِيرِ وَسَائِلِ الْوِقَايَةِ مِنْهَا وَعَلِاجِهَا./
​خُسُوفٌ نَادِرٌ وَظُهُورُ "الْقَمَرِ الدَّامِي"  : شَهِدَتْ مَنَاطِقُ مُخْتَلِفَةٌ مِنَ الْعَالَمِ الْيَوْمَ الثُّلاثاءَ خُسُوفًا نَادِرًا لِلْقَمَرِ، حِينَ وَقَعَ ظِلُّ الْأَرْضِ عَلَى سَطْحِهِ، مُحَوِّلًا لَوْنَهُ إِلَى اللَّوْنِ الْبُرْتُقَالِيِّ الْفَاتِحِ أَوْ اللَّوْنِ الْأَحْمَرِ أَوْ الْبُنِّيِّ./
الْجَزَائِرِيُّونَ يَخْتَارُونَ رَئِيسَهُمْ الْيَوْمَ  : يَتَوَجَّهُ النَّاخِبُونَ الْجَزَائِرِيُّونَ الْيَوْمَ لِمَكَاتِبِ الِاقْتِرَاعِ لِاخْتِيَارِ رَئِيسٍ لِلْبِلَادِ، مِنْ بَيْنِ سِتَّةِ مُتَنَافِسِينَ، فِي طَلِيعَتِهِمْ الرَّئِيسُ الْحَالِيُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بُوتَفْلِيقَة وَعَلِيُّ بْنُ فَلَيْس، مَعَ مَخَاوِفَ أَمْنِيَّةٍ وَخَشْيَةٍ مِنْ عَمَلِيَّاتِ تَزْوِيرٍ./
تَجاهُلُ الثَّقافَة بِانْتِخاباتِ الرِّئاسةِ الجَزائرية  : أصبحَ إِغْفَالُ الثَّقَافَةِ بِبَرَامِجِ الْمُتَرَشِّحِينَ لِلِانْتِخَابَاتِ الرِّئَاسِيَّةِ بِالْجَزَائِرِ، ظَاهِرَةً تُثِيرُ قَلَقَ الْوُجُوهِ وَالْهَيْئَاتِ الثَّقَافِيَّةِ، وَأَصْدَرَتْ جَمْعِيَّاتٌ ثَقَافِيَّةٌ بَيَانًا تَسْتَنْكِرُ فِيهِ هَذَا التَّجَاهُلَ./
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
الجَزيرةُ تَفوز بِالْجائِزةِ الذهبِية لِمواقِع التواصُل  : ​تُوِّجَتْ شَبَكَةُ الْجَزِيرَةِ الْإِعْلَامِيَّةِ بِالْجَائِزَةِ الذَّهَبِيَّةِ الْأُولَى فِي مِهْرَجَانِ أَكَادِيمِيَّةِ جَوَائِزِ التَّمَيُّزِ بِالْمَنْطِقَةِ الْعَرَبِيَّةِ عَنْ فِئَةِ مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، وَحَصَلَتِ الْجَزِيرَةُ عَلَى الْجَائِزَةِ خِلَالَ الْمِهْرَجَانِ الَّذِي أُقِيمَ فِي دُبَي./
أَميرُ قَطَر يَجْتَمِعُ معَ عَبّاس ومِشْعَل  : اِسْتَقْبَلَ أَمِيرُ قَطَرَ الشَّيْخُ تَمِيمُ بْنُ حَمَد آل ثَانِي الرَّئِيسَ الْفِلَسْطِينِيَّ مَحْمُود عَبَّاس، وَرَئِيسَ الْمَكْتَبِ السِّيَاسِيِّ لِحَرَكَةِ حَمَاس خَالِد مِشْعَل. وَأَكَّدَ مَوْقِفَ قَطَر الدَّاعِمَ لِجُهُودِ إِنْهَاءِ الِانْقِسَامِ الْفِلَسْطِينِيِّ، وَتَهْيِئَةِ الْأَجْوَاءِ الْمُنَاسِبَةِ لِإِتْمَامِ الْمُصَالَحَةِ./
هَل اقْتَرَبَتْ مَعْرَكَةُ الْحَسْمِ فِي دِمَشْقَ؟  : ​مَعَ دُخُولِ الثَّوْرَةِ السُّورِيَّةِ شَهْرَهَا الْحادِي وَالْعِشْرِينَ، يَتَغَيَّرُ الْمَشْهَدُ بِسُرْعَةٍ مَعَ تَزَايُدِ الاِنشِقاقَاتِ وَتَنَامِي قُدْرَاتِ الْجَيْشِ الْحُرِّ الَّذِي يَتَغَلْغَلُ فِي مَفَاصِلِ الدَّوْلَةِ بِدِمَشْقَ. وَمَعَ تَكْثيفِ اتِّصَالَاتِ الْمُعَارَضَةِ خَارِجِيًّا لِتَشْكِيلِ حُكُومَةٍ انْتِقالِيَةٍ وَتَصْعِيدِ عُزْلَةِ النِّظامِ، تُحَذِّرُ الدُّوَلُ الْغَرْبِيَّةُ مُجَدَّدًا الرَّئِيسَ بَشَّار الْأَسَدَ مِن مَغَبَّةِ اسْتِخْدامِ السِّلاَحِ الْكِيمْيَائِيِ ضِدَّ شَعْبِهِ، بَيْنَما تَتَسَاقَطُ طَائِرَاتُ جَيْشِ النِّظامِ الْوَاحِدَةَ تِلْوَ الْأُخْرَى بِالْأسْلِحَةِ النَّوْعِيَّةِ الَّتِي بَاتَتْ فِي قَبْضَةِ الثُّوَّارِ. وَقَدْ حَذَّرَ الرَّئِيسُ الأمِيركي بَارَاكُ أوباما نِظَامَ الْأَسَدِ أَمْسِ الاثْنَيْنِ مِنَ اللُّجُوءِ إِلَى اسْتِخْدامِ أسْلِحَةٍ كِيميَائِيَّةٍ ضِدَّ شَعْبِهِ، قَائِلَا "إذا ارْتَكَبْتُمْ الْخَطَأَ الْجَسيمَ بِاِسْتِخْدامِ هَذِهِ الْأسْلِحَةِ، فَسَتَكونُ هُنَاكَ عَوَاقِبُ وَسَتُحاسَبون عَلَيهَا"./
نِتَنْياهُو يَسْعَى لِتَشْكِيلِ ائْتِلَافٍ مُوَسَّع  : ​قَالَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ الإِسْرَائِيلِيُّ المُنْتَهِيَةُ وِلَايَتُهُ بِنْيَامِينُ نِتَنْيَاهُو إِنَّهُ يَسْعَى لِتَشْكِيلِ ائْتِلَافٍ حُكُومِيٍّ مُوَسَّعٍ، وَحَذَّرَ مِمَّا سَمّاهُ الخَطَرَ الإِيرَانِيَّ وَالتِّرْسَانَةَ العَسْكَرِيَّةَ السُّورِيَّةَ. وَبَرَّرَ خُطْوَتَهُ تِجَاهَ الِائْتِلَافِ بِأَنَّهُ لِمُوَاجَهَةِ "التَّهْدِيدَاتِ الكُبْرَى" ضِدَّ إِسْرَائِيلَ وَخُصُوصًا مِنْ إِيرَانَ، عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ. وَيُجْرِي نِتَنْيَاهُو مُشَاوَرَاتٍ لِتَشْكِيلِ ائْتِلَافٍ حُكُومِيٍّ جَدِيدٍ بَعْدَ الانْتِخَابَاتِ التَّشْرِيعِيَّةِ الَّتِي جَرَتْ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ المَاضِي. وَقَالَ خِلَالَ الجَلْسَةِ الأُسْبُوعِيَّةِ لِلْحُكُومَةِ إِنَّ المَنْطِقَةَ تَشْهَدُ أَعْمَالَ عُنْفٍ "وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مُسْتَعِدِّينَ وَأَقْوِيَاءَ وَحَازِمِينَ فِي مُوَاجَهَةِ أَيِّ طَارِئٍ"، وَأَضافَ "أُرِيدُ بِالتَّالِي العَمَلَ جَاهِدًا لِتَشْكِيلِ حُكُومَةٍ أَوْسَعَ وَأَكْثَرَ اسْتِقْرَارًا قَدْرَ الإِمْكَانِ مِنْ أَجْلِ مُوَاجَهَةِ كُلِّ التَّهْدِيدَاتِ الأَمْنِيَّةِ ضِدَّ إِسْرَائِيلَ"./
مِصْرُ تَسْتَرِدُّ قطعًا أثَرِيَّةً مَسْرُوقَةً  : تَسَلَّمَتْ مِصْرُ مِنْ أَلْمَانْيَا ثَلَاثَ قِطَعٍ أَثَرِيَّةٍ فِرْعَوْنِيَّةٍ كَانَتْ قَدْ خَرَجَتْ مِنَ الْبِلَادِ بِشَكْلٍ غَيْرِ مَشْرُوعِ قَبْلَ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ. وَاشْتَبَهَتِ السُّلُطَاتُ الْجُمْرُكِيَّةُ بِمَدِينَةِ شتُوتْغَارت فِي أَنَّهَا مُهَرَّبَةٌ فَضَبَطَتْهَا وَصَادَرَتْهَا عَامَ 2009 أَثْنَاءَ مُحَاوَلَةِ تَهْرِيبِهَا إِلَى بَلْجِيكَا. وَقَالَ وَزِيرُ الْآثَارِ الْمِصْرِيُّ مُحَمَّد إِبْرَاهِيم فِي مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ بِمَطَارِ الْقَاهِرَةِ بَعْدَ تَسَلُّمِ الْقِطَعِ الثَّلَاثِ، إِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْأَثَرِيِّينَ الْمِصْرِيِّينَ يُتَابِعُونَ مَا تَعْرِضُهُ قَاعَاتُ الْمَزَادَاتِ عَلَى الْمَوَاقِعِ الْإِلكِتْرُونِيَّةِ لِمَعْرِفَةِ مَا إِذَا كَانَ مِنَ الْقِطَعِ الْمِصْرِيَّةِ الْمُهَرَّبَةِ، تَمْهِيدًا لِاسْتِعَادَتِهِ./
قَطَرُ تَبْنِي أَكْبَرَ مَرْكَزِ تَسَوُّق  : ​بَدَأَتِ الدَّوْحَةُ بِنَاءَ أَكْبَرِ مَرْكَزِ تَسَوُّقٍ فِي قَطَرَ، عَلَى مِسَاحَةٍ تُعَادِلُ مِسَاحَةَ خَمْسِينَ مَلْعَبَ كُرَةِ قَدَمٍ لِخِدْمَةِ جُمْهُورِ بُطُولَةِ كَأْسِ الْعَالَمِ عَامَ 2022، حَيْثُ يُتَوَقَّعُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ هَذَا الْمَرْكَزُ عِشْرِينَ مِلْيُونَ مُتَسَوِّقٍ سَنَوِيًّا./
مُكَافَآتٌ لِأَبْطالِ كَأْسِ الْجَزَائِرِ  : حَصَلَ لاعِبُو مُولُودِيَّةِ الْجَزَائِرِ عَلَى مُكَافَآتٍ قِيَاسِيَّةٍ بَعْدَ تَتْوِيجِهِمْ بِكَأْسِ الْجَزَائِرِ عَقِبَ تَغَلُّبِهِمْ عَلَى شَبِيبَةِ الْقَبَائِلِ بِرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ 5-4 فِي نِهَائِيِّ الْمُسَابَقَةِ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْوَقْتَيْنِ الْأَصْلِيِّ وَالْإِضَافِيِّ بِالتَّعَادُلِ 1-1.  وَكَشَفَ مَصْدَرٌ مُقَرَّبٌ مِنَ النَّادِي أنَّ شَرِكَةَ الْمَحْرُوقَاتِ الْحُكُومِيَّةَ قَرَّرَتْ مَنْحَ كُلِّ لاعِبٍ 15 ألْفَ يُورُو. وَتُعْتَبَرُ هَذِهِ الْمُكَافَأَةُ قِيَاسِيَّةً مُقَارَنَةً بِالْمُكَافَأَةِ الَّتِي حَصَلَ عَلَيْهَا لاعِبُو اتِّحَادِ الْجَزَائِرِ بَعْدَ إحْرَازِهِمُ اللَّقَبَ الْمَوْسِمَ الْمَاضِي، الَّتِي نَاهَزَتْ 12 ألْفَ يُورُو. وَيُنْتَظَرُ أنْ يَمْنَحَ مُحَافِظُ الْعَاصِمَةِ كُلَّ لاعِبٍ 5000 يُورُو فِي الْحَفْلِ التَّكْرِيمِيِّ الَّذِي سَيُقِيمُهُ عَلَى شَرَفِهِمْ غَدًا السَّبْتِ./
الْيَوْمُ الْعَالَمِيُّ لِحُرِّيَّةِ الصَّحَافَةِ  : تُطْلِقُ شَبَكَةُ الْجَزِيرَةِ الْإِعْلَامِيَّةُ السَّبْت حَمْلَةَ تَضَامُنٍ عَالَمِيَّةً مَعَ مُرَاسِلِيهَا الْمُعْتَقَلِينَ فِي سُجُونِ مِصْر مُنْذُ عِدَّةِ أَشْهُرٍ دُونَ مُحَاكَمَةٍ. وَتَتَزَامَنُ الْحَمْلَةُ مَعَ الاِحْتِفَالِ بِالْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِحُرِّيَّةِ الصَّحَافَةِ الَّذِي يُصَادِفُ 3 مَايُو/أَيار مِنْ كُلِّ عَامٍ./
الْيَومُ العَالَمِيُّ لِمُكافَحَةِ المَلارْيا  : تَقُولُ مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ إنَّ الْمَلَارْيَا مَرَضٌ مِنَ الْمُمْكِنِ الْوِقَايَةُ مِنْهُ كُلِّيًّا، كَمَا أنَّهُ قَابِلٌ لِلْعِلَاجِ، وَلِذَلِكَ فَإنَّ مِنْ أَهَمِّ إسْترَاتِيجِيَّاتِ التَّعَامُلِ مَعَ الْمَرَضِ الْوِقَايَةَ عَبْرَ مُكَافَحَةِ النَّاقِلِ وَهُوَ بَعُوضُ الْأنَافُولِيس، وَحِمَايَةَ الْأَشْخَاصِ فِي الْبِيئَةِ الْمُعَرَّضَةِ لِخَطَرِ لَدَغَاتِ الْبَعَوضِ. وَفِي عَامِ 2012 يُقَدَّرُ أنَّ هُنَاكَ 207 مَلَايِين إصَابَةٍ بِالْمَلَارْيَا، أدَّتْ إلَى مَوْتِ 623 ألْفَ إنْسَانٍ، مِنْهُمْ 482 ألْفَ طِفْلٍ أعْمَارُهُمْ أَقَلُّ مِنْ خَمْسِ سَنَوَاتٍ، مِمَّا يَعْنِي مَوْتَ 1300 طِفْلٍ يَوْمِيًّا بِمُعَدَّلِ طِفْلٍ وَاحِدٍ كُلَّ دَقِيقَةٍ./
وَفْدٌ أُوروبِّيٌّ يَطَّلِعُ عَلَى ظُروفِ قِطاعِ غَزّة  : زَارَ وَفْدٌ مِنَ الدِّبْلُومَاسِيِّينَ الْأُورُوبِّيِّينَ الْمُقِيمِينَ فِي الْقُدْسِ قِطَاعَ غَزَّةَ الْأَرْبِعَاءَ، حَيْثُ اطَّلَعُوا عَلَى آثَارِ الْحِصَارِ عَلَى السُّكَّانِ وَالْمَشَاكِلِ الَّتِي تُعَانِي مِنْهَا قِطَاعَاتُ الْكَهْرَبَاءِ وَالْمِيَاهِ وَالصَّرْفِ الصِّحِّيِّ.  /
مَلايِين البريطانيّين يجْهَلون مَعالِم الدُّنيا الشهيرة  : كَشَفَتْ دِرَاسَةٌ جَدِيدَةٌ أَنَّ مَلَايِينَ الْبِرِيطَانِيِّينَ لَا يَعْرِفُونَ مَوَاقِعَ الْمَعَالِمِ الْأَكْثَرِ شُهْرَةً فِي الْعَالَمِ، وَيَجْهَلُ خُمُسُهُمْ مَوْقِعِ سَاعَةِ "بِيغ بِنْ" وَيَعْتَقِدُ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا بِأُسْتُرَالْيَا، وَيَجْهَلُ 20% مِنْهُمْ أَنَّ تِمْثَالَ الْحُرِّيَّةِ فِي نِيُويُورْك./
بِنْزِيمَةُ يَقُودُ رِيال مَدْرِيد لِلنَّصْرِ  : قَادَ الْفَرَنْسِيُّ كَرِيمُ بِنْزِيمَة فَرِيقَهُ رِيَال مَدْرِيد إلى فَوْزٍ ثَمِينٍ عِنْدَمَا سَجَّلَ هَدَفَ الْمُبَارَاةِ الْوَحِيدَ في الدَّقِيقَةِ 18 في مَرْمَى بَايِرْن ميُونِيخ حَامِلِ اللَّقَبِ فِي ذَهَابِ نِصْفِ نِهَائِيِّ دَوْرِيِّ أبْطَالِ أُورُوبَّا. وَخَاضَ الرِّيَالُ الْمُبَارَاةَ بِمُشَارَكَةِ نَجْمِهِ رُونَالْدُو بَعْدَ شِفَائِهِ مِنْ إصَابَةٍ أبْعَدَتْهُ عَنِ الْمُبَارَيَاتِ الْأَرْبَعِ الْأَخِيرَةِ لِفَرِيقِهِ، بَيْنَمَا جَلَسَ غَارِيثْ بِيل عَلَى مَقَاعِدِ الاحْتِيَاطِ بِسَبَبِ مَرَضِهِ بِالزُّكَامِ. في الْمُقَابِلِ، اضْطُرَّ مُدَرِّبُ الْبَايِرْن لِإِشْرَاكِ ظَهِيرِهِ وَقَائِدِ الْفَرِيقِ فِيلِيب لام فِي وَسَطِ الْمَلْعَبِ مِنْ أجْلِ الْحَدِّ مِنْ تَحَرُّكَاتِ رُونَالْدُو./
أوَّلُ مَدْرَسَةٍ لِلْموسيقَى العَرَبِيَّةِ في أُوروبا  : فَتَحَتْ أَكَادِيمِيَّةُ الْمُوسِيقَى الْعَرَبِيَّةِ رَسْمِيًّا يَوْمَ السَّبْتِ أَبْوَابَهَا فِي برُوكْسَل بِحُضُورِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْوُزَرَاءِ وَرِجَالِ الْفَنِّ الْبَلْجِيكِيِّينَ وَالْعَرَبِ. وَتُعَدُّ هَذِهِ أَوَّلَ مَدْرَسَةٍ لِلْمُوسِيقَى الْعَرَبِيَّةِ فِي أُورُوبَّا، حَيْثُ سَيَتِمُّ تَدْرِيسُ النَّظَرِيَّةِ وَالْآلَاتِ وَالْغِنَاءِ مِن قِبَلِ مُدَرِّسِينَ مُتَخَصِّصِينَ. وَبِشَأْنِ الْهَدَفِ مِنْ إِنْشَاءِ هَذِهِ الْأَكَادِيمِيَّةِ، يَقُولُ مَسْؤُولٌ فِي الْمَرْكَزِ الثَّقَافِيِّ الْعَرَبِيِّ فِي بْرُوكسَل "إِنَّ الاِهْتِمَامَ بِالثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ يَتَزَايَدُ فِي أُورُوبَّا بِسَبَبِ وُجُودِ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الْمُوَاطِنِينَ الْعَرَبِ فِيهَا، وَبِسَبَبِ اكْتِشَافِ الدَّوْرِ التَّارِيخِيِّ الَّذِي لَعِبَتْهُ الثَّقَافَةُ الْعَرَبِيَّةُ فِي تَطَوُّرِ الْحَضَارَةِ الْأُورُوبِّيَّةِ نَفْسِهَا"./
والِدُ الشّامِي مَصْدومٌ مِن اسْتِمْرارِ حَبْسِ ابْنِه  : أَعْرَبَ وَالِدُ الزَّمِيلِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ عَنْ صَدْمَتِهِ مِنْ قَرَارِ النِّيَابَةِ الْمِصْرِيَّةِ تَأْجِيلَ النَّظَرِ فِي تَجْدِيدِ حَبْسِ ابْنِهِ (مُرَاسِلِ الْجَزِيرَةِ الْمُعْتَقَلِ فِي مِصْرَ الْمُضْرِبِ عَنِ الطَّعَامِ) حَتَّى يَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ مَايُو/ أَيَّارَ الْقَادِمِ وَاسْتِمْرَارِ حَبْسِهِ حَتَّى ذَلِكَ التَّارِيخِ./
مَسيرَةٌ تُنَدِّدُ بِقَانُونِ التَّظَاهُرِ فِي مِصْرَ  : ​نَظَّمَ نُشَطَاءُ مِصْرِيُّونَ مَسِيرَةً إِلَى مُحِيطِ قَصْرِ الِاتِّحَادِيَّةِ الرِّئَاسِيِّ السَّبْتَ احْتِجَاجًا عَلَى قَانُونِ التَّظَاهُرِ، فِي حِين وَاصَلَ مُعَارِضُو الِانْقِلَابِ الْعَسْكَرِيِّ فَعَّالِيَّاتِهِمْ الْمُطَالِبَةَ بِإِسْقَاطِ مَا يُسَمُّونَهُ "حُكْمَ الْعَسْكَرِ". /
الْأرْدُن يَدْعَمُ المُصالَحَة الْفِلَسْطِينِيَّة  : ​زَارَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ الْأُرْدُني عَبْدَ اللَّهِ النُّسُور رُفْقَةَ وَفْدٍ حُكُومِيٍّ كَبِيرٍ ظُهْرَ الْأَرْبِعَاءِ مَدِينَةَ رَامِ اللَّهِ، وَأَكَّدَ دَعْمَ الْأُرْدُن لِاتِّفَاقِ الْمُصَالَحَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ، وَتَعَهَّدَ بِحِمَايَةِ الْمُقَدَّسَاتِ بِكُلِّ الْوَسَائِلِ الْمَادِّيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ وَالْإِدَارِيَّةِ./
حَمَاس وفَتْح تَتَّفِقان علَى تَشْكيلِ حكومَةِ كَفاءاتٍ  : ​أَفادَ مُرَاسِلُ الْجَزِيرَةِ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ أَنَّ حَرَكَتَيْ فَتْحٍ وَحَمَاسَ اتَّفَقَتَا رَسْمِيًّا عَلَى تَشْكِيلِ حُكُومَةِ كَفَاءَاتٍ وَطَنِيَّةٍ فِي غُضُونِ خَمْسَةِ أَسَابِيعَ./
مُؤْتمَرٌ لِلشَّبِيبَةِ المُسْلِمَةِ بِأَلْمانيَا  : ​عَلَى مَدَى 24 فَعَّالِيَّةً وَحَلْقَةً نِقَاشِيَّةً تَنَاوَلَ مُؤْتَمَرُ الْوَحْدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ لِلشَّبِيبَةِ الْمُسْلِمَةِ فِي أَلْمَانيَا عِدَّةَ قَضَايَا تَتَعَلَّقُ فِي مُعْظَمِهَا بِوَاقِعِ وَمُشْكِلَاتِ الْوُجُودِ الْإِسْلَامِيِّ فِي أُورُوبَّا. كَمَا نَاقَشَ الْمُؤْتَمَرُ تَفْعِيلَ دَوْرِ الْأَجْيَالِ النَّاشِئَةِ فِي الْمُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ، وَإِزَالَةِ الْأَحْكَامِ النَّمَطِيَّةِ السَّلْبِيَّةِ، وَإِبْرَازِ الصُّورَةِ الْوَسَطِيَّةِ لِلْإِسْلَامِ./
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
​"طَيّارَةُ وَرَقٍ".. مَجَلَّة لِدَعْمِ أَطْفالِ سورِيا  : حَتَّى لَا يُسَيْطِرَ الْخَوْفُ عَلَى أَطْفَالِ سُورِيَا تَوَاصِلُ شَبَكَةُ "حُرَّاسِ" تَوْزِيعِ مَجَلَّةِ "طَيَّارَة وَرَقٍ" فِي حَلَبَ وَبَعْضِ أَمَاكِنِ وُجُودِ النَّازِحِينَ وَاللَّاجِئِينَ، لِتُقَدِّمَ لِلصِّغَارِ فقرَاتٍ تَرْفِيهِيَّةً وَقِصَصًا وَحِكَايَاتٍ عَنِ التَّعَاوُنِ وَالْأَمَلِ وَالْحُبِّ./
صِحافَةُ الهاتِفِ النَّقّال تَغْزُو المَشْهَد الإعْلامي  : دَفَعَ دُخُولُ "الصَّحَفِيّ الْمُوَاطِن" الْمَشْهَدَ الْإِعْلَامِيَّ، وَثَوْرَةُ الْمَعْلُومَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةُ، وَالتَّسَارُعُ فِي تَطَوُّرِ الْمَوَاقِعِ الْإِخْبَارِيَّةِ الْإِلِكْتِرُونِيَّةِ، الْعَدِيدَ مِنَ الْمُؤَسَّسَاتِ الْإِعْلَامِيَّةِ بِالْعَالَمِ لِتَوْظِيفِ "صِحَافَةِ الْهَاتِفِ النَّقَّالِ" لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ./
كان 2014: السَّعْفَةُ الذَّهَبِيَّةُ لِفيلمٍ تُرْكِيٍّ  : مُنِحَت السَّعْفَةُ الذَّهَبِيَّةُ فِي مِهْرَجَانِ "كَان" السِّينَمَائِيِّ الدَّوْلِيِّ لِهَذَا الْعَامِ لِلْفِيلْمِ التُّرْكِيِّ "سُبَاتٌ شَتْوِيٌّ" لِلْمُخْرِجِ نُورِي بلجي غيلان، الَّذِي يَدُورُ حَوْلَ قِصَّةِ مُمَثِّلٍ مُتَقَاعِدٍ يُدِيرُ فُنْدُقًا يَقَعُ فِي مَكَانٍ نَاءٍ. وَقَدْ أَعْلَنَتْ ذَلِكَ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ مَسَاءَ السَّبْتِ فِي خِتَامِ الدَّوْرَةِ السَّابِعَةِ وَالسِّتِّينَ لِلْمِهْرَجَانِ الَّذِي تَنَافَسَ فِيهِ 18 فِيلْمًا لِنَيْلِ السَّعْفَةِ الذَّهَبِيَّةِ الَّتِي تُعَدُّ وَاحِدَةً مِنْ أَهَمِّ الْجَوَائِزِ فِي عَالَمِ السِّينَمَا. وَقَالَ غَيْلَان إِنَّ "الْجَائِزَةَ جَاءَتْ فِي الذِّكْرَى الْمِئَوِيَّةِ لِصِنَاعَةِ السِّينَمَا التُّرْكِيَّةِ"./
إيرانُ تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْوِكالَةِ الذّريّةِ  : قالَتْ إِيرَانُ السَّبْتَ إِنَّ تَقْرِيرَ الْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ يُبَرْهِنُ عَلَى سِلْمِيَّةِ بَرْنَامِجِهَا النَّوَوِيِّ. وَبَيْنَمَا كَشَفَ مَسْؤُولٌ إِيرَانِيٌّ عَنْ قَبُولِ الْغَرْبِ بِاسْتِمْرَارِ التَّخْصِيبِ، تَعَهَّدَ رَئِيسُ الْبِلادِ بِتَحْقِيقِ التِّقْنِيَّةِ النَّوَوِيَّةِ السِّلْمِيَّةِ./
تَأَلُّقُ الْمَغْرِبِيَّاتِ بِلِقَاءِ بِكِينَ  : احْتَلَّتِ الْعَدَّاءَةُ الْمَغْرِبِيَّةُ رَبَابُ الْعَرَافِي الْمَرْكَزَ الْأَوَّلَ فِي سِبَاقِ 1500 مِتْر، وَحَلَّتْ مُوَاطِنَتُهَا سَلِيمَةُ الْوَالِي ثَانِيَةً بِسِبَاقِ 3000 مِتْر فِي لِقَاءِ بِكِينَ الدَّوْلِيِّ لِأَلْعَابِ الْقِوَى. وَاحْتَلَّتِ الْعَدَّاءَاتُ الْجَامَايْكِيَّاتُ الْمَرَاكِزَ الثَّلَاثَةَ الْأُولَى فِي سِبَاقِ 100 مِتْر، فِي حِينِ كَانَ الْمَرْكَزُ الْأَوَّلُ فِي الْوَثْبِ الْعَالِي مِنْ نَصِيبِ الْكُرُوَاتِيَّةِ آنَا سِيمِيتْش. وَفِي أبْرَزِ مُنَافَسَاتِ الرِّجَالِ، حَقَّقَ الْأمِيرْكِيُّ جَاسْتِن غَاتْلِين أفْضَلَ رَقْمٍ عَالَمِيٍّ لِهَذَا الْمَوْسِمِ فِي سِبَاقِ 100 مِتْر وَسَيْطَرَ الرُّوسِيُّ إيفَانُ تِيخُوفُ بَطَلُ الْعَالَمِ كَالْعَادَةِ عَلَى الْوَثْبِ الْعَالِي، بَيْنَمَا احْتَكَرَ الْكِينِيُّونَ الْمَرَاكِزَ الثَّلَاثَةَ الْأُولَى فِي سِبَاقِ 3000 مِتْر مَوانِعَ./
لِيبْيَا: حَمْلَةُ الْجنرال الْمُنْشَقِّ "حَفْتَر"  : وَسَطَ التَّوَتُّرِ الْأَمْنِيِّ الْكَبِيرِ الَّذِي شَهِدَتْهُ لِيبْيَا فِي الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ، خَرَجَت الْجُمُعَةَ في طَرَابلُس وَبَنْغَازِي مُظَاهَرَاتٌ مُعَارِضَةٌ لِلْحَمْلَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي يَقُودُهَا الْجَنِرَالُ الْمُنْشَقُّ خَلِيفَة حَفْتَر وَأُخْرَى مُؤَيِّدَةٌ لَهَا. /
اكْتِشَافُ حَشَرَةِ سُرْعُوفٍ تَصِيدُ كَالنَّمِرِ  : اكْتَشَفَ بَاحِثُونَ صِنْفًا جَدِيدًا مِنْ حَشَرَةِ السُّرْعوفِ يَقُولُونَ إِنَّهُ يَصِيدُ كَالنَّمْرِ زَحْفًا عَلَى الْأَرْضِ وَرَاءَ فَرِيسَتِهِ، وَتَمَّ هَذَا الِاكْتِشَافُ فِي مُتَنَزَّهٍ جَبَلِيٍّ نَاءٍ فِي رُوَانْدَا./
قَطَرُ تَدْعُو لِمُحَارَبَةِ الْفَسادِ فِي الرِّياضَةِ  : ​أَكَّدَتْ قَطَرُ الْتِزَامَهَا بِمُحَارَبَةِ الْفَسَادِ فِي الرِّيَاضَةِ، وَدَعَتْ دُوَلَ الْعَالَمِ إِلَى التَّحَرُّكِ فِي هَذَا الْمَجَالِ، "حَتَّى لَا تُصْبِحَ الرِّيَاضَةُ مَصْدَرًا لِلْفَسَادِ وَبِيئَةً طَارِدَةً لِلْأَبْطَالِ"./
الذِّكْرَى 66 لِنَكْبَةِ فِلَسْطِين  : يُحْيِي الْفِلَسْطِينِيُّونَ هَذِهِ الْأَيَّام الذِّكْرَى السَّادِسَةَ وَالسِّتِّينَ لِنَكْبَةِ 1948، حِينَ طُرِدَ أَكْثَرُ مِنْ 750 أَلْفَ فِلَسْطِينِيٍّ مِنْ أَرْضِهِمْ لَتُقَامَ عَلَيْهَا دَوْلَةُ إِسْرَائِيلَ./
مِيسِّي "الْأَعْلَى رَاتِبًا" فِي الْعَالَمِ  : أعْلَنَ نَادِي بَرْشَلُونَةَ الْيَوْمَ قُبَيْلَ مَوْقِعَتِهِ الْحَاسِمَةِ مَعْ ضَيْفِهِ أتْلِيتِكُو مَدْرِيد غَدًا فِي الْمَرْحَلَةِ الْخِتَامِيَّةِ مِنَ الدَّوْرِيِّ الْإِسْبَانِيِّ تَوَصُّلَهُ إلَى اتِّفَاقٍ مَعْ نَجْمِهِ الْأرْجَنْتِينِيِّ لِيُونِيل مِيسِّي مِنْ أجْلِ تَوْقِيعِ عَقْدٍ جَدِيدٍ سَيَجْعَلُهُ "الْأَعْلَى رَاتِبًا" فِي الْعَالَمِ. وَيَأْتِي الْإِعْلَانُ عَنْ تَوْقِيعِ الْعَقْدِ الْجَدِيدِ بَعْدَ تِسْعَةِ أشْهُرٍ مِنْ تَوَصُّلِ "الْغَرِيمِ الْأَزَلِيِّ" رِيَال مَدْرِيد إلَى اتِّفَاقٍ مَعَ نَجْمِهِ الْبُرْتُغَالِيِّ رُونَالْدُو مِنْ أجْلِ عَقْدٍ جَدِيدٍ. وَيَتَقَاضَى مِيسِّي بِالْعَقْدِ الْجَارِي الَّذِي يَنْتَهِي فِي 2018، وَوَقَّعَهُ فِي الرَّبِيعِ الْمَاضِي حَوَالِي 16 مِلْيُونَ يُورُو سَنَوِيَّا./
تَأْجِيلُ اخْتِيَارِ رَئِيسٍ جَدِيدٍ لِلُبْنَان  : أَخْفَقَ مَجْلِسُ النُّوَّابِ اللُّبْنَانِيُّ فِي اخْتِيَارِ رَئِيسٍ جَدِيدٍ لِلْبِلَادِ خَلَفًا لِلرَّئِيسِ الْحَالِيِّ الَّذِي تَنْتَهِي وِلَايَتُهُ فِي 25 مَايُو/أَيَار الْمُقْبِل، بِسَبَبِ الاِنْقِسَامَاتِ الْعَمِيقَةِ حَوْلَ الْأَزْمَةِ السُّورِيَّةِ وَسِلَاحِ حِزْبِ الله. وَأَعْلَنَ رَئِيسُ الْبَرْلَمَانِ نَبِيه بَرِّي إِرْجَاءَ جَلْسَةِ الاِنْتِخَابِ إِلَى الْأَرْبِعَاءِ الْمُقْبِلِ. /
السُّعُودِيُّ مَسْرَحِي يَتَأَلَّقُ بِالدَّوْحَةِ  : حَلَّ السُّعُودِيُّ يُوسُفُ مَسْرَحِي ثَانِيًا فِي سِبَاقِ 400م، بَيْنَمَا سَجَّلَ الرُّوسِيُّ إيفَانُ أُوخُوف أفْضَلَ رَقَمٍ لِهَذَا الْمَوْسِمِ فِي مُسَابَقَةِ الْوَثْبِ الْعَالِي وهُوَ 2.41م يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي لِقاءِ الدَّوْحَةِ لِألْعَابِ الْقُوَى، الْمَرْحَلَةِ الْأُولَى مِنَ الدَّوْرِيِّ الْمَاسِيِّ. وَأَحْرَزَ مَسْرَحِي الْمَرْكَزَ الثَّانِي فِي 44.77 ثَانِيَةً خَلْفَ الْأمِيرْكِيِّ لاشُون مِيرِيت الَّذِي سَجَّلَ 44.44 ثَانِيَةً وَأمامَ التِّشِيكِيِّ بَافِل مَاشْلَاك (44.79 ثَانِيَةً).  وَقَدْ حَلَّ أُوخُوفُ (28 عَامًا وَبَطَلُ أُولِمْبيَادِ لَنَدَنَ 2012) بِالْمَرْكَزِ الْأَوَّلِ فِي الْوَثْبِ (2.40م)، وَاكْتَفى الْقَطَرِيُّ مُعْتَزُّ عِيسَى بَرْشَم بِالْمَرْكَزِ الرَّابِعِ مُسَجِّلًا الرَّقَمَ ذَاتَهُ لَكِنْ بِفَارِقِ الْمُحَاوَلاتِ./
انْتِقاداتٌ لِتَوظيف الأَخْبارِ في الدِّعاية بِالهِِند  : ​أَثَارَ اسْتِخْدَامُ الْأَخْبَارِ الْمَدْفُوعَةِ الْأَجْرِ فِي الدِّعَايَةِ الِانْتِخَابِيَّةِ سُخْطَ الرَّأْيِ الْعَامِّ الْهِنْدِيِّ بَعْدَ ثُبُوتِ تَوَرُّطِ عَشَرَاتِ الْمُرَشَّحِينَ مِنْ مُخْتَلِفِ الْأَحْزَابِ السِّيَاسِيَّةِ فِي الْعَمَلِ عَلَى تَوْظِيفِ الْأَخْبَارِ لِتَغْيِيرِ اقْتِنَاعَاتِ النَّاخِبِينَ./
الْكَاتِبُ ابن جَلُّون يَكْشِف رُسوماته  : يُطِلُّ الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ الطَّاهِر بن جَلُّون عَلَى قُرَّائِهِ هَذِهِ الْمَرَّة عَبْرَ مَعْرِضٍ تَشْكِيلِيٍّ بِمُرَّاكش لِأَوَّلِ مَرَّةٍ بِالْمَغْرِبِ، وَهِيَ التَّجْرِبَةُ الَّتِي سَبَقَ أَنْ قَدَّمَهَا فِي إِيطَالْيَا فِي أبْرِيل/نيسان 2013، وَلَاقَتْ نَجَاحًا بَاهِرًا، كَمَا يَقُولُ. وَاخْتَارَ الرِّوَائِيُّ وَالشَّاعِرُ عُنْوَانَ "الْكِتَابَةِ وَالرَّسْمِ" لِمَعْرِضِهِ الَّذِي سَيَسْتَمِرُّ حَتَّى 15 مِنَ الشَّهْرِ الْجَارِي مُقَدِّمًا لَوْحَاتِهِ عَلَى أَنَّهَا "مُجَرَّدُ أَلْوَانٍ، عِبَارَةٌ عَنْ حُلُمٍ، وَثَمَرَةٌ مِنْ ثَمَرَاتِ الْخَيَالِ وَدَعْوَةٌ لِاكْتِشَافِهِ، لَيْسَ أَكْثَرَ"./
الْبِطَالَةُ بِالْمَغْرِبِ تَتَجَاوَزُ 10%  : تَجَاوَزَ مُعَدَّلُ الْبِطَالَةِ فِي الْمَغْرِبِ خِلَالَ الرُّبْعِ الْأَوَّلِ مِنْ عَامِ 2014 نِسْبَةَ 10% مُسَجِّلًا بِذَلِكَ ارْتِفَاعًا بِـ0.8 نُقْطَةٍ عَلَى الْمُسْتَوَى الْوَطَنِيِّ. وَبَلَغَتْ نِسْبَةُ الْبِطَالَةِ فِي أوْسَاطِ الشَّبَابِ الْبَالِغِينَ مِنَ الْعُمْرِ مَا بَيْنَ 15 و24 سَنَةً 20.2% بَدَلًا مِنْ 19.5%، وَلَدَى حَامِلِي الشَّهَادَاتِ 17.5% بَدَلًا مِنْ 16.5%. وَرَغْمَ أنَّ الْمَغْرِبَ حَقَّقَ مُعَدَّلَ نُمُوٍّ بِـ5% خِلَالَ السَّنَواتِ الْعَشْرِ الْأَخِيرَةِ وَفْقَ الْأَرْقَامِ الرَّسْمِيَّةِ، فَإنَّ 13% مِنَ السُّكَّانِ لا يَزَالُونَ تَحْتَ عَتَبَةِ الْفَقْرِ، وَأَكْثَر مِنْ 30% مِنَ الشَّبَابِ الْمُتَعَلِّمِينَ عَاطِلُونَ عَنِ الْعَمَلِ./
الكُوَيْكِبُ الّذي أَفْنَى الدّينَاصورات بَرَّد الأرض  : أَكَّدَتْ أَدِلَّةٌ حَدِيثَةٌ أَنَّ الْكُوَيْكِبَ الَّذِي اصْطَدَمَ بِالْأَرْضِ وَتَسَبَّبَ فِي انْقِرَاضِ الدّينَاصُورَاتِ قَبْلَ نَحْوِ 66 مِلْيُونَ عَامٍ قَدْ تَسَبَّبَ كَذَلِكَ فِي حُدُوثِ شِتَاءٍ عَالَمِيٍّ قَاتِلٍ اسْتَمَرَّ نَحْوَ قَرْنٍ مِنَ الزَّمَنِ./
تَرْحِيلُ المُهاجِرين غَيْر الشَّرْعِيّين بِأَميرِكا  : كَشَفَتْ صَحِيفَةُ نِيُويُورْك تايمز الْأَمِيرِكِيَّةُ عَنْ تَزَايُدِ وَتِيرَةِ تَرْحِيلِ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرِ الشَّرْعِيِّينَ مِنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمِيرِكِيَّةِ فِي عَهْدِ الرَّئِيسِ بَارَاك أُوبَامَا، مِمَّا يُشِيرُ إِلَى تَنَاقُضٍ وَاضِحٍ مَعَ تَوَجُّهَاتِ الرَّئِيسِ الْمُعْلَنَةِ بِإِصْلَاحٍ شَامِلٍ لِقَوَانِينِ الْهِجْرَةِ./
سُورِيَا: مَهْزَلَةٌ انْتِخَابِيَّةٌ  : مِنَ الْمُقَرَّرِ أَنْ تُنَظَّمَ انْتِخَابَاتٌ رِئَاسِيَّةٌ فِي سُورِيَا فِي 3 مِنْ يونْيُو/حزِيرَان الْقَادِم، رَغْمَ النِّزَاعِ الدَّامِي الَّذِي يَعْصِفُ بِالْبِلادِ مُنْذُ 3 سَنَواتٍ، مُسَبِّبًا حَتَّى الْآن أَكْثَرَ مِنْ 150 أَلْفَ قَتِيلٍ حَسَبَ الْمَرْصَدِ السُّورِيِّ لِحُقُوقِ الْإنْسَانِ، وحَوَالَي 3 مَلَايِين لَاجِئٍ حَسَبَ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِشُؤُونِ اللَّاجِئِينَ./
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
مَعْرِضٌ فُوتُوغْرَافِيٌّ "فِي عُيُونِهنَّ"  : "فِي عُيُونِهِنَّ" عُنْوَانُ مَعْرِضِ صُوَرٍ فُوتُوغْرَافِيَّةٍ فَريِدٍ تَرْعَاهُ وِزَارَةُ الثَّقَافَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةُ، يَمْتَازُ مِنْ نَاحِيَّةِ ضَخَامَتِهِ فَضْلًا عَنْ هُوِيَّةِ مَنْ يَقِفُ خَلْفَ الْكَامِيرَا وَأَمَامَهَا. وَيَضُمُّ الْمَعْرِضُ سِتِّينَ صُوَرَةً لِسِتِّينَ مُصَوِّرَةً مُعْظَمُهُنَّ هَاوِيَاتٌ، وَيَرْتَقِي بَعْضُ هَذِهِ الصُّوَرِ إِلَى مُسْتَوَى الْعَمَلِ الْفَنِّيِّ الْحِرَفِيِّ مِنْ نَاحِيَةِ الْفِكْرَةِ وَالْإِضَاءَةِ وَزَاوِيَةِ التّصْوِيرِ. وَتَرْوِي الصُّوَرُ حِكَايَةَ الْمَرْأَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُكَافِحَةِ مِنْ أَجْلِ الْعَيْشِ الْكَرِيم، سَوَاءً بِالْعَمَلِ فِي زِرَاعَةِ الْأَرْضِ أَوْ بِالْحِيَاكَةِ وَالتَّطْرِيزِ، وَالْمُنَاضِلَةِ ضِدَّ الِاحْتِلاَلِ وَقُيُودِهِ إِضَافَةً إِلَى قُيُودِ مُجْتَمَعِهَا./
الصِّيَامُ يُنَشِّطُ جِهَازَ الْمَنَاعَةِ  : أفَادَتْ دِرَاسَةٌ جَدِيدَةٌ بِأنَّ الصِّيَامَ لِمُدَّةٍ أقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أيَّامٍ يُمْكِنُ أنْ يُجَدِّدَ نَشَاطَ الْجِهَازِ الْمَنَاعِيِّ بِأكْمَلِهِ حَتَّى فِي كِبَارِ السِّنِّ. وَأشَارَتِ الدِّرَاسَةُ إلَى أنَّ تَجْوِيعَ الْجِسْمِ يُحَفِّزُ الْخَلَايَا الْجِذْعِيَّةَ عَلَى تَجْدِيدِ خَلَايَا الدَّمِ الْبَيْضَاءِ الْمُقَاوِمَةِ لِلْعَدْوَى. وَيَقُولُ الْعُلَمَاءُ إنَّ الاكْتِشَافَ الْجَدِيدَ يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ مُفِيدًا لِمَنْ يُعَانُونَ مِنْ تَلَفِ جِهَازِ الْمَنَاعَةِ، مِثْلِ مَرْضَى السَّرَطَانِ الَّذِينَ يَخْضَعُونَ لِلْعِلَاجِ الْكِيمْيَائِيِّ. وَيُمْكِنُ أنْ يُسَاعِدَ أيْضًا الكِبَارَ فِي السِّنِّ الَّذِينَ أصْبَحَ جِهَازُهُمُ الْمَنَاعِيُّ أقَلَّ نَشَاطًا مَعَ الشَّيْخُوخَةِ، مِمَّا يَزِيدُ صُعُوبَةَ مُقَاوَمَتِهِمْ لِلْأَمْرَاضِ الشَّائِعَةِ./
تَجْدِيدُ حَبْسِ عَبْد الله الشَّامِي  : أَصْدَرَتْ مَحْكَمَةُ جِنَايَاتِ الْقَاهِرَةِ قَرَارًا بِتَجْدِيدِ حَبْسِ مُرَاسِلِ الْجَزِيرَةِ الْإِخْبَارِيَّةِ عَبْد الله الشَّامِي 45 يوماً. وَلَمْ تُوَجَّهْ لِلشَّامِي - الْمُضْرِبِ عَنِ الطَّعَامِ لِأَكْثَرَ مِنْ 134 يَوْماً - أّيُّ تُهْمَةٍ، وَلَمْ تَتِمَّ إِحَالَتُهُ إِلَى الْمُحَاكَمَةِ حَتَّى الْآنَ./
الأَرْبِعَاء 11/6/2014  : /
الْجَدَلُ يَرْفَعُ ضَغْطَ النِّسَاءِ  : كَشَفَتْ دِرَاسَةٌ جَدِيدَةٌ أَنَّ الْعَلَاقَاتِ الشَّخْصِيَّةَ الْمُتَوَتِّرَةَ -مِثْلَ الْجِدَالِ وَالشِّجَارِ- مُؤْذِيَةٌ لِصِحَّةِ الْإِنْسَانِ خَاصَّةً النِّسَاءَ، إِذْ وَجَدَ بَاحِثُونَ أَنَّ التَّفَاعُلَ الِاجْتِمَاعِيَّ الْمُتَوَتِّرَ يَرْتَبِطُ بِارْتِفَاعِ ضَغْطِ الدَّمِ لَدَى النِّسَاءِ./
الاثْنَيْن 9/6/2014  : /
الأَرْبِعَاء 4/6/2014  : /
مُبارَياتٌ وِدِّيَّةٌ اسْتِعْدادًا لِكَأْسِ الْعالَمِ  : أحْرَزَتْ مُنْتَخَبَاتُ الْبَرَازِيلِ وَألْمَانْيَا وَرُوسْيَا فَوْزًا فِي مُقَابَلَاتِهِم الإعْدَادِيَّةِ الَّتِي أُقِيمَتْ اسْتِعْدَادًا لِنِهَائِيَّاتِ كَأْسِ الْعَالَمِ الَّتِي سَتَنْطَلِقُ بَعْدَ أّقّلَّ مِنْ أُسْبُوعٍ. وَاخْتَتَمَ الْبَرَازِيلِيُّونَ مُبَارَيَاتِهِم الْإِعْدَادِيَّةَ بِالْفَوْزِ عَلَى صِرْبيَا بِهَدَفٍ وَحِيدٍ سَجَّلَهُ الْمُهَاجِمُ فريدٌ فِي الشَّوْطِ الثَّانِي مِنَ الْمُبَارَاةِ الَّتِي أُقِيمَتْ فِي سَاوْبَاوْلُو. بِدَوْرِهِ حَقَّقَ الْمُنْتَخَبُ الْأَلْمَانِيُّ فَوْزًا سَهْلًا عَلَى ضَيْفِهِ الْأَرْمِينِيِّ (6-1) فِي آخِرِ مُقَابَلَاتِ الْفَرِيقِ الْإِعْدَادِيَّةِ قَبْلَ السَّفَرِ إلَى الْبَرَازِيلِ. وَفِي مُوسْكُو، أتَمَّ الْمُنْتَخَبُ الرُّوسِيُّ مُبَارَيَاتِهِ الْوِدِّيَّةَ بِفَوْزٍ عَلَى ضَيْفِهِ الْمَغْرِبِيِّ بِهَدَفَيْنِ سُجِّلَا فِي الدَّقِيقَةِ 30 وَالدَّقِيقَةِ 58./
رُوسْيَا تُشِيدُ بِالاِنْتِخَابَاتِ السُّورِيَّةِ  : أَشَادَتْ رُوسْيَا بِالِانْتِخَابَاتِ السُّورِيَّةِ وَرَحَّبَتْ بِإِعَادَةِ انْتِخَابِ حَلِيفِهَا بَشَّار الْأَسَد، وَقَالَتْ إِنَّهَا كَانَت انْتِخَابَاتٍ "حُرَّةً وَتَعَدُّدِيَّةً وَشَفَّافَةً"، فِي حِينِ أَكَّدَ الاِئْتِلَافُ الْوَطَنِيُّ لِقِوَى الثَّوْرَةِ وَالْمُعَارَضَةِ السُّورِيَّةِ أَنَّ مَا جَرَى "غَيْرُ شَرْعِيٍّ"./
المَشّاءُ.. هَدِيَّةُ الْجَزِيرَةِ لِعُشّاقِ الثَّقافَة  : تَبْدَأُ الْخَمِيسَ أُولَى حَلَقَاتِ بَرْنَامِجِ "الْمَشّاء" عَلَى قَنَاةِ الْجَزِيرَةِ الْإِخْبَارِيَّةِ السَّاعَةَ 18:30 بِتَوْقِيتِ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ، عَلَى أَنْ يُذَاعَ كُلَّ خَمِيسٍ فِي الْمَوْعِدِ نَفْسِهِ مَعَ إِعَادَةٍ فِي الْأَوْقَاتِ التَّالِيَةِ: الْجُمْعَة: 13:30، السَّبْت: 11:30، الْأَحَد: 04:30، الِاثْنَيْن: 06:30. وَقَد اهْتَدَى "الْمَشّاء" إِلَى فِكْرَةِ أَنْ يَمْشِيَ مِنَ الْمُحِيطِ إِلَى الْخَلِيجِ، وَرَأَى أَنْ يُعَرِّجَ عَلَى أَهَمِّ الْمُدُنِ الْعَرَبِيَّةِ فِي تَارِيخِ الثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ./
مَعْرِضُ الْحَجِّ يَتَواصَلُ فِي بَارِيس  : يَتَوَاصَلُ إِقْبَالُ الْجُمْهُورِ عَلَى مَعْرِضِ الْحَجِّ الَّذِي يَحْتَضِنُهُ مَعْهَدُ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ فِي الْعَاصِمَةِ الْفَرَنْسِيَّةِ بَارِيس مُنْذُ 23 أَبْرِيل/نِيسَان الْمَاضِي وَيَسْتَمِرُّ حَتَّى أَغُسْطُس/آب الْمُقْبِل. وَتَتَضَمَّنُ هَذِهِ التَّظَاهُرَةُ الثَّقَافِيَّةُ 230 تُحْفَةً يَعُودُ تَارِيخُ بَعْضِهَا إِلَى الْقُرُونِ الْهِجْرِيَّةِ الْأُولَى، وَبَعْضها إِلَى الْحِقْبَةِ الْمُعَاصِرَةِ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى وَثَائِقَ نَادِرَةٍ وَأَفْلَامٍ وَثَائِقِيَّةٍ وَمُقْتَطَفَاتٍ صَوْتِيَّةٍ تَرْوِي كُلُّهَا تَارِيخَ وَحَاضِرَ الرُّكْنِ الْخَامِسِ فِي الْإِسْلَامِ. وَيُعَدُّ الْمَعْرِضُ ثَمَرَةَ تَعَاوُنٍ بَيْنَ مَعْهَدِ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَمَكْتَبَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالرِّيَاضِ./
فِلَسْطِينُ فِي كَأْسِ أُمَمِ آسْيَا 2015  : حَقَّقَ مُنْتَخَبُ فِلَسْطِينَ لِكُرَةِ الْقَدَمِ إنْجَازًا تَارِيخِيًّا بِتَأَهُّلِهِ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى فِي تَارِيخِهِ إلَى نِهَائِيَّاتِ كَأْسِ أُمَمِ آسْيَا 2015 الَّتِي سَتُقَامُ مَطْلَعَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي أُسْترَالْيَا بَعْدَمَا أحْرَزَ لَقَبَ كَأْسِ التَّحَدِّي بِفَوْزِهِ الْيَوْمَ فِي النِّهَائِيِّ عَلَى الْفِلِبِّين 1-صِفْر. وَتُوِّجَ الْفِلَسْطِينِيُّونَ بِاللَّقَبِ الْقَارِيِّ الْأَوَّلِ فِي تَارِيخِهِمْ بَعْدَ فَوْزِهِمْ بِهَدَفٍ نَظِيفٍ مِنْ رَكْلَةٍ حُرَّةٍ نَفَّذَهَا أشْرَفُ نُعْمَان فِي الدَّقِيقَةِ 59 مِنَ الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ لِلْبُطُولَةِ الَّتِي أُقِيمَتْ فِي جُزُرِ الْمَالْدِيف. وَأَصْبَحَ مُنْتَخَبُ فِلَسْطِينَ تَاسِعَ الْمُنْتَخَبَاتِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي تَحْجِزُ مَقْعَدًا فِي كَأْسِ أُمَمِ آسْيَا./
مِصْر: انْتِخَابَاتٌ تَطْبَعُها الْمُقَاطَعَةُ  : عَكَسَت الاِنْتِخَابَاتُ الرِّئَاسِيَّةُ الْمِصْرِيَّةُ عُزُوفًا مَلْحُوظًا مِنَ الْمِصْرِيِّينَ عَنِ الْإِدْلَاءِ بِأَصْوَاتِهِمْ فِيهَا، الْأَمْرُ الَّذِي أَرْجَعَهُ الْبَعْضُ إِلَى شُعُورِ غَالِبِيَّةِ الْمِصْرِيِّينَ بِأَنَّ النَّتِيجَةَ مَحْسُومَةٌ سَلَفًا لِصَالِحِ الْمُشِيرِ عَبْد الْفَتَّاح السِّيسِي./
ارْتِفَاعُ أسْعَارِ الدَّوَاءِ فِي السُّودَانِ  : عَادَ ارْتِفَاعُ أسْعَارِ الْأدْوِيَةِ وَشُحُّ الْمُنْقِذِ لِلْحَيَاةِ مِنْهَا لِيُطِلَّ بِرَأْسِهِ فِي السُّودَانِ مِنْ جَدِيدٍ، مُسَبِّبًا أزْمَةً مُضَافَةً لِأزَمَاتٍ أُخْرَى مُتَلاحِقَةٍ. فَعَلَى الرَّغْمِ مِن الْتِحاقِ الدَّوَاءِ بِغَيْرِهِ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ مُسْتَوْرَدٌ لِلْبِلَادِ بَعْدَ اسْتِقْرَارِ أسْعَارِهِ عِدَّةَ أشْهُرٍ، فَإنَّ جِهَاتٍ مَسْؤُولَةً تَرَى غَيْرَ مَا يَراهُ مَنْ يُوَجِّهُونَ أصَابِعَ الاتِّهَامِ بِحُجَّةِ التَّقْصِيرِ. وَفِي الْمُقَابِلِ، تَقُولُ جِهَاتٌ مُتَابِعَةٌ إنَّ انْخِفَاضَ سِعْرِ الْجُنَيْهِ السُّودَانِيِّ مُقَابِلَ الدُّولارِ الْأَمِيرْكِيِّ وَتَبَاطُؤَ الْحُكُومَةِ فِي وَضْعِ التَّسْهِيلَاتِ الْمُنَاسِبَةِ دَفَعَا بِأَسْعَارِ الدَّوَاءِ إلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ الْآنَ مِنَ ارْتِفَاعٍ./
الاثْنَيْن 2/6/2014  : /
الأرْبِعَاء 28/5/2014  : /
قَطَر والمَغرِب تَدْعَمَانِ حُرّية الإعْلام  : شَهِدَت الْعَاصِمَةُ الْمَغْرِبِيَّةُ الرِّبَاطُ الْيَوْمَ الْجُمْعَةَ التَّوْقِيعَ عَلَى اتِّفَاقِيَّةِ شَرَاكَةٍ بَيْنَ مَرْكَزِ الدَّوْحَةِ لِحُرِّيَّةِ الْإِعْلَامِ وَالْمَعْهَدِ الْعَالِي لِلْإِعْلَامِ وَالِاتِّصَالِ بِالْمَغْرِبِ. وَتَنُصُّ الِاتِّفَاقِيَّةُ عَلَى تَبَادُلِ الْخِبْرَاتِ وَالْبُحُوثِ فِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرَاتِ الْحُقُوقِيَّةِ وَالْإِعْلَامِيَّةِ، وَتَنْظِيمِ دَوْرَاتٍ خَاصَّةٍ بِالطَّلَبَةِ الصَّحَفِيِّينَ./
الاثْنَيْن/26/5/2014  : /
هَلْ يُهَدِّدُ الْجَوَّالُ صِحَّةَ الْإنْسَانِ؟  : الْجَوَابُ: نَعَمْ، وَفْقًا لِدِرَاسَةٍ فَرَنْسِيَّةٍ تَوَصَّلَتْ إلَى أنَّ الْأشْخَاصَ الَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ الْهَاتِفَ الْجَوَّالَ لِمُدَّةٍ تَتَجَاوَزُ 15 سَاعَةً شَهْرِيَّا، أكْثَرُ تَعَرُّضًا لِخَطَرِ الْإصَابَةِ بِمَرَض أوْرَامِ الْمُخِّ، مِمَّا يَدْعَمُ نَتَائِجَ دِرَاسَاتٍ سَابِقَةٍ تُحَذِّرُ مِنْ مَخَاطِرِ الْإفْرَاطِ فِي اسْتِعْمَالِ الْجَوَّالِ. وَتَتَبَّعَ فَرِيقٌ مِنَ الْبَاحِثِينَ الْمِلَفَّ الطِّبِّيَّ لِعَدَدٍ مِنْ مُسْتَعْمِلِي الْهَوَاتِفِ الْجَوَّالَةِ لِمَعْرِفَةِ انْعِكَاسَاتِها السَّلْبِيَّةِ عَلَى صِحَّتِهِمْ، وَإلَى أيِّ حَدٍّ تَتَسَبَّبُ فِي ظُهُورِ أمْرَاضٍ جَدِيدَةٍ لَدَيْهِمْ. وَيَنْصَحُ الْخُبَرَاءُ بِالْحَذَرِ مِنَ الْإفْرَاطِ فِي اسْتِعْمَالِهِ لِلتَّوَاصُلِ مَعَ الْآخَرِينَ، وَبَدَلًا مِنْ ذَلِكَ يُمْكِنُ الاكْتِفَاءُ بِبَعْثِ الْرَّسَائِلِ الْقَصِيرَةِ، أوْ إجْرَاءُ مُكَالَمَاتٍ مُخْتَصَرَةٍ./
فيلم لالة فَاطمَة نسُومر  : يُلْقِي الْفِيلْمُ الْجَزَائِرِيُّ "فَاطِمَة نْسُومر" لِلْمُخْرِجِ بلْقَاسِم حَجَّاج، الضَّوْءَ عَلَى الْمُقَاوَمَةِ الشَّعْبِيَّةِ لِلاِسْتِعْمَارِ الْفَرَنْسِيِّ فِي مَنْطِقَةِ الْقَبَائِلِ أَوَاخِرَ أَرْبَعِينِيَّاتِ الْقَرْنِ التَّاسِعَ عَشَرَ، عَبْرَ شَخْصِيَّةِ فَاطِمَةَ نسُومَر الَّتِي كَانَتْ رَمْزًا مِنْ رُمُوزِ الْمُقَاوَمَةِ الْجَزَائِرِيَّةِ. وَيُصَوِّرُ الْفِيلْمُ جَوَانِبَ مُخْتَلِفَةً مِنْ حَيَاةِ نسُومر، الَّتِي بَدَأَتْهَا بِالتَّمَرُّدِ عَلَى الْعَادَاتِ، ثُمَّ انْصَرَفَتْ إِلَى الْعِبَادَةِ وَتَلَقِّي عُلُومِ الدِّينِ مِنْ وَالِدِهَا قَيّمِ الزَّاوِيَّةِ الرَّحْمَانِيَّةِ. وَلَمْ تَكُنْ فَاطِمَةُ مُجَرَّدَ امْرَأَةٍ عَادِيَّةٍ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، بَلْ كَانَ لَهَا دَوْرٌ مُهِمٌّ فِي مُحَارَبَةِ الاِسْتِعْمَارِ الْفَرَنْسِيِّ./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
المصرِيٌّ السّيد يَفوزُ بِمُسَابَقَة رَمْيِ الرُّمْحَال  : خِلَالَ الْمُسَابَقَةِ الَّتِي أُقِيمَتْ عَلَى مَلْعَبِ فَرَنْسَا بِضَاحِيَةِ سَان دُونِي بِبَارِيسَ، رَمَى السَّيِّدُ الرُّمْحَ لِمَسَافَةِ 87.10 مِتْرًا، وَتَفَوَّقَ عَلَى الْعَدِيدِ مِنَ الْأَبْطَالِ الْعَالَمِيِّينَ وَالْأُولِمْبِيِّينَ، خُصُوصًا أصْحَابَ الاخْتِصَاصِ الْفِنْلَنْدِيِّ تِيرُو بِيتْكَامَاكِي الَّذِي حَلَّ ثَانِيًا (86.63 مِتْرًا) وَالتِّشِيكِيِّ فِيتْسَلاف فِيسِيلِي الْخَامِسِ (81.43 مِتْرًا) وَالنَّرْوِيجِيِّ أنْدْرِياس ثُورْكِيلْدسِن الَّذِي اكْتَفَى بِالْمَرْكَزِ السَّابِعِ (80.79 مِتْرًا). وَشَهِدَ اللِّقَاءُ تَسْجِيلَ ثَلَاثَةِ أرْقَامٍ عَالَمِيَّةٍ فِي مُنَافَسَاتِ الرِّجَالِ، أَوَّلُهَا عَنْ طَرِيقِ الْعَدَّاءِ الْجَامَايْكِيِّ هَانْسِل بَارْشْمَانْت فِي سِبَاقِ 110 أمْتَارٍ، الَّذِي قَطَعَ الْمَسَافَةَ فِي 12:94 ثَانِيَةً، مُتَقَدِّمًا عَلَى الْفَرَنْسِيِّ بَاسْكَال مَارْتِينُو لاغَارْد (13:05 ثَانِيَةً) وَالْكُوبِي أُورْلانْدُو أُورْتِيغَا (13:10 ثَانِيَةً)./
تَوَقُّعَاتُ الطَّقْسِ  : إِطْلَالَةٌ عَلَى أَحْوَالِ الطَّقْسِ نُتَابِعُهَا مَعَ خَالِد صَالِح صَبَاح الْخَيْر خَالِد صَبَاح الْخَيْر ازْدِهَار صَبَاحُ الْخَيْرِ أَعِزَّائِي الْمُشَاهِدِين نَبْدَأُ مِنْ مَنْطِقَةِ شِبْهِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي تَتَأَثَّرُ بِوُجُودِ امْتِدَادِ مُرْتَفعٍ جَوِّيٍّ ضَعِيفٍ يَعْمَلُ عَلَى هُبُوبِ رِيَاحٍ شَمَالِيَّةٍ غَرْبِيَّةٍ خَفِيفَةِ السُّرْعَةِ فِي الْمَنَاطِقِ الشَّمَالِيَّةِ. أَمْطَارٌ مُتَوَقَّعَةٌ فِي سَلْطَنَةِ عُمَان خِلَالَ هَذَا الْيَوْمِ والْأَرْبَع وعِشْرينَ سَاعَة الْقَادِمة.. حَالَةُ الطَّقْسِ الْمُتَوَقَّعَةُ الْيَوْمَ وَلِلْأَرْبَع وَعِشْرِينَ سَاعَةً القَادِمَة: طَقْسٌ مُشْمِسٌ تَتَأَثَّرُ بِهِ مُعْظَمُ الْأَرْجَاءِ، دَرَجَاتُ حَرَارَةٍ مُعْتَدِلَة فِي الْعِشْرِينِيَّاتِ تَسْتَمِرُّ دُونَ الْعِشْرِينِيَّاتِ فِي الْمَنَامَةِ وَالرِّيَاضِ وَمِنْ الْمُتَوَقَّعِ تَدَنِّي الرُّؤْيَةِ اَلْأُفُقِيَّةِ فِي أَرْجَاءِ مِنْطَقَةِ الْخَلِيجِ سَيَتَكَوَّنُ ضَبَابٌ خَفِيفٌ خِلَالَ الْفَجْرِ... جَنُوبًا: يَسْتَمِرُّ الطَّقْسُ مُشْمِسًا فِي صَلاَلَة صَنْعَاءَ وَدَرَجَاتُ حَرَارَةٍ مُعْتَدِلَة... كَذَلِكَ هُوَ الْحَالُ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ لَكِنْ مَعَ طَقْسٍ غَائِمٍ جُزْئِيًّا... دَرَجَاتُ حَرَارَةٍ فِي أَوَائِلِ الثَّلَاثِينِيَّاتِ فِي مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ./
في الْبَرازيل: "عَفْوًا لا نَتَكَلَّمُ الإِنْجِليزِيّة"  : تَبْدَأُ مُعَانَاةُ غَيْرِ النَّاطِقِينَ بِالْبُرْتُغَالِيَّةِ بِمُجَرَّدِ وُصُولِهِمْ إِلَى مَطَارِ سَاوْ بَاوْلُو، فَحِينَ يَحْتَاجُ أَحَدُهُمْ لِمُسَاعَدَةٍ وَيَسْأَلُ أَحَدَ الْعَامِلِينَ بِالْمَطَارِ يَأْتِيهِ الْجَوَابُ سَرِيعًا "عَفْوًا، لَا أَتَكَلَّمُ الْإِنْجلِيزِيَّةَ". وَتَتَوَاصَلُ مُعَانَاةُ الزَّائِرِ مِنْ دَاخِلِ الْمَطَارِ إِلَى خَارِجِهِ، حَيْثُ يُوَاجِهُ الْمُشْكِلَةَ نَفْسَهَا مَعَ سَائِقِي سَيَّارَاتِ الْأُجْرَةِ وَأَصْحَابِ الْمَحَلَّاتِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ السُّكَّانِ، وَيُجِيبُ الْجَمِيعُ بِالْعِبَارَةِ ذَاتِهَا "لَا أَعْرِفُ الْإِنْجلِيزِيَّة"، تُرَافِقُهَا ابْتِسَامَةٌ عَرِيضَةٌ. وَحَتَّى فِي الشَّوَارِعِ، يَجِدُ أَنَّ جَمِيعَ الْإِشَارَاتِ وَاللَّافِتَاتِ بِاللُّغَةِ الْبُرْتُغَالِيَّةِ، عَدَا مَا لَهُ عَلَاقَةٌ بِكَأْسِ الْعالَمِ./
مِصْر: عَامٌ بَعْدَ الاِنْقِلَابِ  : قَالَتْ مُنَظَّمَةُ الْعَفْوِ الدَّوْلِيَةُ (أمْنِسْتِي) إِنَّ لَدَيْهَا أَدِلَّةً قَوِيَّةً تُؤَكِّدُ أَنَّ وَضْعَ حُقُوقِ الْإِنْسَانِ فِي مِصْرَ فِي تَدَهْوُرٍ مُسْتَمِرٍّ مُنْذُ عَزْلِ الرَّئِيسِ الْمِصْرِيِّ السَّابِقِ مُحَمَّد مُرْسِي، مُشِيرَةً إِلَى اعْتِقَالِ أَكْثَرَ مِنْ 16 أَلْفَ شَخْصٍ خِلَالَ عَامِ 2013./
بَيْروت: تحْوِيلُ النِّفَايات إِلى لَوْحات فَنِّيَّة  : تَحْتَضِنُ قَاعَةُ "ذا فينيو" وَسَطَ بَيْرُوت "مَعْرِضَ الْفَنِّ الاِسْتِثْنَائِيِّ"، بِمُشَارَكَةِ 41 فَنَّانًا اسْتِثْنَائِيًّا قَامُوا بِتَحْوِيلِ النِّفَايَاتِ إِلَى لَوْحَاتٍ فَنِّيَّةٍ بِأَشْكَالٍ جَمِيلَةٍ وَصَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ. وَاسْتَخْدَمَ الْفَنَّانُونَ مَوَادَّ مُتَنَوِّعَةً، مِنْهَا أَقْمِشَةٌ وَأَدَوَاتٌ مَعْدَنِيَّةٌ وَخَشَبِيَّةٌ وَقِنانٍ بلَاسْتِيكِيَّةٌ وَزُجَاجِيَّةٌ وَأَوْرَاقُ صُحُفٍ. وَيُعْتَبَرُ الْمَعْرِضُ اسْتِمْرَارًا لِحَمْلَةِ تَوْعِيَةٍ بِأَهَمِّيَّةِ إِعَادَةِ التَّدْوِيرِ أَطْلَقَتْهَا مُؤَسَّسَةُ "غوغيكيان"، تَهْدِفُ لِإِقْناعِ النَّاسِ بِأَنَّ النِّفَايَاتِ لَيْسَتْ جَمِيعُهَا لِلرَّمْيِ، وَأَنَّ لَهَا اسْتِعْمَالَاتٍ مُتَعَدِّدَةً وَيُمْكِنُ تَحْوِيلُهَا إِلَى فَنٍّ./
الصُّومالُ.. احْتِفالٌ بِالِاسْتِقلال رَغْمَ الانْفِصال  : اِحْتَفَلَ الصُّومَالِيُّونَ أَمْسِ بِمُرُورِ 54 عَامًا عَلَى اسْتِقْلَالِ الشَّطْرِ الْجَنُوبِيِّ مِنْ بِلَادِهِمْ عَنِ الِاسْتِعْمَارِ الْإِيطَالِيِّ وَاتِّحادِهِ مَعَ الشَّمَالِ الَّذِي كَانَ خَاضِعًا لِلِاحْتِلَالِ الْبِرِيطَانِيِّ، فِي حِينِ يَعِيشُ الْبَلَدُ حَالِيًّا عَلَى وَقْعِ انْفِصَالِ بَعْضِ الْأَقَالِيمِ كُلِّيًّا وَتَمَتَّعِ أُخْرَى بِالْحُكْمِ الذَّاتِيِّ./
الْمُسْلِمُونَ يَبْدَؤُونَ صِيَامَ رَمَضَانَ  : ​بَدَأَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَغْلَبِ دُوَلِ الْعَالَمِ يَوْمَ الْأَحَدِ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ بَعْدَ أَنْ أَعْلَنَتْ دُورُ الْإِفْتَاءِ فِيهَا أَنَّ السَّبْتَ كَانَ الْيَوْمَ الْمُتَمِّمَ لِشَهْرِ شَعْبَانَ لِسَنَةِ 1435 هِجْرِيَّة. فَقَدْ أَعْلَنَتْ دُورُ الْإِفْتَاءِ فِي 71 دَوْلَةً بِالْعَالَمِ أَنَّ الْأَحَدَ هُوَ غُرَّةُ شَهْرِ الصِّيَامِ، بَيْنَمَا بَدَأَتْ 14 دَوْلَةً صَوْمَهَا يَوْمَ السَّبْتِ./
ما الطَّعامُ الْمُناسِبُ فِي الرِّحْلاتِ الطَّوِيلَةِ؟  : تَنْصَحُ الْجَمْعِيَّةُ الْأَلْمَانِيَّةُ لِلتَّغْذِيَةِ بِاصْطِحَابِ مَا يَكْفِي مِنَ الْأَغْذِيَةِ وَالْمَشْرُوبَاتِ فِي رِحْلَاتِ الصَّيْفِ الطَّوِيلَةِ. وَنَظَرًا لِانْخِفَاضِ مُعَدَّلِ اسْتِهْلَاكِ الطَّاقَةِ أثْنَاءَ السَّفَرِ بِسَبَبِ الْجُلُوسِ الْمُسْتَمِرِّ فِي السَّيَّارَةِ أَوِ الْحَافِلَةِ، فَيَكْفِي اصْطِحَابُ أطْعِمَةٍ خَفِيفَةٍ مُنْخَفِضَةِ السُّعْرَاتِ الْحَرَارِيَّةِ، مِثْلَ شَطَائِرِ الْحُبُوبِ الْكَامِلَةِ وَقِطَعِ الْفَوَاكِهِ وَالْخَضْرَاوَاتِ. وَأَضَافَتِ الْجَمْعِيَّةُ أنَّ الْأَطْعِمَةَ الطَّازِجَةَ مِثْلَ الْفِجْلِ وَالطَّمَاطِمِ وَالْكَرَزِ وَالْفَرَاوْلَةِ وَالْجَزَرِ وَشَرَائِحِ التُّفَّاحِ تُعْتَبَرُ مِنَ الْوَجَبَاتِ الْخَفِيفَةِ الْمِثَالِيَّةِ أثْنَاءَ السَّفَرِ. وَيَنْبَغِي حِفْظُ هَذِهِ الْأَطْعِمَةِ فِي عَبَوَاتٍ مُحْكَمَةِ الإغْلَاقِ، بَيْنَمَا يَكْفِي لَفُّ الشَّطَائِرِ فِي رَقَائِقِ التَّغْلِيفِ لِلْحِفَاظِ عَلَيْهَا طَازِجَةً./
مُسْتَقْبَلٌ واعِدٌ لِلْبُنوك الإسْلامِيَّة بِالمَغْرِب  : قَالَ رَئِيسُ لَجْنَةِ الْمَالِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ بِمَجْلِسِ النُّوَّابِ الْمَغْرِبِيِّ إِنَّ أَمْسِ كَانَ يَوْمًا تَارِيخِيًّا لِلتَّشْرِيعِ بَعْدَ مُصَادَقَةِ الْمَجْلِسِ بِالْأَغْلَبِيَّةِ عَلَى مَشْرُوعِ قَانُونٍ خَاصٍّ بِالْبُنُوكِ الْإِسْلَامِيَّةِ. وَأَضَافَ أَنَّ هَذَا الْقَانُونَ سَيَفْتَحُ الْبَابَ أَمَامَ اسْتِقْطَابِ رُؤُوسِ أَمْوَالِ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُسْتَثْمِرِينَ الْمَغَارِبَةِ وَالْأَجَانِبِ./
سُوَارِيزُ يُسْتَقْبَلُ بِحَفَاوَةٍ فِي أُورُغْوَاي  : حَظِيَ نَجْمُ مُنْتَخَبِ أُورُغْوَاي لُوِيسُ سُوَارِيزُ بِاسْتِقْبَالِ الْأَبْطَالِ لَدَى عَوْدَتِهِ الْجُمْعَةَ إلَى بِلَادِهِ فِي أعْقَابِ قَرَارِ الاتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ مُعَاقَبَتَهُ بِعَدَمِ اللَّعِبِ فِي تِسْعِ مُبَارَيَاتٍ دَوْلِيَّةٍ وَمَنْعِهِ مِنْ أيِّ نَشَاطٍ كُرَوِيٍّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، بَعْدَ عَضِّهِ مُدَافِعَ الْمُنْتَخَبِ الْإِيطَالِيِّ جُورْجيُو كِيلِينِي فِي اللِّقَاءِ الَّذِي جَمَعَ الْمُنْتَخَبَيْنِ قَبْلَ أيَّامٍ، وَهُوَ الْحَادِثُ الَّذِي بَدَأَتْ تَبِعَاتُهُ الْمَادِّيَّةُ تُلَاحِقُ اللَّاعِبَ. وَعَادَ سُوَارِيزُ (27 عَامًا) إلَى أُورُغْوَاي عَلَى مَتْنِ طَائِرَةٍ خَاصَّةٍ بِحَسَبِ وَسَائِلِ الْإعْلَامِ الْمَحَلِّيَّةِ، وَكَانَ فِي اسْتِقْبَالِهِ مِئَاتُ الْمُشَجِّعِينَ الَّذِينَ رَفَعُوا لَافِتَاتٍ تُحَيِّي لَاعِبَ لِيفَرْبُولَ الْإنْجِلِيزِيِّ، كُتِبَ عَلَى إحْدَاهَا "لُوِيس.. كُلُّ أُورُغْوَاي إلَى جَانِبِكَ"./
سَجْنُ الصَّحَفِيِّين فِي مِصْرَ  : دَعَا الْمَعْهَدُ الدَّوْلِيُّ لِلصَّحَافَةِ فِی رِسَالَةٍ مَفْتُوحَةٍ وَجَّهَهَا لِلرَّئِيسِ الْمِصْرِيِّ عَبْد الْفَتَّاح السِّيسِي إِلَى مَنْحِ عَفْوٍ رِئَاسِيٍّ كَامِلٍ لِصَحَفِيِّي الْجَزِيرَةِ الثَّلَاثَة الَّذِينَ قَضَتْ مَحْكَمَةٌ بِسَجْنِهِمْ مُدَدًا تَتَرَاوَحُ بَيْنَ سَبْع وَعَشْرِ سَنَوَاتٍ./
الأَرْبِعَاء 18/6/2014  : /
مِيسِي يَقُودُ الْأَرْجَنْتِينَ لِلدَّوْرِ الثَّانِي  : سَجَّلَ النَّجْمُ لِيُونِيل مِيسِي هَدَفًا فِي الدَّقَائِقِ الْأَخِيرَةِ، وَقَادَ الْأَرْجَنْتِينَ لِتَحْقِيقِ فَوْزٍ ثَمِينِ عَلَى الْمُنْتَخَبِ الإيرَانِيِّ (1-0) وَالتَّأَهُّلِ لِلدَّوْرِ الثَّانِي مِنْ كَأْسِ الْعَالَمِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ الْمُقَامَةِ حَالِيًا بِالْبَرَازِيلِ. فَعَلَى مَلْعَبِ مِينِيرُو نَجَحَ الْمُنْتَخَبُ الإيرَانِيُّ فِي الصُّمُودِ تِسْعِينَ دَقِيقَةً أمَامَ الْأرْجَنْتِينِ، وَنَجَحَ فِي صُنْعِ الْعَدِيدِ مِنَ الْفُرَصِ الَّتِي لَمْ يَنْجَحِ الْمُهَاجِمُونَ فِي تَرْجَمَتِهَا إلَى أَهْدَافٍ. وَلَمْ يُخَيِّبْ مِيسِي آمَالَ مُحِبِّيهِ وَنَجَحَ مِنْ فُرْصَةٍ فَرْدِيَّةٍ فِي مُبَاغَتَةِ الْحَارِسِ الْإيرَانِيِّ الْمُتَأَلِّقِ فِي الدَّقِيقَةِ الْأُولَى مِنَ الْوَقْتِ بَدَلِ الضَّائِعِ لِيُسَجِّلَ هَدَفَهُ الثَّانِي فِي الْبُطُولَةِ./
السِّيجَارَةُ الْإِلِكْتِرُونِيَّةُ خَيْرٌ أَمْ شَرٌّ؟  : تُثِيرُ السِّيجَارَةُ الْإِلِكْتِرُونِيَّةُ الْكَثِيرَ مِنَ الْجَدَلِ بَيْنَ كَوْنِهَا وَسِيلَةً صِحِّيَّةً لِلتَّخَلُّصِ مِنَ التَّدْخِينِ أَوْ بِضَاعَةً تِجَارِيَّةً يَعْمَلُ مُنْتِجُوهَا عَلَى تَحْسِينِهَا بِاسْتِمْرَارٍ لِلْفَوْزِ بِرِضَا الزَّبَائِنِ./
كَيْفَ تَتَكَيَّفُ أَجْسامُنَا مَعَ الصَّيْفِ؟  : مَعَ ارْتِفَاعِ حَرَارَةِ الْجَوِّ، فَإِنَّ الْجِسْمَ يَقُومُ هُوَ وَأَجْهِزَتُهُ بِبَعْضِ الإجْرَاءَاتِ الَّتِي تُسَهِّلُ التَّخَلُّصَ مِنَ الْحَرَارَةِ وَتُسَاعِدُ فِي حِمَايَتِنَا مِنَ الْجَفَافِ وَضَرْبَةِ الْحَرِّ، وَمِنْ تِلْكَ الإجْرَاءَاتِ: ضَخُّ الْمَزِيدِ مِنَ الدَّمِ إلَى الْجِلْدِ، وَذَلِكَ لِنَقْلِ الْحَرَارَةِ وَتَصْرِيفِهَا عَبْرَ الْجِلْدِ إلَى خَارِجِ الْجِسْمِ. تَصْنِيعُ الْمَزِيدِ مِنْ خَلَايَا الدَّمِ الْحَمْرَاءِ. التَّعَرُّقُ بِشَكْلٍ أسْرَعَ مِنَ الْمُعْتَادِ، وَذَلِكَ لِتَصْرِيفِ الْحَرَارَةِ بِأَسْرَعِ مَا يُمْكِنُ. الْعَرَقُ يُصْبِحُ أقَلَّ مُلُوحَةً، وَذَلِكَ لِتَوْفِيرِ الصُّودْيُومِ وَالْأَمْلَاحِ لِلْجِسْمِ وَعَدَمِ فِقْدَانِهَا. احْمِرَارُ الْوَجْهِ، فَيَبْدُو الشَّخْصُ مُتَوَرِّدَ الْوَجْنَتَيْنِ./
كَأْسُ الْعَالَمِ، مَوْسِمٌ لِلْمَقَاهِي فِي لُبْنَان!  : حَاوَلَ جُزْءٌ كَبِيرٌ مِنَ اللُّبْنَانِيِّينَ تَنَاسِي نِقْمَتِهِمْ عَلَى الْحُكُومَةِ الَّتِي فَشِلَتْ فِي تَأْمِينِ نَقْلٍ مَجَّانِيٍّ لِمُبَارَيَاتِ الْمُونْدْيَالِ فِي الْبَرَازِيلِ، فَخَرَجُوا إلَى الشَّوَارِعِ مُطْلِقِينَ الْعِنَانَ لِأبْوَاقِ سَيَّارَاتِهِمْ وَحَمَلُوا أعْلَامَ الْبُلْدَانِ الَّتِي يُشَجِّعُونَهَا، وَشَاهَدُوا الْمُبَارَاةَ الافْتِتَاحِيَّةَ فِي الْمَقَاهِي. وَعَلَى قَاعِدَةِ "مَصَائِبُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ"، انْتَعَشَتْ مَقَاهِي الْعَاصِمَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ وَجِوَارِهَا وَلامَسَتْ نِسْبَةُ الإشْغَالِ فِي الْمَقَاهِي الَّتِي وَضَعَتْ شَاشَاتٍ عِمْلَاقَةً لِمُتَابَعَةِ الْمُبَارَيَاتِ الْـ 100%، وَبَاتَ الْحَجْزُ الْمُسْبَقُ إلْزَامِيًّا لِتَأْمِينِ كُرْسِيٍّ فِي الْمَقْهَى./
رَحيلُ عالِمِ المُسْتَقْبَلِيَّاتِ المَهْدِي المَنْجرَة  : شُيِّعَت السَّبْت بِمَقْبَرَةِ الشُّهَدَاءِ بِالرِّبَاطِ جِنَازَةُ الْمُفَكِّرِ وَعَالِمِ الْمُسْتَقْبَلِيَّاتِ الْمَغْرِبِيِّ الْمَهْدِي الْمَنْجرَة الَّذِي وَافَتْهُ الْمَنِيَةُ الْجُمُعَة عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ 81 عَامًا، بَعْدَ مُعَانَاةٍ طَوِيلَةٍ مَعَ الْمَرَضِ. وَيُعْتَبَرُ الرَّاحِلُ أَحَدَ أَبْرَزِ الْمُفَكِّرِينَ الْمُسْلِمِینَ الْمُعَاصِرِينَ نَظَرًا لِدِفَاعِهِ الْمُسْتَمِيتِ عَنِ الْقِيَمِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَتَبَنِّيهِ لِلْقَضَايَا الْفِكْرِيَّةِ الْمُنَاهِضَةِ لِلْعُنْفِ وَالْإِقْصَاءِ. وَاشْتَهَرَ الرَّاحِلُ بِمَقَالَاتِهِ وَكُتُبِهِ الرَّصِينَةِ الَّتِي تَضَمَّنَتْ قِرَاءَاتٍ مُسْتَقْبَلِيَّةً لِلْآفَاقِ السِّيَاسِيَّةِ وَالاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ الْإِسْلَامِيِّ، وَكَانَ مِنَ الْقَلَائِلِ الَّذِينَ تَنَبَّؤُوا بِأَحْدَاثِ الرَّبِيعِ الْعَرَبِيِّ، قَبْلَ عِقْدَيْنِ مِنْ وُقُوعِهَا./
الاثْنَيْن 16/6/2014  : /
بَدْءُ الْفَرْزِ بِرِئاسِيّاتِ أَفْغَانِسْتَان  : بَدَأَتْ عَمَلِيَّةُ فَرْزِ الْأَصْوَاتِ فِي جَوْلَةِ الْإِعَادَةِ لِلِانْتِخَابَاتِ الرِّئَاسِيَّةِ الَّتِي جَرَتْ السَّبْتَ فِي أَفْغَانِسْتَان وَسَطَ مُشَارَكَةٍ ضَعِيفَةٍ. وَرَحَّبَتْ وَاشِنْطُن بِإِجْرَاءِ هَذِهِ الِانْتِخَابَاتِ، وَعَدَّتْهَا "خُطْوَةً مُهِمَّةً" لِلدِّيمُقْرَاطِيَّةِ فِي الْبِلَادِ./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
جَوْلَةُ الصَّحَافَة  : /
العُنْفُ فِي العِراق: المَزِيدُ مِن تَوَحُّدِ الأطْفال  : تَزَايَدَتْ حَالَاتُ التَّوَحُّدِ مُنْذُ الْغَزْوِ الْأَمِيركِيِّ لِلْعِرَاقِ عَامَ 2003، وَتَصَاعَدَتْ أعْدَادُهَا مَعْ أَعْمَالِ الْعُنْفِ الطَّائِفِيِّ عَامَيْ 2006 وَ2007. وَمَعْ بَدْءِ الْقِتَالِ بَيْنَ الْقُوَّاتِ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُسَلَّحِينَ، نَزَحَتْ آلَافُ الْعَوَائِلِ نَتِيجَةَ هَذا الْعُنْفِ وَبَدَأَتْ تَظْهَرُ حَالَاتُ التَّوَحُّدِ عَلَى أطْفَالِهَا. وَالتَّوَحُّدُ مَجْمُوعَةُ اضْطِرَابَاتٍ عَصَبِيَّةٍ فِي التَّطَوُّرِ تَشْمَلُ أعْرَاضُهَا وُجُودَ مَشَاكِلَ فِي السُّلُوكِ الاجْتِمَاعِيِّ لِلشَّخْصِ الْمُصَابِ، وَصُعُوبَةً فِي التَّوَاصُلِ مَعَ الْآخَرِينَ. وَقَدِ انْتَشَرَ خِلَالَ السَّنَوَاتِ الْأَخِيرَةِ بِسَبَبِ انْتِشَارِ عَمَلِيَّاتِ الْقَتْلِ وَالْعُنْفِ الطَّائِفِيِّ، وَأنَّهُ يُصِيبُ الْأَطْفَالَ فِي عُمْرِ 4 إلَى 18 عَامًا./
الْجَزَائِرِيُّ برَاهِيمِي يَلْتَحِقُ بِبُورْتُو  : وَذَكَرَ بُورْتُو أنَّ قِيمَةَ صَفْقَةِ التَّعَاقُدِ مَعَ لاعِبِ الْوَسَطِ الْبَالِغِ مِنَ الْعُمْرِ 24 عَامًا تَصِلُ إلَى 6.5 مَلَايِينِ يُورُو. وَيَأْتِي التَّعَاقُدُ مَعَ برَاهِيمِي، الَّذِي كَانَ يُعْتَبَرُ مِنْ أَفْضَلِ اللَّاعِبِينَ الْمُرَاوِغِينَ فِي الدَّوْرِيِّ الْإسْبَانِيِّ، بَعْدَ تَأَلُّقِهِ فِي مُونْدْيَالِ الْبَرَازِيلِ 2014 وَمُسَاهَمَتِهِ بِقِيَادَةِ الْجَزَائِرِ إلَى الدَّوْرِ الثَّانِي لِلْمَرَّةِ الْأُولَى فِي تَارِيخِهَا. يُذْكَرُ أنَّ برَاهِيمِي وُلِدَ فِي فَرَنْسَا وَدَافَعَ عَنْ ألْوَانِ الْمُنْتَخَبِ الْفَرَنْسِيِّ تَحْتَ 21 عَامًا قَبْلَ أنْ يُقَرِّرَ اللَّعِبَ لِمَصْلَحَةِ بَلَدِهِ الْأُمِّ./
بَاحِثُونَ: الْأَشْجَارُ "تَئِنُّ" عِنْدَ الْعَطَشِ  : قَالَ عُلَمَاءُ فَرَنْسِيُّونَ إِنَّهُمْ اكْتَشَفُوا سَبَبَ ظَاهِرَةِ أَنِينِ الْأَشْجَارِ عِنْدَمَا تَعْطَشُ، وَأَوْضَحُوا أَنَّ مَوْجَاتٍ فَوْق صَوْتِيَّةٍ تَنْشَأُ دَاخِلَ الْأَشْجَارِ عِنْدَمَا تَتَكَوَّنُ فُقَّاعَاتٌ دَاخِلَ فُرُوعِهَا./
تَنْظيمُ الدَّوْلَةِ يُفَجِّرُ قَبْرَ النّبِيِّ يُونُس  : فَجَّرَ مُسَلَّحُو تَنْظِيمِ الدَّوْلَةِ الْخَمِيس مَسْجِدًا مَشْهُورًا يُعْتَقَدُ أَنَّهُ مَرْقَدُ النَّبِيِّ يُونُس عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَدِينَةِ الْمُوصِل فِي الْعِرَاقِ، وَقَدْ بُنِيَ الْمَسْجِدُ فِي الْقَرْنِ السَّابِعِ الْهِجْرِيِّ وَكَانَ رَمْزًا لِتَعَايُشِ الْإِسْلَامِ وَالْمَسِيحِيَّةِ./
الثُّلَاثَاء 22/7/2014  : /
الْأَطْفالُ يُدْرِكُونَ اللُّغَةَ مُنْذُ العامِ الأوَّل  : وَجَدَ بَاحِثُونَ أنَّ مُخَّ الطِّفْلِ يَسْتَجِيبُ لِلْأَصْوَاتِ الْمَعْهُودَةِ لَدَيْهِ مِثْلَ صَوْتِ أُمِّهِ، بِشَكْلٍ يَخْتَلِفُ عَنِ اسْتِجَابَتِهِ لِأصْوَاتِ لُغَةٍ أجْنَبِيَّةٍ. وَأَوْضَحَ الْفَرِيقُ الْبَحْثِيُّ أنَّ التَّفَاعُلَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةَ مَعَ الْأَطْفَالِ وَالتَّحَدُّثَ مَعَهُمْ بِشَكْلٍ بَطِيءٍ وَوَاضِحٍ مِنْ قِبَلِ الْأَشْخَاصِ الْمُقَرَّبِينَ، تُسَاعِدُهُمْ عَلَى تَعَلُّمِ اللُّغَةِ وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْتٍ طَوِيلٍ مِنْ نُطْقِ الْأَطْفَالِ بِأَوَّلِ كَلِمَةٍ لَهُمْ فِي حَيَاتِهِمْ. وَقَالَ الْبَاحِثُونَ إنَّ نَتَائِجَ الدِّرَاسَةِ تُشِيرُ إلَى أنَّ الْكَلَامَ الْوَاضِحَ جِدًّا يُسَاعِدُ الطِّفْلَ الصَّغِيرَ عَلَى تَقْلِيدِ مَا سَمِعَهُ مِنْ كَلِمَاتٍ، إذْ عِنْدَمَا تَكُونُ لُغَةُ الْأَبَوَيْنِ وَاضِحَةً لِلْغَايَةِ وَيَسْمَعُهَا الطِّفْلُ، فَالْأَرْجَحُ أنَّ ذَلِكَ يُسَهِّلُ عَلَى الْمُخِّ تَقْلِيدَ كَلِمَاتِهَا./
حَسَن عبادي: فَنَّانٌ يَرْسُمُ مِن أجْلِ الْمُقَاوَمَةِ  : تَرَكَتْ سَرِقَةُ أَحَدِ أَعْمَالِهِ عَلَى يَدَيْ ضَابِطٍ إِسْرَائِيلِيٍّ أَثَرَهَا فِي نَفْسِهِ، لَكِنَّهَا فِي الْوَقْتِ عَيْنِهِ شَكَّلَتْ دَافِعًا قَوِيًّا لَهُ وَجَعَلَتْهُ عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ. فَفِي مَطْلَعِ يُونيُو/حزيران الْمَاضِي أَقْدَمَ النَّاطِقُ بِاسْمِ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ الْإِسْرَائِيلِيِّ عَلَى سَرِقَةِ "صُورَةٍ كَارِيكَاتُورِيَّةٍ" لِلْفَنَّانِ الْفِلَسْطِينِيِّ حَسَن عبادي وَنَشْرِهَا مُحَرَّفَةً عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. وَیَقُولُ عبادي إِنَّ هَذِهِ الْحَادِثَةَ وَغَيْرَهَا هِيَ رَدُّ فِعْلٍ عَلَى كَشْفِهِ جَرَائِمَ وَعُنْفَ الِاحْتِلَالِ الْمُمَنْهَجَ ضِدَّ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ./
غَزَّة: تَوَاصُلُ الْمَجَازِرِ الْإسْرَائِيلِيَّةِ  : اسْتُشْهِدَ الْجُمُعَة 52 فِلَسْطِينِيًّا بَيْنَهُمْ سَبْعَةُ أَطْفَالٍ فِي مَجَازِرَ إِسْرَائِيلِيَّةٍ جَدِيدَةٍ صَاحَبَت الْعَمَلِيَّاتِ الْبَرِّيَّةَ بِقِطَاعِ غَزَّة، مِمَّا يَرْفَعُ حَصِيلَةَ 12 يَوْمًا مِنَ الْعُدْوَانِ إِلَى 290 شَهِيدًا وَأكْثَرَ مِن 2200 جَرِيح./
الْيَنابِيعُ تَسْتَهْوي الْجَزَائِرِيِّين فِي رَمَضان  : يَسْتَغِلُّ الْكَثِيرُ مِنْ الجَزَائِرِيِّينَ مَا تَنْعَمُ بِهِ بِلَادُهُمْ مِنْ يَنَابِيعِ مِيَاهٍ طَبِيعِيَّةٍ وَمَنَاطِقَ ذَاتِ طَبِيعَةٍ خَلَّابَةٍ فِي فَصْلِ الصَّيْفِ اللَّاهِبِ فِي بَعْضِ الْوِلَايَاتِ، وَذَلِكَ طَلَبًا لِلتَّرْوِيحِ وَجَلْبِ الْمِيَاهِ الْبَارِدَةِ، وَتَعْوِيضًا عَنْ نَقْصِ الْمَرَافِقِ التَّرْفِيهِيَّةِ فِي الْمُدُنِ./
شَهْرُ رَمَضَانَ وَالشَّرِكَات فِي أُورُوبَّا  : هَلْ لِلصِّيَامِ تَأْثِيرٌ عَلَى عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ فِي الشَّرِكاتِ بِأُورُوبَّا؟ سُؤَالٌ يَعُودُ إلَى الْوَاجِهَةِ كُلَّ سَنَةٍ تَقْرِيبًا مَعَ حُلُولِ الشَّهْرِ الْكَرِيمِ. وَهَذا التَّسَاؤُلُ فِي حَدِّ ذَاتِهِ يُعْتَبَرُ نَوْعًا مِنَ التَّمْيِيزِ كَمَا يُؤَكِّدُ عَلِي الْحَمُوتِي رَئِيسُ إحْدَى جَمْعِيَّاتِ الْمُسْتَخْدَمِينَ الْمُسْلِمِينَ. وَيُشَدِّدُ عَلَى أنَّهُ لَيْسَ عَلَى عِلْمٍ بِأَيِّ حَالَةِ إشْكَالِيَّةٍ أوْ حَظْرٍ لِلصِّيَامِ مِنْ قِبَلِ أيِّ شَرِكَةٍ فِي بِلْجِيكَا، قائِلًا "عَلَيْنَا أنْ نَتَذَكَّرَ أنَّ الصِّيّامَ خِلَالَ يَوْمِ الْعَمَلِ هُوَ قَرَارٌ شَخْصِيٌّ لا يُمْكِنُ أنْ يُنْظَرَ إلَيْهِ عَلَى أنَّهُ يَعْتَرِضُ حُسْنَ سَيْرِ الْعَمَلِ فِي الشَّرِكَةِ"، وَيَرَى ضَرُورَةَ أنْ يَكُونَ هُنَاكَ حِوَارٌ شَفَّافٌ. /
جَوْلَةُ الصِّحَافَة  : /
جَدَلٌ حَوْلَ بَيْعِ تِمْثالِ "سخم كا"  : لَمْ تُفْلِحْ جُهُودُ السِّفَارَةِ الْمِصْرِيَّةِ فِي لندن وَحَمْلَةُ الضَّغْطِ الَّتِي قَادَهَا نُشَطَاءُ فِي الْجَالِيَّةِ الْمِصْرِيَّةِ، فِي مَنْعِ بَيْعِ التِّمْثَالِ الْفِرْعَوْنِيِّ "سَخم كا" بِنَحْوِ 24 مِلْيُونَ دُولارٍ. وَتَعُودُ قِصَّةُ هَذَا التِّمْثَالِ الْفِرْعَوْنِيِّ إِلَى عَامِ 1880 حَيْثُ أُهْدِيَ مِنْ أُسْرَةِ مُدِيرِ مَجْلِسِ بَلَدِيَّةِ "نورثهامبتون" إِلَى مُتْحَفِ الْمَدِينَةِ، وَمُنْذُ ذَلِكَ التَّارِيخِ وَالتِّمْثالُ مَعْرُوضٌ هُناكَ. وَسَعَتْ وِزَارَةُ الْآثَارِ الْمِصْرِيَّةُ جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ مَعَ السِّفَارَةِ الْمِصْرِيَّةِ فِي لنْدن إِلَى وَقْفِ بَيْعِ هَذَا التِّمْثَالِ الَّذِي يَعُودُ تَارِيخُهُ إِلَى أَرْبَعَةِ آلَافِ سَنَةٍ./
الاثنيْن 14/7/2014  : /
نَوْمُنا فِي تَناقُصٍ  : يَقُولُ بَاحِثُونَ إنَّنَا نَنَامُ حَالِيًّا بِمُعَدَّلٍ أقَلَّ بِسَاعَةٍ أوْ سَاعَتَيْنِ مِمَّا كُنَّا نَفْعَلُ فِي سِتِّينِيَّاتِ الْقَرْنِ الْمَاضِي، وَهُوَ أمْرٌ يُعَرِّضُ الصِّحَّةَ لِمَخَاطِرَ كَبِيرَةٍ مِثْلَ أمْرَاضِ الْقَلْبِ وَالْبَدَانَةِ وَالسَّرَطَانِ. وَحَذَّرَ بَاحِثُونَ مِنْ أنَّ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ أصْبَحَتْ تَهْدِيدًا لِكُلِّ الْمُجْتَمَعِ، وَلَيْسَتْ تَهْدِيدًا لِلعَامِلِينَ فِي نِظَامِ الْمُنَاوَبَاتِ فَقَطْ. وَتُعْزَى قِلَّةُ النَّوْمِ هَذِهِ إلَى حَيَاتِنَا الْعَصْرِيَّةِ الَّتِي تَتَمَيَّزُ بِارْتِفَاعِ مُسْتَوَيَاتِ الضَّغْطِ وَتَغَلْغُلِ التِّكْنُولُوجْيَا الْمُتَقَدِّمَةِ الَّتِي تَجْعَلُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَيْنَا أنْ نَتَوَقَّفَ وَنَرْتَاحَ. وَهَذَا يُؤَدِّي إلَى أنَّ الْكَثِيرِينَ يَعِيشُونَ ضِدَّ وَعَكْسَ سَاعَةِ أجْسَامِهِمُ الْبَيُولُوجِيَّةِ./
التَّغْطِيَةُ الْإِعْلَامِيَّةُ لِلْعُدْوَانِ عَلى غَزة  : يَتَّهِمُ الْعَدِيدُ مِنَ الْمُرَاقِبِينَ وَسَائِلَ الْإِعْلَامِ الْغَرْبِيَّةَ بِالاِنْحِيَازِ وَعَدَمِ الْمِهَنِيَّةِ فِي تَغْطِيَتِهَا لِلْحَرْبِ الْإسْرَائِيلِيَّةِ عَلَى غَزَّة، الَّتِي لا تُمَيِّزُ فِيهَا بَيْنَ الضَّحِيَّةِ وَالْجَلَّادِ./
نِيمَار: مِثالٌ عَلَى الْوَفَاءِ لِلْفُقَرَاءِ  : خَرَجَ مُعْظَمُ لَاعِبِي كُرَةِ الْقَدَمِ الْمَشْهُورِينَ فِي الْبَرَازِيلِ مِنَ الْمَنَاطِقِ الْعَشْوَائِيَّةِ أَوْ مَا يُعْرَفُ بـِ"فافِيلا"، فَهَؤُلَاءِ رَكَضُوا عُرَاةً وَحُفَاةً فِي أزِقَّةِ هَذِهِ الْمَنَاطِقِ الْخَطِرَةِ، وَلَعِبُوا الْكُرَةَ فِي شَوَارِعِهَا وَمَلَاعِبِهَا الرَّمْلِيَّةِ، قَبْلَ أنْ يُصْبِحُوا نُجُومًا وَأَسْعَارُهُمْ تُقَدَّرُ بِعَشَرَاتِ الْمَلَايِينِ مِنَ الدُّولَارَاتِ. وَلَمْ يَنْسَ أغْلَبُ هَؤُلَاءِ جُذُورَهَمْ وَالْمَنَاطِقَ الْفَقِيرَةَ الَّتِي جَاؤُوا مِنْهَا، فَعَادُوا إلَيْهَا أثْرِيَاءَ لإقَامَةِ مَشَارِيعَ ومُسَاعَدَةِ فُقَرَاءَ، كَانُوا يَوْمًا مِثْلَهُمْ. نَتَوَجَّهُ إلَى مَسْقَطِ رَأَسِ نِيمَارَ، لا تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْمَنْطِقَةُ عَنْ غَيْرِهَا مِنَ الْمَنَاطِقِ ، فَهُنَا الْفَقْرُ وَالْبُؤْسُ وَالْخَطَرُ وَالْقَتْلُ وَالْعِصَابَاتُ./
طَعامٌ وَصِيامٌ.. الْفُولُ  : يُعْتَبَرُ الْفُولُ مِنَ الْأَطْبَاقِ الشَّهِيرَةِ فِي وَطَنِنَا الْعَرَبِيِّ، وَتَتَنَوَّعُ طُرُقُ تَحْضِيرِهِ وَتَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ أذْوَاقِ آكِلِيهِ، وَهُوَ أيْضًا لا يَغِيبُ عَنْ مَائِدَةٍ الصَّائِمِينَ، بَلْ إنَّ الْبَعْضَ يَعْتَبِرُهُ طَبَقًا مُهِمًّا يَجِبُ أنْ لا يَغِيبَ عَنِ الْمَائِدَةِ سَوَاءً عَلَى الْإفْطَارِ أوِ السَّحُورِ. وَيُعَدُّ الْفُولُ مَصْدَرًا جَيِّدًا لِلْبُرُوتِينَاتِ النَّبَاتِيَّةِ الَّتِي تُشَكِّلُ بَدِيلًا عَنِ اللُّحُومِ، كَمَا أنَّهُ يُعْطِي الْجِسْمَ الْألْيَافَ الْغِذَائِيَّةَ الَّتِي تُسَاعِدُ الشَّخْصَ عَلَى الشُّعُورِ بِالشِّبَعِ وَتُحَفِّزُ حَرَكَةَ الْأمْعَاءِ، وَبِالتَّالِي تُسَاعِدُ عَلَى الْوِقَايَةِ مِنَ الْإمْسَاكِ./
جَوْلَةُ الصَّحَافَة 10/7/2014  : /
الاثْنَيْنُ 7/7/2014  : ./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
جَوْلَةُ الصِّحَافَة 17/9/2014  : /
رَفْعُ كُسْوَةِ الْكَعْبَةِ ثَلَاثَةَ أَمْتَارٍ  : تَمَّ رَفْعُ الْجُزْءِ السُّفْلِيِّ مِنْ كُسْوَةِ الْكَعْبَةِ الْمُشْرَّفَةِ بِمِقْدَارِ ثَلَاثَةِ أَمْتَارٍ تَقْرِيبًا، وَتَغْطِيَةُ الْجُزْءِ الْمَرْفُوعِ بِإِزَارٍ مِنَ الْقُمَاشِ الْقُطْنِيِّ الْأَبْيَضِ، بِهَدَفِ الِاحْتِرَازِ، وَمَنْعِ الْعَابِثِينَ بِالْكُسْوَةِ، حَيْثُ يَشْهَدُ الْمَطَافُ أَعْدَادًا كَبِيرَةً مِنَ الْحُجَّاجِ الَّذِينَ يَحْرِصُونَ عَلَى لَمْسِ كُسْوَةِ الْكَعْبَةِ./
المَشْيُ يَوْمِيًّا يُبْطِئُ الشَّيْخُوخَةَ  : أفَادَ عُلَمَاءُ بِكُلِّيَّةِ الْحَيَاةِ وَعُلُومِ الصِّحَّةِ بِجَامِعَةِ أسْتُون الْبرِيطَانِيَّةِ أنَّ الْمَشْيَ لِمُدَّةِ نِصْفِ سَاعَةٍ يَوْمِيًّا يُمْكِنُ أنْ يَقِيَ مِنَ الْبَدَانَةِ وَالسُّكَّرِي، وَيُقَلِّلَ خَطَرَ الْإِصَابَةِ بِبَعْضِ السَّرَطَانَاتِ، وَيُخَفِّفَ التَّوَتُّرَ وَالْقَلَقَ، وَيَزِيدَ الْقُدْرَةَ عَلَى الْحَرَكَةِ، وَيُقَلِّلَ فُرْصَةَ كُسُورِ الْوِرْكِ بَيْنَ كِبَارِ السِّنِّ بِنِسْبَةِ 40%. وَأَثْبَتَتِ الدِّرَاسَاتُ أَيْضًا أنَّ الْمَشْيَ يُحَسِّنُ الْقُدْرَةَ عَلَى التَّفْكِيرِ وَالْإدْرَاكِ، وَيُبْطِئُ تَفَاقُمَ مَرَضِ ألْزَهَايْمَرَ، وُيُقَلِّلُ آلَامَ الْتِهَابِ الْمَفَاصِلِ إلَى النِّصْفِ، وَيَزِيدُ مُسْتَوَيَاتِ الطَّاقَةِ فِي الْجِسْمِ، وَيُقَلِّلُ الْإرْهَاقَ، وَيُخَفِّضُ خَطَرَ الْوَفَاةِ بِنِسْبَةِ 23%./
اكْتِشافُ إحْدَى سُفُنِ حَمْلَةِ فرانكْلِين  : عَثَرَ فَرِيقٌ كَنِدِيٌّ عَلَى حُطَامِ وَاحِدَةٍ مِنْ سَفِينَتَيْنِ اخْتَفَتَا فِي حَمْلَةِ جُون فْرَانْكلِين الاِسْتِكْشَافِيَّةِ لِلْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ عَامَ 1845. وَكَانَ السِّير جُون فرانكلين يَسْعَى هُوَ وَطَاقَمُهُ الْمُكَوَّنُ مِنْ 128 فَرْدًا إلَى اكْتِشَافِ الْمَمَرِّ الْأُسْطُورِيِّ بَيْنَ الْمُحِيطَيْنِ الْأَطْلَسِيِّ وَالْهَادِي، عِنْدَمَا عَلِقُوا فِي الْجَلِيدِ وَمَاتَ الْجَمِيعُ وَاخْتَفَت السَّفِينَتَانِ. وَيُحَاوِلُ الْغَوَّاصُونَ الْكَنَدِيُّونَ وَعُلَمَاءُ الْآثَارِ مُنْذُ عَامِ 2008 الْعُثُورَ عَلَى السَّفِينَتَيْنِ الْمُخْتَفِيَتَيْنِ قُبَالَةَ جَزِيرَةِ "كينغ وِلْيَام" فِي الْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ./
الاثْنَيْن 15/9/2014  : /
مِهْرَجَانُ طَبَرْقَة لِلْجَازِ بِتُونُس  : افْتَتَحَتْ وَزيِرَةُ السِّيَاحَةِ التُّونُسِيَّةُ آمَال كَرْبُول مَسَاءَ السَّبْتِ الْمِهْرَجَانَ الدَّوْلِيَّ لِمُوسِيقَى الْجَاز فِي مَدِينَةِ طَبَرْقَة، بَعْدَ تَأَخُّرِ انْطِلَاقِهِ نَحْوَ عَشْرَةِ أَيَّامٍ. وَتُنَظَّمُ فَعَّالِيَّاتُ الْمِهْرَجَانِ فِي السَّاحَةِ الْعَامَّةِ فِي طَبَرْقَة الَّتِي احْتَضَنَتْ حَفْلَ الاِفْتِتَاحِ وَسَطَ حُضُورٍ جَمَاهِيرِيٍّ غَفِيرٍ. كَمَا تَتَوَاصَلُ فَعَّالِيَاتُ الْمِهْرَجَانِ حَتَّى 13 سبتمبر/أيلول الْجَارِي، وَتَتَضَمَّنُ حَفَلَاتٍ لِمُوسِيقَى الْجَازِ يُحْيِيهَا فَنَّانُونَ تُونُسِيُّونَ وَأَجَانِب، مِنْ إِيطَالْيَا وَأَمِيركَا الشَّمَالِيَّةِ وَاللَّاتِينِيَّةِ./
آبل تَكْشِف عَن طِرازيْنِ من آيفون6 بِشاشتيْنِ كبيرتيْن  : ​كَشَفَتْ شَرِكَةُ آبل الْأَمِيرِكِيَّةُ الْيَوْمَ عَنْ أَحْدَثِ مُنْتَجَاتِهَا مِنَ الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ وَهُمَا آيفون6 وآيفون6 بلس، فِي حَدَثٍ خَاصٍّ فِي وِلَايَةِ كَالِيفُورْنِيَا، حَيْثُ يُوجَدُ مَقَرُّ الشَّرِكَةِ. وَأَطْلَقَتْ آبل هَاتِفَيْهَا الْجَدِيدَيْنِ بِشَاشَتَيْنِ كَبِيرَتَيْنِ، وَيُتَوَقَّعُ أَنْ يُطْرَحَ الْهَاتِفَانِ الْجَدِيدَانِ فِي الْأَسْوَاقِ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْقَلِيلَةِ الْمُقْبِلَةِ./
تَحَالُفٌ أميركِيّ عَرَبِيٌّ ضِدَّ تَنْظيمِ الدّوْلَةِ  : أَكَّدَتْ عَشْرُ دُوَلٍ عَرَبِيَّةٍ شَارَكَت الْخَمِيسَ الْمَاضِيَ فِي اجْتِمَاعِ جدَّةَ مُوَافَقَتَهَا عَلَى الاِنْضِمَامِ إلَى حِلْفٍ مَعَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَّةِ لِشَنِّ حَمْلَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ منسقة ضِدَّ تَنْظِيمِ "الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ"./
نيمار يَقُودُ برشلونة لِلفَوزِ الثَّالِثِ  : يَدِينُ الْفَرِيقُ الْكَاتَالُونِيُّ بِفَوْزِهِ إلَى نَجْمِهِ الْبَدِيلِ الدَّوْلِيِّ الْبَرَازِيلِيِّ نِيمَارَ الَّذِي سَجَّلَ الْهَدَفَ الْأَوَّلَ فِي الدَّقِيقَةِ 79 مُسْتَغِلًّا كُرَةً عَلَى طَبَقٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ صَانِعِ الْأَلْعَابِ الدَّوْلِيِّ الْأَرْجَنْتِينِيِّ لِيُونِيل مِيسِّي عِنْدَ حَافَةِ الْمَنْطِقَةِ فَهَيَّأَهَا لِنَفْسِهِ بِيُمْنَاهُ وَتَابَعَهَا بِيُسْرَاهُ عَلَى يَسَارِ الْحَارِسِ. وَأَضَافَ الْهَدَفَ الثَّانِيَ فِي الدَّقِيقَةِ 84 إثْرَ تَمْرِيرَةٍ عَرْضِيَّةٍ مِنَ "الْبَرْغُوثِ" الْأَرْجَنْتِينِيِّ مِنَ الْجِهَةِ الْيُمْنَى فَهَيَّأَهَا لِنَفْسِهِ أَيْضًا بِيُمْنَاهُ وَسَدَّدَهَا عَلَى يَسَارِ الْحَارِسِ./
ثُقْبُ الْأُوزُون قَدْ يَخْتَفِي عَامَ 2050  : كَشَفَ تَقْرِيرٌ صَادِرٌ عَنِ الْمُنَظَّمَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ أَنَّ طَبَقَةَ الْأُوزُون الَّتِي تَحْمِي الْأَرْضَ مِنْ إِشْعَاعَاتِ الشَّمْسِ الضَّارَّةِ الْمُسَبِّبَةِ لِلسَّرَطَانِ، زَادَ سُمْكُهَا فِي الْأَعْوَامِ الْأَخِيرَةِ، وَأَنَّ ثُقْبَ الْأُوزُونِ فِي طَرِيقِهِ إلَى الِاخْتِفَاءِ وَالِانْغِلَاقِ عَامَ 2050./
أَوَّلُ مَدْرَسَة نَمَوذَجِيَّة إِسْلَامِيّة بِكِييف  : "مُسْتَقْبَلُنَا" أَوَّلِ  مَدْرَسَةٍ  نَمَوْذَجِيَّةٍ  إِسْلَامِيَّةٍ  تُفْتَتَحُ  فِي كِيِيف، عَاصِمَةِ أُوكْرَانْيَا. تَهْدِفُ هَذِهِ الْمَدْرَسَةُ إِلَى تَعْزِيزِ حُبِّ الْإِسْلَامِ وَحُبِّ الْوَطَنِ لَدَى التَّلَامِيذِ،  وَيُوجَدُ بِهَا مُعَلِّمُونَ مُتَخَصِّصُونَ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالتَّرْبِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ. وَتُعَدُّ هَذِهِ الْمَدْرَسَةُ خُطْوَةً أُولَى لِافْتِتَاحِ مَدَارِسَ مُمَاثِلَةٍ. /
انْتِقادُ تَقْريرٍ أممي حَوْلَ السَّجائِرِ الإلكترونيّة  : انْتَقَدَ عَدَدٌ مِنْ خُبَراءِ إِدْمانِ التِّبْغِ مُراجَعَةً طَلَبَتْها مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعالَمِيَّةِ بِشَأْنِ السَّجائِرِ الإِلِكِتْرونِيَّةِ، وقَالُوا إِنَّها تَحْتَوِي عَلَى أَخْطَاءٍ وَمُغَالَطَاتٍ وَتَحْرِيفَاتٍ قَدْ تُضَلِّلُ صُنَّاعَ الْقَرَارِ عِنْدَ تَقْدِيرِ مَدَى جَدْوَى وَفَوَائِدِ السَّجَائِرِ الْإِلِكْترُونِيَّةِ. وَقَدْ دَعَتِ الْمُنَظَّمَةُ فِي تَقْرِيرِهَا إلَى فَرْضِ مَزِيدٍ مِنَ الْقُيُودِ عَلَى اسْتِخْدَامِ هَذَا النَّوْعِ مِنَ السَّجَائِرِ، وَهُوَ مَا قَدْ يَضَعُ صُنَّاعَ الْقَرَارِ وَالْعَامَّةِ فِي خَطَرِ إغْفَالِ فَوَائِدِهَا الصِّحِّيَّةِ. وَبَيْنَمَا يَخْشَى بَعْضُ الْخُبَرَاءِ أنْ تُؤَدِّيَ السَّجَائِرُ الإلِكترُونِيَّةُ إلَى إدْمَانِ النِّيكُوتِينِ وَتَكُونَ بِدَايَةً لِتَدْخِينِ التِّبْغِ، يَرَى آخَرُونَ أنَّ لَدَيْهَا إمْكَانِيَّاتٍ كَبِيرَةً لِمُسَاعَدَةِ مَلَايِينَ مِنَ الْمُدَخِّنِينِ فِي أنْحَاءِ الْعَالَمِ عَلَى أنْ يَتَخَلُّوا عَنْ عَادَتِهِمْ الْمُمِيتَةِ./
مُصادَرَةُ إسْرائِيل لِأَراضٍ في الضّفّة الْغَرْبِيّةِ  : دعت الولايات المتحدة إسرائيل إلى التراجع عن قرارها بمصادرة 400 هكتار من أراضي الضفة الغربية، كما اعتبرت منظمة العفو الدولية القرار الإسرائيلي غير قانوني "ويجب إلغاؤه فورا"./
تَصْفِياتُ أُمَمِ أفْرِيقيا: السِّنِغالُ تَهْزِمُ مِصْر  : خَسِرَ الْمُنْتَخَبُ الْمِصْرِيُّ أَمْسِ أَمَامَ مُضِيفِهِ السِّنِغَالِيِّ بِهَدَفَيْنِ دُونَ رَدٍّ فِي افْتِتَاحِ مُنَافَسَاتِ الْمَجْمُوعَةِ السَّابِعَةِ لِلتَّصْفِيَاتِ الْمُؤَهِّلَةِ إلَى كَأْسِ الْأُمَمِ الْأفْرِيقِيَّةِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ، الَّتِي سَتَجْرِي فِي الْمَغْرِبِ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَسَجَّلَ هَدَفَيْ السِّنِغَالِ مَامِي بِيرَام ضيُوف، وَسادْيُو مَانِي فِي الدَّقِيقَتَيْنِ 17 وَ45 مِنَ الشَّوْطِ الْأَوَّلِ لِلْمُبَارَاةِ. وَحَاوَلَ الْمُنْتَخَبُ الْمِصْرِيُّ تَعْدِيلَ النَّتِيجَةِ فِي الشَّوْطِ الثَّانِي، لَكِنَّ مُحَاوَلاتِهِ بَاءَتْ بِالْفَشَلِ، وَبِهَذِهِ النَّتِيجَةِ تَتَصَدَّرُ السِّنِغَالُ مَجْمُوعَتَهَا بِرَصِيدِ ثَلاثِ نِقَاطٍ وَهَدَفَيْنِ نَظِيفَيْنِ، فِي حِينِ ظَلَّتْ مِصْرُ بِلَا رَصِيدٍ مِنَ النِّقَاطِ. وَضِمْنَ الْمَجْمُوعَةِ نَفْسِهَا يَلْعَبُ الْمُنْتَخَبُ التُّونِسِيُّ الْيَوْمَ مَعَ بُوتسْوَانَا./
عَوَامِلُ ازْدِهَارِ السِّيَاحَةِ التُّرْكِيَّةِ  : كَشَفَتْ بَيَانَاتُ مُؤَسَّسَةِ الْإِحْصَاءِ التُّرْكِيَّةِ أنَّ قِطَاعَ السِّيَاحَةِ حَقَّقَ زِيَادَةً فِي الْعَائِدَاتِ بِنِسْبَةِ 7.9% خِلَالَ الرُّبْعِ الثَّانِي مِنْ عَامِ 2014 قِيَاسًا بِالْفَتْرَةِ ذَاتِهَا مِنَ الْعَامِ الْمَاضِي، بِإِيرَادَاتٍ بَلَغَتْ تِسْعَةَ مِلْيَارَاتِ دُولَارٍ. وَيُعْزَى هَذَا إلَى جُمْلَةٍ مِنَ الْعَوَامِلِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْخَارِجِيَّةِ، أبَرْزَهُاَ تَطَوُّرُ أَنْمَاطٍ سِيَاحِيَّةٍ غَيْرِ تَقْلِيدِيَّةٍ، وَاتِّبَاعُ سِيَاسَاتٍ تَشْجِيعِيَّةٍ لِلزُّوّارِ، وَتَعَثُّرُ السِّيَاحَةِ فِي الدُّوَلِ الْمُجَاوِرَةِ. وَكَانَتِ التَّقَارِيرُ الْحُكُومِيَّةُ قَدْ أَوْرَدَتْ أنَّ مَا يَفُوقُ عَشْرَةَ مَلَايِينَ وَ967 ألْفَ سَائِحٍ زَارُوا تُرْكِيَا فِي الرُّبْعِ الثَّانِي مِنَ الْعَامِ، وَبَلَغَ مُتَوَّسِّطُ مَا صَرَفَهُ كُلُّ سَائِحٍ مِنْهُمْ نَحْوَ 818 دُولَاراً./
الذِّكْرَى الثَّامِنَةُ لِرَحِيلِ نَجِيب مَحْفُوظ  : شَارَكَ أُدَبَاءُ وَنُقَّادٌ وَمُثَقَّفُونَ فِي فَعَالِيَّاتِ النَّدْوَةِ الَّتِي أَقَامَهَا الْمَجْلِسُ الْأَعْلَى لِلثَّقَافَةِ أَمْس بِالْقَاهِرَةِ بِعُنْوَان "فِي ذِكْرَى رَحِيلِهِ.. نَجِيب مَحْفُوظ.. حُضُورٌ مُتَجَدِّدٌ" اسْتَعْرَضَ فِيهَا الْحُضُورُ جَانِبًا مِنْ سِيرَةِ وَأَدَبِ صَاحِبِ جَائِزَةِ نُوبل فِي الْأَدَبِ الَّذِي رَحَلَ قَبْلَ ثَمَانِي سَنَوَاتٍ. فِي الْبِدَايَةِ، أَكَّدَ الْكَاتِبُ وَالنَّاقِدُ د. جَابِر عُصْفُور أَنَّ الْمَوْهِبَةَ هِيَ الَّتِي مَيَّزَتْ نَجِيب مَحْفُوظ. وَأَشَارَ عُصْفُور إِلَى أَنَّ أَوَّلَ كِتَابٍ أَصْدَرَهُ مَحْفُوظ هُوَ تَرْجَمَةٌ لِكِتَابِ قِسٍّ برِيطَانِيٍّ كَانَ يَتَحَدَّثُ عَنْ تَارِيخِ مِصْرَ الْقَدِيمَةِ، وَمِنْ وَحْيِ هَذَا الْكِتَابِ أَلَّفَ نَجِيب رِوَايَاتِهِ الثَّلَاثَ الْأُولَى./
التَّوَتُّرُ الْعَصَبِيُّ قَدْ يُؤْذِي الْعَيْنَ  : حَذَّرَت الْجَمْعِيَّةُ الْأَلْمَانِيَّةُ لِطِبِّ الْعُيُونِ مِن أّنَّ التَّوَتُّرَ الْعَصَبِيَّ قَدْ يُؤْذِي الْعَيْنَ وَيُصِيبُهَا مَثَلًا بِالْمَرَضِ الْمَعْرُوفِ بِـ"اعْتِلَالِ الشَّبَكِيَّةِ النُّضْحِيّ الْمَرْكَزِيّ". وَتَتَمَثَّلُ أَعْرَاضُ هَذَا الْمَرَضِ فِي ظُهُورِ بُقْعَةٍ رَمَادِيَّةِ اللَّوْنِ فِي مَجَالِ الْبَصَرِ، تُؤَدِّي إِلَى تَشَوُّشِ الرُّؤْيَةِ وَصُعُوبَةِ الْقِرَاءَةِ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ تَرَاكُمِ سَائِلٍ تَحْتَ مَرْكَزِ الشَّبَكِيَّةِ. وَأَضَافَت الْجَمْعِيَّةُ أَنَّ الْفُحُوصَاتِ سَجَّلَتْ وُجُودَ نِسْبَةٍ عَالِيَّةٍ مِنْ هُرْمُونِ التَّوَتُّرِ (الكُورْتِيزُول) فِي الدَّمِ لَدَى الْمُصَابِينَ بِهَذَا الْمَرَضِ./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
الْمُسْلِمُونَ يَحْتَفِلُونَ بِعِيدِ الْأَضْحَى  : ​اِحْتَفَلَ مُعْظَمُ الْعالَمِ الْإِسْلامِيِّ ​بِعِيدِ الْأَضْحَى الْمُبارَكِ يَوْمَ السَّبْتِ، فِي وَقْتٍ يُواصِلُ فِيهِ حُجَّاجُ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرامِ أَداءَ شَعائِرِ الْحَجِّ./
مَوْجَةٌ جَديدَةٌ منَ النَّازِحين الأكْراد السُّورِيّين  : تَدَفَّقَ عَشَرَاتُ الْآلَافِ مِنَ النَّازِحِينَ الْأَكْرَادِ السُّورِيِّينَ نَحْوَ تُرْكِيَا، هَرَبًا مِنَ الْقِتَالِ الدَّائِرِ فِي مَدِينَةِ عَيْن الْعَرَب (كُوبَانِي) فِي شَمَالِيّ سُورِيَا بَيْنَ تَنْظِيمِ الدَّوْلَةِ وَوَحَدَاتِ حِمَايَةِ الشَّعْبِ الْكُرْدِيِّ، الْمَدْعُومَةِ بِالضَّرَبَات ِالْجَوِّيَّةِ الَّتِي يَشُنُّهَا التَّحَالُفُ الدَّوْلِيُّ عَلَى مَوَاقِعِ التَّنْظِيمِ.  /
مَوْعِدُنَا فرَانْكْفُورْتْ!  : ​​ يسعدنا أن نحيطكم علما بمشاركتنا في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي سيعقد ما بين الثامن والثاني عشر .من أكتوبر 2014. سنكون مسرورين بمقابلتكم هناك وتقديم دروسنا الجديدة في تعليم اللغة العربية لكم  We are delighted to inform you of our participation to the Frankfurt Bookfair that will take place from Oct. 8,2014 to Oct. 12,2014. It will be a great opportunity for us to meet you there and present to you, in exclusitivity, our new lessons for learning Arabic.  Nous avons le plaisir de vous donner rendez-vous à la foire au livres de Frankfurt, du 8 au 12 octobre 2014. Ce sera pour nous une occasion de vous rencontrer et de vous présenter en exclusité nos nouveaux cours pour l'apprentissage de la langue arabe./
أَّوَّلُ وِلَادَةٍ مِنْ رَحِمٍ مَزْرُوعٍ  : وَضَعَتِ امْرَأَةٌ سُوَيْدِيَّةٌ طِفْلًا بَعْدَ خُضُوعِهَا لِعَمَلِيَّةِ زَرْعِ رَحِمٍ فِي سَابِقَةٍ هِيَ الْأُولَى مِنْ نَوْعِهَا فِي الْعَالَمِ، مِمَّا يَمْنَحُ الْأَمَلَ لِآلافِ السَّيِّدَاتِ الَّلائِي يُعَانِينَ مِنَ الْعُقْمِ. وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ -وَهِيَ فِي الثَّلاثِينِيَّاتِ مِنَ الْعُمْرِ- طِفْلَهَا إثْرَ خُضُوعِهَا لِعَمَلِيَّةٍ قَيْصَرِيَّةٍ، بَعْدَ نَحْوِ عَامَيْنِ مِنْ إجْرَاءِ عَمَلِيَّةِ زَرْعِ رَحِمٍ تَبَرَّعَتْ بِهِ سَيِّدَةٌ تَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 61 عَامًا. وَتُعَدُّ هَذِهِ السَّيِّدَةُ وَاحِدَةً مِنْ سَبْعِ سَيِّدَاتٍ نَجَحْنَ فِي زَرْعِ أرْحَامٍ مِنْ مُتَبَرِّعَاتٍ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ كُنَّ فِي الْأَغْلَبِ أُمَّهَاتِهِنَّ وَخَضَعْنَ بَعْدَ ذَلِكَ لِعَمَلِيَّاتِ تَلْقِيحٍ صِنَاعِيٍّ، ضِمْنَ بَرْنَامَجٍ سُوَيْدِيٍّ./
الأَرْبِعَاءُ 1/10/2014  : /
آسياد، ذَهَبِيَّةُ الْمَارَاثُونِ لِلْبَحْرَيْنِ  : أحرز البحريني علي حسن محبوب الميدالية الذهبية لسباق ماراثون الرجال في دورة الألعاب الآسيوية اليوم الجمعة متفوقا على منافسه الياباني كوهي ماتسومارا. وقطع محبوب -الكيني المولد- مسافة السباق في ساعتين و12 دقيقة و38 ثانية متفوقا بثانية واحدة على ماتسومارا. وانضم محبوب إلى عداءين بحرينيين آخرين أحرزا الميدالية الذهبية في المسافات الطويلة، حيث كانت مواطنته العداءة مريم يوسف جمال قد نالت ذهبية سباق 5000 متر للسيدات بزمن 14:59:69 دقيقة، وتقدمت على مواطنتها ميمي بيليتي، والصينية تشانغ كين دينغ./
الثُّلَاثَاء 30/9/2014  : /
اِفْتِتاحُ مَعْرِضِ فرانْكفُورت لِلْكِتابِ  : ​فَتَحَ مَعْرِضُ فرَانْكفُورت الدَّوْلِيُّ لِلْكِتابِ أَبْوَابَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَمَامَ الْمُتَخَصِّصِينَ فِي عَالَمِ الْكِتَابِ والنَّشْرِ وَالتَّأْلِيفِ. وَيُشَارِكُ فِي الدَّوْرَةِ السَّادِسَةِ والسِّتِّينَ مِنَ الْمَعْرِضِ حَوَالَيْ سَبْعَةِ آلَافِ عَارِضٍ مِنْ نَحْوِ مِائَةِ دَوْلَةٍ بِإِصْدَارَاتِهِم الْجَدِيدَةِ مِنَ الْكُتُبِ وَالْمُنْتَجَاتِ الرَّقْمِيَّةِ./
تَحَسُّنُ التِّجارَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ الْخَلِيجِيَّة  : أفادَ تَقْرِيرٌ صادِرٌ عَنْ مُؤَسَّسَةٍ مَغْرِبِيَّةٍ لِمُرَاقَبَةِ الْعُمُلاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ أَنَّ الْمُبَادَلَاتِ التِّجَارِيَّةَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالدُّوَلِ الْخَلِيجِيَّةِ بَلَغَتْ نَحْوَ 29.2 مِلْيَارَ دِرْهَمٍ مَغْرِبِيٍّ عَامَ 2013، مُقَارَنَةً بِـ8.7 مِلْيَاراتِ دِرْهَمٍ عَامَ 2003، مُشِيرًا إلَى أنَّ 80% مِنْ هَذَا التَّبَادُلِ تَمَّ مَعَ السُّعُودِيَّةِ. وَكَشَفَ التَّقْرِيرُ أنَّ وَارِدَاتِ الْمَغْرِبِ مِنْ بُلْدَانِ الْخَلِيجِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِمَوَادِّ الطَّاقَةِ تُشَكِّلُ مَا نِسْبَتُهُ 65.5% مِنْ مَجْمُوعِ الْوَارِدَاتِ الْمَغْرِبِيَّةِ مِنَ الْمِنْطَقَةِ، بَيْنَمَا لَمْ تَتَجَاوَزْ صَادِرَاتُهُ نَحْوَ الْبُلْدَانِ الْخَلِيجِيَّةِ 1.2 مِلْيَار دُولَارٍ عَامَ 2013. وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى أشَارَ التَّقْرِيرُ إلَى أنَّ تَحْوِيلَاتِ الْمَغَارِبَةِ الْمُقِيمِينَ بِدُوَلِ الْخَلِيجِ جَاءَتْ فِي الْمَرْتَبَةِ الثَّانِيَةِ فِي قَائِمَةِ تَحْوِيلَاتِ مَغَارِبَةِ الْمَهْجَرِ، بِنِسْبَةٍ بَلَغَتْ نَحْوَ 15%./
"منْ أَجْلِ الْمُسْلِمين" كِتَاب ضِدّ الْإِسلاموفوبيا  : دَانَ الْكَاتِبُ الصَّحَفِيُّ الشَّهِيرُ إيدْوي بلينال فِي كِتَابِهِ " مِنْ أَجْلِ الْمُسْلِمِينَ " الْمُثَقَّفِينَ الْفَرَنْسِيِّينَ الَّذِينَ يَخْلِطُونَ عَمْدًا -تَحْتَ وَطْأَةِ خَلْفِيَّاتٍ أَيْديُولُوجِيَّةٍ عُنْصُرِيَّةٍ - بَيْنَ الْإِسْلَامِ وَالْإِرْهَابِ وَالْعُنْفِ./
مِهْرَجانُ الْجَزِيرَةِ لِلْأَفْلَامِ التَّسْجِيلِيَّةِ  : أَعْلَنَتْ إِدَارَةُ مِهْرَجَانِ الْجَزِيرَةِ الدَّوْلِيِّ لِلْأَفْلَامِ التَّسْجِيلِيَّةِ عَنْ مُشَارَكَةِ 161 فِيلْمًا مِنْ 60 بَلَدًا فِي الدَّوْرَةِ الْعَاشِرَةِ مِنَ الْمِهْرَجَانِ الَّذِي سَيُقَامُ فِي الدَّوْحَةِ خِلَالَ فَتْرَةِ مَا بَيْنَ 23 و26 أكْتَوْبَر/ تِشْرِين الْأَوَّل الْمُقْبِل. وَتَتَنَافَسُ الْأَفْلَامُ الْمُشَارِكَةُ عَلَى 24 جَائِزَةً أَهَمُّهَا جَائِزَةُ الْجَزِيرَةِ الذَّهَبِيَّةُ وَجَائِزَةُ لَجْنَةِ التَّحْكِيمِ. وَقَدْ جَذَبَ الْمِهْرَجَانُ هَذَا الْعَام 1094 طَلَبَ مُشَارَكَةٍ مِنْ 110 بُلْدَانٍ، مِنْ ضِمْنِهَا ثَمانِي دُوَلٍ تُشَارِكُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ، وَتُعَدُّ الصِّينُ الدَّوْلَةَ الْأَكْثَرَ حُضُورًا خِلَالَ الدَّوْرَةِ الْحَالِيَّةِ./
ذَهَبِيَّتَانِ عَرَبِيَّتَانِ بِآسْيَاد 2014  : فِي ألْعَابِ الْقُوَى أحْرَزَ الْقَطَرِيُّ مُحَمَّدٌ الْقَرْنِيُّ ذَهَبِيَّةَ سِبَاقِ 5000 مِتْرٍ لِلرَّجَالِ مُسَجِّلًا رَقْمًا جَدِيدًا لِلْأَلْعَابِ هُوَ 13.26.13 دَقِيقَةً. وَكَانَ الرَّقْمُ السَّابِقُ (13.38.37 دَقِيقَةً)، وَكَانَ بِحَوْزَةِ الْيَابَانِيِّ تُوشِينَارِي تَاكَاوُكَا فِي دَوْرَةِ هِيرُوشِيمَا 1994. وَلَدَى السَّيِّدَاتِ، أَحْرَزَتِ الإمَارَاتِيَّةُ عَلْيَاءُ مُحْمَّد سَعِيد ذَهَبِيَّةَ سِبَاقِ 10 آلافِ مِتْرٍ مُسَجِّلَةً 31.51.86 دَقِيقَةً، وَهُوَ رَقْمٌ بَعِيدٌ جِدًّا عَنْ رَقْمِ الدَّوْرَاتِ الآسْيَوِيَّةِ بِمَا يَزِيدُ عَلَى أكْثَرَ مِنْ دَقِيقَةٍ. وَحَلَّتْ عَلْيَاءُ أمَامَ الصِّينِيَّةِ تشانْغ غِين دِينْغ ( 31.53.09 دَقِيقَةً)، وَالْيَابَانِيَّةِ أَيُومِي هَاغِيُوَارَا (31.55.67 دَقِيقَةً)./
عِيدُ الْأَضْحَى يَوم 4 أكْتُوبَر  : ​أَعْلَنَتِ السُّعُودِيَّةُ أنَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ هُوَ غُرَّةُ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ لِهَذا الْعامِ 1435 لِلْهِجْرَةِ، وَأَنَّ الْوُقُوفَ بِعَرَفَةَ سَيَكُونُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْمُوافِقَ لِلثَّالِثِ مِنْ أُكْتُوبَرَ/تَشْرِينَ الْأَوَّلِ الْمُقْبِلِ، عَلَى أَنْ يَكُونَ عِيدُ الْأضْحَى الْمُبارَكُ يَوْمَ السَّبْتِ الرَّابِعَ مِنَ الشَّهْرِ نَفْسِهِ./
تَوَسُّعُ التّحالُفِ العَسْكرِيّ ضِدّ تَنْظيم الدّوْلَة  : أَقَرَّ الْبَرْلَمَانُ الْبرِيطَانِيُّ بِأَغْلَبِيَّةٍ سَاحِقَةٍ الْجُمُعَة الاِنْضِمَامَ إِلَى التَّحَالُفِ الْعَسْكَرِيِّ الدَّوْلِيِّ لِتَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ جَوِّيَّةٍ لِتَنْظِيمِ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي الْعِرَاقِ. وَيَضُمُّ التَّحَالُفُ حَتَّى الْآنَ أَكْثَرَ مِنْ 40 دَوْلَةً مِنَ الْعَالَمِ./
قِشْرُ الْمَوْزِ يُخَفِّضُ الْكُولِسْتِرُولَ  : ذَكَرَتْ صَحِيفَةٌ إنْدُونِيسِيَّةٌ أنَّ فَرِيقًا بَحْثِيًّا تَوَصَّلَ إلَى كَشْفٍ جَدِيدٍ، حَيْثُ اسْتَخْلَصَ مَادَّةَ الْبِكْتِينِ مِنْ قِشْرِ الْمُوْزِ لِيَتِمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَزْجُهَا بِحَلْوَى الْجِيلَاتِينِ أَوْ أيِّ حَلْوَى لَيِّنَةٍ أُخْرَى لِيَسْهُلَ اسْتِخْدَامُهَا. مَادَّةُ الْبِكْتِينِ الْمُسْتَخْدَمَةُ فِي الصِّنَاعَاتِ الْغِذَائِيَّةِ تَأْتِي فِي مُعْظَمِهَا مِنْ فَوَاكِهَ مُرْتَفِعَةِ الثَّمَنِ نِسْبِيًّا مِثْلَ التَّفُّاحِ وَالْبُرْتُقَالِ، بَيْنَمَا يُعْتَبَرُ الْبِكْتِينُ الْمُسْتَخْلَصُ مِنْ قِشْرِ الْمَوْزِ أَرْخَصَ كَثِيرًا نَظَرًا لِأَنَّهُ يُسْتَخْلَصُ مِنَ الْقِشْرِ الَّذِي يَتِمُّ التَّخَلُّصُ مِنْهُ عَلَى شَكْلِ نُفَايَاتٍ أَوْ غِذَاءٍ لِلْمَاشِيَةِ. وَأَظْهَرَتِ الدِّرَاسَةُ أنَّ اسْتِخْدَامَ الْبِكْتِينِ الْمُسْتَخْلَصِ مِنْ قِشْرِ الْمَوْزِ لِمُدَّةِ أُسْبُوعَيْنِ يُخَفِّضُ مُسْتَوَى الْكُولِسْتِرُولِ فِي الدَّمِ بِنِسْبَةِ52% ./
النَّمْسا تُطالِبُ بِتَرْجَمَةٍ مُوَحَّدَةٍ لِلْقُرْآنِ  : طَالَبَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ وَالِانْدِمَاجِ النَّمْسَاوِيُّ سِيباسْتِيان كُورْتِس بِضَرُورَةِ اعْتِمَادِ تَرْجَمَةٍ أَلْمَانِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ لِمَعَانِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي قَانُونِ الْإِسْلَامِ الْجَدِيدِ الْمُقَرَّرِ صُدُورُهُ فِي الْفَتْرَةِ الْمُقْبِلَةِ./
جَوْلَةُ الصِّحَافَة 24/9/2014  : /
الاثْنَيْن 22/9/2014  : /
تَوَقُّعَاتُ الطَّقْسِ  : /
مَغَارِبِيَّانِ مُرَشَّحَانِ لِجَائِزَةِ "غُونْكُور"  : أَعْلَنَتْ لَجْنَةُ جَائِزَةِ "غونكور" الْأَدَبِيَّةِ الْفَرَنْسِيَّةِ تَرْشِيحَ 15 رِوَائِيًّا فِي الْقَائِمَةِ الْأَوَّلِيَّةِ بَيْنَهُم الْمَغْرِبِيُّ فُؤَاد العَرْوِي وَالْجَزَائِرِيُّ كَمَال دَاوُد. وَسَتُعْلِنُ اللَّجْنَةُ فِي 7 و28 أكتوبر/تشرين الْأَوَّل الْقَائِمَتَيْنِ الثَّانِيَّةَ وَالثَّالِثَةَ لِلرِّوَايَاتِ الْمُرَشَّحَةِ لِلْفَوْزِ عَلَى أَنْ يُعْلَن الْفَائِزُ فِي 5 نُوفَمبِر/تِشْرِين الثَّانِي. وَسَبَقَ أَنْ فَازَ كَاتِبَانِ عَرَبِيَّانِ بِهَذِهِ الْجَائِزَةِ الْأَدَبِيَّةِ الْعَرِيقَةِ، وَهُمَا الْمَغْرِبِيُّ الطَّاهِر بَن جَلُّون عَامَ 1987 وَاللُّبْنَانِيُّ أَمِين مَعْلُوف عَامَ 1994. كَمَا سَبَقَ لِفُؤَاد الْعَرْوِي أَنْ فَازَ بِجَائِزَةِ "غُونْكور" لِلْقِصَّةِ الْقَصِيرَةِ فِي مَايُو/أَيَار الْمَاضِي./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
ابْدأ مِنْ هُنَا!  : ​English The daily activities aim at the overall comprehension and the vocabulary acquisition. Clicking on a word in the vocabulary list makes it appear with a color in the text. Remember that the following tools could help you in your learning: - Selecting a word in the text and right clicking it gives you access to translation, dictionary and tachkeel tools. - The translation dictionary and vocalization tools are available by opening the text editor. Français Les activités du jour ont pour objectif la compréhension global et l'acquisition de vocabulaire. Cliquer sur un mot de la liste de vocabulaire le fait apparaitre en couleur dans le texte. N'oubliez pas la présence des outils suivants qui vont vous aider dans votre apprentissage.  - Sélectionner un mot dans le texte et faire un clic droit vous donne l'accès aux outils traduction, dictionnaire et tachkeel ; - Les outils traduction, dictionnaire et vocalisation sont également disponible en ouvrant l'éditeur de texte. تهدف النشطات اليومية إلى جعل المتصفح يفهم النص بشكل عام ويكتسب بعض المفردات الجديدة تذكر أن توفر الأدوات التالية يساعدك في التعلم: - اضغط على أي مفردة في قائمة المفردات عندها ستظهر لك في النص مع تغير في لونها - اختر كلمة في النص واضغط على يمين الفأرة سيمكنك ذلك من استخدام أدوات الترجمة، والقاموس والتشكيل. - أدوات الترجمة والقاموس والنطق متاحة كذلك عن طريق فتح محرر النصوص، وإذا كنت ممن يرغبون في قراءة النص بدون تشكيل فيمكنك فعل ذلك عبر الضغط على الأيقونة ع  في أقضى يمين شاشتك./
تَوْدِيعٌ مُعَطَّرٌ بالياسَمِينِ لِلْحَجِيج  : دَاخِلَ صَالَاتِ الْمُغَادَرَةِ فِي مَطَارِ الْأَمِيرِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّوْلِيِّ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، اصْطَفَّ قُرَابَةُ أَرْبَعِينَ مِنْ طُلَّابِ مَرَاحِلِ التَّعْلِيمِ الْأَسَاسِيِّ يَنْثُرُونَ الْيَاسَمِينَ عَلَى الْحَجِيجِ الْمُغَادِرِينَ لِلْأَرَاضِي الْمُقَدَّسَةِ./
زِيادَةُ الوَزْنِ تُغَيِّرُ شَكْلَ قَلْبِ الطِّفْلِ  : قَالَ بَاحِثُونَ إنَّ هُنَاكَ فُرُوقًا مَلْحُوظَةً فِي شَكْلِ وَوَظِيفَةِ الْقَلْبِ بَيْنَ الْأَطْفَالِ الْعَادِيِّينَ وَالْأَطْفَالِ الَّذِينَ يُعَانُونَ مِنَ السِّمْنَةِ. وَكَتَبُوا فِي دَوْرِيَّةِ الْكُلِّيَّةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ لِأَمْرَاضِ الْقَلْبِ أنَّ السِّمْنَةَ تَرْتَبِطُ بِحُدُوثِ تَغَيِيرَاتٍ فِي الْقَلْبِ لَدَى الْبَالِغِينَ، وَمَعَ ذَلِكَ قَدْ تَحْدُثُ هَذِهِ التَّغَيُّرَاتُ لَدَى الْأَطْفَالِ الْبُدْنِ. وَتَبَيَّنَ أنَّهُ كَانَ لَدَى الْأَطْفَالِ الْبُدْنِ غُرَفٌ أكْبَرُ (الْأُذَيْنَانِ وَالْبُطَيْنَانِ) فِي شِقَّيِ الْقَلْبِ، كَمَا كَانَتْ جُدْرَانُ الْبُطَيْنِ الْأَيْسَرِ -الْمَسْؤُولِ عَنْ ضَخِّ الدَّمِ الْمُحَمَّلِ بِالْأُكْسُجِينِ إلَى بَقِيَّةِ أعْضَاءِ الْجِسْمِ- أكْثَرَ سُمْكًا./
جَوْلَةُ الصِّحَافَةِ 29/10/2014  : /
الْمَعْرِضُ الدَّوْلِيُّ لِلْفُروسِيَّةِ في الْمَغْرِبِ  : اسْتَضَافَتْ مَدِينَةُ الْجَدِيدَةِ الْمَغْرِبِيَّةُ طِيلَةَ الْأُسْبُوعِ الْمُنْصَرِمِ النُّسْخَةَ السَّابِعَةَ مِنَ الْمَعْرِضِ الدَّوْلِيِّ لِلْفُرُوسِيَّةِ. وَيُعْتَبَرُ هَذَا  الْمَعْرِضُ مُنَاسَبَةً لِلتَّعَرُّفِ عَلَى أَصْنَافِ الْخُيُولِ الْعَالَمِيَّة وَأَثْمَانِهَا وَقُدُرَاتِهَا، وَالْأَدَوَاتِ وَالْأَلْبِسَةِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا الْفُرْسَانُ. وَقَدْ شَهِدَ الْمَعْرِضُ سِبَاقَاتٍ َوُعُرُوضًا لِلْفُرُوسِية، إِضَافَةً إِلَى مُحَاضَرَاتٍ وَمَعْرُوضَاتٍ لِتَعْرِيفِ الْجُمْهُورِ عَلَى أَسَالِيبِ تَرْبِيَّةِ الْخُيُولِ وَتَرْوِيضِهَا. وَتَحْتَضِنُ مَدِينَةُ الْجَدِيدَة الْكَثِيرَ مِنَ الْجَمْعِيَّاتِ الْمُهْتَمَّةِ بِتَرْبِيَّةِ الْخُيُولِ، وَيُعَدُّ سُكَّانُهَا مِنْ أَكْثَرِ الْقَبَائِلِ الْمَغْرِبِيَّةِ تَمَسُّكًا بِتَقَالِيدِ تَرْبِيَّةِ الْخَيْلِ./
قَطرُ بطَلُ كَأسِ آسْيَا لِلشَّبَابِ  : تُوِّجَ الْمُنْتَخَبُ الْقَطَرِيُّ لِلشَّبَابِ تَحْتَ 19 سَنَةً لِكُرَةِ الْقَدَمِ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى بِلَقَبِ بُطُولَةِ كَأْسِ الْأُمَمِ الْآسْيَوِيَّةِ الـ27 الَّتِي اسْتَضَافَتْهَا مِيَانْمَارُ عَلَى مَدَى الْأُسْبُوعَيْنِ الْمَاضِيَيْنِ، بِفَوْزِهِ فِي الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ عَلَى كُورْيَا الشَّمَالِيَّةِ بِهَدَفٍ دُونَ رَدٍّ. وَسَجَّلَ أَكْرَمُ عَفِيف هَدَفَ الْفَوْزِ لِلْمُنْتَخَبِ الْقَطَرِيِّ فِي الدَّقِيقَةِ الـ52 مِنَ الْمُبَارَاةِ الَّتِي أُقِيمَتْ عَلَى مَلْعَبِ مُجَمَّعِ تَدْرِيبِ الشَّبَابِ بِمَدِينَةِ يَانْغُونَ فِي مِيَانْمَارَ.  وَجَاءَتْ مُجْرَيَاتُ شَوْطِ الْمُبَارَاةِ الْأَوَّلِ مُثِيرَةً، لَكِنَّ الْبِدَايَةَ سَادَهَا حِرْصٌ مِنَ الطَّرَفَيْنِ خَوفًا مِنْ تَلَقِّي هَدَفٍ مُبَكِّرٍ، بَيْنَمَا عَمِلَ الْمُنْتَخَبُ الْقَطَرِيُّ عَلَى تَأْمِينِ مَنْطِقَةِ دِفَاعِهِ وَتَشْكِيلِ هَجَمَاتٍ مُنْتَظِمَةٍ عَلَى الْمُنَافِسِ./
أَوَّلُ مَحَطَّةٍ شَمْسِيَّةٍ بِالمَغْرِبِ فِي 2015  : قَالَ رَئِيسُ الْوَكَالَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ مُصْطَفَى بَكُورِي ، إنَّ التَّقَدُّمَ الَّذِي أَحْرَزَتْهُ وَرْشَةُ حَوْضِ وِرْزَزَات فِي جَنوبِ البِلادِ سَيَسْمَحُ بِدُخُولِ الْمَحَطَّةِ "نُور 1" حَيِّزَ الْعَمَلِ الْعَامَ الْمُقْبِلَ كَمَا يَنُصُّ عَلَيْهِ الْبَرْنَامَجُ. وَهَذِهِ الْمَحَطَّةُ الْحَرَارِيَّةُ هِيَ الْأُولَى الَّتِي تَعْمَلُ بِوَاسِطَةِ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ فِي الْمَغْرِبِ، وَتَفُوقُ قِيمَتُهَا 600 مِلْيُونِ يُورُو، وَسَتَسْمَحُ بِتَوْلِيدِ 160 مِيغَاوَاتًا. وَقَدْ أُوكِلَتْ مَهَمَّةُ بِنَاءِ الْمَحَطَّةِ إلَى تَحَالُفِ شَرِكَاتٍ غَالِبِيَّةُ أَسْهُمِهِ سُعُودِيَّةٌ. وَأَوْضَحَ بَكُورِي أنَّ الْمَشَارِيعَ الطَّمُوحَةَ الَّتِي تَرْمِي إلَى إنْتَاجِ 2000 مِيغَاوَاتٍ مِنَ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ بِحُلُولِ عَامِ 2020 تَتَقَدَّمُ "بِطَرِيقَةٍ مُرْضِيَةٍ"./
الجَزيرة لِتَعليمِ العَرَبِيّة في مَعْرِضِ اللغات بلندن  : شَارَكَتِ الْجَزِيرَة نت بِمَوْقِعِهَا لِتَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فِي الْمَعْرِضِ السَّنَوِيِّ لِتَعْلِيمِ اللُّغَاتِ الَّذِي تُقِيمُهُ الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ فِي لُنْدُن. وَشَهِدَ الْمَعْرِضُ مُشَارَكَةً وَاسِعَةً مِن مُؤَسَّسَاتٍ وَمَوَاقِعَ رَائِدَةٍ فِي تَعْلِيمِ اللُّغَاتِ مِثْلَ الْمَرْكَزِ الثَّقَافِيِّ الْبِرِيطَانِيِّ وَالْقَنَاةِ الْفَرَنْسِيَّةِ الْخَامِسَةِ وَمُؤَسَّسَةِ غُوتِيه الْأَلْمَانِيَّةِ وَغَيْرِهَا. وَكَانَ الْإِقْبَالُ عَلَى جَنَاحِ تَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَعَلَى الْمَعْرِضِ عُمُومًا لَافِتًا طَوَالَ أَيَّامِ الْمَعْرِضِ (مِن الــ17 حَتَّى الـ19 أُكْتُوبَر الْجَارِي).   وَشَمِلَ الْحُضُورُ البِريطانِيِّينَ وَالْجَالِيَاتِ الْمُقِيمَةَ فِي بريطانْيَا، وَكَانَتْ هُنَاكَ مُشَارَكَةٌ بَارِزَةٌ مِنْ مُخْتَلِفِ دُوَلِ أُورُوبَّا./
الْجَزَائِرُ قَلِقَةٌ مِن تَراجُعِ أسْعَارِ النّفْطِ  : تَوَقَّعَ خُبَرَاءُ جَزَائِرِيُّونَ لُجُوءَ حُكُومَةِ بِلَادِهِمْ إِلَى سِيَّاسَةِ التَّقَشُّفِ وَتَرْشِيدِ النَّفَقَاتِ، وَالسَّبَبُ اسْتِمْرَارُ تَرَاجُعِ أَسْعَارِ النَّفْطِ فِي الْأَسْوَاقِ الْعَالَمِيَّةِ، وَاعْتِمَادُ الْجَزَائِرِ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ عَلَى الْعَائِدَاتِ النَّفْطِيَّةِ فِي تَمْوِيلِ مُوَازَنَتِهَا السَّنَوِيَّةِ./
جَوْلَةُ الصِّحَافَةِ 22/10/2014  : /
مُذَنَّبٌ يُلَامِسُ الْكَوْكَبَ الْأَحْمَرَ  : لَامَسَ مُذَنَّبٌ يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ "سَايْدِينْغ سبْرِينْغ" كَوْكَبَ الْمِرِّيخِ عِنْدَ مُرُورِهِ بِمُحَاذَاتِهِ، وَهُوَ أمْرٌ يَقُولُ الْعُلَمَاءُ إِنَّهُ لَا يَحْدُثُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً كُلَّ مِلْيُونِ عَامٍ. وَكَانَتْ نَوَاةُ الْمُذَنَّبِ عَلَى مَسَافَةِ نَحْوِ 140 أَلْفَ كِيلُومِتْرٍ عِنْدَمَا مَرَّ بِمُحَاذَاةِ الْكَوْكَبِ الْأَحْمَرِ، بَعْدَ رِحْلَةٍ اسْتَغْرَقَتْ مِلْيَارَاتِ السِّنِينِ مُنْذُ نَشْأَةِ النِّظَامِ الشَّمْسِيِّ، وَكَانَ الْمُذَنَّبُ يَتَحَرَّكُ بِسُرْعَةِ 203 آلَافِ كِيلُومِتْرٍ فِي السَّاعَةِ. وَقَدْ نَشَرَتْ وَكَالَةُ الْفَضَاءِ وَالطَّيَرَانِ الْأَمِيرِكِيَّةُ (ناسا) أَكْثَرَ مِنْ 12 مِسْبَارًا وَتِلِيسْكُوبًا لِتَوْثِيقِ الْحَدَثِ./
الاثْنَيْن 20/10/2014  : /
الْقَادِسِيَّةُ يَفُوزُ بِكَأْسِ اتِّحَادِ آسْيَا  : تُوِّجَ الْقَادِسِيَّةُ الْكُوَيْتِيُّ يَوْمَ السَّبْتِ بِلَقَبِ بَطَلِ كَأْسِ الاتِّحَادِ الْآسْيَوِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى فِي تَارِيخِهِ، بِتَغَلُّبِهِ عَلَى أَرْبِيلَ الْعِرَاقِيِّ 4-2 بِرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ. وَالْتَجَأَ الْفَرِيقَانِ لَرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْوَقْتَيْنِ الْأَصْلِيِّ وَالْإضَافِيِّ بِالتَّعَادُلِ السَّلْبِيِّ مِنَ الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ عَلَى مَلْعَبِ مَكْتُومِ بنِ رَاشِدٍ فِي دُبَي. وَبَقِيَتِ الْبُطُولَةُ عَرَبِيَّةً لِلْمَرَّةِ الْعَاشِرَةِ مِنْ أصْلِ 11 نُسْخَةً، عِلْمًا بِأَنَّهَا انْطَلَقَتْ عَامَ 2004 فَتُوِّجَ بِلَقَبِهَا الْأَوَّلِ الْجَيْشُ السُّورِيُّ، قَبْلَ أَنْ يُهَيْمِنَ عَلَيْهَا الْفَيْصَلِيُّ الْأُرْدُنِيُّ فِي 2005 و2006./
تَطْبيقات إلكترُونِيّة لِتَعْزيز اللِّيَاقة الْبَدَنِية  : أَصْبَحَ بِإِمْكَانِكَ مُمَارَسَةُ التَّمَارِينِ الْبَدَنِيَّةِ دُونَ أَنْ تُضْطَرَّ إِلَى الذَّهَابِ إِلَى قَاعَةِ الرِّيَّاضَةِ، وَذَلِكَ بِفَضْلِ التَّطْبِيقَاتِ الْإلكْترُونِيَّةِ الْمُتَوَفِّرَةِ عَلَى الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ وَالْأَجْهِزَةِ اللَّوْحِيَّةِ، وَيُمْكِنُكَ الْحُصُولُ عَلَى تَطْبِيقَاتٍ لِلتَّدْرِيبَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ مَجَّانًا./
طَرِيقُ الْحَرِيرِ التَّارِيخِيُّ  : سَاعَدَ طَرِيقُ الْحَرِيرِ التَّارِيخِيُّ عَلَى نَقْلِ سِلَعِ جَنُوبِ وَشَرْقِ آسْيَا إِلَى أُورُوبَّا. وَمِنْ تِلْكَ السِّلَعِ الشَّايُ الصِّينِيُّ وَالْوَرَقُ وَالْبَارُودُ وَالْبوصَلَةُ./
مَوْعِدُنَا لُنْدن!  : ​يسعدنا أن نحيطكم علما بمشاركتنا في معرض اللغات بلندن (Language Show Live)   وذلك في قاعة أولومبيا من 17 حتى 19 أكتوبر 2014.  وسنكون مسرورين بمقابلتكم هناك وعرض دروسنا الجديدة في تعليم اللغة العربية أمامكم. We are delighted to inform you of our participation to the London Show Live (Olympia) that will take place from Oct. 17, 2014 to Oct. 19, 2014. It will be a great opportunity for us to meet you there and present to you, in exclusivity, our new lessons for learning Arabic.  Nous avons le plaisir de vous donner rendez-vous du 17 au 19 octobre 2014 au Language Show Live de Londres (Olympia). Ce sera pour nous une occasion de vous rencontrer et de vous présenter en exclusité nos nouveaux cours pour l'apprentissage de la langue arabe./
أرْبَعَةُ أفْلامٍ عَرَبِيَّةٍ فِي سِبَاقِ الْأُوسْكَار  : يُنَافِسُ الْفِيلْمُ الْمِصْرِيُّ "فَتَاةُ الْمَصْنَع" لِلْمُخْرِجِ مُحَمَّد خَان عَلَى جَائِزَةِ الْأُوسْكَار لِأَفْضَلِ فِيلْمٍ أَجْنَبِيٍّ، فِي دَوْرَتِهَا الْمُقْبِلَةِ فِي فَبْرَاير/شُبَاط الْقَادِم. وَتَضُمُّ قَائِمَةُ الْأَفْلَامِ الْأَجْنَبِيَّةِ 83 عَمَلًا، مِنْهَا "عُيُونُ الْحَرَامِيَّة" لِلْمُخْرِجَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ نَجْوَى نَجَّار، وَ"الْقَمَرُ الْأحْمَرُ" لِلْمَغْرِبِيِّ حَسَن بنْجَلُّون، وَ"تِمْبُكْتُو" لِلْمُورِيتَانِيِّ عَبْد الرَّحْمَن سِيسَاكُو. وَقَدْ نَالَت بَطَلَةُ فِيلمْ "فَتَاةِ الْمَصْنَع" جَائِزَةَ أَفْضَلِ مُمَثِّلَةٍ فِي مِهْرَجَانِ دُبَي 2014، وَفِي مِهْرَجَانِ مالمُو لِلسِّينَمَا الْعَرَبِيَّةِ بِالسُّوَيْدِ فِي نِهَايَةِ سبْتَمْبَر/أَيْلُول الْمَاضِي./
الأَرْبِعَاءُ 15/10/2014  : /
تَوَاصُلُ هُبُوطِ أَسْعَارِ النِّفْطِ  : هَبَطَ سِعْرُ الْقِيَاسِ الرَّئِيسِيُّ لِصَادِرَاتِ النِّفْطِ مِنْ مُنَظَّمَةِ الْبُلْدَانِ الْمُصَدِّرَةِ لِلْبِتْرُولِ (أُوبك) أَمْسِ إلَى أَدْنَى مُسْتَوًى لَهُ مُنْذُ عَامِ 2010، لِيَحْذُوَ حَذْوَ وَتِيرَةِ الْهُبُوطِ فِي أَسْعَارِ الْقِيَاسِ الْعَالَمِيَّةِ لِلنِّفْطِ، إذِ انْخَفَضَ سِعْرُ خَامَاتِ أُوبكَ إلَى 88.32 دُولَارًا لِلْبِرْمَيلِ، وَمِنَ الْمُرَجَّحِ أنْ يُوَاصِلَ التَّرَاجُعَ الْيَوْمَ بَعْدَ مَزِيدٍ مِنَ الْهُبُوطِ فِي أَسْعَارِ الْعُقُودِ الْآجِلَةِ لِلنِّفْطِ. وَكَانَ خَامُ برِنْتِ الْقِيَاسِيّ قَدْ أَنْهَى تَعَامُلَاتِهِ أَمْسِ بِسِعْرِ 91.37 دُولَارًا لِلْبِرْمِيلِ، وَهُوَ أَدْنَى سِعْرٍ لَهُ مُنْذُ عَامِ 2012، وَقَدْ هَبَطَ برِنْتُ مُنْذُ يُونْيُو/حُزَيْرَانَ الْمَاضِي بِأَكْثَرَ مِنْ 20% أَيْ إنَّهُ انْخِفَاضٌ بِأَكْثَرَ مِنْ 25 دُولَارًا، وَيُعْزَى انْخِفَاضُ أسْعَارِ النِّفْطِ إلَى وَفْرَةِ الْمَعْرُوضِ فِي السُّوقِ./
الجَزائِر تَقْتَرِبُ من نِهائِيّاتِ الأُمَم الأفريقيَّة  : وَضَعَ الْمُنْتَخَبُ الْجَزَائِرِيُّ السَّبْتَ قَدَمًا فِي نِهَائِيَّاتِ بُطُولَةِ كَأْسِ الْأُمَمِ الْأَفْرِيقِيَّةِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ الْمُقَرَّرَةِ إقَامَتُهَا بِالْمَغْرِبِ الْعَامَ الْمُقْبِلَ بَعْدَ فَوْزِهِ بِهَدَفَيْنِ نَظِيفَيْنِ عَلَى مُضِيفِهِ مُنْتَخَبِ مَالَاوِي فِي الْجَوْلَةِ الثَّالِثَةِ بِالْمَجْمُوعَةِ الثَّانِيَةِ لِلتَّصْفِيَاتِ. وَلَمْ يَتَأَثَّرْ مُنْتَخَبُ الْجَزَائِرِ بِسُوءِ أَرْضِ الْمَلْعَبِ الَّذِي أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الْمُبَارَاةُ، وَفَرَضَ سَيْطَرَتَهُ الْكَامِلَةَ عَلَى مُجْرَيَاتِ الْأُمُورِ عَلَى مَدَارِ شَوْطَيْ الْمُبَارَاةِ لِيُصْبِحَ أوَّلَ فَرِيقٍ فِي التَّصْفِيَاتِ يُحَقِّقُ ثَلَاثَةَ انْتِصَارَاتٍ مُتَتَالِيَةٍ. وَتَقَدَّمَ مُنْتَخَبُ الْجَزَائِرِ مُبَكِّرًا فِي الدَّقِيقَةِ الْعَاشِرَةِ عَنْ طَرِيقِ لاعِبِهِ رَفِيق حليش مِنْ ضَرْبَةِ رَأْسٍ مُتْقَنَةٍ بَعْدَمَا تَابَعَ الرَّكْلَةَ الرُّكْنِيَّةَ الَّتِي نَفَّذَهَا سُفْيَان فِيغُولي./
صُورَةُ الْعَرَبِ فِي السِّينَمَا الْأمِيرِكِيَّةِ  : مِئَاتُ الْأَفْلَامِ الَّتِي تُنْتِجُهَا إسْتُودْيُوهَاتُ هُولْيُوود، مُنْذُ بِدَايَةِ صِنَاعَةِ السِّينَمَا عَامَ 1896 وَحَتَّى الْآنَ، تُقَدِّمُ صُورَةً شَدِيدَةَ السَّلْبِيَّةِ عَنِ الْعَرَبِ وَالْمُسْلِمِينَ بِشَكْلٍ مُتَعَمَّدٍ. تِلْكَ خُلَاصَةُ دِرَاسَةٍ تَحْلِيلِيَّةٍ بِعُنْوَانِ "الصُّورَةُ الشِّرِّيرَةُ لِلْعَرَبِ فِي السِّينَمَا الْأَمِيرِكِيَّةِ" لِلْبَاحِثِ الْأَمِيرِكِيِّ مِنْ أُصُولٍ لُبْنَانِيَّةٍ جَاك شَاهِين. وَيُحَلِّلُ الْبَاحِثُ فِي الدِّرَاسَةِ نَحْوَ 900 فِيلْمٍ رِوَائِيٍّ، لِيَخْرُجَ بِنَتِيجَةٍ مفَادُهَا أَنَّ "الْمُخْرِجِينَ الْأمِيرِكِيِّينَ تَعَمَّدُوا وَصْفَ كُلِّ الْعَرَبِ بِالْعَدَاءِ لِلْمُجْتَمَعِ وَالْعُنْفِ وَالسَّذَاجَةِ وَالتَّخَلُّفِ وَالتَّعَصُّبِ..."./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
رَامِي عَاشُورُ بَطَلُ الْعَالَمِ فِي السّكوَاشِ  : أَحْرَزَ الْمِصْرِيُّ رَامِي عَاشُورُ -الْمُصَنَّفُ رَابِعًا- لَقَبَ بُطُولَةِ الْعَالَمِ لِلسّكوَاشِ بِفَوْزِهِ عَلَى مُوَاطِنِهِ مُحَمَّدِ الشُّرْبَجِي بِنَتِيجَةِ ثَلَاثَةِ أَشْوَاطٍ مُقَابِلَ شَوْطَيْنِ فِي الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ الَّتِي أُقِيمَتْ الْجُمْعَةَ فِي الْعَاصِمَةِ الْقَطَرِيَّةِ الدَّوْحَة. وَبِفَوْزِهِ الْيَوْمَ يَكُونُ عَاشُورُ (27 عَامًا) قَدْ أَحْرَزَ لَقَبَهُ الْعَالِمِيَّ الثَّالِثَ بَعْدَ عَامَي 2008 وَ2012، وَهِيَ الْمَرَّةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي يُتَوَّجُ فِيهَا بِاللَّقَبِ عَلَى حِسَابِ مُوَاطِنِهِ الشُّرْبَجِي (23 عَامًا) بَعْدَ الْأُولَى عَامَ 2012 وَبِثَلَاثَةِ أَشْوَاطٍ مُقَابِلَ شَوْطَيْنِ. وَلَعِبَتِ الْخِبْرَةُ دَوْرَهَا فِي تَتْوِيجِ عَاشُورَ الْخَامِسِ عَالَمِيًّا، كَوْنِهُ قَلَبَ تَخَلُّفَهُ بِشَوْطٍ لِشَوْطَيْنِ إلَى فَوْزٍ بِثَلَاثَةِ أَشْوَاطٍ مُقَابِلَ شَوْطَيْنِ./
التَّلَوُّثُ يُهَدِّدُ صِحَّةَ سُكَّانِ الْمُدُنِ  : قَالَت الْوَكَالَةُ الْأُورُوبِّيَّةُ لِلْبِيئَةِ إِنَّ تَلَوُّثَ الْهَوَاءِ يَظَلُّ الْخَطَرَ الْبِيئِيَّ الرَّئِيسِيَّ الَّذِي يُهَدِّدُ صِحَّةَ سُكَّانِ الْمُدُنِ بِأُورُوبَّا، مُضِيفَةً أَنَّهُ تَسَبَّبَ فِي 400 أَلْفِ حَالَةِ وَفَاةٍ مُبَكَّرَةٍ عَامَ 2011. وَيُسَبِّبُ تَلَوُّثُ الْهَوَاءِ مُضَاعَفَاتٍ فِي الْجِهَازِ التَّنَفُّسِيِّ كَمَا يُؤْذِي جِهَازَ الْمَنَاعَةِ./
تَرَاجُعُ الْمُنْشَآتِ الصَّغِيرَةِ بِالسُّعُودِيَّةِ  : أَثَارَتْ بَيَانَاتٌ اقْتِصَادِيَّةٌ بِشَأْنِ تَرَاجُعِ "الْمُنْشَآتِ الصَّغِيرَةِ وَالصَّغِيرَةِ جِدًا" فِي السُّعُودِيَّةِ قَلَقَ الْمُشَارِكِينَ فِي مُنْتَدَى جِدَّةَ لِلْمَوَارِدِ الْبَشَرِيَّةِ "التَّطَوُّر وَالاسْتِدَامَة"، حَيْثُ اعْتَبَرُوهَا ظَاهِرَةً تَسْتَدْعِي الْبَحْثَ وَالدِّرَاسَةَ لِمَا لَهَا مِنْ أَثَرٍ عَلَى التَّنْمِيَةِ الاقْتِصَادِيَّةِ فِي الْبِلَادِ. وَأَشَارَتْ جَلْسَةُ تَقْيِيمِ أَدَاءِ السُّوقِ بِالسُّعُودِيَّةِ إلَى أنَّ إجْمَالِيَّ عَدَدِ مُنْشَآتِ الْقِطَاعِ الْخَاصِّ الْمُسَجَّلَةِ بِالْمَمْلَكَةِ تَرَاجَعَ مِنْ مِلْيُونٍ وَ98 ألْفًا فِي 2012، إلَى مِلْيُونٍ وَ78 أَلْفًا فِي 2013. كَمَا أَشَارَتْ بَيَانَاتُ الْمُنْتَدَى إلَى أنَّ عَدَدَ الْمُنْشَآتِ الصَّغِيرَةِ فِي الْمَمْلَكَةِ يَتَجَاوَزُ الْيَوْمَ مِلْيُونًا وَ52 ألْفًا، وَأنَّ أَهَمَّ مُعَوِّقَاتِ نَجَاحِهَا تَكْمُنُ فِي عَدَمِ تَفَرُّغِ أصْحَابِهَا لِإِدَارَتِهَا./
الأَرْبِعَاءُ 19/11/2014  : /
أرْدُوغَان: الْمُسْلِمُونَ اكْتَشَفُوا أمِيرِكَا  : أَكَّدَ الرَّئِيسُ التُّرْكِيُّ رَجَب طَيِّب أَرْدُوغَان أَنَّ الْمُسْلِمِينَ هُمْ الَّذِينَ اكْتَشَفُوا الْقَارَّةَ الْأمِيرِكِيَّةَ فِي الْقَرْنِ الثَّانِي عَشَر، وَلَيْسَ كرِيسْتُوفر كُولُومبوس، الَّذِي وَصَلَهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثَةِ قُرُونٍ. وَقَالَ أرْدُوغَان إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانَتْ لَدَيْهِمْ صِلَاتٌ مَعَ سُكَّانِ أَمِيرِكَا فِي الْقَرْنِ الثَّانِي عَشَر، وَإِنَّهُم اكْتَشَفُوا الْقَارَّةَ سَنَةَ 1178. وَأَضَافَ أَنَّ كُولُومْبُوس تَحَدَّثَ عَنْ وُجُودِ مَسْجِدٍ عَلَى تَلَّةٍ عَلَى سَاحِلِ كُوبَا، مُؤَكِّدًا اسْتِعْدَادَ بِلَادِهِ لِبِنَاءِ مَسْجِدٍ فِي الْمَوْقِعِ الَّذِي تَحَدَّثَ عَنْهُ الْمُسْتَكْشِفُ./
نِهائِيات أُمَمِ أفريقيا: تونُس تَلْتَحِقُ بِالْجَزائِر  : تَأَهَّلَ الْمُنْتَخَبُ التُّونُسِيُّ إلَى نِهَائِيَّاتِ كَأْسِ أُمَمِ أَفْرِيقْيَا لِكُرَةِ الْقَدَمِ 2015 الْمُقَرَّرَةِ فِي غِينْيَا الاسْتِوَائِيَّةِ بَعْدَ اعْتِذَارِ الْمَغْرَبِ عَنْ تَنْظِيمِهَا، وَذَلِكَ بَعْدَ تَعَادُلِهِ مَعَ مُضِيفِهِ الْبُتْسُوانِيِّ سَلْبًا الْجْمُعَةَ فِي غَابُورُونَ ضِمْنَ الْجَوْلَةِ الْخَامِسَةِ قَبْلَ الْأَخِيرَةِ مِنْ مُنَافَسَاتِ الْمَجْمُوعَةِ السَّابِعَةِ. وَقَدَّمَ الْمُنْتَخَبُ التُّونُسِيُّ مُسْتَوًى مُخَيِّبًا أَمَامَ بُتْسُوَانَا الَّتِي كَانَتْ فَاقِدَةً لِأَمَلِ بُلُوغِ النِّهَائِيَّاتِ، بَيْدَ أنَّ "نُسُورَ قَرْطَاجَ" حَقَّقُوا الْأَهَمَّ بِانْتِزَاعِ النُّقْطَةِ الَّتِي ضَمِنَتْ لَهُمْ حُضُورَ الْعُرْسِ الْقَارِّيِّ.  وَلَحِقَتْ تُونُسُ بِالْجَزَائِرِ (الْمَجْمُوعَة الثَّانِيَة) الَّتِي سَبَقَ أنْ تَأَهَّلَتْ فِي الْجَوْلَةِ الْمَاضِيَةِ. /
الاثْنَيْن 17/11/2014  : /
اللُّغَةُ العرَبِيّةُ بِمَعْرِضِ إسطَنْبُول لِلْكِتَابِ  : تُشَارِكُ دَارُ جَامِعَةِ الْمَلِكِ سَعُود لِلنَّشْرِ فِي النُّسْخَةِ 33 لِمَعْرِضِ إسْطَنْبُول الدَّوْلِيِّ لِلْكِتَابِ بِمَجْمُوعَةٍ هَامَّةٍ مِنَ الْكُتُبِ وَالْمُقَرَّرَاتِ، مِنْ أَهَمِّهَا: سِلْسِلَةُ "الْعَرَبِيَّةِ لِلْعَالَمِ"، الَّتِي لَقِيَتْ إِقْبَالًا لَافِتًا مِنْ قِبَلِ زُوَارِ الْمَعْرِضِ./
يُورداكولُ أَوّلُ حَكَمَةٍ تُرْكِيّةٍ تَرْتَدِي الحِجاب  : أَصْبَحَتْ بوهْرا يورداكول أَوَّلَ سَيِّدَةٍ تَرْتَدِي الْحِجَابَ خِلَالَ إِدَارَةِ مُبَارَاةِ كُرَةِ قَدَمٍ فِي تُرْكِيَا، عَقِبَ سَمَاحِ الِاتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ ( فيفا ) لِلْحَاكِمَاتِ  بِارْتِدَاءِ الْحِجَابِ، إِثْرَ تَقْرِيرٍ مِنَ اللَّجْنَةِ الطِّبِّيَّةِ التَّابِعَةِ لَهُ يُفِيدُ بِأَنَّ الْحِجَابَ لَا يُمَثِّلُ خَطَرًا أَوْ تَهْدِيدًا لِصِحَّتهِنَّ./
الأَرْبِعَاء 12/11/2014  : /
بَدِيلٌ فَعَّالٌ عَنِ الْمُضَادَّاتِ الْحَيَوِيَّةِ  : طَوَّرَ عُلَمَاءُ هُولَنْدِيُّونَ أَوَّلَ بَدِيلٍ فَعَّالٍ عَنِ الْمُضَادَّاتِ الْحَيَوِيَّةِ وَهُوَ مَا يُعْتَبَرُ تَقَدُّمًا هَامًّا فِي مُكَافَحَةِ الْعَدْوَى الْمُقَاوِمَةِ لِلْأَدْوِيَةِ. وَقَدْ أَظْهَرَتْ تَجْرِبَةٌ سَرِيرِيَّةٌ فَعَّالِيَّةَ الدَّوَاءِ الْجَدِيدِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْبَكْتِيرْيَا الْمَعْرُوفَةِ بِاسْمِ الْمُكَوَّرَاتِ الْعُنْقُودِيَّةِ الْمُقَاوِمَةِ لِلْمُضَادَّاتِ الْحَيَوِيَّةِ "مَارْسَا". وَيَقُولُ الْعُلَمَاءُ إنَّهُ مِنْ غَيْرِ الْمُرَجَّحِ أَنْ تُطَوِّرَ الْبَكْتِيرْيَا الْمُعْدِيَةُ مُقَاوَمَةً ضِدَّ الْعِلَاجِ الْجَدِيدِ الَّذِي أَصْبَحَ مُتَاحًا بِالْفِعْلِ فِي شَكْلِ مَرْهَمٍ لِلْأَمْرَاضِ الْجِلْدِيَّةِ. وَيَأْمُلُ الْبَاحِثُونَ تَطْوِيرَ حُبُوبٍ أَوْ نُسْخَةٍ مِنَ الدَّوَاءِ قَابِلَةٍ لِلْحَقْنِ خِلَالَ خَمْسِ سَنَوَاتٍ./
تَدْشِينُ مَكْتَبَةِ قَطَر الرَّقْمِيَّةِ  : دُشِّنَتْ قَبْلَ أَيَّامٍ فِي الْعَاصِمَةِ الْقَطَرِيَّةِ الدَّوْحَةِ مَكْتَبَةُ قَطَرَ الرَّقْمِيَّةُ الَّتِي تَحْتَوِي عَلَى نِصْفِ مِلْيُونِ وَثِيقَةٍ حَوْلَ تَارِيخِ دَوْلَةِ قَطَرَ وَمَنْطِقَةِ الْخَلِيجِ الْعَرَبِيِّ وَالْعُلُومِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ. وَتُتِيحُ الْمَوَادُّ الَّتِي تَمَّ وَضْعُهَا عَلَى الْبَوَّابَةِ الْإِلكتْرُونِيَّةِ لِلْمَكْتَبَةِ مَرَاجِعَ مُهِمَّةً تَتَوَفَّرُ مَجَّانًا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ عَلَى الْإِنْترْنَت لِكَافَّةِ الْمُسْتَخْدِمِينَ. وَأُنْشِئَت الْمَكْتَبَةُ بِشَرَاكَةٍ بَيْنَ مُؤَسَّسَةِ قَطَر لِلتَّرْبِيَّةِ وَالْعُلُومِ وَتَنْمِيَّةِ الْمُجْتَمَعِ وَبَيْنَ مَكْتَبَةِ قَطَر الْوَطَنِيَّةِ وَالْمَكْتَبَةِ الْبِرِيطَانِيَّةِ./
"أَنَا مَلَالَا"  : تَرْوِي الْبَاكِسْتَانِيَّةُ مَلَالا يُوسفْزَاي (1997) الْحَائِزَةُ عَلَى جَائِزَةِ نُوبل لِلسَّلَامِ 2014، فِي كِتَابِهَا "أَنَا مَلَالَا"، حِكَايَتَهَا وَحِكَايَةَ بَلَدِهَا، وَكَيْفَ تَعَرَّضَتْ لِمُحَاوَلَةِ اغْتِيَالٍ مِنْ قِبَلِ طَالِبَان لِدِفَاعِهَا عَنْ حَقِّ الْفَتَيَاتِ فِي التَّعْلِيمِ.  وَقَدْ شَارَكَتْ الصَّحَفِيَّةُ البرِيطَانِيَّةُ كرِيسْتِينَا لَامْب فِي كِتَابَةِ وَتَحْرِيرِ هَذَا الْكِتَابِ./
الاثْنَيْن 10/11/2014  : /
انْطِلَاقُ مِهْرَجَانِ الْمُوسِيقَى الْعَرَبِيَّةِ  : انْطَلَقَتْ مَسَاءَ السَّبْتِ بِدَارِ الْأُوبرَا فِي الْقَاهِرَةِ الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالْعِشْرُونَ لِمِهْرَجَانِ الْمُوسِيقَى الْعَرَبِيَّةِ وَتَسْتَمِرُّ حَتَّى 9 نُوفَمْبِر/تِشْرِين الثَّانِي الْجَارِي. وَافْتُتِحَ الْمِهْرَجَانُ بِتَقْدِيمِ الْأُوبرِيت الْغِنَائِيِّ الْجَدِيدِ "الْفَنُّ وَطَنٌ"، لِلْمُوسِيقَارِ الْعِرَاقِيِّ نَصِير شمة وَالشَّاعِرِ الْمِصْرِيِّ إِبْرَاهِيم عَبْد الْفَتَّاح. وَمِنَ الْمُقَرَّرِ أَنْ تَشْهَدَ الدَّوْرَةُ الْحَالِيَّةُ مِنَ الْمِهْرَجَانِ إِقَامَةَ 39 حَفْلًا غِنَائِيًّا بِمُشَارَكَةِ 74 مُطْرِبًا مِنْ 12 دَوْلَةً عَرَبِيَّةً عَلَى مَسَارِحِ دَارِ الْأُوبرَا الْمِصْرِيَّةِ./
عَرَبيّانِ عُضْوانِ بمَجْلِس التَّحْكِيم الرِّياضِيّ  : انْضَمَّ الْكُوَيْتِيُّ عَبْدُ اللهِ الْحَيَّانُ وَالْمِصْرِيُّ نَبِيلُ الْعَرَبِيُّ إلَى عُضْوِيَّةِ الْمَجْلِسِ الْعَالَمِيِّ الْجَدِيدِ لِمَحْكَمَةِ التَّحْكِيمِ الرِّيَاضِيِّ (كَاس) الْيَوْمَ السَّبْتِ فِي بَانُوكَ. وَتَمَّ اخْتِيَارُ أعْضَاءِ الْمَجْلِسِ الْعَالَمِيِّ لِكَاسَ لِلْوِلَايَةِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي تَبْدَأُ مَطْلَعَ 2015 وَتَسْتَمِرُّ حَتَّى 2019 عَلَى هَامِشِ الْجَمْعِيَّةِ الْعُمُومِيَّةِ لِاتِّحَادِ اللِّجَانِ الْأُولِمْبِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ (أنُوك) فِي تَايْلَانْدَ. وَالْحَيَّانُ هُوَ رَئِيسُ هَيْئَةِ التَّحْكِيمِ الرِّيَاضِيَّةِ فِي الْكُوَيْتِ وَعُضْوٌ فِي لَجْنَةِ الْأَخْلَاقِ فِي الاتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ لِلسِّبَاحَةِ. كَمَا تَمَّ اخْتِيَارُ الْمِصْرِيِّ نَبِيل الْعَرَبِيِّ، وَهُوَ الْوَحِيدُ الَّذِي تَمَّ اخْتِيَارُهُ مِنْ خَارِجِ الْحَرَكَةِ الرِّيَاضِيَّةِ./
الاثْنَيْن 3/11/2014  : /
الْكَشْفُ عَنْ شِعَارِ كَأْسِ الْعَالَمِ 2018  : كَشَفَتْ رُوسْيَا مَسَاءَ الثُّلَاثَاءِ عَنْ شِعَارِ بُطُولَةِ كَأْسِ الْعَالَمِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ لِعَامِ 2018 الَّتِي مِنَ الْمُقَرَّرِ أنْ تَسْتَضِيفَهَا الْبِلَادُ. يُظْهِرُ الشِّعَارُ كَأْسَ الْبُطُولَةِ بِأَلْوَانِ الْعَلَمِ الرُّوسِيِّ الْأَحْمَرِ وَالْأَزْرَقِ وَالْأَبْيَضِ مَعَ إِضَافَةِ اللَّوْنِ الذَّهَبِيِّ. وَتَمَّ الْكَشْفُ عَنِ الشِّعَارِ فِي بَرْنَامَجٍ تِلِفِزْيُونِيٍّ عَنْ طَرِيقِ ثَلَاثَةِ رُوَّادِ فَضَاءٍ عَبْرَ فِيدْيُو مُرْسَلٍ مِنْ مَحَطَّةِ الْفَضَاءِ الدَّوْلِيَّةِ. وَتَمَّ بَثُّ هَذَا الْفِيدْيُو عَلَى الْوَاجِهَةِ الْخَارِجِيَّةِ لِمَسْرَحِ بُولْشُوي فِي مُوسْكُو ضِمْنَ عَرْضٍ لِلضَّوءِ وَتَمَّ نَقْلُهُ إلَى أسْتُودْيُو تِلِفِزْيُونِيٍّ./
فِقْدَانُ الْوَزْنِ لا يَعْنِي تَثْبِيتَهُ  : أَظْهَرَتْ تَجْرِبَةٌ أُجْرِيَتْ عَلَى أَسَالِيبِ نَقْصِ الْوَزْنِ أنَّ مُعَدَّلَ فَقْدِهِ لا يَرْتَبِطُ بِنَجَاحِ النَّاسِ فِي الْحِفَاظِ عَلَى مَا خَسِرُوهُ مِنْ كِيلُوغْرَامَاتٍ وَتَجُنُّبِ الزِّيَادَةِ خِلَالَ الْأَعْوَامِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَعْقَبَتْ ذَلِكَ. وَيَقُولُ بَاحِثُونَ إنَّ هَذِهِ الدِّرَاسَةَ تُظْهِرُ الْحَاجَةَ لِمُرَاجَعَةِ التَّوْجِيهَاتِ الْإرْشَادِيَّةِ الْحَالِيَّةِ الَّتِي تَنْصَحُ بِنَقْصِ الْوَزْنِ بِخُطًى بَطِيئَةٍ وَثَابِتَةٍ، وَالتَّرْكِيزِ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ عَلَى تَحْسِينِ أَسَالِيبِ مُسَاعَدَةِ النَّاسِ فِي الْحِفَاظِ عَلَى أَوْزَانِهِمْ عَلَى الْأَمَدِ الطَّوِيلِ. وَقَالَ جُوزِيفُ برَوِيتُو وَهُوَ كَبِيرُ الْبَاحِثِينَ فِي الْفَرِيقِ إنَّ السِّمْنَةَ الْمُفْرِطَةَ لَيْسَتْ مَرَضًا نَابِعًا مِنْ نَمَطِ الْحَيَاةِ فَحَسْبُ وَفْقًا لِلِاعْتِقَادِ الشَّائِعِ، بَلْ هِيَ مَسْأَلَةٌ وِرَاثِيَّةٌ إلَى حَدٍّ بَعِيدٍ./
طِفْلٌ لُبنانِيٌّ بَطَلُ العالَم لِلْحِساب الذِّهْنِيّ  : لَمْ يُخَيِّب الطِّفْلُ اللُّبْنَانِيُّ مُحَمَّد نَزِيه الْمير (10 سنوات) ـ ابْنُ مَدِينَةِ طَرَابُلُس ـ ظَنَّ وَالِدَيْهِ وَمَدْرَسَتِهِ حِينَ أَحْرَزَ لَقَبَ الْعَبْقَرِيِّ الْأَوَّلِ عَالَمِيًّا إِثْرَ مُشَارِكَتِهِ فِي الْمُسَابَقَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْحِسَابِ الذِّهْنِيِّ الَّتِي جَرَتْ فِي أَلْمَانْيَا مُؤَخَّرًا بِمُشَارَكَةِ 55 مُتَنَافِسًا مِنْ 40 دَوْلَةً./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
الْيابانِيُّونَ مُهْتَمُّونَ بِالتَّمْوِيلِ الْإسْلامِي  : قَالَ مَسْؤُولٌ فِي بَنْكِ "طُوكْيُو مِيتْسُوبِيشِي يو إف جي" إنَّ الْبَنْكَ يَأْمُلُ تَوْسِيعَ أَنْشِطَتِهِ فِي مَجَالِ التَّمْوِيلِ الْإسْلَامِيِّ فِي آسْيَا وَمَنْطِقَةِ الْخَلِيجِ، وَقَدْ لَاقَى دَعْمًا مِنْ بَرْنَامَجِ سَنَدَاتٍ (صُكُوكٍ) إسْلَامِيَّةٍ بَارِزٍ مُتَعَدِّدِ الْعُمُلَاتِ طُرِحَ فِي مَالِيزْيَا. وَكَانَ الْبَنْكُ قَدْ طَرَحَ بَرْنَامِجًا خَاصًّا بِهِ لِلصُّكُوكِ فِي يُونْيُو/حُزَيْرَانَ الْمَاضِي سَعْيًا إلَى أنْ يُصْبِحَ أوَّلَ بَنْكٍ تِجَارِيٍّ يَابَانِيٍّ يَطْرُقُ هَذِهِ السُّوقَ. وَسَيُمَكِّنُ الْبَرْنَامَجُ وَحْدَتَهُ الْمَالِيزِيَّةَ مِنْ جَمْعِ مَا يُعَادِلُ 500 مِلْيُونِ دُولَارٍ مِنْ خِلَالِ صُكُوكٍ تَصِلُ آجَالُهَا إلَى عَشْرِ سَنَوَاتٍ./
الأَرْبِعَاءُ 10/12/2014  : /
اِشْحَنْ بَطَّارِيَّةَ جَوَّالِكَ بِمُكَالَمَةٍ  : فَازَ الْمُخْتَرِعُ التُّونُسِيُّ مُحَمَّد زِيَاد بالْجَائِزَةِ الْكُبْرَى لِلْمَعْرِضِ الدَّوْلِيِّ السَّابِعِ لِلِاخْتِرَاعَاتِ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ الَّذِي أُقِيمَ فِي الْكُوَيْتِ بِمُشَارَكَةِ نَحْوِ 150 مُخْتَرِعًا، وَذَلِكَ لِاخْتِرَاعِهِ وَسِيلَةً لِشَحْنِ الْهَاتِفِ النَّقَّالِ عَنْ طَرِيقِ الصَّوْتِ./
ثُعبَانُ الماءِ الرّعَّاشُ يَتحكّمُ بِفَرائسِهِ عن بعد  : أَظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ جَدِيدَةٌ أَنَّ ثَعَابِينَ الْمَاءِ الرَّعَّاشَةَ (الْكَهْرَبَائِيَّةَ) لَا تَسْتَخْدِمُ قُدْرَتَهَا بِتَوْلِيدِ صَدَمَاتٍ كَهْرَبَائِيَّةٍ لِاصْطِيَادِ فَرَائِسِهَا فَحَسِبُ، وَإِنَّمَا لِمُمَارَسَةِ نَوْعٍ مِنَ الْهَيْمَنَةِ عَنْ بُعْدٍ أَيْضًا./
وَاير: مُنَافِسٌ جَدِيدٌ لِـ"اسْكَايب"  : أَطْلَقَ فَرِيقٌ مِنَ الْمُطَوِّرِينَ، عَلَى رَأْسِهِم الْمُؤَسِّسُ الْمُشَارِكُ لِخِدْمَةِ "اسْكَايب"، تَطْبِيقًا جَدِيدًا لِلتَّرَاسُلِ يَحْمِلُ اسْمَ "وَاير" يَقُولُونَ إِنَّهُ صُمِّمَ لِيَسْتَفِيدَ مِنْ قُدُرَاتِ أَحْدَثِ الْأَجْهِزَةِ الذَّكِيَّةِ الْحَالِيَّةِ. وَيُتِيحُ التَّطْبِيقُ إِمْكَانِيَّةَ التَّوَاصُلِ عَبْرَ الرَّسَائِلِ وَالْمُكَالَمَاتِ الصَّوْتِيَّةِ، وَتَبَادُلَ الصُّوَرِ وَالْمُوسِيقَى وَمَقَاطِعِ الْفِيدْيُو./
الاثْنَيْن 8/12/2014  : /
المَغْرِبُ يَحْتَضِن كأْسَ العالَم لِأندِيَة كرة القَدم  : يَحْتَضِنُ الْمَغْرِبُ بَعْدَ أَيَّامٍ لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ عَلَى التَّوَالِي، بُطُولَةَ كَأْسِ الْعَالَمِ لِلْأَنْدِيَةِ بَعْدَ نُسْخَةٍ تَارِيخِيَّةٍ الْعَامَ الْمَاضِيَ انْتَهَتْ بِتَتْوِيجِ بَايِرْن ميُونِيخَ الْأَلْمَانِيِّ عَلَى حِسَابِ الرَّجَاءِ الْمَغْرِبِيِّ فِي أَوَّلِ تَأَهُّلٍ لِفَرِيقٍ عَرَبِيٍّ إلَى نِهَائِيِّ الْمُسَابَقَةِ. وَتَجْرِي الاسْتِعْدَادَاتُ عَلَى قَدَمٍ وَسَاقٍ بِالْمَغْرِبِ بِهَدَفِ بُلُوغِ الْجَاهِزِيَّةِ الْمَطْلُوبَةِ لِإنْجَاحِ هَذَا الاسْتِحْقَاقِ الَّذِي سَيُجْرَى خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْمُمْتَدَّةِ بَيْنَ الْـ10 مِنْ دِيسِمْبَرَ/كَانُونَ الْأَوَّلِ الْجَارِي وَالْـ20 مِنْهُ. وَأَغْلَقَتِ السُّلُطَاتُ مَلْعَبَ الْعَاصِمَةِ لإعَادَةِ تَأْهِيلِ جَمِيعِ مَرَافِقِهِ حَتَّى يَكُونَ فِي قِيمَةِ وَمُسْتَوَى الْحَدَثِ الْعَالَمِيِّ، مَعَ مَا يُرَافِقُ الْعَمَلِيَّةَ مِنْ تَوْسِيعٍ لِلطُّرُقَاتِ الْمُحَاذِيَةِ وَتَزْيِينِهَا./
الْجَزَائِرُ: حَمْلَةُ "ثَوْرَةِ السَّلَالِمِ"  : أَطْلَقَتْ مَجْمُوعَةٌ مِنَ النُّشَطَاءِ الشَّبَابِ عَبْرَ شَبَكَاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ حَمْلَةً تَحْتَ اسْمِ " ثَوْرَةِ السَّلَالِمِ". وتَهْدُفُ هَذِهِ الْحَمْلَةُ إِلَى تَنْظِيفِ السَّلَالِمِ وَتَزْيِينِهَا فِي مُخْتَلِفِ الْمُدُنِ الْجَزَائِرِيَّةِ./
الْخَمِيس 4/12/2014  : /
مِهْرَجَانُ أَيَّامِ قَرْطَاج السِّينَمَائِي  : انْطَلَقَتْ مَسَاءَ السَّبْتِ فِي تُونُس الدَّوْرَةُ الـ25 لِمِهْرَجَانِ أَيَّامِ قَرْطَاجَ السِّينَمَائِيِّ، وَيَتَنَافَسُ فِي الْمُسَابَقَةِ الرَّسْمِيَّةِ 15 فِيلْمًا عَرَبِيًّا وَأفْرِيقِيًّا، بَيْنَهَا فِيلْمٌ تُونُسِيٌّ وَاحِدٌ. وَافْتُتِحَ الْمِهْرَجَانُ بِعَرْضِ الْفِيلْمِ الْمُورِيتَانِيِّ "تمبكتو" لِلْمُخْرِجِ عَبْد الرَّحْمَن سِيسَاكُو، كَمَا سَيُعْرَضُ الْفِيلْمُ التّرْكِيُّ "السُّبَات الشِّتْوِيّ" لِلْمُخْرِجِ نُورِي بلجي جِيلَان، الْحَاصِلُ عَلَى السَّعْفَةِ الذَّهَبِيَّةِ بِمِهْرَجَانِ كَان السِّينَمَائِيِّ الْأَخِيرِ. وَيُعْتَبَرُ مِهْرَجَانُ قَرْطَاج السِّينَمَائِيّ مِنْ أَعْرَقِ مِهْرَجَانَاتِ أفْرِيقْيَا، حَيْثُ تَأَسَّسَ فِي أكتوبر/تشرين الْأَوّل 1966 عَلَى يَدِ السِّينَمَائِيِّ الرَّاحِلِ الطَّاهِر شَرِيعَة./
البَرْدُ يُهَدِّدُ المُسِنِّينَ المُصابِينَ بِالرَّبْوِ  : حَذَّرَتْ مَجَلَّةُ الصَّيْدَلِيَّاتِ الْحَدِيثَةِ الْأَلْمَانِيَّةِ مِنْ أَنَّ بُرُودَةَ الطَّقْسِ فِي الشِّتَاءِ قَدْ تُؤَدِّي إِلَى تَدَهْوُرِ الْحَالَةِ الصِّحِّيَّةِ لَدَى المُسِنِّينَ الْمُصَابِينَ بِالرَّبْوِ أَوِ الِانْسِدَادِ الرِّئَوِيِّ الْمُزْمِنِ. وَأَوْضَحَتِ الْمَجَلَّةُ أَنَّ السَّبَبَ فِي ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى تَضَيُّقِ الشُّعَبِ الْهَوَائِيَّةِ وَتَشَنُّجِهَا بِفِعْلِ الْهَوَاءِ الْبَارِدِ، وَبِالتَّالِي قَدْ تَكُونُ النَّتِيجَةُ الْإِصَابَةَ بِسُعَالٍ، أَوِ اللُّهَاثَ أَثْنَاءَ التَّنَفُّسِ، أَوْ ضِيقًا فِي التَّنَفُّسِ. لِذَا شَدَّدَتِ الْمَجَلَّةُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ أَنْ يَصْطَحِبَ المُسِنُّونَ بَخَّاخَ الرَّبْوِ مَعَهُمْ بِاسْتِمْرَارٍ خِلَالَ فَصْلِ الشِّتَاءِ مَعَ الْإِكْثَارِ مِنَ السَّوَائِلِ./
الاثْنَيْن 1/12/2014  : /
بُنُوكٌ سُودَانِيَّةٌ تُوَاجِهُ الانْهِيَارَ  : كَشَفَ مُحَافِظُ الْبَنْكِ الْمَرْكَزِيِّ السُّودَانِيِّ عَنْ تَعَثُّرِ عَدَدٍ مِنَ الْبُنُوكِ السُّودَانِيَّةِ بِمَا يُهَدِّدُ بِانْهِيَارِهَا، فِي وَقْتٍ رَبَطَ فِيهِ خُبَرَاءُ اقْتِصَادِيُّونَ بَيْنَ تَدَهْوُرِ أَوْضَاعِهَا وَالسِّيَاسَاتِ الْمَالِيَّةِ غَيْرِ الْمُسْتَقِرَّةِ الَّتِي تَعْتَمِدُهَا الْحُكُومَةُ مُمَثَّلَةً فِي الْبَنْكِ الْمَرْكَزِيِّ نَفْسِهِ. وَأَشَارُوا إلَى مَا سَمّوْهُ التَّجَاوُزَاتِ الْإجْرَائِيَّةَ لِنَافِذِينَ مَعَ كَافَّةِ الْمَصَارِفِ الْمَحَلِّيَّةِ، مُشِيرِينَ إلَى أنَّ أكْثَرَ مِنْ 70% مِنَ التَّمْوِيلِ الْبَنْكِيِّ يَتَمَرْكَزُ عِنْدَ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ مِنْ رِجَالٍ -لا يَتَجَاوَزُ عَدَدُهُمْ ثَلاثَمِائِةِ عُنْصُرٍ- مُقَرَّبِينَ مِنَ الْحُكُومَةِ./
هَلْ وَزْنُكَ صِحِّيٌّ؟  : أَطْلَقَ مَوْقِعُ الْجَزِيرَةِ نَت خِدْمَةً جَدِيدَةً تُتِيحُ لِلزُّوَّارِ مَعْرِفَةَ إِنْ كَانَ وَزْنُهُمْ ضِمْنَ النِّطَاقِ الصِّحِّيِّ. وتَعْتَمِدُ الْخِدْمَةُ عَلَى مُؤَشِّرِ كِتْلَةِ الْجِسْمِ، الَّذِي يُحَدِّدُ زِيَادَةَ أَوْ نُقْصَانَ الْوَزْنِ، وَيُسَاعِدُ عَلَى تَقْيِيمِ الْمَخَاطِرِ الصِّحِّيَّةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِوَزْنِ الشَّخْصِ./
الأَرْبِعَاءُ 26/11/2014  : /
قَطَر تَفُوزُ بِكَأْسِ الْخَلِيجِ 2014  : فَازَ الْمُنْتَخَبُ الْقَطَرِيُّ بِبُطُولَةِ كَأْسِ الْخَلِيجِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ لِلْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ بِهَدَفَيْنِ مُقَابِلَ هَدَفٍ وَاحِدٍ عَلَى نَظِيرِهِ السُّعُودِيِّ فِي الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ لِمُسَابَقَةِ خَلِيجِي 22 بِالرِّيَاضِ أَمْسِ الْأَرْبِعَاء 26 نُوفَمْبِر 2014./
مَعْرِضٌ لِلزُّهُورِ بِالدَّوْحَةِ  : نُظِّمَ فِي الْعَاصِمَةِ الْقَطَرِيَّةِ الدَّوْحَةِ مَعْرِضُ إكْسبُو لِلزُّهُورِ مِنْ 21 إِلَى 23 نُوفَمْبِرَ / تِشْرِينَ الثَّانِي الْجَارِي فِي الْهَوَاءِ الطَّلْقِ، تَحْتَ شِعَارِ "الْعَوْدَة إِلَى الطَّبِيعَةِ"./
أَسْبَابُ الْإِدْمَانِ عَلَى توِيتر  : كَشَفَتْ دِرَاسَةٌ حَدِيثَةٌ أَنَّ النَّشَاطَ الدِّمَاغِيَّ لَدَى مُسْتَخْدِمِي شَبَكَةِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ "تويتر" يَرْتَفِعُ عِنْدَ نَشْرِهِمْ تَغْرِيدَاتٍ جَدِيدَةٍ، وَذَلِكَ فِي ثَلَاثِ مَنَاطِقَ دِمَاغِيَّةٍ مَسْؤُولَةٍ عَنِ التَّهَيُّجِ الْعَاطِفِيِّ، وَالذَّاكِرَةِ، وَالْمَشَاعِرِ النَّابِعَةِ مِنَ الصِّلَاتِ الشَّخْصِيَّةِ؛ مِمَّا يُشَكِّلُ تَفْسِيرًا لِأَسْبَابِ تَعَلُّقِ الْمُسْتَخْدِمِينَ بِشَبَكَاتِ التَّوَاصُلِ إِلَى حَدِّ الْإِدْمَانِ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ./
الأثْنَيْن 24/11/2014  : /
مَاسَةٌ زَرْقَاءُ بــ 32.6 مِلْيُونَ دُولَارٍ  :  قَالَتْ دَارُ سُوثْبي لِلْمَزَادَاتِ فِي نِيُويُورْك إِنَّ جَامِعَ مُقْتَنَيَاتٍ مِنْ هُونغ كُونْغ أَزَاحَ سِتَّةَ مُزَايِدِينَ آخَرِينَ وَدَفَعَ 32.6 مِلْيُونَ دُولَارٍ لِشِرَاءِ مَاسَةٍ زَرْقَاءَ تَبْلُغُ نَحْوَ عَشَرَةِ قَرَارِيطَ ./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
مَهْرَجَانُ دُوكُوفسْت بِكُوسُوفُو  : مُنْذُ انْطِلَاقِهِ عَامَ 2002، أَصْبَحَ مِهْرَجَانُ "دُوكفست" الدَّوْلِيُّ لِلْأَفْلَامِ الْوَثَائِقِيَّةِ وَالْقَصِيرَةِ أَهَمَّ حَدَثٍ ثَقَافِيٍّ فِي كُوسُوفُو، وَاجْتَذَبَتْ فَعَالِيَاتُهُ الْكَثِيرِينَ مِنْ هُوَاةِ السِّينَمَا مِنْ دَاخِلِ الْبِلادِ وَخَارِجِهَا. وَيَقُولُ الْمُنَظِّمُونَ إِنَّهُمْ بَاعُوا الْعَامَ الْمَاضِي أَكْثَرَ مِنْ عَشْرَةِ آلَافِ تَذْكِرَةٍ لِزُوَارِ الْمَهْرَجَانِ، لَكِنَّ الْعَدَدَ فِي تَزَايُدٍ هَذَا الْعَامَ حَيْثُ مَثَّلَ الْأَجَانِبُ حَوَالَي 40% مِنَ الزُّوَّارِ. وَقَالَ مُدِيرُ الْمِهْرَجَانِ فِيتُون نوركولاري: "نُحَاوِلُ أَنْ نَقُولَ لِلنَّاسِ إِنَّ كُوسُوفُو مَكَانٌ آمِنٌ وَغَالِبِيَّتُهُمْ يَقْتَنِعُونَ عِنْدَمَا يَأْتُونَ هُنَا"./
أتْلِتِيكُو مَدْرِيد يُحْرِزُ فَوْزَهُ الْأَوَّلَ  : بِصُعُوبَةٍ كَبِيرَةٍ، تَمَكَّنَ أتْلِتيِكُو بِقِيَادَةِ الْأَرْجَنْتِيني دِيِيغُو سِيمْيُونِي مِنْ هَزِيمَةِ نَادِي إيْبَار - الصَّاعِدِ حَدِيثًا إلَى الدَّوْرِي الْمُمْتَازِ- بِهَدَفَيْنِ مُقَابِلَ هَدَفٍ وَاحِدٍ عَلَى مَلْعَبِ "فِيثِنْتِي كَالْدِيرُون" بِمَدْرِيدَ فِي الْجَوْلَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي انْطَلَقَتِ الْجُمْعَةَ بِمُبَارَاتَيْنِ. وَسَجَّلَ هَدَفَيْ أَبْنَاءِ الْمُدَرِّبِ سِيمْيُونِي كُلٌّ مِنَ الْبَرَازِيلِيِّ جُوَاو مِيرَانْدَا وَالكُرُوَاتِيِّ مَارْيُو مَانْدِزُوكِيتْش بِضَرْبَتَيْنِ رَأْسِيَّتَيْنِ، فِي حِينِ سَجَّلَ الْهَدَفَ الْوَحِيدَ لِإيبَارَ أَبْرَاهَامُ مِينِيرُو. وَبَاتَ أَتْلِتِيكُو مَدْرِيد فِي صَدَارَةِ التَّرْتِيبِ الْعَامِّ بِأَرْبَعِ نِقَاطٍ، لِكِنَّهُ يَتَأَخَّرُ بِفَارِقِ الْأَهْدَافِ عَنْ كُلٍّ مِنْ فَالَنْسْيَا وَسِلْتَا فِيغُو وَإشْبِيلِيَة./
رَقْمٌ قِيَاسِيٌّ جَدِيدٌ لِـ 100 م دَاخِلَ الْقَاعَةِ  : حَطَّمَ الْجَامَايْكِيُّ أُوسِين بُولْت (أسْرَعُ عَدَّاءٍ فِي الْعَالَمِ) الرَّقْمَ الْقِيَاسِيَّ لِسِبَاقِ مَائَةِ مِتْرٍ دَاخِلَ قَاعَةِ بِزَمَنِ  9.98 ثَوَانٍ السَّبْتَ عَلَى الْمَلْعَبِ الْوَطَنِيِّ فِي مَدِينَةِ وَارْسُو الْبُولَنْدِيَّةِ. وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي مَسِيرَتِهِ، شَارَكَ بُولْتُ فِي مَلْعَبٍ مُغْلَقٍ لِكُرَةِ الْقَدَمِ، وَحَطَّمَ بِفَارِقٍ كَبِيرٍ الرَّقْمَ السَّابِقَ لِلنَّامِيبِيِّ فرَانْكِي فرِيدِيرِيكْس الْبَالِغَ 10.05 ثَوَانٍ حَقَّقَهُ عَامَ 1996. وَيَمْلِكُ بُولْتُ (27 عَامًا) الْحَاصِلُ عَلَى سِتِّ ذَهَبِيَّاتٍ أُولِمْبِيَّةٍ، الرَّقْمَ الْقِيَاسِيَّ لِلسِّبَاقِ فِي الْهَوَاءِ الطَّلْقِ بِزَمَنِ 9.58 ثَوَانٍ. وَيَسْتَعِدُّ بُولْتُ - الَّذِي تَعَافَى مِنْ إصَابَةٍ فِي قَدَمِهِ - لِخَوْضِ الدَّوْرِيِّ الْمَاسِيِّ فِي زِيُورِيخَ يَوْمَ 28 أُغُسْطُسَ/آبِ الْجَارِي./
الشِّعابُ الْمَرْجانِيَّةُ  : لَيْسَت الشِّعَابُ الْمَرْجَانِيَّةُ إِلَّا أَحَدَ إِبْدَاعَاتِ الْخَالِقِ وَدَلَائِلِ قُدْرَتِهِ، وَهِيَ كَائِنٌ بَحْرِيٌّ بَدِيعٌ، يَحْظَى بِجَمَالٍ فِطْرِيٍّ لَافِتٍ، وَيَنْمُو تَارَةً فِي هَيْئَةٍ صَخْرِيَّةٍ وَتَارَةً أُخْرَى فِي صُورَةٍ طَرِيَّةٍ./
وَاشنطُن تُؤَيِّدُ قِيَامَ نِظامٍ فِدراليّ في الْعِرَاق  : أَعْرَبَ "جو بايدن" ـ نَائِبُ الرَّئِيسِ الْأميرِكِيِّ ـ عَنْ أَنَّ بِلَادَهُ تُؤَيِّدُ قِيَامَ نِظَامٍ فِدْرَالِيٍّ فِي الْعِرَاقِ، دَاعِيًا فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ إلَى الْوِحْدَةِ فِي مُوَاجَهَةِ الْإرْهَابِ./
إيبُولَا : مَنْعُ رِيَاضِيِّينَ مِنَ الْمُنَافَسَةِ  : قَالَتِ اللَّجْنَةُ الْأُولِمْبِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَاللَّجْنَةُ الْمَحَلِّيَّةُ الْمُنَظِّمَةُ لِلْأَلْعَابِ فِي بِيَانٍ مُشْتَرَكٍ إنَّهُ لَنْ يُسْمَحَ لِلرِّيَاضِيِّينَ الْقَادِمِينَ مِنْ غَرْبِ أفْرِيقْيَا بِالاشْتِرَاكِ فِي مُنَافَسَاتِ فُنُونِ الْقِتَالِ وَالسِّبَاحَةِ نَظَرًا لِمَا يَحْمِلُهُ ذَلِكَ مِنْ مَخَاطِرِ انْتِقَالِ الْعَدْوَى. وَأَضَافَ الْبَيَانُ أنَّ هَذِهِ الْإجْرَاءَاتِ سَتَمْنَعُ ثَلَاثَةَ رِيَاضِيِّينَ مِنَ الْمَنْطِقَةِ الْمُتَأَثِّرَةِ بِانْتِشَارِ الْفَيْرُوسِ مِنَ الْمُشَارَكَةِ فِي هَذِهِ الْمُنَافَسَاتِ. أمَّا الرِّيَاضِيُّونَ الْقَادِمُونَ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاطِقِ وَالْمُشَارِكُونَ فِي ألْعَابٍ أُخْرَى فَسَيَخْضَعُونَ لِفُحُوصٍ لِلِاطْمِئْنَانِ عَلَى حَالَتِهِمُ الصِّحِّيَّةِ أثْنَاءَ الدَّوْرَةِ، بِحَسَبِ الْبَيَانِ./
اسْتِئْنافُ الْمُفاوَضاتِ الفِلسْطينِيَّة الإسرائيليّة  : يَسْتَعِدُّ الْفِلَسْطِينِيُّونَ وَالْإسْرَائِيلِيُّونَ لِاسْتِئْنَافِ مُبَاحَثَاتِ التَّهْدِئَةِ صَبَاحَ الْأَحَدِ فِي الْقَاهِرَةِ، عَلَى أمَلِ التّوَصُّلِ إلَى اتِّفَاقٍ لَوَقْفٍ دَائِمٍ لِإطْلَاقِ النَّارِ فِي غَزَّة./
الأَرْبِعَاءُ 5/2/2014  : /
مَسْحٌ زِلْزالِيٌ ضَخْم طَلَبًا لِلنِّفْطِ في الْكُوَيت  : قَالَتِ الشَّرِكَةُ الْكُوَيْتِيَّةُ لِلنِّفْطِ إنَّهَا وَقَّعَتْ عَقْدًا بِقِيمَةِ 225 مِلْيُون دُولَار لِتَنْفِيذِ أَكْبَرِ عَمَلِيَّاتٍ لِلْمَسْحِ الزِّلْزَالِيِّ الْمُتَطَّوِّرِ الثُّلَاثِيِّ الْأبْعَادِ فِي تَارِيخِ الْبِلَادِ، فِي وَقْتٍ يَسْعَى فِيهِ الْبَلَدُ الْخَلِيجِيُّ لِتَحْقِيقِ الْمَزِيدِ مِنَ الاسْتِكْشَافَاتِ النِّفْطِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ مِنْ أجْلِ زِيَادَةِ طَاقَتِهِ الإنْتَاجِيَّةِ إلَى 3.5 مَلايِين بِرْمِيلٍ الْعَامَ الْمُقْبِلَ. وَسَتَمْتَدُّ عَمَلِيَّاتُ الْمَسْحِ عَلَى مِسَاحَةِ 4612 كِيلُومِتْرًا مُرَبَّعًا وَسَتَتِمُّ فِي مِنْطَقَةِ عَمَلِيَّاتِ الْوَفْرَةِ الْمَوْجُودَةِ ضِمْنَ الأرَاضِي الْمُقَسَّمَةِ مَعَ السُّعُودِيَّةِ. وَسَتَنْطَلِقُ عَمَلِيَّاتُ الإعْدَادِ لِلْمَسْحِ بِدَايَةَ الشَّهْرِ الْمُقْبِلِ وَمِنْهَا الْعَمَلِيَّاتُ اللُّوجِسْتِيَّةُ وَالْمَسْحُ وَاسْتِكْشَافُ الألْغَامِ، عَلَى أنْ يَبْدَأَ الْمَسْحُ فِعْلِيًّا فِي الرُّبْعِ الثَّالِثِ مِنَ الْعَامِ وَيَتِمَّ الانْتِهَاءُ مِنْهَا فِي مُدَّةٍ لا تَتَجَاوَزُ 24 شَهْرًا./
مُسَابَقَةُ الْكِتَابِ الْعَرَبِيِّ الْأميركيّ 2014  : أَعْلَنَ "الْمُتْحَفُ الْعَرَبِيُّ الْأمِيرِكِيُّ" أَسْمَاءَ الْأَعْمَالِ الْفَائِزَةِ بِمُسَابَقَةِ الْكِتَابِ الْعَرَبِيِّ الْأَمِيرِكِيِّ لِلْعَامِ 2014، وَمِنَ الْمُقَرَّرِ تَوْزِيعُ جَوَائِزِهَا ضِمْنَ الْحَفْلِ السَّنَوِيِّ لـِ"تَجَمُّعِ الْكُتَّابِ الْعَرَبِ الْأَمِيرِكِيِّينَ" فِي 20 سبتمبر/أيلول الْقَادِمِ فِي مَدِينَةِ مِينْيابوُليس. وَقَدْ أُطْلِقَتْ هَذِهِ الْمُسَابَقَةُ الْفَرِيدَةُ مِنْ نَوْعِهَا لِلْمَرَّةِ الْأُولَى فِي الْعَامِ 2007، حَيْثُ تُمْنَحُ جَوَائِزَ فِي مَجَالَاتِ الرِّوَايَةِ وَالشِّعْرِ وَالدِّرَاسَاتِ وَأَدَبِ الْأَطْفَالِ لِمُبْدِعِينَ وَكُتَّابٍ مِنْ أُصُولٍ عَرَبِيَّةٍ أَوْ أَمِيرِكِيِّينَ مِنْ ذَوِي الْخِبْرَةِ بِالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَثَقَافَتِهِ وَتَارِيخِهِ. /
الكافِيينُ قَدْ يَحُدُّ من الإصابَةِ بِطَنِينِ الْأُذُن  : يُمْكِنُ أنْ يُصَابَ الْإنْسَانُ بِطَنِينِ الْأُذُنِ مِنْ حِينٍ لِآخَرَ أوْ قَدْ يُصَابُ الْبَعْضُ بِهِ يَوْمِيًّا، وَسَبَبُ الْإصَابَةِ بِهِ غَيْرُ وَاضِحٍ. وَيَقُولُ الْبَاحِثُونَ إنَّ عَلَاقَةَ الْكَافِيِينِ بِتَقْلِيلِ فُرَصِ الْإصَابَةِ بِطَنِينِ الْأُذُنِ غَيْرُ وَاضِحَةٍ أيْضًا. وَيُصَابُ قَرَابَةُ خَمْسِينَ مِلْيُونَ أَمِيرْكِيٍّ بِطَنِينِ الْأُذُنِ، لَكِنْ لَمْ يُعْرَفِ الْكَثِيرُ بِشَأْنِ عَوَامِلِ الْخَطَرِ بِخِلَافِ التَّعَرُّضِ لِأَصْوَاتٍ عَالِيَةٍ، أَوْ أَنْ يَكُونَ الطَّنِينُ عَرَضًا جَانِبِيًّا لِأَدْوِيَةٍ بِعَيْنِهَا مِنْ بَيْنِهَا الْأسْبِرِينُ. وَكَانَ يُعْتَقَدُ أنَّ الْكَافِيِينَ مِنْ أسْبَابِ الْإصَابَةِ بِطَنِينِ الْأُذُنِ، لَكِنَّ الْأَبْحَاثَ لَمْ تُثْبِتْ ذَلِكَ./
الْحَرْبُ عَلَى غَزَّة كَلَّفَتْ 9 مِلْيارات دُولار  : كَبَّدَت الْحَرْبُ عَلَى غَزَّة الْفِلسْطِينِيِّينَ وَالْإِسْرَائِيلِيِّينَ خَسَائِرَ اقْتِصَادِيَّةً فَادِحَةً بَلَغَتْ 9 مِلْيَارَاتِ دُولَارٍ وِفْقَ تَقَارِيرَ رَسْمِيَّةٍ وَصَحَفِيَّةٍ. وَأَظْهَرَتْ إِحْصَائِيَاتُ حُكُومَةِ الْوِفَاقِ الْوَطَنِيِّ الْفِلَسْطِينِيِّ أَنَّ الْعُدْوَانَ كَبَّدَ الاِقْتِصَادَ الْفِلَسْطِينِيَّ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ مِلْيَارَاتِ دُولَارٍ، وَتَسَبَّبَ فِي دَمَارِ حَوَالَيْ 70% مِنَ الْبُنَى التَّحْتِيَّةِ وَالْمُنْشَآتِ الْعَامَّةِ بِقِطَاعِ غَزَّة. أَمَّا فِي الْجَانِبِ الْإِسْرَائِيلِيِّ فَبَلَغَتْ تَكْلِفَةُ الْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ عَلَى غَزَّة وَالْخَسَائِرِ النَّاتِجَةِ عَنْهَا خَمْسَةَ مِلْيَارَاتِ دُولَارٍ، وَهُوَ مَا يُعَادِلُ 1.5% مِنْ مُعَدَّل النَّاتِجِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِّ./
الاثْنين 11/8/2014  : /
كَيْفَ نَتَجَنَّبُ الْأرَقَ النَّاتِجَ عَنِ الْحَرِّ  : يُعَدُّ الْأَرَقُ ظَاهِرَةً شَائِعَةً خِلَالَ لَيَالِي ‫الصَّيْفِ، لَكِنْ يُمْكِنُ الْحَدُّ مِنْهَا وَالتَّمَتُّعُ ‫بِنَوْمٍ هَانِئٍ وَمُرِيحٍ عَبْرَ اتِّبَاعِ بَعْضِ الْإِرْشَادَاتِ الْبَسِيطَةِ، وَأَهَمُّهَا تَوْفِيرُ ‫الْبِيئَةِ الْمُنَاسِبَةِ دَاخِلَ غُرْفَةِ النَّوْمِ مِنْ خِلَالِ خَفْضِ دَرَجَةِ الْحَرَارَةِ بِدَاخِلِهَا،  كَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَخْلُوَ مِنْ مُسَبِّبَاتِ الْإِزْعَاجِ كَالتِّلْفَازِ وَالْحَاسُوبِ. وَيُحَذِّرُ الْخُبَرَاءُ مِنْ مُمَارَسَةِ الرِّيَاضَةِ أَوْ تَنَاوُلِ ‫الْوَجَبَاتِ الدَّسِمَةِ قَبْلَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى الْفِرَاشِ، وَيَنْصَحُونَ أَيْضًا بِارْتِدَاءِ ‫الْمَلَابِسِ الْقُطْنِيَّةِ الْخَفِيفَةِ وَبِتَجَنُّبِ الاِسْتِحْمَامِ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ./
"خُطُوط"، مَعْرَضُ تَصْوِيرٍ فُوتُغرافِيٌّ بِالقَاهِرَة  : يُشَارِكُ 83 مُصَوِّرًا مُحْتَرِفًا يُمَثِّلُونَ 32 دَوْلَةً فِي الْمَعْرَضِ الدَّوْلِيِّ لِلتَّصْوِيرِ الْفُوتُغْرَافِيِّ "خُطُوط" الَّذِي افْتُتِحَ أمْسِ الْأحَدَ بِمَرْكَزِ الْجَزِيرَةِ لِلْفُنُونِ فِي حَيِّ الزَّمَالِكِ بِالْقَاهِرَةِ، وَيَسْتَمِرُّ حَتَّى 20 أُغُسْطُس/آب الْجَارِي. وَيَضُمُّ الْمَعْرَضُ أعْمَالًا فَنِّيَّةً لِمَجْمُوعَةٍ مِنْ كِبَارِ الْمُصَوِّرِينَ مِنْ دُوَلٍ عَرَبِيَّةٍ وَأَجْنَبِيَّةٍ، بَيْنَهَا فَرَنْسَا وَألْمَانْيَا وَإنْجِلْترَا وَالسُّوَيد وَإيْطَالْيَا وَرُوسْيَا وَالصِّينُ وَتُرْكِيَا وَالسُّعُودِيَّةُ وَالْكُوَيْتُ، إضَافَةً إلَى مِصْرَ. مِنْ نَاحِيَتِهِ أشَارَ الْمُحَافِظُ الْعَامُّ لِلْمَعْرَضِ، الْفَنَّانُ أحْمَدُ عَبْدُ الْعَظِيمِ، إلَى أنَّ "خُطُوط" هُوَ الْمَعْرَضُ الرَّابِعُ الَّذِي تُنَظِّمُهُ مِصْرُ فِي فَنِّ "الْفُوتُغْرَافْيَا" مُنْذُ ثَوْرَةِ 25 يَنَايِر/كَانُون الثَّانِي 2011 وَحَتَّى الْآنَ./
إبْراهِيمُوفِيتْش يُنْقِذُ سان جِيرْمان مِنَ الْخَسارَة  : دَخَلَ بَارِيسُ سَانْ جِيرْمَان، حَامِلُ اللَّقَبِ وَالْمُرَشَّحُ لِلْفَوْزِ بِاللَّقَبِ لِلْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ عَلَى التَّوَالِي، الْمُبَارَاةَ مِنْ دُونِ مُدَافِعِهِ الْجَدِيدِ، الْبَرَازِيلِيِّ دِيفِيد لُوِيز, وَرَغْمَ التَّقَدُّمِ بِهَدَفٍ مُبَكِّرٍ، عَدَّلَ مُنَافِسُهُ النَّتِيجَةَ ثُمَّ تَقَدَّمَ بِهَدَفٍ قَبْلَ نِهَايَةِ الشَّوْطِ الْأَوَّلِ. وَأَهْدَرَ سَانْ جِيرْمَانُ ثَلَاثَ فُرَصٍ سَهْلَةٍ لِحَسْمِ الْمُبَارَاةِ فِي أوَّلِ 20 دَقِيقَةٍ مِنْهَا كُرَةٌ سَدَّدَهَا إبْرَاهِيمُوفِيتْشُ لِتَصْطَدِمَ بِالْقَائِمِ, كَمَا أضَاعَ الْهَدَّافُ السُّوَيْدِيُّ رَكْلَةَ جَزَاءٍ تَصَدَّى لَهَا الْحَارِسُ بلاسِيدُ. وَفِي الشَّوْطِ الثَّانِي اسْتَعَادَ بَارِيسُ سَانْ جِيْرَمانُ مُسْتَوَاهُ وَحَقَّقَ التَّعَادُلَ عَنْ طَرِيقِ إبْرَاهِيمُوفِيتْش مِنْ تَسْدِيدَةٍ اسْتَعْصَتْ عَلَى الْحَارِسِ./
الإيبولا يُثِيرُ الْمَخَاوِفَ فِي أميركَا  : سَارَعَ الْمَسْؤُولُونَ الْأمِيرِكِيُّونَ لِتَهْدِئَةِ الْمَخَاوِفِ بِشَأْنِ عَوْدَةِ الْمُوَاطِنَيْنِ الْأمِيرِكِيَّيْنِ اللَّذَيْنِ أُصِيبَا بِفَيْرُوسِ الْإِيبُولَا إِلَى الْبِلَادِ. وَهُمَا الطَّبِيبُ كنت برانتلي وَمَسْؤُولَةُ الْإِغَاثَةِ نَانْسِي رايتوبل، وَقَدْ نَقَلَتْهُمَا طَائِرَةٌ مُجَهَّزَةٌ لِلْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ يَوْمَ السَّبْتِ. وَكانَ الْأمِيرِكِيَّانِ الْمُصَابَانِ يُسَاهِمَانِ فِي احْتِوَاءِ تَفَشِّي فيروس الإيبولا فِي غَرْبِ أفريقيا، حَيْثُ أَصَابَ أَكْثَرَ مِنْ 1300 شَخْصٍ فِي غِينْيَا وليبيريا وسِيرَالْيُون وَنِيجِيرْيَا مُنْذُ مَارس/آذار، كَمَا أَدَّى لِوَفَاةِ أَكْثَر مِنْ 700 شَخْصٍ وِفْقًا لِمُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ./
جَوْلَةُ الصِّحَافَة 7/8/2014  : /
مُسَاعَدَةٌ أَمِيرِكِيَّةٌ لِلْقُبَّةِ الْحَدِيدِيّةِ  : بَيْنَمَا يَتَوَاصَلُ الْعُدْوَانُ الإسْرَائِيلِيُّ الدَّامِي عَلَى غَزَّة، أَقَرَّ الْكُونْغرس الْأَمِيرِكِيُّ تَخْصِيصَ 225 مِلْيُون دُولَارٍ كَتَمْوِيلٍ لِمَنْظُومَةِ الْقُبَّةِ الْحَدِيدِيَّةِ لِلدِّفَاعِ الصَّارُوخِيِّ فِي إِسْرَائِيلَ، وَذَلِكَ بَعْدَ يَوْمَيْنِ مِنْ إِعْلَانِ وَزَارَةِ الدِّفَاعِ الْأمِيرِكِيَّةِ تَسْلِيمَ شُحْنَاتٍ مِنَ الذَّخِيرَةِ لِإِسْرَائِيلَ./
اكْتِشافُ قَبِيلَة بِالأمازون مَعْزُولَة عَن الْعَالَم  : نَجَحَ عُلَمَاءُ مُتَخَصِّصُونَ فِي الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ فِي الْوُصُولِ إِلَى مِنْطَقَةٍ نَائِيَةٍ فِي حَوْضِ الْأَمَازُون تَسْكُنُهَا قَبِيلَةٌ بِدَائِيَّةٌ لَمْ يَسْبِقْ لَهَا التَّوَاصُلُ مَعَ الْعَالَمِ الْخَارِجِيِّ./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
جَوْلَةُ الصِّحَافَة 17/9/2014  : /
مَرْسِيلْيَا يَلْحَقُ بِبُورْدُو فِي الصَّدَارَةِ  : سَجَّلَ الْأَهْدَافَ بيار أندريه جينياك فِي الدَّقِيقَتَيْنِ 50 و53 ورومان أليساندريني في الدَّقِيقَةِ 90+4. وَرَفَعَ مَرْسِيلْيَا رَصِيدَهُ إلَى 13 نُقْطَةً، بِفَارِقِ الْأَهْدَافِ أَمَامَ بُورْدُو الَّذِي كَانَ قَدْ تَغَلَّبَ عَلَى إيفْيَانَ 2-1 أَمْسِ الْجُمْعَةَ فِي افْتِتَاحِ الْمَرْحَلَةِ وَبِفَارِقِ نُقْطَتَيْنِ عَنْ لِيل الْمُتَصَدِّرِ السَّابِقِ الَّذِي يَسْتَضِيفُ مُونْبُلْيِيه غَدًا الْأَحَدَ فِي خِتَامِ الْمَرْحَلَةِ. وَيَلْعَبُ لاحِقًا نَانْت مَعَ نِيس، وَمِتز مَع باسْتيا، وَتُولُوز مَع كَاين، وَلُورْيان مَع رَينس. وَيَلْعَبُ غَدًا أيْضًا لَنْس مَع سَانْت إتْيان، وَمُونَاكُو مَع غَانْغان، وَبَارِيس سَان جِرْمان مَع لِيُون./
رَفْعُ كُسْوَةِ الْكَعْبَةِ ثَلَاثَةَ أَمْتَارٍ  : تَمَّ رَفْعُ الْجُزْءِ السُّفْلِيِّ مِنْ كُسْوَةِ الْكَعْبَةِ الْمُشْرَّفَةِ بِمِقْدَارِ ثَلَاثَةِ أَمْتَارٍ تَقْرِيبًا، وَتَغْطِيَةُ الْجُزْءِ الْمَرْفُوعِ بِإِزَارٍ مِنَ الْقُمَاشِ الْقُطْنِيِّ الْأَبْيَضِ، بِهَدَفِ الِاحْتِرَازِ، وَمَنْعِ الْعَابِثِينَ بِالْكُسْوَةِ، حَيْثُ يَشْهَدُ الْمَطَافُ أَعْدَادًا كَبِيرَةً مِنَ الْحُجَّاجِ الَّذِينَ يَحْرِصُونَ عَلَى لَمْسِ كُسْوَةِ الْكَعْبَةِ./
المَشْيُ يَوْمِيًّا يُبْطِئُ الشَّيْخُوخَةَ  : أفَادَ عُلَمَاءُ بِكُلِّيَّةِ الْحَيَاةِ وَعُلُومِ الصِّحَّةِ بِجَامِعَةِ أسْتُون الْبرِيطَانِيَّةِ أنَّ الْمَشْيَ لِمُدَّةِ نِصْفِ سَاعَةٍ يَوْمِيًّا يُمْكِنُ أنْ يَقِيَ مِنَ الْبَدَانَةِ وَالسُّكَّرِي، وَيُقَلِّلَ خَطَرَ الْإِصَابَةِ بِبَعْضِ السَّرَطَانَاتِ، وَيُخَفِّفَ التَّوَتُّرَ وَالْقَلَقَ، وَيَزِيدَ الْقُدْرَةَ عَلَى الْحَرَكَةِ، وَيُقَلِّلَ فُرْصَةَ كُسُورِ الْوِرْكِ بَيْنَ كِبَارِ السِّنِّ بِنِسْبَةِ 40%. وَأَثْبَتَتِ الدِّرَاسَاتُ أَيْضًا أنَّ الْمَشْيَ يُحَسِّنُ الْقُدْرَةَ عَلَى التَّفْكِيرِ وَالْإدْرَاكِ، وَيُبْطِئُ تَفَاقُمَ مَرَضِ ألْزَهَايْمَرَ، وُيُقَلِّلُ آلَامَ الْتِهَابِ الْمَفَاصِلِ إلَى النِّصْفِ، وَيَزِيدُ مُسْتَوَيَاتِ الطَّاقَةِ فِي الْجِسْمِ، وَيُقَلِّلُ الْإرْهَاقَ، وَيُخَفِّضُ خَطَرَ الْوَفَاةِ بِنِسْبَةِ 23%./
اكْتِشافُ إحْدَى سُفُنِ حَمْلَةِ فرانكْلِين  : عَثَرَ فَرِيقٌ كَنِدِيٌّ عَلَى حُطَامِ وَاحِدَةٍ مِنْ سَفِينَتَيْنِ اخْتَفَتَا فِي حَمْلَةِ جُون فْرَانْكلِين الاِسْتِكْشَافِيَّةِ لِلْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ عَامَ 1845. وَكَانَ السِّير جُون فرانكلين يَسْعَى هُوَ وَطَاقَمُهُ الْمُكَوَّنُ مِنْ 128 فَرْدًا إلَى اكْتِشَافِ الْمَمَرِّ الْأُسْطُورِيِّ بَيْنَ الْمُحِيطَيْنِ الْأَطْلَسِيِّ وَالْهَادِي، عِنْدَمَا عَلِقُوا فِي الْجَلِيدِ وَمَاتَ الْجَمِيعُ وَاخْتَفَت السَّفِينَتَانِ. وَيُحَاوِلُ الْغَوَّاصُونَ الْكَنَدِيُّونَ وَعُلَمَاءُ الْآثَارِ مُنْذُ عَامِ 2008 الْعُثُورَ عَلَى السَّفِينَتَيْنِ الْمُخْتَفِيَتَيْنِ قُبَالَةَ جَزِيرَةِ "كينغ وِلْيَام" فِي الْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ./
الاثْنَيْن 15/9/2014  : /
مِهْرَجَانُ طَبَرْقَة لِلْجَازِ بِتُونُس  : افْتَتَحَتْ وَزيِرَةُ السِّيَاحَةِ التُّونُسِيَّةُ آمَال كَرْبُول مَسَاءَ السَّبْتِ الْمِهْرَجَانَ الدَّوْلِيَّ لِمُوسِيقَى الْجَاز فِي مَدِينَةِ طَبَرْقَة، بَعْدَ تَأَخُّرِ انْطِلَاقِهِ نَحْوَ عَشْرَةِ أَيَّامٍ. وَتُنَظَّمُ فَعَّالِيَّاتُ الْمِهْرَجَانِ فِي السَّاحَةِ الْعَامَّةِ فِي طَبَرْقَة الَّتِي احْتَضَنَتْ حَفْلَ الاِفْتِتَاحِ وَسَطَ حُضُورٍ جَمَاهِيرِيٍّ غَفِيرٍ. كَمَا تَتَوَاصَلُ فَعَّالِيَاتُ الْمِهْرَجَانِ حَتَّى 13 سبتمبر/أيلول الْجَارِي، وَتَتَضَمَّنُ حَفَلَاتٍ لِمُوسِيقَى الْجَازِ يُحْيِيهَا فَنَّانُونَ تُونُسِيُّونَ وَأَجَانِب، مِنْ إِيطَالْيَا وَأَمِيركَا الشَّمَالِيَّةِ وَاللَّاتِينِيَّةِ./
آبل تَكْشِف عَن طِرازيْنِ من آيفون6 بِشاشتيْنِ كبيرتيْن  : ​كَشَفَتْ شَرِكَةُ آبل الْأَمِيرِكِيَّةُ الْيَوْمَ عَنْ أَحْدَثِ مُنْتَجَاتِهَا مِنَ الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ وَهُمَا آيفون6 وآيفون6 بلس، فِي حَدَثٍ خَاصٍّ فِي وِلَايَةِ كَالِيفُورْنِيَا، حَيْثُ يُوجَدُ مَقَرُّ الشَّرِكَةِ. وَأَطْلَقَتْ آبل هَاتِفَيْهَا الْجَدِيدَيْنِ بِشَاشَتَيْنِ كَبِيرَتَيْنِ، وَيُتَوَقَّعُ أَنْ يُطْرَحَ الْهَاتِفَانِ الْجَدِيدَانِ فِي الْأَسْوَاقِ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْقَلِيلَةِ الْمُقْبِلَةِ./
تَحَالُفٌ أميركِيّ عَرَبِيٌّ ضِدَّ تَنْظيمِ الدّوْلَةِ  : أَكَّدَتْ عَشْرُ دُوَلٍ عَرَبِيَّةٍ شَارَكَت الْخَمِيسَ الْمَاضِيَ فِي اجْتِمَاعِ جدَّةَ مُوَافَقَتَهَا عَلَى الاِنْضِمَامِ إلَى حِلْفٍ مَعَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَّةِ لِشَنِّ حَمْلَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ منسقة ضِدَّ تَنْظِيمِ "الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ"./
نيمار يَقُودُ برشلونة لِلفَوزِ الثَّالِثِ  : يَدِينُ الْفَرِيقُ الْكَاتَالُونِيُّ بِفَوْزِهِ إلَى نَجْمِهِ الْبَدِيلِ الدَّوْلِيِّ الْبَرَازِيلِيِّ نِيمَارَ الَّذِي سَجَّلَ الْهَدَفَ الْأَوَّلَ فِي الدَّقِيقَةِ 79 مُسْتَغِلًّا كُرَةً عَلَى طَبَقٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ صَانِعِ الْأَلْعَابِ الدَّوْلِيِّ الْأَرْجَنْتِينِيِّ لِيُونِيل مِيسِّي عِنْدَ حَافَةِ الْمَنْطِقَةِ فَهَيَّأَهَا لِنَفْسِهِ بِيُمْنَاهُ وَتَابَعَهَا بِيُسْرَاهُ عَلَى يَسَارِ الْحَارِسِ. وَأَضَافَ الْهَدَفَ الثَّانِيَ فِي الدَّقِيقَةِ 84 إثْرَ تَمْرِيرَةٍ عَرْضِيَّةٍ مِنَ "الْبَرْغُوثِ" الْأَرْجَنْتِينِيِّ مِنَ الْجِهَةِ الْيُمْنَى فَهَيَّأَهَا لِنَفْسِهِ أَيْضًا بِيُمْنَاهُ وَسَدَّدَهَا عَلَى يَسَارِ الْحَارِسِ./
ثُقْبُ الْأُوزُون قَدْ يَخْتَفِي عَامَ 2050  : كَشَفَ تَقْرِيرٌ صَادِرٌ عَنِ الْمُنَظَّمَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ أَنَّ طَبَقَةَ الْأُوزُون الَّتِي تَحْمِي الْأَرْضَ مِنْ إِشْعَاعَاتِ الشَّمْسِ الضَّارَّةِ الْمُسَبِّبَةِ لِلسَّرَطَانِ، زَادَ سُمْكُهَا فِي الْأَعْوَامِ الْأَخِيرَةِ، وَأَنَّ ثُقْبَ الْأُوزُونِ فِي طَرِيقِهِ إلَى الِاخْتِفَاءِ وَالِانْغِلَاقِ عَامَ 2050./
أَوَّلُ مَدْرَسَة نَمَوذَجِيَّة إِسْلَامِيّة بِكِييف  : "مُسْتَقْبَلُنَا" أَوَّلِ  مَدْرَسَةٍ  نَمَوْذَجِيَّةٍ  إِسْلَامِيَّةٍ  تُفْتَتَحُ  فِي كِيِيف، عَاصِمَةِ أُوكْرَانْيَا. تَهْدِفُ هَذِهِ الْمَدْرَسَةُ إِلَى تَعْزِيزِ حُبِّ الْإِسْلَامِ وَحُبِّ الْوَطَنِ لَدَى التَّلَامِيذِ،  وَيُوجَدُ بِهَا مُعَلِّمُونَ مُتَخَصِّصُونَ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالتَّرْبِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ. وَتُعَدُّ هَذِهِ الْمَدْرَسَةُ خُطْوَةً أُولَى لِافْتِتَاحِ مَدَارِسَ مُمَاثِلَةٍ. /
انْتِقادُ تَقْريرٍ أممي حَوْلَ السَّجائِرِ الإلكترونيّة  : انْتَقَدَ عَدَدٌ مِنْ خُبَراءِ إِدْمانِ التِّبْغِ مُراجَعَةً طَلَبَتْها مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعالَمِيَّةِ بِشَأْنِ السَّجائِرِ الإِلِكِتْرونِيَّةِ، وقَالُوا إِنَّها تَحْتَوِي عَلَى أَخْطَاءٍ وَمُغَالَطَاتٍ وَتَحْرِيفَاتٍ قَدْ تُضَلِّلُ صُنَّاعَ الْقَرَارِ عِنْدَ تَقْدِيرِ مَدَى جَدْوَى وَفَوَائِدِ السَّجَائِرِ الْإِلِكْترُونِيَّةِ. وَقَدْ دَعَتِ الْمُنَظَّمَةُ فِي تَقْرِيرِهَا إلَى فَرْضِ مَزِيدٍ مِنَ الْقُيُودِ عَلَى اسْتِخْدَامِ هَذَا النَّوْعِ مِنَ السَّجَائِرِ، وَهُوَ مَا قَدْ يَضَعُ صُنَّاعَ الْقَرَارِ وَالْعَامَّةِ فِي خَطَرِ إغْفَالِ فَوَائِدِهَا الصِّحِّيَّةِ. وَبَيْنَمَا يَخْشَى بَعْضُ الْخُبَرَاءِ أنْ تُؤَدِّيَ السَّجَائِرُ الإلِكترُونِيَّةُ إلَى إدْمَانِ النِّيكُوتِينِ وَتَكُونَ بِدَايَةً لِتَدْخِينِ التِّبْغِ، يَرَى آخَرُونَ أنَّ لَدَيْهَا إمْكَانِيَّاتٍ كَبِيرَةً لِمُسَاعَدَةِ مَلَايِينَ مِنَ الْمُدَخِّنِينِ فِي أنْحَاءِ الْعَالَمِ عَلَى أنْ يَتَخَلُّوا عَنْ عَادَتِهِمْ الْمُمِيتَةِ./
مُصادَرَةُ إسْرائِيل لِأَراضٍ في الضّفّة الْغَرْبِيّةِ  : دعت الولايات المتحدة إسرائيل إلى التراجع عن قرارها بمصادرة 400 هكتار من أراضي الضفة الغربية، كما اعتبرت منظمة العفو الدولية القرار الإسرائيلي غير قانوني "ويجب إلغاؤه فورا"./
تَصْفِياتُ أُمَمِ أفْرِيقيا: السِّنِغالُ تَهْزِمُ مِصْر  : خَسِرَ الْمُنْتَخَبُ الْمِصْرِيُّ أَمْسِ أَمَامَ مُضِيفِهِ السِّنِغَالِيِّ بِهَدَفَيْنِ دُونَ رَدٍّ فِي افْتِتَاحِ مُنَافَسَاتِ الْمَجْمُوعَةِ السَّابِعَةِ لِلتَّصْفِيَاتِ الْمُؤَهِّلَةِ إلَى كَأْسِ الْأُمَمِ الْأفْرِيقِيَّةِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ، الَّتِي سَتَجْرِي فِي الْمَغْرِبِ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَسَجَّلَ هَدَفَيْ السِّنِغَالِ مَامِي بِيرَام ضيُوف، وَسادْيُو مَانِي فِي الدَّقِيقَتَيْنِ 17 وَ45 مِنَ الشَّوْطِ الْأَوَّلِ لِلْمُبَارَاةِ. وَحَاوَلَ الْمُنْتَخَبُ الْمِصْرِيُّ تَعْدِيلَ النَّتِيجَةِ فِي الشَّوْطِ الثَّانِي، لَكِنَّ مُحَاوَلاتِهِ بَاءَتْ بِالْفَشَلِ، وَبِهَذِهِ النَّتِيجَةِ تَتَصَدَّرُ السِّنِغَالُ مَجْمُوعَتَهَا بِرَصِيدِ ثَلاثِ نِقَاطٍ وَهَدَفَيْنِ نَظِيفَيْنِ، فِي حِينِ ظَلَّتْ مِصْرُ بِلَا رَصِيدٍ مِنَ النِّقَاطِ. وَضِمْنَ الْمَجْمُوعَةِ نَفْسِهَا يَلْعَبُ الْمُنْتَخَبُ التُّونِسِيُّ الْيَوْمَ مَعَ بُوتسْوَانَا./
عَوَامِلُ ازْدِهَارِ السِّيَاحَةِ التُّرْكِيَّةِ  : كَشَفَتْ بَيَانَاتُ مُؤَسَّسَةِ الْإِحْصَاءِ التُّرْكِيَّةِ أنَّ قِطَاعَ السِّيَاحَةِ حَقَّقَ زِيَادَةً فِي الْعَائِدَاتِ بِنِسْبَةِ 7.9% خِلَالَ الرُّبْعِ الثَّانِي مِنْ عَامِ 2014 قِيَاسًا بِالْفَتْرَةِ ذَاتِهَا مِنَ الْعَامِ الْمَاضِي، بِإِيرَادَاتٍ بَلَغَتْ تِسْعَةَ مِلْيَارَاتِ دُولَارٍ. وَيُعْزَى هَذَا إلَى جُمْلَةٍ مِنَ الْعَوَامِلِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْخَارِجِيَّةِ، أبَرْزَهُاَ تَطَوُّرُ أَنْمَاطٍ سِيَاحِيَّةٍ غَيْرِ تَقْلِيدِيَّةٍ، وَاتِّبَاعُ سِيَاسَاتٍ تَشْجِيعِيَّةٍ لِلزُّوّارِ، وَتَعَثُّرُ السِّيَاحَةِ فِي الدُّوَلِ الْمُجَاوِرَةِ. وَكَانَتِ التَّقَارِيرُ الْحُكُومِيَّةُ قَدْ أَوْرَدَتْ أنَّ مَا يَفُوقُ عَشْرَةَ مَلَايِينَ وَ967 ألْفَ سَائِحٍ زَارُوا تُرْكِيَا فِي الرُّبْعِ الثَّانِي مِنَ الْعَامِ، وَبَلَغَ مُتَوَّسِّطُ مَا صَرَفَهُ كُلُّ سَائِحٍ مِنْهُمْ نَحْوَ 818 دُولَاراً./
الذِّكْرَى الثَّامِنَةُ لِرَحِيلِ نَجِيب مَحْفُوظ  : شَارَكَ أُدَبَاءُ وَنُقَّادٌ وَمُثَقَّفُونَ فِي فَعَالِيَّاتِ النَّدْوَةِ الَّتِي أَقَامَهَا الْمَجْلِسُ الْأَعْلَى لِلثَّقَافَةِ أَمْس بِالْقَاهِرَةِ بِعُنْوَان "فِي ذِكْرَى رَحِيلِهِ.. نَجِيب مَحْفُوظ.. حُضُورٌ مُتَجَدِّدٌ" اسْتَعْرَضَ فِيهَا الْحُضُورُ جَانِبًا مِنْ سِيرَةِ وَأَدَبِ صَاحِبِ جَائِزَةِ نُوبل فِي الْأَدَبِ الَّذِي رَحَلَ قَبْلَ ثَمَانِي سَنَوَاتٍ. فِي الْبِدَايَةِ، أَكَّدَ الْكَاتِبُ وَالنَّاقِدُ د. جَابِر عُصْفُور أَنَّ الْمَوْهِبَةَ هِيَ الَّتِي مَيَّزَتْ نَجِيب مَحْفُوظ. وَأَشَارَ عُصْفُور إِلَى أَنَّ أَوَّلَ كِتَابٍ أَصْدَرَهُ مَحْفُوظ هُوَ تَرْجَمَةٌ لِكِتَابِ قِسٍّ برِيطَانِيٍّ كَانَ يَتَحَدَّثُ عَنْ تَارِيخِ مِصْرَ الْقَدِيمَةِ، وَمِنْ وَحْيِ هَذَا الْكِتَابِ أَلَّفَ نَجِيب رِوَايَاتِهِ الثَّلَاثَ الْأُولَى./
التَّوَتُّرُ الْعَصَبِيُّ قَدْ يُؤْذِي الْعَيْنَ  : حَذَّرَت الْجَمْعِيَّةُ الْأَلْمَانِيَّةُ لِطِبِّ الْعُيُونِ مِن أّنَّ التَّوَتُّرَ الْعَصَبِيَّ قَدْ يُؤْذِي الْعَيْنَ وَيُصِيبُهَا مَثَلًا بِالْمَرَضِ الْمَعْرُوفِ بِـ"اعْتِلَالِ الشَّبَكِيَّةِ النُّضْحِيّ الْمَرْكَزِيّ". وَتَتَمَثَّلُ أَعْرَاضُ هَذَا الْمَرَضِ فِي ظُهُورِ بُقْعَةٍ رَمَادِيَّةِ اللَّوْنِ فِي مَجَالِ الْبَصَرِ، تُؤَدِّي إِلَى تَشَوُّشِ الرُّؤْيَةِ وَصُعُوبَةِ الْقِرَاءَةِ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ تَرَاكُمِ سَائِلٍ تَحْتَ مَرْكَزِ الشَّبَكِيَّةِ. وَأَضَافَت الْجَمْعِيَّةُ أَنَّ الْفُحُوصَاتِ سَجَّلَتْ وُجُودَ نِسْبَةٍ عَالِيَّةٍ مِنْ هُرْمُونِ التَّوَتُّرِ (الكُورْتِيزُول) فِي الدَّمِ لَدَى الْمُصَابِينَ بِهَذَا الْمَرَضِ./

الاثْنَيْن 29/12/2014  : /
حَلْوَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ  : تُعَدُّ "حَلْوَى الْمَوْلِدِ" مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ احْتِفَالِ الْمِصْرِيِّينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ، إِذْ تَزْدَحِمُ الْمَتَاجِرُ بِالْجُمْهُورِ لِشِرَاءِ هَذِهِ الْحَلْوَى الْمُصَمَّمَةِ عَلَى شَكْلِ حِصَانٍ وَعَرُوسٍ. وَفِي مُحِيطِ مَسْجِدِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ بِالْقَاهِرَةِ تُقَامُ هَذِهِ الْأَيَّامَ سُرَادِقَاتُ بَيْعِ حَلْوَى الْمَوْلِدِ بِأَسْعَارٍ مُتَفَاوِتَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 15 جنيْهًا (حَوَالَيْ دُولَارَيْنِ) وَ150 جُنَيْهًا، بِحَسَبِ الْجَوْدَةِ وَالْوَزْنِ. وَهَذَا التَّقْلِيدُ قَدِيمٌ فِي مِصْرَ، حَيْثُ يَعُودُ أَصْلُهُ إِلَى عَهْدِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ  قَبْلَ نَحْوِ أَلْفِ سَنَةٍ./
اب3
إِرْشَاد  : /
الاِنْتِخاباتُ التُّونُسِيَّة: عَوْدَةٌ إلَى الوَرَاء؟  : يَرَى أَنْصَارُ الرَّئِيسِ التُّونُسِيِّ الْمُنْتَهِيَّةِ وِلَايَتُهُ، الْمُنْصِف الْمَرْزُوقِي، أَنَّ فَوْزَ الْبَاجِي قَايِد السَّبْسِي فِي الِانْتِخَابَاتِ التُّونُسِيَّةِ الْأَخِيرَةِ شَكَّلَ عَوْدَةً لِنِظَامِ الرَّئِيسِ الْمَخْلُوعِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ بْنِ عَلِي، الَّذِي أَطَاحَتْ بِهِ الثَّوْرَةُ التُّونُسِيَّةُ فِي يُنَاير 2011./
غارْدِيان: رُونالْدُو أَفْضَلُ لاعِبٍ بِالْعالَمِ  : اخْتَارَتْ صَحِيفَةُ ذِي غَارْديَان الْبَرِيطَانِيَّةُ الْبُرْتَغَالِيَّ كرِيسْتيَانُو رُونَالْدُو نَجْمَ فِرِيقِ رِيَال مَدْرِيدَ الْإِسْبَانِيِّ، أَفْضَلَ لَاعِبٍ فِي الْعَالَمِ لِعَامِ 2014، مُتَقَدِّمًا عَلَى غَرِيمِهِ لَاعِبِ بَرْشُلُونَةِ الْأَرْجَنْتِينِيِّ لِيُونِيل مِيسِّي فِي الاسْتِفْتَاءِ. وَاخْتَارَ 73 خَبِيرًا فِي اسْتِطْلَاعٍ لِلصَّحِيفَةِ رُونَالْدُو لِلْفَوْزِ بِلَقَبِ أَفْضَلِ لَاعِبٍ فِي الْعَالَمِ لِلْعَامِ الْحَالِيِّ، مُتَصَدِّرًا قَائِمَةً ضَمَّتْ مِائَةَ لَاعِبِ كُرَةِ قَدَمٍ. وَتَقَدَّمَ النَّجْمُ الْبُرْتُغَالِيُّ عَلَى الْأَرْجَنْتِينِيِّ لِيُونِيل مِيسِّي مُهَاجِمُ بَرْشُلُونَةَ، كَمَا حَلَّ مَانْوِيل نُوِير حَارِسُ مَرْمَى بَايِرْن ميُونِخ الْأَلْمَانِيِّ ثَالِثًا فِي الاسْتِطْلَاعِ./
الأَرْبِعَاء 24/12/2014  : /
مُتَوَسِّطُ عُمْرِ الْإِنْسانِ يَرْتَفِعُ إلَى 71 عامًا  : أَظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ نَشَرَتْهَا جَرِيدَةُ "لانْسِيت" الطِّبِّيَّةُ الْبَرِيطَانِيَّةُ زِيَادَةَ مُتَوَسِّطِ عُمْرِ الْإِنْسَانِ بسِتِّ سَنَوَاتٍ، لِيَرْتَفِعَ مِنْ 65.5 عَامًا فِي سَنَةِ 1990، إلَى 71.5 عَامًا فِي سَنَةِ 2013. وَوَفْقًا لِلدِّرَاسَةِ -الَّتِي اعْتَمَدَتْ عَلَى إحْصَاءَاتٍ فِي 188 دَوْلَةً- فَقَدْ زَادَ مُتَوَسِّطُ أَعْمارِ النِّسَاءِ فِي تِلْكَ الْفَتْرَةِ بِـ6.6 أَعْوَامٍ، كَمَا زَادَ مُتَوَسِّطُ أَعْمارِ الرِّجَالِ 5.8 أَعْوَامٍ. وَزَادَ مُتَوَسِّطُ عُمْرِ الْإِنْسَانِ فِي دُوَلٍ نَامِيَةٍ مِثْلَ نِيبَالَ وَرُوَانْدَا وَإثْيُوبْيَا وَالنَّيْجَرِ وَإِيرَانَ بِـ12 عَامًا. وَأَدَّى انْتِشَارُ مَرَضِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبِ (الْإيدْز) فِي دُوَلٍ مِثْلِ جَنُوبِ أَفْرِيقْيَا وَبُتُسْوَانَا وَنَامِيبْيَا إلَى انْخِفَاضِ مُتَوَسِّطِ عُمْرِ الْإِنْسَانِ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ بِخَمْسِ سَنَوَاتٍ./
مُؤْتَمَرٌ دَوْلِيٌّ لِلُّغَةِ العَرَبِيّة بِإنْدونيسيا  : ​​شَارَكَ مَوْقِعُ "الْجَزِيرَةِ لِتَعَلُّمِ الْعَرَبِيَّةِ" فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ الثَّانِي لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّذِي نَظَّمَتْهُ جَامِعَةُ مَوْلانَا مَالِكٍ إبْراهِيمَ الْإِسْلامِيَّةِ الْحُكُومِيَةِ بِمَدِينَةِ مَالَانْقَ بِالتَّعاوُنِ مَعَ جامِعَةِ دَارِ السَّلَامِ بِمَدِينَةِ كُونْتُورَ فِي إنْدُونِيسْيَا، بِمَناسَبَةِ الْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ. وَقَدْ عُقِدَ الْمُؤْتَمَرُ يَوْمَيْ 18، و19 /12/ 2014 تَحْتَ عُنْوانِ "مَرْجِعِيَّاتِ تَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِغَيْرِ النَّاطِقِينَ بِهَا فِي قارَّاتِ الْعَالَمِ الْأَرْبَعِ". وَقُدِّمَتْ فِيهِ 48 وَرَقَةً بَحْثِيَّةً نَاقَشَ الْمُشارِكُونَ خِلالَهَا تَطْوِيرَ مَنَاهِجِ وَطُرُقِ تَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِغَيْرِ النَّاطِقِينَ بِهَا./
رِيال مَدْرِيد يُحْرِزُ كَأْسَ الْعَالَمِ لِلْأنْدِيَةِ  : حَافَظَ رِيالُ مَدْرِيد الْإِسْبَانِيُّ لِلْقَارَّةِ الْأُورُوبِيَّةِ عَلَى لَقَبِ بُطُولَةِ كَأْسِ الْعَالَمِ لِلْأَنْدِيَةِ، إثْرَ تَغَلُّبِهِ عَلَى سَان لُورِنْزُو الْأَرْجَنْتِينِيِّ (2- صِفْر) فِي الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ لِلْبُطُولَةِ الَّتِي اخْتُتِمَتْ فَعَّالِيَّاتُهَا السَّبْتَ بِالْمَغْرِبِ. وَأَضَافَ النَّادِي الْمَلَكِيُّ لَقَبَ مُونْديَالِ الْأَنْدِيَةِ إلَى سِجِلِّ الْبُطُولَاتِ الَّتِي أَحْرَزَهَا عَلَى مَدَارِ تَارِيخِهِ الطَّوِيلِ، حَيْثُ تُوِّجَ بِلَقَبِ الْبُطُولَةِ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى وَحَافَظَ لِأُورُوبَّا عَلَى عَرْشِ الْكُرَةِ الْعَالَمِيَّةِ عَلَى مُسْتَوَى الْأَنْدِيَةِ، بَعْدَمَا تُوِّجَ بَايِرْن ميُونِيخ الْأَلْمَانِيُّ بِاللَّقَبِ فِي النُّسْخَةِ الْمَاضِيَةِ الَّتِي اسْتَضَافَهَا الْمَغْرِبُ أَيْضًا قَبْلَ 12 شَهْرًا./
الاثْنَيْن 22/12/2014  : /
مُثَقَّفونَ وفَنّانونَ يَوَدِّعون الحَياةَ فِي 2014  : شَهِدَ عَامُ 2014 رَحِيلَ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الْأَدَبَاءِ وَالْفَنَّانِينَ الَّذِينَ كَانَ لَهُمْ حُضُورٌ قَوِيٌّ فِي الْمَشْهَدَيْنِ الْعَرَبِيِّ وَالْعَالَمِيِّ، وَمِنْ أَبْرَزِ الرَّاحِلِينَ الرِّوَائِيُّ الْكُولُومْبِيُّ غَابرِييل غَارْسِيَا مَارْكِيز وَ"سَيِّدَةُ الْأَدَبِ الْأَفْرِيقِيِّ" نَادِين غُورْدِيمر الْحَائِزَانِ عَلَى جَائِزَةِ نُوبل لِلْآدَابِ. كَمَا شَهِدَتْ هَذِهِ السَّنَةُ رَحِيلَ الْمُفَكِّرِ الْإِسْلَامِيِّ الْبَارِزِ مُحَمَّد قُطْب، إِضَافَةً إِلَى الْمُفَكِّرِ الْمَغْرِبِيِّ الْمَهْدِي الْمَنْجَرَة الَّذِي تُوُفِّيَ عَنْ عُمْرٍ نَاهَزَ 81 عَامًا. كَمَا تُوُفِّيَت الرِّوَائِيَّةُ الْبَارِزَةُ وَالْأُسْتَاذَةُ الْجَامِعِيَّةُ الْمِصْرِيَّةُ رَضْوَى عَاشُور عَن 68 عَامًا، بَعْدَ صِرَاعٍ مَعَ الْمَرَضِ./
حُرِّيَةُ الصَّحَافَةِ فِي مِصْرَ  : مَوْقِفُ نِقَابَةِ الصَّحَفِيِّينَ فِي عَهْدِ الرَّئِيسِ الْمِصْرِيّ الْمَعْزُولِ مُحَمَّد مُرْسِي: الْكَثِيرُ مِنَ الضَّجِيجِ والاِحْتِجَاجِ؛ وَمَوْقِفُهَا فِي عَهْدِ الاِنْقِلَابِ: النَّوْمُ وَاللَّا مُبَالاَةُ./
اسْتِرَاحَةُ قَهْوَةٍ  : /
الْبَدَانَةُ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ فِي مِصْرَ  : أَظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ بَرِيطَانِيَّةٌ حَدِيثَةٌ أُجْرِيَتْ عَلَى السَّيِّدَاتِ وَالْأَطْفَالِ فِي مِصْرَ أنَّ نِسْبَةَ الْبَدَانَةِ لَدَى الْأُمَّهَاتِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 2005 إلَى 2008 قَدْ بَلَغَتْ 32.3٪، وَأَنَّ نِسْبَةَ "التَّقَزُّمِ الْغِذَائِيِّ" عِنْدَ الْأَطْفَالِ خِلَالَ الْفَتْرَةِ نَفْسِهَا بَلَغَتْ 14.7٪. وَ"التَّقَزُّمُ الْغِذَائِيُّ" هُوَ قِصَرُ الْقَامَةِ الْمُرْتَبِطُ بِسُوءِ التَّغْذِيَةِ. وَأَوْضَحَ الْبَاحِثُونَ أنَّ سُوءَ التَّغْذِيَةِ هُوَ السَّبَبُ الرَّئِيسِيُّ لِتَوَقُّفِ النُّمُوِّ عِنْدَ الْأَطْفَالِ، لَكِنَّ دِرَاسَتَهُمْ أثَبْتَتْ أنَّ الْمُشْكِلَةَ بِمِصْرَ لَيْسَتْ فَقَطْ فِي كَمِّيَّةِ الطَّعَامِ، وَلَكِنْ فِي نَوْعِيَّتِهِ أيْضًا. وَقَالَتْ قَائِدَةُ الْفَرِيقِ الْبَحْثِيِّ إنَّ سُوءَ التَّغْذِيَةِ لَا يَقْتَصِرُ فَقَطْ عَلَى مَسْأَلَةِ عَدَمِ وُجُودِ مَا يَكْفِي مِنَ الْغِذَاءِ، وَإِنَّمَا يَشْمَلُ أَيْضًا الافْتِقَارَ إلَى الطَّعَامِ الْجَيِّدِ./
الذَّهَبُ يَفْقِدُ بَرِيقَهُ  : تَرَاوَحَ سِعْرُ الذَّهَبِ فِي 2014 بَيْنَ 1240 دُولَارًا لِلْأُونصَةِ فِي يُنَايِرَ وَ1222.5 دُولَارًا فِي مُنْتَصَفِ دِيسِمْبِرَ، وَيُتَوَقَّعُ اسْتِمْرَارُ فِقْدَانِ الْمَعْدِنِ الْأَصْفَرِ بَرِيقَهُ خِلَالَ الْعَامِ 2015./
الاثْنَيْنُ 15/12/2014  : /
السُّعُودِيَّةُ تُنْشِئُ مَوْسُوعَةً عَنِ الْحَجِّ  : أَنْهَتْ دَارَةُ الْمَلِكِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِعْدَادَ وَتَصْمِيمَ مَوْقِعِ مَوْسُوعَةِ وَقَاعِدَةِ مَعْلُومَاتِ الْحَجِّ وَالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْإِلِكْتِرُونِيِّ وَهُوَ أَكْبَرُ مَشْرُوعٍ عِلْمِيٍّ إِسْلَامِيٍّ مُوَحَّدٍ فِي الْعَالَمِ يُوَثِّقُ مَعْلُومَاتِ الْحَجِّ وَالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ./
فَوَائِدُ بُذُورِ الْحُلْبَةِ  : تَسْتَعْمِلُ كَثِيرٌ مِنْ شُعُوبِ الْعَالَمِ بُذُورَ الْحُلْبَةِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْوَصَفَاتِ لِفَتْحِ الشَّهِيَّةِ، بَيْدَ أَنَّ أَبْحَاثًا سَرِيرِيَّةً أَظْهَرَتْ أَنَّ هَذِهِ الْبُذُورَ مُفِيدَةٌ أَيْضًا لِلْحَدِّ مِنْ تَسَاقُطِ الشَّعْرِ وَلِعِلَاجِ الِالْتِهَابَاتِ عِنْدَ اسْتِخْدَامِهَا عِلَاجًا مَوْضِعِيًّا./
السِّينَمَا الْيَابَانِيَّةُ فِي مِهْرَجَانِ مَرَّاكش  : افْتُتِحَت الْجُمُعَةَ فَعَّالِيَّاتُ الدَّوْرَةِ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ مِن الْمِهْرَجَانِ الدَّوْلِيِّ لِلْفِيلْمِ بِمرَّاكشَ، بِحُضُورِ وَفْدٍ يَابَانِيٍّ هَامٍّ يَضُمُّ مُمَثِّلِينَ وَمُخْرِجِينَ وَمُنْتِجِينَ كِبَارًا. وَقَدْ تَمَّ اخْتِيَارُ السِّينَمَا الْيَابَانِيَّةِ ضَيْفًا لِهَذِهِ الدَّوْرَةِ، مِنْ خِلَالِ الاِحْتِفَاءِ بِمَجْمُوعَةٍ مِنْ أَشْهَرِ نُجُومِ الْيَابَانِ. وَسَتَشْهَدُ الْمَدِينَةُ الْحَمْرَاءُ الْمَعْرُوفَةُ بِسَاحَةِ جامِعِ الفَنَا الشَّهِيرَةِ، حَرَكَةً غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ بِفِعْلِ الْإِقْبَالِ الْجَمَاهِيرِيِّ عَلَى الْفَعَّالِيَّاتِ، كَمَا أَنَّ الْحُضُورَ الْمُكَثَّفَ لِنُجُومِ الْفَنِّ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ يُغْرِي الزُّوَّارَ مِنْ عُشَّاقِ السِّينمَا بِحُضُورِ الدَّوْرَةِ الَّتِي تَتَطَلَّعُ إِلَى تَحْقِيقِ نَجَاحٍ كَبِيرٍ./
فِيلْمٌ جَزَائِرِيٌّ يُتَوَّجُ فِي برُوكسَل  : أُسْدِلَ السِّتَارُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ عَلَى الدَّوْرَةِ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ لِمِهْرَجَانِ سِينَمَا حَوْضِ الْمُتَوَسِّطِ الَّذِي احْتَضَنَتْهُ الْعَاصِمَةُ الْبَلْجِيكِيَّةُ برُوكْسل مِن 5 إِلَى 12 دِيسَمْبر/كَانُون الْأَوَّل، وَكَانَ الْحَفْلُ الْخِتَامِيُّ ذَا طَابَعٍ جَزَائِرِيٍّ، حَيْثُ عُرِضَ حَصْرِيًّا فِيلْمُ "بَعِيدًا عَنِ الرِّجَالِ" حَوْلَ انْطِلَاقِ حَرْبِ التَّحْرِيرِ الْجَزَائِرِيَّةِ، كَمَا مُنِحَتْ جَائِزَةُ الْمِهْرَجَانِ لِلْفِيلْمِ الْجَزَائِرِيِّ "الْوَهْرَانِيّ" الَّذِي يُعَدُّ مَلْحَمَةً تَارِيخِيَّةً حَوْلَ الْجَزَائِرِ الْمُسْتَقِلَّةِ. كَمَا مُنِحَتْ جَائِزَةُ الْجُمْهُورِ لِفِيلْمِ "وَدَاعًا كَارْمن" لِلْمَغْرِبِيِّ مُحَمَّد أَمِين بن عمْرَاوِي، الَّذِي يَكْشِفُ عَن الْوَاقِعِ فِي مِنْطَقَةِ الرِّيفِ فِي السَّبْعِينِيَّاتِ مِنَ الْقَرْنِ الْمَاضِي./
كأْسُ الْعالَمِ لِلأنْدِيَة: أُوكْلانْد يُطِيح بتِطْوان  : اسْتَدْرَجَ أُوكْلَانْد سِيتِي النِّيُوزِيلَنْدِي مُضِيفَهُ الْمَغْرِبَ التِّطْوَانِيَّ الْمَغْرِبِيَّ إلى رَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ، لِيُطِيحَ بِهِ مِنَ الدَّوْرِ الْأَوَّلِ فِي بُطُولَةِ كَأْسِ الْعَالَمِ لِلْأَنْدِيَةِ مَسَاءَ الْأَرْبِعَاءِ بِالتَّغَلُّبِ عَلَيْهِ 4-3 بِرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ فِي الْمُبَارَاةِ الافْتِتَاحِيَّةِ لِلْبُطُولَةِ عَلَى مَلْعَبِ "الْأَمِيرِ مُولَاي عَبْدِ الله" فِي الرِّبَاطِ. وَانْتَهَى الْوَقْتَانِ الْأَصْلِيُّ وَالْإِضَافِيُّ بِالتَّعَادُلِ السَّلْبِيِّ بَعْدَ أَدَاءٍ أَقَلَّ مِنَ الْمُتَوَسِّطِ لِلْفَرِيقَيْنِ عَلَى مَدَارِ 120 دَقِيقَةً خَلَتْ مِنْ أيِّ أَهْدَافٍ لِيَحْتَكِمَا إلَى رَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ الَّتِي حَسَمَتِ اللِّقَاءَ لِصَالِحِ أُوكْلَانْد عَلَى حِسَابِ التِّطْوَانِيِّ الَّذِي يُشَارِكُ فِي الْبُطُولَةِ مُمَثِّلًا لِلْبَلَدِ الْمُضِيفِ./


نَقْصُ الْحَدِيدِ: الْأعْرَاضُ وَالْعِلَاجُ
الشُّعُورُ بِالْإعْيَاءِ، والدُّوَارُ، وَالاِكْتِئَابُ، أعْرَاضٌ شَائِعَةٌ لنَقْصِ الْحَديدِ فِي الدَّمِ، وَهِيَ مُشْكِلَةٌ تُصِيبُ النِّسَاءَ وَالْمُرَاهِقِينَ أكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِمْ.
Fatigue, dizziness and depression are the most common symptoms of iron deficiency, a problem that affects mainly women and teenagers.

يُؤَدِّي نَقْصُ الْحَدِيدِ فِي الْجِسْمِ إِلَى عَوَاقِبَ صِحِّيَّةٍ خَطِيرَةٍ مِنْهَا الشُّعُورُ الدَّائِمُ بِالْإِعْيَاءِ، وَالدُّوَارُ، وَشُحُوبُ الْوَجْهِ، وَالْإِصَابَةُ بِنَوْبَاتِ اكْتِئَابٍ، حَسَبَ مَا ذَكَرَهُ مَوْقِعُ "هايل براكسيس نت" الْأَلْمَانِيُّ. وَتُصِيبُ هَذِهِ الْمُشْكِلَةُ عَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ النِّسَاءَ فِي سِنِّ الطَّمْثِ وَالْمُرَاهِقِينَ بَيْنَ 12 و14 عَامًا وَالْأَشْخَاصَ الْمُصَابِينَ بِالسُّمْنَةِ الْمُفْرِطَةِ.

وَيُمْكِنُ عِلاَجُ مُشْكِلَةِ نَقْصِ الْحَدِيدِ بِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ مِنْ خِلَالِ تَعْدِيلِ النِّظَامِ الْغِذَائِيِّ وَالْإِكْثَارِ مِنْ تَنَاوُلِ الْأَطْعِمَةِ الْغَنِيَّةِ بِالْحَدِيدِ مِثْلَ السَّبَانِخِ وَاللُّحُومِ.


*

اسْتِطْلاع حوْلَ الرَّبِيعِ العَرَبِيِّ
Survey on the Arab spring
حَسَبَ الْمُؤَشِّرِ الْعَرَبِي 2014، 60% مِنَ الرَّأْيِ الْعَامِّ الْعَرَبِيِّ تَرَى أنَّ الرَّبِيعَ الْعَرَبِيَّ يَتَعَثَّرُ لَكِنَّهُ سَيُحَقِّقُ أهْدَافَهُ فِي النِّهايَةِ.
According to the 2014 Arab Index, 60% of the Arab public opinion believe that the Arab Spring stumbles but will eventually reach its objectives.

أَظْهَرَتْ نَتائِجُ الْمُؤَشِّرِ الْعَرَبِيِّ لِعامِ 2014 الَّذِي يُصْدِرُهُ الْمَرْكَزُ الْعَرَبِيُّ لِلْأَبْحاثِ ودِراسَةِ السِّياساتِ، انْقِسَامًا فِي تَقْيِيمِ الثَّوَرَاتِ الْعَرَبِيَّةِ.

فَقَدْ أَفَادَ الْمُؤَشِّرُ -الَّذِي شَمِلَ نَحْوَ 27 ألْفَ شَخْصٍ فِي 14 بَلَدًا عَرَبِيًّا وَالْمُهَجَّرِينَ وَاللَّاجِئِينَ السُّورِيِّينَ فِي دُوَلِ الْجِوَارِ- أنَّ 45% مِنَ الرَّأْيِ الْعَامِّ تَرَى أَنَّ الثَّوَرَاتِ الْعَرَبِيَّةَ تَطَوُّرَاتٌ إيجَابِيَّةٌ، مُقَابِلَ 42% عَبَّرُوا عَنْ تَقْيِيمٍ سَلْبِيٍّ لَهَا.

وَقَدْ عَلَّلَ الَّذِينَ قَيَّمُوا الثَّوَرَاتِ بِأَنَّهَا سَلْبِيَّةٌ رَأْيَهُمْ بِالْخَسَائِرِ الْبَشَرِيَّةِ الْكَبِيرَةِ، وَعَدَمِ تَحْقِيقِ الثَّوَرَاتِ أَهْدَافَهَا، وَحَالَةِ الاسْتِقْطَابِ السِّيَاسِيِّ الْحَادِّ، وَتَدَهْوُرِ الْأَوْضَاعِ الاقْتِصَادِيَّةِ.

وَلَمْ تَكُنْ نِسْبَةُ الَّذِينَ قَيَّمُوا الثَّوَرَاتِ بِطَرِيقَةٍ سَلْبِيَّةٍ انْطِلَاقًا مِنْ مَوْقِفٍ مُعَادٍ لِلثَّوَرَاتِ نَفْسِهَا نِسْبَةً ذَاتَ بَالٍ، إذْ إنَّ 5% فَقَطْ تَرَى أنَّ الرَّبِيعَ الْعَرَبِيَّ مُؤَامَرَةٌ خَارِجِيَّةٌ.
*****

اسْتِخْدامُ الأجْهِزَةِ الْمَحْمولَة في قاعَةِ الدّرْسِ
Use of mobile devices in the classroom
أظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ جَدِيدَةٌ لِجَامِعَةِ سارلاند أَنَّ اسْتِخْدَامَ الْأجْهِزَةِ الْمَحْمُولَةِ فِي قَاعَةِ الدَّرْسِ يُشَتِّتُ انْتِبَاهَ الطُّلَّابِ أكْثَرَ مِنْ مَا يُسَاعِدُهُمْ.
A recent study from the Saarland University showed that the use of mobile devices in class distracts students more than it helps them.

أَظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ حَدِيثَةٌ أَجْرَتْهَا جَامِعَةُ سَارْلاند الْأَلْمَانِيَّةُ أَنَّ اسْتِخْدَامَ التّكْنُولُوجْيَا دَاخِلَ قَاعَاتِ الدَّرْسِ يُؤَدِّي إِلَى تَشْتِيتِ انْتِبَاهِ الطَّالِبِ بَدَلَ مُسَاعَدَتِهِ عَلَى التَّرْكِيزِ وَتَسْجِيلِ الْمُلَاحَظَاتِ الدِّرَاسِيَّةِ.

وَرَصَدَ الْبَاحِثُونَ اسْتِخْدَامَ الطَّلَبَةِ لِلْأَجْهِزَةِ فِي مُحَاضَرَاتِ إِدَارَةِ الْأَعْمَالِ وَعُلُومِ الْحَاسُوبِ، لِيَجِدُوا أَنَّ الْكَثِيرِينَ مِنْهُمْ يَسْتَخْدِمُونَ الْأَجْهَزَةَ الْمَحْمُولَة، سَوَاءً تَعَلَّقَ الْأَمْرُ بِهَاتِفٍ ذَكِيٍّ أَوْ حَاسُوبٍ لَوْحِيٍّ أَوْ حَاسُوبٍ مَحْمُولٍ، لِتَصَفًّحِ الْإِنْترْنت أَثْنَاءَ الدَّرْسِ وَمُمَارَسَةِ أَنْشِطَةٍ لَيْسَ لَهَا أَيُّ عَلَاقَةٍ بِمَوْضُوعِ الْمُحَاضَرَةِ أَو الدَّرْسِ.
******

مَكْتَبَةُ الْإسْكَنْدَرِيَّةِ تَحْتَفِلُ بِرُومَا
The Library of Alexandria celebrates Rome
بَعْدَ مُرُورِ 2000 عَامٍ عَلَى رَحيلِ أغُسْطُس قَيْصَر، تَحْتَضِنُ أرْبَعُ مُدُنٍ بِالتَّزَامُنِ مَعْرِضًا فَرِيدًا مِنْ نَوْعِهِ لِلتَّعْرِيفِ بالْإمْبرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ.

تَسْتَعِدُّ مَكْتَبَةُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الْأُسْبُوعَ الْقَادِمَ لِتَنْظِيمِ احْتِفَالِيَّةٍ عُنْوَانُهَا "مَفَاتِيحُ رُومَا"، وَذَلِكَ بِالتَّزَامُنِ مَعَ رُومَا وَأَمسْتَرْدَام وَسَرَايِيفُو، الَّتِي تحْتَفِلُ أَيْضًا بِالْإِمْبرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ بِمُنَاسَبَةِ مُرُورِ 2000 عَامٍ عَلَى رَحِيلِ أَغُسْطُس قَيْصَر.

وَسَتَبْدَأُ مَكْتَبَةُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ بِتَقْدِيمِ عُرُوضٍ فَنِّيَّةٍ لِلتَّعْرِيفِ بِالإمْبرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ، تَسْتَخْدِمُ فِيهَا رُسُومًا بَيَانِيَّةً وَتَطْبِيقَاتٍ رَقْمِيَّةً، سَتُمَكِّنُ مِنْ مُشَاهَدَةِ مَوَاقِعَ قَدِيمَةٍ، مِنْهَا مِينَاءُ الْإسْكَنْدَرِيَّةِ الْقَدِيمُ فِي الْقَرْنَيْنِ الثَّالِثِ وَالسَّادِسِ الْمِيلَادِيَّيْنِ.

وَقَدْ ظَلَّتْ مِصْرُ جُزْءًا مِنَ الْإِمْبرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ مُنْذُ غَزْوِ أَغُسْطُس قَيْصَر لَهَا حَتَّى دُخُولِ الْمُسْلِمِينَ إِلَيْهَا عَامَ 640 لِلْمِيلَادِ.
***********

شَجَرَةُ الزَّيْتُونِ رَمْزٌ لِلصُّمُودِ الْفِلَسْطينيّ
The olive tree: symbol of palestinian resistance
يُشَارِكُ فَنَّانُونَ فِلَسْطِينِيُّونَ وَإسْرَائِيلِيُّونَ فِي مَعْرِضٍ فَنِّيٍّ يُبْرِزُ أَهَمِّيَّةِ شَجَرَةِ الزَّيْتُونِ وَمَا تَرْمِزُ إلَيْهِ.
Palestinian and Israeli artists participate in an art exhibition highlighting the importance and symbolism of the olive tree.

تَعْكِسُ اللَّوْحَاتُ الْفَنِّيَّةُ لِمَعْرِضِ "شَجَرَةِ الزَّيْتُونِ" جَوْهَرَ الصِّرَاعِ الْفِلَسْطِينِيِّ الْإِسْرَائِيلِيِّ، وَمَا تَرْمِزُ إِلَيْهِ هَذِهِ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ مِنْ صُمُودٍ وَتَشَبُّثٍ بِالْأَرْضِ. الْمَعْرِضُ الَّذِي تَحْتَضِنُهُ صَالَةُ "أُمِّ الْفَحْمِ" فِي أَرَاضِي الـ48، افْتُتِحَ بِحُضُورِ وَفْدٍ مِنَ السِّفَارَةِ الْإِيطَالِيَّةِ وَالِاتِّحَادِ الْأُورُوبِّيِّ وَتَتَوَاصَلُ فَعَالِيَّاتُهُ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ.

وَيُشَكِّلُ الْمَعْرِضُ حَيِّزًا لِلْحِوَارِ بَيْنَ عَشَرَاتِ الْفَنَّانِينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ وَالْإِسْرَائِيلِيِّينَ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى تَحْتَ سَقْفٍ وَاحِدٍ، لِيُجَسِّدَ كُلٌّ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِهِ مَعَانِيَ وَدِلَالَاتِ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ، وَمَا تَحْمِلُهُ مِنْ قِصَصٍ إِنْسَانِيَّةٍ حَوْلَ صِرَاعِ الْبَقَاءِ.

*******



لُبْنَان.. جَلَسَاتُ ضَحِكٍ لِتَنْفِيسِ الهُمُومِ
Lebanon: laughter sessions to relieve stress
دَفَعَ التَّوَتُّرُ وَالاكْتِئَابُ وَالاضْطِرَابَاتُ النَّفْسِيَّةُ الْأُخْرَى بِالْعَدِيدِ مِنَ اللُّبْنَانِيِّينَ إلَى الِالْتِحَاقِ بِدَوْرَاتٍ تَعْتَمِدُ عَلَى الضَّحِكِ.
Tensions, depressions and other psychological disorders have led many Lebanese to enroll in courses based on laughter.

الْفِكْرَةُ وَإِنْ بَدَتْ جَدِيدَةً عَلَى مُجْتَمَعٍ يَعِيشُ وَاقِعًا لا يُشَجِّعُ عَلَى الضَّحِكِ، فَإنَّهَا بَدَأَتْ التَّمَدُّدَ وَالرَّوَاجَ بِوَصْفِهَا سَبِيلًا غَيْرَ تَقْلِيدِيٍّ لَدَى مَنْ وَجَدُوا فِيهَا طَرِيقَةً ظَرِيفَةً لِلْعِلَاجِ، بَعِيدًا عَنْ جُمُودِ وَحَرَجِ جَلَسَاتِ الْعِلَاجِ النَّفْسِيِّ أَوْ عَقَاقِيرِ الدَّوَاءِ. 

وَلَعَلَّ فِيمَا أَعْلَنَهُ الْمَرْكَزُ الْوَطَنِيُّ الْأَمِيرْكِيُّ لِلرِّقَابَةِ وَالْوِقَايَةِ مِنَ الْأَمْرَاضِ مُنْتَصَفَ الْعَامِ الْجَارِي عَنْ دِرَاسَةٍ عِلْمِيَّةٍ شَمَلَتِ الدُّوَلَ الْأَكْثَرَ كَآبَةً فِي الْعَالَمِ وَاحْتِلَالَ لُبْنَانُ الْمَرْكَزَ السَّادِسَ فِيهَا، مَا يَدْفَعُ صَوْبَ التَّقْلِيلِ مِنْ حَالَةَ التَّنَدُّرِ عَلَى فِكْرَةِ إذَابَةِ الْهُمُومِ عَنْ طَرِيقِ الضَّحِكِ.

فَالدِّرَاسَةُ بَيَّنَتْ أنَّ 5.4% مِنْ سُكَّانِ الْعَالَمِ يُعَانُونَ مِنَ الْكَآبَةِ مُشِيرَةً إلَى أنَّ 6.6% مِنَ اللُّبْنَانِيِّينَ يُعَانُونَ مِنْهَا. 


**************

فِي إِثْيُوبيا عامُ 2007 يَبدأ عامَ 2014!
For Ethiopia the year 2007 starts in 2014!
According to the Ethiopian calendar, the current year is 2007. It began on September 11, 2014 AD of the Gregorian calendar.

 اِحْتَفَلَتْ إِثْيُوبْيَا بِرَأْسِ السَّنَةِ الْجَدِيدَةِ 2007 يَوْمَ الْخَمِيسِ الْمَاضِي. وَلَا يَزَالُ هَذَا الْبَلَدُ مُتَمَسِّكًا بِتَقْوِيمِ الْكَنِيسَةِ الْقِبْطِيَّةِ الْمَعْرُوفِ مَحَلِّيًّا بِالتَّقْوِيمِ الْإِثْيُوبِيِّ، الَّذِي يَتَأَخَّرُ عَنِ التَّقْوِيمِ الْمِيلَادِيِّ بِأَكْثَرَ مِنْ سَبْعِ سَنَوَاتٍ. 

وَتَتَكَوَّنُ السَّنَةُ الْإِثْيُوبِيَّةُ مِنْ 13 شَهْرًا، وَيَبْلُغُ عَدَدُ أيَّامِ كُلِّ شَهْرٍ مِنْ شُهُورِهَا الْـ12 الْأُولَى ثَلَاثِينَ يَوْمًا، بَيْنَمَا يَبْلُغُ عَدَدُ أيَّامِ الشَّهْرِ الـ13 خَمْسَةَ أيَّامٍ أَوْ سِتَّةَ أيَّامٍ فِي السَّنَةِ الْكَبِيسَةِ الَّتِي تَأْتِي مَرَّةً كُلَّ أرْبَعَةِ أَعْوَامٍ، وَيُسَمَّى فِي إثْيُوبْيَا شَهْرَ "النَّسِي".

واسْتِعْدَادًا لِهَذِهِ الاحْتِفَالَاتِ، شَهِدَتْ أسْوَاقُ الْعَاصِمَةِ أَدِيس أبَابَا هَذَا الْأُسْبُوعَ إقْبَاًلا مُتَزَايِدًا، خَاصَّةً عَلَى شِرَاءِ الْمَوَاشِي وَالدَّوَاجِنِ.

كَمَا امْتَلَأَتِ الشَّوَارِعُ الرَّئِيسِيَّةُ بِالْبَاعَةِ الْجَائِلِينَ، لِبَيْعِ مُسْتَلْزَمَاتِ الْأُسَرِ مِنْ مَلَابِسَ وَحَلْوَى وَزِينَةِ مَنَازِلٍ وَأَلْعَابِ أَطْفَالٍ، وَفْقَ مُرَاسِلِ وَكَالَةِ الْأَنَاضُولِ.

وَاكْتَسَتِ الشَّوَارِعُ بِالزِّينَةِ وَالْأَعْلَامِ الْإِثْيُوبِيَّةِ، وَلَافِتَاتٍ كُتِبَ عَلَيْهَا عِبَارَاتُ التَّهَانِي بِالْعَامِ الْجَدِيدِ أمَامَ الْمُؤَسَّسَاتِ الْحُكُومِيَّةِ وَالْهَيْئَاتِ الْخَاصَّةِ
************

الصِّينُ تُشَجِّعُ الزَّوَاجَ بَيْنَ الْأعْرَاقِ
China encourages interethnic marriages
تُقَدِّمُ سُلُطَاتِ إِقْلِيمِ شنغيانْغ فِي الصِّينِ حَوَافِزَ مَالِيَّةً وإِعَانَاتٍ لِتَشْجِيعِ الزَّوَاجِ بَيْنَ الْأَقَلِّيَاتِ وَسُلالَةِ الْهَان.
Authorities in the Chinese region of Xinjiang are offering money and other incentives to encourage marriages between minorities and Han.

أَعْلَنَت السُّلُطَاتُ فِي إحْدَى مُقَاطَعَاتِ إِقْلِيمِ شِنْغيَانْغ عَنْ سِيَاسَةٍ لِتَشْجِيعِ "الْوِحْدَةِ الْعِرْقِيَّةِ"، عَنْ طَرِيقِ تَقْدِيمِ حَوَافِزَ مَالِيَّةٍ لِكُلِّ زَوْجَيْنِ يَنْحَدِرُ أَحَدُهُمَا مِنْ إِحْدَى الْأَقَلِّيَّاتِ الْعِرْقِيَّةِ وَالثَّانِي مِنْ سُلَالَةِ "الهَان" الصِّينِيَّةِ. وَتَشْمَلُ الصَّفْقَةُ تَقْدِيمَ دُفُعَاتٍ سَنَوِيَّةٍ تُقَدَّرُ بِنَحْوِ 1630 دُولَارًا خِلَالَ السَّنَوَاتِ الْخَمْسِ الْأُولَى مِنَ الزَّوَاجِ، فَضْلًا عَنْ إِعَانَاتِ السَّكَنِ وَالرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ وَالتَّعْلِيمِ.

وَيُشَكِّلُ "الْإيغُور" أَغْلَبِيَّةَ سُكَّانِ إِقْلِيمِ شنغيانغ، وَيَتَحَدَّثُونَ التُّرْكِيَّةَ. وَعِنْدَمَا سَيْطَرَت الصِّينُ عَلَى الْإِقْلِيمِ عَامَ 1949 كَانَ الصِّينِيُّونَ مِنَ الْهَان يُشَكِّلُون 6% فَقَطْ مِنْ سُكَّانِهِ، وَالْيَوْمَ يُشَكِّلُونَ نَحْوَ النِّصْفِ.
**************

تَصَاعُدُ حَالَاتِ الانْتِحَارِ فِي الْعَالَمِ
Upsurge of suicides in the world
تَنَامَتْ ظَاهِرَةُ الانْتِحَارِ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ، فَقَدْ أكَّدَتْ مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ أنَّ شَخْصًا وَاحِدًا يَنْتَحِرُ كُلَّ أرْبَعِينَ ثَانِيَةً.
The suicides have increased dramatically. WHO says that one person commits suicide every forty seconds.

انْتَقَدَتِ الْمُنَظَّمَةُ فِي تَقْرِيرٍ لَهَا -غَطَّى 172 دَوْلَةً وَاسْتَغْرَقَ إنْجَازُهُ عَقْدًا كَامِلًا- التَّغْطِيَاتِ الْإعْلَامِيَّةَ الْمُكَثَّفَةَ لِحَوَادِثِ انْتِحَارِ الْمَشَاهِيرِ مُوَضِّحَةً أنَّ ذَلِكَ يُقَدِّمُ الانْتِحَارَ عَلَى أَنَّهُ حَلٌّ لِلْهُرُوبِ مِنَ الْمَشَاكِلِ الَّتِي يُعَانِيهَا الشَّخْصُ مِمَّا يُشَجِّعُ الْفِئَاتِ الْهَشَّةَ عَلَى الْإِقْدَامِ عَلَيْهِ.

وَقَالَ مُدِيرُ الصِّحَّةِ النَّفْسِيَّةِ بِالْمُنَظَّمَةِ شِيخَارُ سَاكَسِينَا -خِلَالَ تَقْدِيمِهِ التَّقْرِيرَ بِجِنِيفَ السِّوِيسْرِيَّةِ الْخَمِيسَ- إنَّ الانْتِحَارَ صَارَ مُشْكِلَةً صِحِيَّةً حَقِيقِيَّةً حَيْثُ إنَّ عَدَدَ ضَحَايَاهُ كُلَّ سَنَةٍ يَفُوقُ عَدَدَ ضَحَايَا الْحُرُوبِ وَالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ.

وَأَضَافَ أنَّ نَحْوَ 1.5 مِلْيُونٍ يَلْقُونَ حَتْفَهُمْ كُلَّ عَامٍ فِي أحْدَاثٍ "عَنِيفَةٍ"، نَحْوُ ثَمَانِمِائَةِ ألْفٍ مِنْهُمْ نَتِيجَةَ قَتْلِ النَّفْسِ عَمْدًا.

وَبِحَسَبِ التَّقْرِيرِ، فَإنَّ أعْلَى نِسَبِ الانْتِحَارِ سُجِّلَتْ بِوَسَطِ وَشَرْقِ أُورُوبَّا وَآسْيَا.

*************


الْمَغْرِب: مَكْتَبَةٌ مِنْ أجْلِ الْمُصْطَافِينَ
In Morocco: a library for vacationers
تَحْتَضِنُ شَوَاطِئُ مَدِينَةِ الْجَدِيدَةِ "مَكْتَبَةً شَاطِئِيَّةً" مُخَصَّصَةً لِلْمُصْطَافِينَ، فِي مُبَادَرَةٍ تَهْدِفُ إلى تَشْجِيعِ الْقِرَاءَةِ بَيْنَ عَامَّةِ الْجُمْهُورِ.
The El Jadida beach hosts a “seaside library” for the benefit of vacationers; an initiative that aims to promote reading among the general public.

تَزَامُنًا مَعَ فَصْلِ الصَّيْفِ، مَوْسِمِ الْإِجَازَاتِ وَالِاسْتِمْتَاعِ بِجَمَالِ الطَّبِيعَةِ، أَسَّسَتْ مَكْتَبَةُ إِدْرِيس التَّاشفِينِي مَكْتَبَةً شَاطِئِيَّةً تَحْتَ شِعَارِ "مُتْعَةُ الِاصْطِيَافِ تَكْتَمِلُ بِالْقِرَاءَةِ". وَتَأْتِي هَذِهِ الْمُبَادَرَةُ فِي سِيَاقِ الْعَمَلِ عَلَى جَعْلِ الْقِرَاءَةِ سُلُوكًا يَوْمِيًّا يُصَاحِبُ الْفَرْدَ فِي كُلِّ مَرَاحِلِ حَيَاتِهِ، وَتَرْبِيَّةِ النَّشْءِ عَلَى مَحَبَّةِ الْكِتَابِ.

وَهَكَذَا وَجَدَ الْمُصْطَافُونَ فِي مَدِينَةِ الْجَدِيدَةِ عَلَى السَّاحِلِ الْأَطْلَسِيِّ أَنْفُسَهُمْ وَجْهًا لِوَجْهٍ أَمَامَ خِزَانَةٍ عَلَى شَكْلِ مَرْكَبٍ أَوْ بَاخِرَةٍ كَبِيرَةٍ مُكْتَظَّةِ الْجَوَانِبِ بِالْكُتُبِ وَالْمُؤَلَّفَاتِ مِنْ جَمِيعِ التَّخَصُّصَاتِ.
****************

انْتِشارُ التِّجارَةِ الإلِكْترونيَّة في السُّعُودِيَّة
Expansion of e-commerce in Saudi Arabia
رُغْمَ أنَّها صِناعَةٌ ناشِئَةٌ فِي السُّعُودِيَّةِ ، تَشْهَدُ التِّجارَةُ الإلِكْترونيَّةُ سَنَوِيًّا نُمُوًّا كَبِيرًا، ويَبْلُغُ حَجْمُ التَّعامُلاتِ 293 مِلْيُونِ دُولار شَهْرِيًّا.
E-commerce is an emerging industry in Saudi Arabia. However, it knows significant growth each year with a trading volume of 293 million dollars per month.

يَعْزُو اقْتِصَادِيُّونَ سُعُودِيُّونَ ذَلِكَ النُّمُوَّ الْكَبِيرَ إلَى تَوَفُّرِ طُرُقِ الدَّفْعِ الْمُنَاسِبَةِ وَتَحَسُّنِ وَسَائِلِ الشَّحْنِ، وَالتَّغَيُّرِ الْكَبِيرِ فِي ثَقَافَةِ التِّجَارَةِ الإلِكْترُونِيَّةِ لَدَى الْمُجْتَمَعِ السُّعُودِيِّ فِي السَّنَوَاتِ الْأَخِيرَةِ بِسَبَبِ الشَّبَكَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، بِالْإضَافَةِ إلَى انْتِشَارِ الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ.

وَوِفْقًا لِتَقَارِيرِ هَيْئَةِ الاتِّصَالَاتِ وَتِقْنِيَّةِ الْمَعْلُومَاتِ السُّعُودِيَّةِ فِإنَّ الاتِّصَالَاتِ الْمُتَنَّقِّلَةِ لا تَزَالُ تَحْتَفِظُ بِنِسْبَةٍ تُصَنَّفُ ضِمْنَ الْأَعْلَى عَالَمِيًّا إذْ بَلَغَتْ 170% بِنِهَايَةِ عَامِ 2013. وَبِنِهَايَةِ نَفْسِ الْعَامِ بَلَغَتْ نِسْبَةَ انْتِشَارِ الْإنْتَرْنِتِّ أكْثَرَ مِنْ 55% عَلَى مُسْتَوَى السُّكَّانِ.

وَتُعْتَبَرُ سَاعَاتُ وُجُودِ الْمُجْتَمَعِ السُّعُودِيِّ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِّ ، وَخُصُوصًا الشَّبَابِ الَّتِي تَصِلُ إلَى 20 سَاعَةٍ أُسْبُوعِيًّا وَ13 سَاعَةٍ لِلْفَتَيَاتِ ، عَامِلًا مُحَفِّزًا لِلشَّرِكَاتِ فِي اسْتِهْدَافِهِمْ مِنَ النَّاحِيَةِ التَّسْوِيقِيَّةِ لِلْمُنْتَجَاتِ أوِ الْخَدَمَاتِ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِّ.
**************

أَفْضَلُ ـ وَأَسْوَأُ ـ مَدِينَةٍ لِلْعَيْشِ
The best - and worst - cities to live in
أَجْرَتْ مِجَلَّةُ إيكونومِسْت اسْتِطْلاعًا لِتَقْيِيمِ "مُلاءَمَةِ الْمُدُنِ لِلْعَيْشِ"، لَتَحْدِيدِ أَفْضَلِ مُدُنِ الْعَالَمِ وَأسْوَئِهَا مِنْ حَيْثُ ظُرُوفُ الْحَيَاةِ فِيهَا.
The Economist conducted a livability survey to determine which cities around the world provide the best or worst living conditions.

تَصَدَّرَتْ مَدِينَةُ ملْبُورْن الْأُسْترَالِيَّةُ قَائِمَةَ أَفْضَلِ مُدُنِ الْعَالَمِ الَّتِي يُمْكِنُ الِاسْتِمْتَاعُ بِالْعَيْشِ فِيهَا، وَذَلِكَ لِلْعَامِ الرَّابِعِ عَلَى التَّوَالِي. وَحَسَبَ اسْتِطْلَاعٍ لِمَجَلَّةِ إِيكُونُومِسْت الْبرِيطَانِيَّةِ، فَإِنَّ فْيِينّا وَفَانْكُوفَرْ وَتُورِنْتُو احْتَلَّتْ عَلَى التَّوَالِي الْمَرَاكِزَ الثَّانِي وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ فِي قَائِمَةٍ تَضُمُّ 140 مَدِينَةً.

وَقَدْ جَاءَتْ فِي آخِرِ الْقَائِمَةِ الْعَاصِمَةُ السُّورِيَّةُ دِمَشْق الَّتِي مَزَّقَتْهَا الْحَرْبُ، تَلِيهَا "دَاكّا" فِي بَنْغلَادِيشْ وَبُورْت مُورسبِي فِي غِينْيَا الْجَدِيدَةِ وَلاَغُوس فِي نِيجِيرْيَا.

وَيُجْرِي هَذَا الاِسْتِطْلَاعُ تَقْيِيمًا لِمَدَى "مُلَاءَمَةِ الْمُدُنِ لِلْعَيْشِ" بِنَاءً عَلَى عَوَامِلَ أَسَاسِيَّةٍ، مِنْ بَيْنِهَا الِاسْتِقْرَارُ وَنَوْعِيَّةُ الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ وَالثَّقَافَةِ وَالْبِيئَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَالْبُنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ.
***************

مَوْقِعُ "يُوتيُوب" جَدِيدٌ لِلْأَطْفَالِ
A new YouTube for kids
تَدْرُسُ شَرِكَةُ "غوغل" إطْلَاقَ نُسْخَةٍ مِنْ مَوْقِعِهَا "يُوتيُوب" يَسْتَخْدِمُهَا الْأطْفَالُ تَحْتَ سِنِّ 13 عَامًا وَيَسْتَطِيعُ آبَاؤُهُم التَّحَكُّمَ فِي مُحْتَوَاهَا.
Google plans to create a kid-friendly YouTube for the under-13s that allow parents to monitor what their children can watch on the video-sharing network.

تَدْرُسُ شَرِكَةُ غُوغل السَّمَاحَ بِإِنْشَاءِ حِسَابَاتٍ عَلَى الْإِنْتَرْنِت لِلْأَطْفَالِ تَحْتَ سِنِّ 13 عَامًا، وَمَنْحَ آبَائِهِم الْقُدْرَةَ عَلَى التَّحَكُّمِ فِي كَيْفِيَّةِ اسْتِخْدَامِ هَذِهِ الْخِدْمَةِ.

وَقَالَتْ صَحِيفَةُ "فايننشال تايمز" نَقْلًا عَنْ مَصْدَرٍ مُطَّلِعٍ إِنَّ "غُوغل" تَعْكِفُ عَلَى تَصْمِيمِ نُسْخَةٍ مِنْ "يُوتيُوب" مِنْ أَجْلِ الْأَطْفَالِ، وَتَدْرُسُ إِنْشَاءَ حَسَابَاتٍ أُخْرَى صَدِيقَةً لِلْأَطْفَالِ مِثْلَ نِظَامِهَا "جِي ميل".

وَيَفْرِضُ الْقَانُونُ الْأمِيركِيُّ ضَوَابِطَ صَارِمَةً عَلَى جَمْعِ وَاسْتِخْدَامِ مَعْلُومَاتٍ تَتَعَلَّقُ بِمَنْ يَقِلُّ سِنُّهُمْ عَنْ 13 عَامًا، مَعَ أَنَّ الْكَثِيرَ مِنَ الْمُسْتَخْدِمِينَ الْأطْفَالِ يَشْتَرِكُونَ فِي خِدْمَاتِ الْانْترْنَت بِمَعْلُومَاتٍ كَاذِبَةٍ.
***********
لتِّبِتُ أْعَلَى حَرَارَةً مُنْذُ مَائَتَيْ عَامٍ

يُؤَكِّدُ تَقْرِيرٌ صِينِيٌّ أنَّ هَضَبَةَ التِّبِتِ، الَّتِي تُوَفِّرُ أنْهَارُهَا الْجَلِيدِيَّةُ الْمِيَاهَ لِلْمَلَايِينِ، بَاتَتْ أكْثَرَ دِفْئًا مِنَ الْقَرْنَيْنِ الْمَاضِيَيْنِ.

وَرَجَّحَ التَّقْرِيرُ - الَّذِي أَعَدَّهُ مَعْهَدُ أبْحَاثِ هَضَبَةِ التِّبِتِ فِي الْأَكَادِيمِيَّةِ الصِّينِيَّةِ لِلْعُلُومِ - أنْ تَسْتَمِرَّ دَرَجَاتُ الْحَرَارَةِ وَمُسْتَوَيَاتُ الرُّطُوبَةِ فِي الارْتِفَاعِ طَوَالَ هَذَا الْقَرْنِ, مِمَّا قَدْ يُؤَدِّي إلَى تَرَاجُعِ مَسَاحَاتِ الْأَنْهَارِ الْجَلِيدِيَّةِ وَانْتِشَارِ التَّصَحُّرِ.

وَذَكَرَ التَّقْرِيرُ أنَّ تَرَاجُعَ مَسَاحَةِ الْجَلِيدِ يُمْكِنُ أنْ يُخِلَّ بِمُعَدَّلَاتِ إمْدَادَاتِ الْمِيَاهِ لِعَدَدٍ مِنْ أنْهَارِ آسْيَا الرَّئِيسِيَّةِ الَّتِي تَنْبَعُ مِنَ الْهَضَبَةِ، بِيْنَهَا نَهْرَا يَلُو وَيَانْغْتسِي فِي الصِّينِ، وَنَهْرُ بَرَاهْمَابُوتْرَا فِي الْهِنْدِ، وَالْمِيكُونْغ وَساَلُوين فِي جَنُوبِ شَرْقِ أسْيَا.

وَذَكَرَ الْعُلَمَاءُ الصِّينِيُّونَ أنْ الْأَنْهَارَ الْجَلِيدِيَّةَ التِّبِتِيَّةَ انْكَمَشَتْ فِي مَايُو/أيَّارَ الْمَاضِي بِنِسْبَةِ 15% أيْ مَا يُعَادِلُ ثَمَانِيَةَ آلاَفِ كِلْم مُرَبَّعٍ خِلَالَ الثَّلَاثِينَ عَامًا الْمَاضِيَةِ.

****************

الْجِيلُ الثَّانِي مِنَ الْوَقُودِ الْحَيَوِيِّ

سَتَقُومُ مَحَطَّةُ "غرين سكاي" النَّمَوْذَجِيَّةُ فِي لندن بِمُعَالَجَةِ خَمْسِمِائَةِ أَلْفِ طِنٍّ مِنَ الْمُخَلَّفَاتِ لِإِنْتَاجِ سِتِّينَ أَلْفِ طِنٍّ مِنَ الْوَقُودِ الْحَيَوِيِّ.

بَدَأَ الْخُبَرَاءُ مُؤَخَّرًا فِي تَطْوِيرِ تِقْنِيَاتٍ كِيمْيَائِيَّةٍ لِاسْتِغْلَالِ الْمُخَلَّفَاتِ الْعُضْوِيَّةِ وَالزِّرَاعِيَّةِ، كَالرَّقَائِقِ الْخَشَبِيَّةِ وَمُخَلَّفَاتِ الزِّرَاعَةِ وَقُمَامَةِ الْمُدُنِ لِإِنْتَاجِ الْوَقُودِ الْحَيَوِيِّ، وَذَلِكَ بَدَلًا مِن اسْتِغْلَالِ الْمَحَاصِيلِ الزِّرَاعِيَّةِ لِنَفْسِ الْغَرَضِ، وَهُوَ مَا أَدَّى إِلَى تَطْوِيرِ الْجِيلِ الثَّانِي مِنْ مُفَاعِلَاتِ الْوَقُودِ الْحَيَوِيِّ الَّتِي سَتَعْمَلُ عَلَى إِنْتَاجِ وَقُودٍ يُمْكِنُ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْمُحَرِّكَاتِ أَوْ خَلْطُهُ مَعَ الْوَقُودِ الْأُحْفُورِيِّ.

وَسَتَقُومُ مَحَطَّةُ "غرين سكاي" فِي لندن بِمُعَالَجَةِ نَحْوِ خَمْسِمِائَةِ أَلْفِ طِنِّ مِنَ الْمُخَلَّفَاتِ الَّتِي تُنْتِجُهَا مَدِينَةُ لندن وَمُخَلَّفَاتِ الزِّرَاعَةِ، لِإِنْتَاجِ سِتِّينَ أَلْفِ طِنٍّ مِنْ وَقُودِ الطَّائِرَاتِ.
******************

الْيَابَانُ تُحْيِي ذِكْرَى اسْتِهْدَافِ هِيرُوشِيمَا

أحْيَتِ الْيَابَانُ الْأَرْبِعَاءَ الذِّكْرَى الْـ69 لِإِلْقَاءِ الْقُنْبُلَةِ النَّوَوِيَّةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ عَلَى مَدِينَةِ هِيرُوشِيمَا غَرْبِيَّ الْبِلَادِ.

وَشَارَكَ بِالْمَرَاسِمِ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ وَنَاجُونَ مِنَ الْقُنْبُلَةِ وَأَقَارِبُهُمْ وَسَفِيرُ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ بِالْيَابَانِ وَمُمَثِّلُونَ لِـ67 دَوْلَةً.

وَوَقَفَ الْحُضُورُ دَقِيقَةَ صَمْتٍ حِدَاداً عَلَى ضَحَايَا الْهُجُومِ فِي السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ وَالرُّبْعِ صَبَاحاً بِالتَّوْقِيتِ الْمَحَلِّيِّ، وَهِيَ اللَّحْظَةُ الَّتِي أُلْقِيَتْ فِيهَا الْقُنْبُلَةُ الْأَمِيرْكِيَّةُ عَلَى الْمَدِينَةِ.

وَأَسْفَرَ الْهُجُومُ غَيْرُ الْمَسْبُوقِ عَنْ مَقْتَلِ عَشَرَاتِ الْآلَافِ مِنَ السُّكَّانِ فِي ثَوَانٍ، وَبِحُلُولِ نِهَايَةِ الْعَامِ كَانَ نَحْوُ 140 ألْفَ شَخْصٍ قَدْ تُوُفُّوا بِسَبَبِ الْقُنْبُلَةِ.

مِنْ جَانِبِهِ، دَعَا مُحَافِظُ الْمَدِينَةِ الرَّئِيسَ الْأَمِيرْكِيَّ وَقَادَةَ الدُّوَلِ النَّوَوِيَّةِ إلَى زِيَارَةِ الْمِنْطَقَةِ لِلاطِّلَاعِ عَنْ كَثَبٍ عَلَى مُخَلَّفَاتِ الْهُجُومِ النَّوَوِيِّ، وَهُوَ مَا سَيُسَاعِدُهُمْ عَلَى الاقْتِنَاعِ بِضَرَوْرَةِ التَّخَلِّي بِشَكلٍ عَاجِلٍ عَنْ هَذَا السِّلَاحِ "الشَّيْطَانِيِّ".

****************

مَعْرِضٌ لِلْمَصَاحِفِ النَّادِرَةِ بِإسْطَنْبُول

يُقَامُ في اسْطَنْبُول بِمُنَاسَبَةِ شَهْرِ رَمَضَان مَعْرِضٌ لِمَصَاحِفِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، يَتَضَمَّنُ نُسَخًا نَادِرَةٍ لِمَصَاحِفَ.

مَعْرِضُ مَصَاحِفِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَاتِ الْمَعَارِضِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ الَّتِي افْتُتِحَتْ فِي مَدِينَةِ إِسْطَنْبُول مَعَ بِدَايَةِ شَهْرِ رَمَضَان، وَتَسْتَمِرُّ حَتَّى عِيدِ الْفِطْرِ. وَيَجْمَعُ الْمَعْرِضُ، الَّذِي أَقَامَتْهُ إِحْدَى دُورِ النَّشْرِ التُّرْكِيَّةِ، عَشَرَاتِ الْمَصَاحِفِ النَّادِرَةِ الْمُتَرْجَمَةِ إِلَى 48 لُغَةً، كَالْهِنْدِيَّةِ وَالْأُرْدِيَّةِ وَالْإِيطَالِيَّةِ وَالْغَجَرِيَّةِ وَلُغَةِ الْباتِي الْأفْرِيقِيَّةِ وَغَيْرِهَا.

وَيَضُمُّ الْمَعْرِضُ نُسَخًا نَادِرَةً مِنَ الْمَصَاحِفِ الْمُذَهَّبَةِ، وَأُخْرَى مَخْطُوطَةً لَا يَتَجَاوَزُ حَجْمُهَا كَفَّ الْيَدِ، وَأُخْرَى كَبِيرَةً تَزِيدُ مِسَاحَةُ ضِلْعِ الصَّفْحَةِ فِيهَا عَنْ 65 سم، فَضْلًا عَنْ نُسَخٍ مُتَرْجَمَةٍ لِمَعَانِي الْقُرْآنِ كُتِبَتْ بِحُرُوفِ بريل الْإِنْجلِيزِيَّةِ لِلْقُرَّاءِ الْمَكْفُوفِينَ.
***********************

قَرِيبًا فِي الشَّوَارِعِ: سَيَّارَاتٌ بِدُونِ سَائِقٍ

سَتَسْمَحُ الْحُكُومَةُ البرِيطَانِيَّةُ لِلسَّيَارَاتِ بِدُونِ سَائِقٍ بِالسَّيْرِ فِي الشَّوَارِعِ الْعَامَّةِ ابْتِدَاءً مِنْ فَاتِحِ يناير/كَانُون الثَّانِي 2015.
Driverless cars will be permitted on UK public roads by January 2015, the UK government has announced.

سَتَحْتَضِنُ شَوَارِعُ برِيطَانْيَا قَرِيبًا وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي تَارِيخِهَا سَيَّارَاتٍ دُونَ سَائِقٍ، سَتَتِمُّ تَجْرِبَتُهَا أَوَّلًا فِي عِدَّةِ مُدُنٍ برِيطَانِيَّةٍ قَبْلَ اعْتِمَادِهَا فِي لنْدن.

وَبَيْنَ التَّرَقُّبِ وَالتَّشَوُّقِ لَدَى الْبرِيطَانِيِّينَ وَتَخَوُّفِ السَّائِقِينَ مِنْ تَأْثِيرِ هَذَا الاِبْتِكَارِ الْجَدِيدِ عَلَى عَمَلِهِمْ، أَعْلَنَ وَزِيرُ الْأَعْمَالِ الْبرِيطَانِيُّ فينس كيبل أَنَّ وِزَارَتَهُ أَعْطَت الضَّوْءَ الْأَخْضَرَ لِهَذَا النَّوْعِ مِنَ السَّيَّارَاتِ لِلسَّيْرِ فِي الشَّوَارِعِ ابْتِدَاءً مِنْ يناير/كانون الثاني 2015. وَقَالَ "كيبل" إِنَّ الْحُكُومَةَ البرِيطَانِيَّةَ سَتَشْرَعُ فِي إِدْخَالِ تَعْدِيلَاتٍ عَلَى الْقَوَانِينِ بِمَا يَسْمَحُ بِتَسْيِيرِ هَذِهِ السَّيَّارَاتِ فِي الشَّوَارِعِ الْعَامَّةِ.
**********

طَعَامٌ وَصِيَامٌ: فَوَائِدُ الْخِيَارِ
Food and fasting: the benefits of cucumber
يُشَكِّلُ الْخِيَارُ عُنْصُرًا مِثَالِيًّا فِي أطْبَاقِ رَمَضَانَ لِاحْتِوَائِهِ عَلَى كَمِّيَاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الْمَاءِ وَالْألْيَافِ الْغِذَائِيّةِ.
Cucumber, mainly composed of water and fiber, is an ideal element in Ramadan dishes.

فِي رَمَضَان قَدْ يَكوُنُ أَفْضَلُ خِيَارٍ هُوَ تَنَاوُلُ الْخِيَار، إِذْ إنَّ هَذَا الطَّعَامَ غَنِيٌّ بِالْمَاءِ وَبِالْأَلْيَافِ الْغِذَائِيَّةِ، وَبِالتَّالِي يُسَاعِدُ عَلَى إِطْفَاءِ الْعَطَشِ وَعَلَى الشًّعُورِ بِالشِّبَعِ، كَمَا أَنَّهُ يَقِي مِنَ الْإِمْسَاكِ، وَكُلُّ ذَلِكَ بِمُحْتَوًى مُنْخَفِضٍ لِلْغَايَةِ مِنَ السُّعْرَاتِ الْحَرَارِيَّةِ.

وَفِي عَالَمِنَا الْعَرَبِيِّ، يَتَبَوَّأُ الْخِيَارُ مَكَانَةً مَرْمُوقَةً عَلَى الْمَائِدَةِ، فَهُوَ يُؤْكَلُ طَازِجًا أَوْ مُقَطَّعًا، كَمَا يَدْخُلُ فِي تَحْضِيرِ السَّلَطَةِ الْخَضْرَاء.

وَمِنَ الْخِيَارَاتِ الصِّحِّيَّةِ فِي رَمَضَانَ سَلَطَةُ الْخِیَارِ بِاللَّبَنِ الَّتِي تُزَوِّدُ الْجِسْمَ بِالْكَالِسْيُوم وَالبرُوتِينِ.
*************

اسْتِخْدامُ الأجْهِزَةِ الْمَحْمولَة في قاعَةِ الدّرْسِ
Use of mobile devices in the classroom
أظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ جَدِيدَةٌ لِجَامِعَةِ سارلاند أَنَّ اسْتِخْدَامَ الْأجْهِزَةِ الْمَحْمُولَةِ فِي قَاعَةِ الدَّرْسِ يُشَتِّتُ انْتِبَاهَ الطُّلَّابِ أكْثَرَ مِنْ مَا يُسَاعِدُهُمْ.
A recent study from the Saarland University showed that the use of mobile devices in class distracts students more than it helps them.

أَظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ حَدِيثَةٌ أَجْرَتْهَا جَامِعَةُ سَارْلاند الْأَلْمَانِيَّةُ أَنَّ اسْتِخْدَامَ التّكْنُولُوجْيَا دَاخِلَ قَاعَاتِ الدَّرْسِ يُؤَدِّي إِلَى تَشْتِيتِ انْتِبَاهِ الطَّالِبِ بَدَلَ مُسَاعَدَتِهِ عَلَى التَّرْكِيزِ وَتَسْجِيلِ الْمُلَاحَظَاتِ الدِّرَاسِيَّةِ.

وَرَصَدَ الْبَاحِثُونَ اسْتِخْدَامَ الطَّلَبَةِ لِلْأَجْهِزَةِ فِي مُحَاضَرَاتِ إِدَارَةِ الْأَعْمَالِ وَعُلُومِ الْحَاسُوبِ، لِيَجِدُوا أَنَّ الْكَثِيرِينَ مِنْهُمْ يَسْتَخْدِمُونَ الْأَجْهَزَةَ الْمَحْمُولَة، سَوَاءً تَعَلَّقَ الْأَمْرُ بِهَاتِفٍ ذَكِيٍّ أَوْ حَاسُوبٍ لَوْحِيٍّ أَوْ حَاسُوبٍ مَحْمُولٍ، لِتَصَفًّحِ الْإِنْترْنت أَثْنَاءَ الدَّرْسِ وَمُمَارَسَةِ أَنْشِطَةٍ لَيْسَ لَهَا أَيُّ عَلَاقَةٍ بِمَوْضُوعِ الْمُحَاضَرَةِ أَو الدَّرْسِ.
**************

قَائِمَةُ تايْم: إِشَادَةٌ بِالنِّسَاء
Time 100: spotlight on women
تَقْتَرِبُ النِّسَاءُ مِن التَّسَاوي مع الرِّجال في قائِمة 100 شَخْصِيَّةٍ الأكثر تَاْثِيرا في العالَم الَّتي تُصْدِرُها مَجلَّة تايِم، حَيْثُ بَلَغ عَدَدُهُنّ هذا الْعام 41 امْرَأَةً.
The “Time 100” list is getting closer to parity between males and females with a record of 41 women among the most influential personalities in 2014.

تَضَمَّنَتْ لَائِحَةُ أَقْوَى مِائَةِ شَخْصِيَّةٍ مُؤَثِّرَةٍ فِي الْعَالَمِ لِهَذَا الْعَامِ 41 امْرَأَةً مِنْ أَصْلِ 100، أَبْرَزُهُنَّ الْمُسْتَشَارَةُ الْأَلْمَانِيَّةُ أَنْجِيلَا مِيرْكل وَرَئِيسَةُ الْبَنْكِ الاِحْتِيَاطِيِّ الْفِدْرَالِيِّ الْأَمِيرِكِيِّ، وَوَزِيرَةُ الْخَارِجِيَّةِ الْأَمِيرِكِيَّةُ السَّابِقَةُ هِيلارِي كلِينْتُون، وَالنَّاشِطَةُ الْبَاكِسْتَانِيَّةُ مَلَالا يُوسُف زَاي.

كَمَا تَضَمَّنَت اللَّائِحَةُ رَئِيسَةَ تْشِيلِي، وَوَزِيرَةَ الْمَالِيَّةِ النِّيجِيرِيَّةَ، وَشَخْصِيَّاتٍ فَنِّيَّةً مِثْلَ الْمُغَنِّيَّةِ "بيُونْسي" وَرِيَّاضِيَّةً مِثْلَ لَاعِبَةِ التّنِس سِيرِينَا ويليامس.

وَتَضَمَّنَت اللَّائِحَةُ اسْمَ ابْنَةِ أَمِيرِ قَطَر السَّابِقِ وَشَقِيقَةِ الْأَمِيرِ الْحالِي، الشَّيْخَةِ الْمَيَّاسَة بِنِتِ حَمَد بْنِ خَلِيفَة آلِ ثانِي.

يُذْكَرُ أَنَّ هَذِهِ الْقَائِمَةَ تُسَلِّطُ الضَّوْءَ كُلَّ عَامٍ عَلَى الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ أَسْهَمُوا فِي مَجَالَاتِ السِّيَاسَةِ وَالرِّيَاضَةِ وَالْفَنِّ وَالْأَعْمَالِ وَغَيْرِهَا فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ.
**************

رَحِيلُ غَارْسيَا مَارْكِيز
Passing of Garcia Marquez
تُوُفِّيَ غَارسْيَا مَاركيز الْحَائِزُ عَلى جائِزةِ نُوبَل في الآدابِ والّذي يُعَدّ أَحَدَ أشْهَرِ كُتّاب أمِيركا اللَّاتِينِيَّة عَنْ 87 عَامًا تَارِكًاأعْمَالًا أَدَبِيَّةً مُهِمَّةً.
The famous Latin American novelist and nobel prize winning author died at the age of 87, leaving important literary works.

تُوُفِّيَ الرِّوَائِيُّ الْكُولُومْبِيُّ الْحَائِزُ عَلَى جَائِزَةِ نُوبِلَ غَابْرِييِل غَارسْيَا مَاركِيز الْخَمِيسَ فِي مِكْسِيكُو سِيتِي عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ 87 عَامًا.

وَقَالَ مَصْدَرٌ مُقَرَّبٌ مِنْ عَائِلَةِ مَارْكِيزَ إنَّهُ تُوُفِّيَّ فِي بَيْتِهِ فِي مِكْسِيكُو سِيتِي بَعْدَ نَحْوِ أُسْبُوعٍ مِنْ عَوْدَتِهِ مِنَ الْمُسْتَشْفَى حَيْثُ عُولِجَ هُنَاكَ مِمَّا قَالَ الْأَطِبَّاءُ إنَّهُ نَوْبَةُ الْتِهَابٍ رِئَوِيٍّ.

وَيُعَدُّ مَارْكِيزُ أشْهَرَ رِوَائِيٍّ فِي أمِيركَا اللَّاتِينِيَّةِ وَبِيعَتْ عَشَرَاتُ الْمَلَايِينِ مِنْ نُسَخِ أعْمَالِهِ. وَالْعَمَلُ الرَّئِيسِيُّ لَهُ هُوَ رِوَايَتُهُ الْمَلْحَمِيَّةِ "مَائَةُ عَامٍ مِنَ الْعُزْلَةِ" الَّتِي نَالَ عَنْهَا جَائِزَةَ نُوبِلَ فِي الْأَدَبِ عَامَ 1982.

وَكَانَ مَارْكِيزُ قَدْ كَافَحَ لِسَنَوَاتٍ كَيْ يَصْنَعَ اسْمَهُ رِوَائِيًّا، فَنَشَرَ قِصَصًا وَمَقَالَاتٍ وَعِدَّةَ رِوَايَاتٍ قَصِيرَةٍ فِي الْخَمْسِينِيَّاتِ وَالسِّتِّينِيَّاتِ.
****************

الْبُوسْنَة: الْفَنُّ مِنْ أَجْلِ الْبَقَاءِ
Bosnia : art for survival
قَبْلَ أَنْ تَعِيشَ أَهْوَالَ الْحَرْبِ وَالتَّطْهِيرِ الْعِرْقِيِّ، كَانَتْ الْبُوسْنَة مَرْكَزًا لِلْفَنِّ وَالثَّقَافَةِ فِي عَهْدِ الاِتِّحَادِ الْيُوغُوسْلَافِيِّ السَّابِقِ.
Before it knows the horrors of war, Bosnia was the center of arts and culture at the time of the former Yugoslavia.

الْبُوسْنَة هِيَ الْحَرْبُ وَالْمَجَازِرُ وَالتَّطْهِيرُ الْعِرْقِيُّ، هَذَا مَا يَتَبَادَرُ إِلَى الْأَذْهَانِ عِنْدَمَا تُذْكَرُ، لَكِنَّ النَّاسَ يُغْفِلُونَ حَقِيقَةَ أَنَّ هَذِهِ الْبِلَادَ كَانَتْ مَرْكَزًا لِلثَّقَافَةِ وَالْفَنِّ فِي عَهْدِ الاِتِّحَادِ الْيُوغُسْلَافِيِّ السَّابِقِ.

"لَدَيْنَا دَارُ أُوبّرَا كَانَ فِيهَا أَفْضَلُ مُغَنِّي الْأُوبّرَا فِي الْعَالَمِ رَغْمَ صِغَرِ حَجْمِهَا"، هَكَذَا تَقُولُ أَدِيمَا بلييفلياك كرهيتش، مُغَنِّيَةُ الْأُوبّرَا الْبُوسْنِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ وَمُدَرِّسَةُ الْغِنَاءِ فِي أَكَادِيمِيَةِ الْمُوسِيقَى بِالْعَاصِمَةِ سَرَايِيفُو، الَّتِي هَرَبَ إِلَيْهَا مِنْ زَغْرِب وَبَلْغرَاد عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنْ أَبْرَزِ فَنَّانِي يُوغُسْلَافْيَا السَّابِقَةِ بِسَبَبِ اتِّجَاهَاتِهِم السِّيَاسِيَّةِ فِي الْحِقْبَةِ الشُّيُوعِيَّةِ.

****************

الْعِلَاجُ بِالْأَحْجَارِ الْكَرِيمَةِ
Gemstones therapy
لا يَقْتَصِرُ اسْتِخْدَامُ الأحْجارِ الْكَرِيمَةِ عَلَى الزِّينَةِ فَقَطْ، بَلْ لَهَا فَوائِدُ فِي عِلَاجِ الْعَدِيدِ مِنَ الْأَمْرَاضِ عَرَفَهَا الشَّرْقُ مُنْذُ الْقِدَمِ.
The use of gemstones is not limited to the ornament. In the Orient, they have been long ago known for their usefulness in treating many diseases.

يُعَدُّ الْعِلَاجُ بِالْأحْجَارِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الطُّرُقِ السَّائِدَةِ فِي الشَّرْقِ الْقَدِيمِ، حَيْثُ كَانَ الْعَرَبُ أوَّلَ مَنْ عَرَفَ قِيمَتَهَا الْعِلَاجِيَّةَ فِي الْقَرْنِ الْعَاشِرِ قَبْلَ الْمِيلَادِ فِي مَمْلَكَةِ سَبَأَ، وَاعْتَبَرُوهَا  فَلْسَفَةً رُوحِيَّةً مُتَكَامِلَةً لِتَحْرِيرِ الْجِسْمِ وَالْفِكْرِ.

فَطَلَبَهَا الْفَرَاعِنَةُ لِلزِّينَةِ وَالتَّبَرُّكِ وَالْعِلَاجِ، وَاسْتَخْدَمَهَا قُدَامَى الْيَمَنِيِّينَ فِي الْعِلَاجَاتِ الشَّعْبِيَّةِ. فَالْعَقِيقُ الْيَمَانِيُّ مَا زَالَ يُسْتَخْدَمُ لِعِلَاجِ دَاءِ الشَّقِيقَةِ وَآلَامِ الرَّأْسِ وَالتَّشَنُّجَاتِ الْعَصَبِيَّةِ. وَنَتَسَاءَلُ هُنَا هَلْ يُمْكِنُ وَضْعُ هَذَا النَّوْعِ مِنَ الْعِلَاجِ فِي خَانَةِ الطِّبِّ الْبَدِيلِ؟

يَرَى الْمُهْتَمُّونَ بِالطِّبِّ الْبَدِيلِ أَنَّ الْأَحْجَارَ الْكَرِيمَةَ تَخْتَلِفُ فِي تَأْثِيرِهَا بِاخْتِلَافِ أنْوَاعِهَا وَالْأَشْخَاصِ الَّذِينَ يَسْتَخْدِمُونَهَا. فَحَجَرُ الْفَيْرُوزِ لَهُ مَفْعُولٌ نَفْسِيٌّ وَتَأْثِيرٌ مُضَادٌّ لِخَفَقَانِ الْقَلْبِ وَمُقَوٍّ لَهُ وَمُقَاوِمٌ لِدَاءِ الصَّرْعِ. 
**********

تَصَامِيمُ بَارِعَةٌ بِلَا مُصَمِّمٍ
Ingenious designs without a designer
حَشَرَاتٌ بَسِيطَةٌ تَبْنِي بُيُوتًا تَدُلُّ عَلَى عَبْقَرِيَّةٍ فَذَّةٍ ، لَكِنَّهَا تَفْعَلُ ذِلَكِ بِالْغَرِيزَةِ، لا عَنْ سَابِقِ دَرْسٍ وَتَخْطِيطٍ.
Simple insects build the most complex structures unveiling a unique genius. They do that instinctively, not following obvious studies or preliminary planning.

حِينَمَا نَنْظُرُ لِتَاجِ مَحَلِّ أَوْ بُرْجِ إيفِلَ أَوْ أيِّ هَنْدَسَةٍ مِعْمَارِيَّةٍ فَذَّةِ، تَتَبَادَرُ إلَى الذِّهْنِ عَبْقَرِيَّةُ الْمُهَنْدِسِ الَّذِي صَمَّمَ وَأدَارَ الْمَشْرُوعَ لِيَنْطَبِعَ عَلَى أرْضِ الْوَاقِعِ. 
قَارِنْ هَذَا الْبِنَاءَ الَّذِي نَشَأَ مِنْ عَقْلِ الْمُصَمِّمِ الْبَشَرِيِّ مَعَ الْبِنَاءِ الَّذِي تَقُومُ بِهِ بَعْضُ الْحَشَرَاتِ، فَهُنَاكَ -مَثَلًا- النَّحْلُ الَّتِي تَبْنِي بُيُوتًا سُدَاسِيَّةَ الشَّكْلِ، وَالْعَنْكَبُوتُ الَّذِي يَبْنِي بَيْتَهُ الشَّبَكِيَّ بِتَنَاسُقٍ، وَحَشَرَةُ الْأَرَضَةِ الَّتِي تُصَمِّمُ أبْنِيَتَهَا مُرْتَفِعَةً عَنِ الْأَرْضِ بِأَعْمِدَةٍ طَوِيلَةٍ، فَتَظْهَرُ كَمَا لَوْ أنَّ مُهَنْدِسًا مِعْمَارِيًّا قَدِيرًا خَطَّطَ لَهَا وَأَشْرَفَ عَلَى بِنَائِهَا. 
هَذِهِ الْبُيُوتُ وَالصُّرُوحُ الَّتِي تَبْنِيهَا تِلْكَ الْحَشَرَاتُ الْبَسِيطَةُ لا يُمْكِنُ أنْ تَكُونَ قَدْ بُنِيَتْ بَعْدَ تَفَكُّرٍ وَدِرَاسَةٍ وَرُسُومَاتٍ بَيَانِيَّةٍ وَبِتَخْطِيطٍ مُسْبَقٍ.
****************

مَعَالِمُ هَامَّةٌ فِي حَيَاةِ مُحَمَّد قُطْب
يُعَدُّ مُحَمَّد قُطْب (1919 – 2014) مِنْ أَكْثَرِ الْمُفَكِّرِينَ تَأْثِيرًا فِي الْفِكْرِ الْإِسْلَامِيِّ عَلَى مَدَى الْعُقُودِ الْمَاضِيَّةِ.

تَحْفَلُ سِيرَةُ الْمُفَكِّرِ الْإِسْلَامِيِّ مُحَمَّد قُطْب، الَّذِي رَحَلَ عَنْ دُنْيَانَا قَبْلَ أيام، بِمَعَالِمَ فِكْرِيَّةٍ غَزِيرَةٍ تَنْتَقِلُ بَيْنَ التَّارِيخِ وَالسِّيَاسَةِ وَالثَّوَرَاتِ وَمَوَاقِفِ الْأَفْرَادِ وَالْأُمَمِ مِنْهَا.

عَاشَ مُحَمَّد قُطب طُفُولَتَهُ وَشَبَابَهُ فِي كَنَفِ أَخِيهِ سَيِّد قُطْب، الَّذِي أَشْرَفَ عَلَى تَعْلِيمِهِ وَتَوْجِيهِهِ وَتَثْقِيفِهِ، وَشَارَكَهُ لَاحقًا مَرَارَةَ السِّجْنِ وَالاِضْطِهَادِ السِّيَاسِيِّ. وَبَعْدَ إِعْدَامِ شَقِيقِهِ سَيِّد عَامَ 1966، هَاجَرَ مُحَمَّد قُطْب أَوَائِل السَّبْعِينِيَّاتِ إِلَى السُّعُودِيَّةِ، فَعَمِلَ مُدَرِّسًا فِي جَامِعَاتِهَا وَأَشْرَفَ عَلَى الْعَدِيدِ مِنَ الرَّسَائِلِ الْجَامِعِيَّةِ الَّتِي رَسَّخَت الْعَلَاقَةَ بَيْنَ مَدْرَسَةِ الشَّيْخ مُحَمَّد بنِ عَبْد الْوَهَّاب وَبَيْنَ الْقَضَايَا الْفِكْرِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ.


****************

وَجْهُ الْإِنْسَانِ لَدَيْهِ أَكْثَرُ مِن 21 تَعْبِيرًا
Humans have up to 21 facial expressions
تَشَفَ بَاحِثُونَ أَنَّ وَجْهَ الْإِنْسَانِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْكِسَ 21 تَعْبِيرًا، يَرْتَبِطُ بَعْضُهَا بِمَشَاعِرَ مُعَقَّدَةٍ مِثْلَ: "مُشْمَئِزٌّ بِسَعَادَةٍ".
Scientists have discovered that humans can make up to 21 facial expressions, sometimes related to complex emotions like: "happily disgusted".

كَشَفَتْ دِرَاسَةٌ أَمِيرِكِيَّةٌ أَنَّ الْمَشَاعِرَ الْأَسَاسِيَّةَ السِّتّ (سَعِيدٌ وَحَزِينٌ وَخَائِفٌ وَغَضْبانُ وَمُنْدَهِشٌ وَمُشْمَئِزٌّ) لَا تُغَطِّي كُلَّ التَّعَابِيرِ الَّتِي تَظْهَرُ عَلَى الْوَجْهِ كَمَا كَانَ يُعْتَقَدُ، وَأَنَّ هُنَاكَ مَجْمُوعَةً أُخْرَى مِنَ التَّعَابِيرِ.

وَتَمَكَّنَ الْبَاحِثُونَ -بِاسْتِخْدَامِ بَرْنَامَجِ حَاسُوبٍ جَدِيدٍ- مِنْ رَسْمِ خَرِيطَةٍ لِمَا لَا يَقِلُّ عَنْ 21 حَالَةً عَاطِفِيَّةً تَرْتَسِمُ عَلَى الْوَجْهِ، بَعْضُهَا مُعَقَّدٌ مِثْلَ "مُشْمَئِزٌ بِسَعَادَةٍ" وَ"غَضْبانُ بِحُزْنٍ". وَيَقُولُ الْبَاحِثُونَ إِنَّ اكْتِشَافَ هَذَا الْعَدَدِ الْكَبِيرِ مِنْ تَعَابِيرِ الْوَجْهِ يُمْكِنُ أَنْ يُسَاعِدَ الْأَطِبَّاءَ الْمُتَخَصِّصِينَ فِي تَشْخِيصِ الاِضْطِرَابَاتِ النَّفْسِيَّةِ.
**************

تَتَارُ الْقَرْم مُتَمَسِّكُونَ بِوَحْدَةِ أُوكْرانْيا
Crimean Tatars defend the unity of Ukraine
يُؤَكِّدُ تَتَارُ الْقِرْمِ، وَهُمْ أَقَلِّيَةٌ مُسْلِمَةٌ تَعِيشُ فِي شِبْهِ جَزِيرَةِ الْقِرْمِ، تَمَسُّكِهِمْ بِوَحْدَةِ أُوكْرَانْيَا وَرَفْضِهِم الاِنْفِصَالَ عَنْهَا.
Crimean Tatars, a Muslim minority living in the peninsula, contest the separation of Crimea and affirm their support for the unity of Ukraine.

حَتَّى الْأَمْسِ الْقَرِيبِ كَانَ الْكَثِيرُ مِنَ الْأُوكْرَانِيِّينَ يُشَكِّكُونَ فِي انْتِمَاءِ تَتَار شِبْهِ جَزِيرَةِ الْقِرْم، وَيَعْتَبِرُونَهُمْ انْفِصَالِيِّينَ يَسْعَوْنَ عَلَى الْمَدَى الْبَعِيدِ إِلَى إِنْشَاءِ دَوْلَةٍ خَاصَّةٍ بِهِمْ، عَلَى غِرَارِ مَا كَانَ عَلَيْهِ الْحَالُ فِي الْقُرُونِ الْوُسْطَى.

لَكِنَّ الْأَزْمَةَ الْأُوكْرَانِيَّةَ كَشَفَتْ وَاقِعًا آخَرَ، دَفَعَ الْكَثِيرِينَ إِلَى تَغْيِيرِ مَوْقِفِهِمْ مِنَ التَّتَارِ الَّذِينَ تَمَسَّكُوا بِكَوْنِ الْقِرْمِ جُزْءًا مِنَ الْأرَاضِي الْأُوكْرَانِيَّةِ، وَعَارَضُوا اسْتِفْتَاءَ الْقِرْمِ وَضَمَّ شِبْهَ الْجَزِيرَةِ إِلَى الْأَرَاضِي الرُّوسِيَّةِ. وَأَكَّدَ مُمَثِّلُ الْإِدَارَةِ الدِّينِيَّةِ لِمُسْلِمِي أُوكْرَانْيَا (أمة) عَبْد الله هلوشينكو وُقُوفَ التَّتَارِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ مُسْلِمِي الْبِلَادِ مَعَ وَحْدَةِ أَرَاضِي أُوكْرَانْيَا.
**********

جَامِعَةُ الْقَرَوِيِّينَ، الْأَقْدَمُ فِي الْعَالَمِ
Al-Qarawiyin, the oldest university in the world
